JADE 
Sure 
GA DLL A 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


DA 
BS) 
ه‎ M y) ہے‎ 
py Y 44 4 #74, 
ca AN شیج‎ 
Gole 


هر سے ہے ہے مھ 


Alhokama Publishing 


www.alimamaltayeb.com 


مجلس حكماء المسلمين 
Muslim Council of Elders‏ 

الإمارات العربیة المتحدة 

ص.ب ۷٦۹٥۵٦١‏ أبوظبى 

هاتف: 777 73 30 2 +971 

فاكس: 4 12 44 2 +971 

البريد الإلكتروني: info@muslim-elders.com‏ 
الموقع الإلكتروني: www@muslim-elders.com‏ 


فهرست all‏ العامة 
ZII‏ والوثائق القوميّة: 
الطيب» أحمد 

مقومات الإسلام 

ط -١‏ القاهرة: دار القدس العربي» 
۵ھ / 9ء 

ص ؛24×15سم۔ 
عدد الصفحات: 364 
1 - الحديث النبوي 
3- الفكر الإسلامي 


2 - علوم الحديث 
4 - العنوان 


رقم الإيداع: 28821/ 2017 
التر قيم الدولى: 6-24-6601-977-978 


الطبعة الأولى 
1440-/ 9 
صورة الغلاف الخارجي: منظرٌ للجامع الأزهر الشريف 


.(1879 - 1807) Prisse d'Avennes, 


ella 
دار القدس العربي ‘ القاهرة‎ 
dar.quds@gmail.com البريد الإلكتروني:‎ 


تصمیم الخلاف: Media Pictures Adv.‏ 
وائل حسن - هاتف: 1113354001 +20 
البريد الإلكتروني: wael.hasan86@gmail.com‏ 


Žali Li‏ والتنسيق: ناصر محمد يحبى 


25 


val NI 
Meola IES 
DI E) 0س‎ 


EL‏ هذا GLI‏ بسعر التّكلفة وعائده Fal‏ لطباعة کب التراث الإسلامي) 


جميعٌ حقوق Dil, ES ÉS‏ للمولف؛ it,‏ اعد إصدارِ هذا الکتاب. GLS Es‏ أو استعمال GT‏ جزء 
Gli‏ وسيلةٍ تصويريّة أو إلكترونية أو SA‏ بها فيه التسجيل الفوتوغرافي والتسجيل على آشرطة أو آقراص 
Gi‏ وسيلة نشر أخرّىء با فيها Lio‏ العلومات واسترجاعهاء إلا Sia‏ الولف EDS‏ 


www.alimamaltayeb.com 


ASA 


le 
vu 


وُجود اللّه في القرآنِ الكريم vicari‏ 


استحالة الصدفة 


fo‏ الله تعالى می ھکیس مس 


القضاء وَالقَدَرٌ 


شو ہیں 2 


www.alimamaltayeb.com 


ue 
LTA 


الفصل الثَّانى: العِبادةٌ ios i‏ ھت 1 
dal‏ و م مات ronca‏ 
dd‏ الانسان للعبادة 760 پپٰھھ 9" 
leghi bi‏ مج موی A APRIRE‏ 
آقسام العباداتِ AVS E‏ 
أنواع العبادة یمر ا ای Na‏ 
خصائص العبادة في الإسلام TTT‏ 

الفصل gr : GIÙ‏ یش رٹ نا TS ski‏ 
ال والتشریع TAN Olt kri dele Mea e‏ 
AN‏ راس کی سس ا V‏ ۱۰۱ 
أصولٌ التشريع الاسلامي کات ند ad‏ 
gr 7‏ العامة مم یت ال TT‏ 
المقاصد العامة 0 الاسلامی cost‏ 

الفصل LIDI‏ : الأخلاق في الإسلام تم مم ورک 
معنی des‏ .دید کول ھ2 i‏ 
GA‏ بين SAI SUI‏ سو رم صرح NO‏ 
E FAI Jil Lai‏ ا TV ae‏ 
الأخلاق قابلةٌ E‏ سس سا مع سی یئ ا۴92 
salí pS‏ ٦ہ‏ وہ گل ان 
ES‏ کوھڈ A‏ 
مصدر الالزا م ال في الاسلام camada‏ .و 
ال و في الإسلام ۶7 ۶۹۶۶۷ ھت" 
خصائصٌ الأخلاق الإسلاميّة لمم ا می اتا 

۱۱۱۱/۲ المصادر والمراجع وک رصم بیو گے بو قي‎ có 

الكشّافات العامّة 0 0 0 مد AS‏ 

الفھرس التفصیلی رک سس طاو اممو کر ا 


www.alimamaltayeb.com 


y (< Neg - 
Gh? 
ze e مر هه‎ 


الحمدٌ dl‏ ربٌ ce‏ والصَّلاةٌ A‏ على أشرفِ 
المرسَلِينَ سيّدِنا محمَّدِء وعلی y‏ وصحبه آجمعین . 

cds‏ فهذه الأبحاثٌ Al‏ ین دی القاری LESS‏ من قبل؛ 
ا اعلی الجامعات All‏ ولا dig‏ هذه 
الابحاث -فیما أرى- وافية بمُتطلباتِ SÓN‏ الأزهري -آو 
الطالبة الأزهريّة- في قضايا العقيدقء والعبادی cel‏ 
والآخلاق» وهي p o!‏ یدوز عليها دیثنا ات 

ومن Ig‏ أخرّئ Šš‏ هذه الأبحات كفيلةٌ بان تفتح الابواب آمام 
القارئ الذي des‏ مَزِيدَا من المعرفة» ly‏ من 4 
salas‏ والمّراجع التي LU‏ بها الأبحات في قُصولٍ الكتاب. 


> 


Lui 


¿yor LI‏ هذه الذراسة فهو «مُقوّماتٌ الإسلام»؛ ونعني 
بالمقوّماتِ: الأصول الکبری A‏ ينبني عليها الإسلامُ کین لا 
يقتصِرٌ فقط على بیان العَقيدةٍ والعباداتِ والأخلاقء بل یهتم 
اسان كيا clik‏ الي تضبظ سرک الفرد Balas‏ 
المجتمعاتِ؛ لتوجيهها ps VÍ‏ الغایاتِ AY‏ الإنسانيّة 
LI‏ ثم لمعرفة الحق في الاعتقادء وفعل الخيرٍ في العمل ثانيًا . 


www.alimamaltayeb.com 


عو اتی L‏ 


ومَعرفة Las G‏ الخیرِ هما LS)‏ مفھوم All LA‏ 
بعت من أجلها ELUNI‏ والمرسّلون» la‏ بها الحکماء ¿ne y‏ 
الفلاسفة من قديم OLII‏ 

وأرجو أن أكون قد LBS‏ في توضيح هذه المقوٗماتِ وتيسيرها 
للقاری الکریم E‏ هذا الکتاب هو Lia BL‏ الین 
AE ili‏ الجهل به في الشرق والغرب» وتطاوَّلَ عليه الکثیرون 
ممّن لا یفهمونه. 

لی آن publ‏ هه الأبحاك fa‏ خالصة لوجهه سا 
لا Šis‏ شائبة من عرض الدّنياء وأرجو ین المولی سبحانه 
وتعالی أن ينفعَ بهاء على ما فیها من نقص وتقصیر لا يخلو منهما 
عمل بشري في أيّ lol‏ مكان؛ 9-0 Ria‏ وهو حسينا 
ونعمَ الوکیل . 

تحريرًا في مشيخة PINI‏ : 


۸ من المحوٌم سنة: AVEVA‏ 
الموافق: 


۹ من اکتوبر سنة: ۷م LS‏ 
CC NES‏ 

ہے و دا VAS‏ الو« ادس 

CS 


م2 


www.alimamaltayeb.com 


مین ان 
Al al ۱‏ 


ا م مه 


۵ 
ys 2) ye AN > 
یہ |“ جم مہ‎ 
8 i مد < لد سر سال‎ 
LAN ان‎ 
>? > 
هم ات‎ g "e 
| ور‎ XI 
کے اوہ‎ ۱ A = 
Ss ٠ = ۰ 
sue CA 
بت‎ o 
ys TC * 


"22,22 


21 فخ CARA‏ کے 
+ .“= — م هه y‏ 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


VA Y AI 2‏ 7 
لد سے مہم | جم ل 
مل < lay‏ 4 م هه 8 


0 ات ¿al‏ : «گوستاف لوبون) Gustave Le Bon»‏ من 
آبرز المهتمین Šia is‏ «العقیدة» وما dla‏ بها؛ من ¡Es‏ 
تعريفها وعوامل تکوینها وحصائضها ly‏ في بناء الحضارة. . . إلخ. 
و في US‏ 4 21,9 والمعتقّداتٌ «Les opinions et les croyances‏ 
آ۳ )٣٢۔٣‏ مها Glu L‏ 
بتعریف العقيدة» حبَّى ¿E‏ من المُقارَنةِ بین ما يقوله علماء الغرب 
والعلما المسلمون في هذا المجالٍ. 

۶۳ 9 «لوبون»: 

العقيدةٌ -فيما يَرى Mt‏ هي : «إيمان ناشئ من مَصدَرٍ 
لا شعوری» یکره الانسان على تصدیق فكر» أو رأي» أو تأويل» 
آو مذهب من غير دلیل) . ۱ ۱ 

وفي ضوء هذا التّعریف E‏ لنا dI‏ العقیدةً هي Šias‏ «إيمانٍ لا 


شر نت اق وله م من الف ge LA‏ 
الاعتقادٍ في شيء ما دون أن Ass‏ هذا الاعتقاد على أي بر هان أو دلیل . 


„MW وانظر الترجمة العربية:‎ «Les opinions et les croyances» p:16 في‎ )١( 
2 في و‎ 


www.alimamaltayeb.com 


ASE 3 


والئرکیژژ على عنصر «اللاشعور» وجَفله المصدر IS‏ في 
مداد الإنسانٍ بالاعتقاد fila‏ -بالضّرورة- استبعاد CEI‏ 
وإهدارٌ قيمته في تكوين العقيدة وفي توجیهها الوجهة الصّحيحة. 
وانطلاقًا من استبعاد عُنصر العَقل في Elas‏ الاعتقادِ SH‏ 
Vi‏ بين معنى العقيدة من ناحیة ومعنی (العلم) أو «المعرفة» 
من ناحية أخرى» ms‏ بينهما تعارّضًا لا سبيل 2 أدنى الیقاء 


الإلزام في coll‏ ويشترط فيه ألا يكون نتيجة برهنة أو 
انسلان Li‏ العلم -أو المعرفةٌ- فمصدرُہُ ۔تحدیدًا- هو العقل . 
ig‏ «لوبون» أنه لو حاوّل شخصٌ أن يُوَيّدَ عفیدتّه بعد تکوینها 
-فِعلًا- bl‏ العقل وبراهينه؛ Sp‏ العقيدة لا تبقى في هذه الحالة 
sie‏ بل تَتقلِبُ إلى معرفةٍ أو de‏ 
فالعنصر TAI‏ للعقيدة -عند هذا الفيلسوفي- هو إقصاء العقل 
والغاء وره وتأثيره في Elas‏ الاعتقاد . 


وقدٍ ادّعی «لوبون)”” آنه استطاعَ -في ضوء نظريته هذه- أن 


E‏ ور 7 È A‏ کم ۶ A “ho‏ مت و کت 
یفسر لنا ظاهرة العقائد الخرافية واللامعقولة التي یدین بها نفر من 
(۱) فی «الاراء والمعتقدات»: ۱۷ تحت عنوان «ما الفرق بین المعتقد والمعرفة؟» . 


AV : «لمحات في وسائل التَّربيّة الإسلاميّة وغاياتها» لمحمد أمين المصري‎ (T) 
. ۱۹ فى «الآراء والمعتقدات»:‎ )۳( 


www.alimamaltayeb.com 


۳ ES 


العلماءِ والفلاسفةء فمَعَ غيبة Jan‏ -الحاكم ¿ay‏ آمر 
sei‏ تيه لاس db A A‏ 
al‏ ول علیہ lan‏ ھتہ مو dle ua‏ 16 


27 
lar 


- تقد هذا التّعريفٍ: 

وليس من شك في dI‏ تحلیلاتِ «لوبون» للعقيدة Ci pi‏ عليها 
لغاء الفرق بين العقيدة الصحيحة والعقيدة CASITI‏ أو بين العقيدة 
المطابقةٍ للحقيقة والواقع والعقيدة التي لا IT‏ الواقع بأدنى 
ilo‏ أو سبب» فکل منهما cirio ¿El‏ وکل منهما ¿E‏ إيماناء 
ولا فرق عنده -في معنى الاعتقادٍ- بين اعتقادِ صحيح واعتقادٍ غير 

ولنا أن 4 نتصور مدی SILA‏ أو Asti‏ في مفهوم | لعقيدة - 
ibi ۶ٰ" 20‏ 
II EA‏ 
انتهى به Seb‏ إلى الإيمان ھ7 DL‏ هذا الا -فيما 


2 
$ 


یری «لوبون»- Y‏ سی عقيدة أو اعتقادّاء وان «lle Se‏ 


۷ راج جع «سّيكولوجيّة الجماهیر» لجوستاف لوبون:‎ )١( 


www.alimamaltayeb.com 


ASE É 


م و و 


0 DI 
ومقاييس الاصطلاح علی‎ a! وهده تفرقة ترفضها مقاييس‎ 
ا‎ 

و 

- العقيدة بالمفهوم الإسلاميٰ : 

العقيدة -في معناها AVI‏ مأخوذةٌ من 135 CORSI‏ بمعنی : 
A,‏ عم سواء تعلقّ معنى العَقدِ والرّبط بأشياء مادَيّةِ أو 
أمور E gira‏ فکما JU‏ عقَّدَ eLo!‏ بمعنی : SI‏ ربطه 
ús cola Sl‏ قلبه على كذا؛ بمعنی : اعتقدہ cd Gio,‏ 
(A‏ : د بقوله : ostie’‏ 

A 1 2‏ 5 ۳ 
VE‏ اي : ملازم لها ودود الا Si‏ 

dal في -اللغة- هو:‎ SLI اشیقاقاتِ هذه‎ Lol, 

a Cir adi 7‏ ےی 
بمعنی : الإحكام والتوثيق والتاكيد» ومن La‏ قیل : عقد اليمين» 
وعقذ البيع» وعقد اللکاح» فإذا قیل : dii‏ قلبه على الإيمان 
بقضيّة ما أفاد ذلك ثبوت هذه القضيّة فی قلب المعتقد» وتمکتھا 
5 سو ہے اھر کی > 1 
فيه بصورة لا تقبل النقيض . 

3 ,6 ف 8 و 
ونلاحظ أن المعنی اللكوف تلفظ «العقیدة» de‏ علی ثبوت 


(۱) راجع: «محاضرات في العقيدة الاسلامیّة» لأحمد البهادلي: ۳۳. 


(۲) آخرجه البخاري (ME)‏ ومسلم (TAVE)‏ من حدیث آنس بن مالك ول 
(۳) راجع: «لسان العرب» لابن منظور: ۴/ ۲۹۸ (مادة: عقد). 


www.alimamaltayeb.com 


Yo Ao 
هذا الاعتقادِ‎ La الاعتقادِ في القلب وتمکیه منه» بغض النَّظر عن‎ 
ومَصدَره» فسّواء كان الاعتقاذ اعتقادًا حقيقيًا أو اعتقادًا باطلا؛‎ 

Es al یسَمّی «عقیدة) ذ في العرف‎ sb 


úl‏ في اصطلاح 2 ۹۶ اعتفاذه 


3 


de‏ المکلّف؛ > جوده تعالی ووُجوب A‏ »> ویفهم 
روك 4 8 isa BI a AS‏ 
هي العلم وأنهما متساويان في المفھومء وهذا ما نجله -فعلا- 
0 0+" والعلم والمعرفة 
كل ذلك بمعئّى um‏ ويُعَرفُونَ الملم بأنّه : ٦الاعتقاد‏ الجازمُ 
المطابق للواقِع» SUI‏ عن دلیل۳. 


(۱) «أشرف المقاصد في شرح المقاصد للولالي المکناسي : ۰۸/۱ السطر: 
۹ء وانظر : «مقدمات المراشد إلى علم العقائد» لابن خمير السبتي : .٠٠١‏ 

(۲) «لمحات في وسائل کک للمصري: ٩۲‏ . 

(۳) «التعریفات» للشریف الجُرجاني: ۰۱۲۰ وللعلم تعريفاتٌ آخری 25 i‏ 
تختلف من مدرسة لأخرى» س فلي فآ la fio:‏ 
تسا تمييرًا بين المعاني Y‏ یحتمل Aja‏ جع : «الحدود في 
الأصول» لابن فورك : 1 و«الحدود في Bl‏ للباجي: ۰۲۶ 
و«الحدود الكلامية والفقهية» لابن سابق الصقلي : ۹۷ء و«المفرّدات» 
EI‏ الأصفهاني: ۰۵۸۰ و«شرح المواقف»: ۰۳۲/۱ ۳۳. 

هناك شَرظ أخيرٌ يُذْكَرٌ في بَعض تعریفاتِ «الاعتقاد» وهو أن یکون o‏ 
على دليل a YEN as ay gue‏ وهذا ¿a VÍA‏ = 


www.alimamaltayeb.com 


١‏ راو 

والعقيدةٌ بهذا المعنى الاسلامی لا Y] Gaš‏ على العقيدة 
الصحيحة فقطء ولا di‏ فيها ِن شرط الجزم والثباتِ في المُعتقد؛ 
حتى یر عن pa gl IONI‏ كما بُ DA‏ فيها io‏ 
الاعتقاد؛ وهو ما dI‏ عنه «بمطابقة 460 آي : مُطابقة 
الاعتقادِ للحقيقة ونفس الام وهو LS‏ عن المذاهب 
والآراء الباطلة da pi‏ بها كنيز من النّاس . 

وهكذا Fas‏ العقيدةٌ في الإسلام بأنّها : 

- اعتقاد جازم . i‏ 

SI Šias 

- ناشئ عن ليل . 

وهذا هو الاعتقادٌ e Gol‏ والعِلمٌ الصُحیحُء والمعرفة اليقيّة . 

- العقيدة عند علماء المسلمین : 


وإذا E‏ قد عرّفنا العقيدة الصّحيحة Lil‏ الإدراك الجازمُ 


Jai ca =‏ بين الاعتقاد الجازم الذي لا برول؛ وهو النَاشِئُ عن JAS‏ 
ولا IN‏ واعتقاد المقلّدٍ الجازم المُطابقِ للواقع» فهذا الاعتقاد 
الأخيرٌ مع گونه جازمًا مُطابِفًا للواقعء إلا أن احتمال زواله -أي : احتمال 
التقيض- وارد؛ نظرًا Y‏ مب على Valli‏ على doi. JN‏ 
I‏ بالمَفهوم Gal‏ شُعورٌ غایض لا ليل عليه من العقل . بینما A‏ 


بالمّفهوم الإسلاميّ: e‏ شدید الؤضوح میرن على so‏ عقلا ونقلا. 


www.alimamaltayeb.com 


w again 
به العقيدة لا بذ أن یکون‎ LL 5 en Ol المطابق للواقع ؛‎ 
أو طریقا‎ EL إذ لو كان طريق ثبوتِ العقيدةٍ طريقًا‎ ea طريقًا‎ 
علیها نفس ما ینطبق‎ Gai العقیدةً حینثلِ‎ di ؛‎ GLA قابلا‎ Ga! 
من‎ Ub هي الأخرى أيضًا‎ OSB الذي ثبت به؛‎ i على‎ 
ib لو عارضها‎ Čai AŠ ÓN المتأرجحة بين‎ o y 
«das اھا لا تَلبَتْ أن تتلاشى‎ cid أقوى منها أو عارضها‎ 
ثُبوتٍ العقيدة شکوگا أو عاداتٍ‎ Gb الشّيءِ: لو کان‎ gl 
وتقالید؛ فإنّها -والحالة هذه- لا ترقی أبدًا إلى مُستوى العقيدة‎ 
الأعمى»‎ js الصٌحیحةء بل تبقی في مُستوى الوّهم أو‎ 
اعتقاد‎ [Po وكثيرًا ما تهبط إلى مُستوى الاعتقاد اللّامعقول»‎ 
في الاحجار أو الحیواناتِ أو الأشخاصء وما إلى ذلك‎ Ža SI 
¿all العَقل‎ KI من اعتقاداتٍ‎ 
AN ES 
المعتقد وعقلی‎ A أَحَدّت منه طریقها‎ gi 
عقيدةٍ ما أو فسادها على اختبار‎ o على‎ A 
فإذا كان الطريق‎ zii A طریق العقيدةٍ والوسيلة المعرفيّة‎ 
ما يُناقِضْهء وإذا كان‎ pas لا‎ oto Ea كانت العقيدةٌ علما‎ ta 
عنها إل‎ LS أو مشکوگا في أمره؛ لم يكن الاعتقاء‎ e a 
قابلا = يخا إلى الهم والخیالِء وکل منهما‎ Ub 


www.alimamaltayeb.com 


YA‏ + 32ھ 
وهنا dai‏ لعلماء العقيدة المسلمين e‏ في غاية (BUI‏ 
dg pla‏ به طرق العقيدة ral‏ في ED‏ ما 
«آسبابٍ العلم») وهي أسبابٌ تعطي للمعرفة أو العقيدة الحاصلة بها 
a‏ 
PEA PE dda: 0002‏ 
ili, call co!‏ 
عن طریقِ الحاسَّةٍ السّليمة عُلومٌ یه ALII N‏ فيهاء فإذا 
A tale‏ عن طریقِ dt alli‏ هذا الجسم حارٌ أو بارد» وعن 
طريق البصر dI‏ هذا sue I‏ أو DI ¿ja‏ علمي هذا els‏ 
Še TAU NPI (E‏ 
علوم يقينية مُطابقة للواقع . لا بل نقائضها بحالٍ من الأحوالٍ. 
۲- العقل : وهو MEA‏ آودعها الله في الإنسان» وميّرّه بها 
من بين سائرٍ خلقه» وأوكل إليه g‏ التحليل SAI‏ والاستتباط "۳ . 


)١(‏ انظر الكلام في مدارك العلوم في «مجرد مقالات الشيخ أبي الحسن الأشعري» لابن 
فورك: ۱۷ - ۱۹ و(التمھید) للباقلاني : -٦‏ ۳۸ (ط. القاهرة) ۹ - ۱۱ (ط. 
مكارثي) و(الاقتصاد في الاعتقاد» للغزالي : ۱۲۰ - ۰۱۲۵ وراجع أيضا الکلام في 
آسباب المعارف ls‏ «کتاب التّوحید! لأبي منصور الماتريدي : ۱۱- 
۱ واتبصوة الأدلّة في أصول الدّين» لأبي المُعین /١ : A‏ ۰۲۱-۱۵ والباب 
الکلام» لأسمندي : ۳۷ - ٤٦ء‏ و«البداية في أصول الدين» للصابوني : ۱۷ - ۱۸. 


= راجع: «الحدود في الأصول» لابن فُورّك : ۷۹ء و«الحدود في الأصول»‎ (V) 


www.alimamaltayeb.com 


۹ NAO 


والعقل نے سس ٦ A‏ 


0 للإنسانٍ في الذنیا Do)‏ مثل NE Las‏ الله ؛ ۳ 
بتي في الحلبل JE ii‏ التي رن لكل 
e‏ ضا ا -في 
التحليل Jal Sla GUAI‏ وضروريّاتِهِ قضيّةٌ صادقة ia y‏ 
وقد CI‏ القرآن الكريم SIG‏ إلى dea‏ استخدام 
المَسلگین ALI ¿y‏ الحسی» II‏ العقلی القاطع 


2 


و 


في اكتساب العلم اليقينيٌ والعقيدة الصحيحة؛ فقال فیما ¿Ae‏ 
بالعسلك X Ai >: SENI‏ لا Sd ء]۲٢٢تایراذلا[ gif‏ 
«i SV? OLIO ia‏ 
[عبس Pe (MITE:‏ آلانستن Kee i‏ [الطارق :٤]ء‏ إلى آیاتٍ كثيرة 
جاءت cal PHI‏ أعني استعمالَ الحواسٌ في اكتساب العلم 
الصَحیح. 


آما es Lui‏ باستعمال المسلك الثانی؛ فان المجال يضق 
عن سرد العدید من الایات OY as y EA JI‏ 
= للباجی: ۰۳۱ و«الحدود ie ATI‏ والفقهیة» لابن سابق الصقلی : ۹۷ء 


و«المفرّدات» للرّاغب الأصفهانى: ۰۵۸۰ «التعريفات» للشریف 
الجرجاني : ٠‏ (ط. (ESE‏ 


www.alimamaltayeb.com 


UE 1 
ALAS LA 


یلاحظ es‏ نم یقیس ويستنتج ویستتبظ ؛ لیکون على El‏ من 
الامر فیما یقبل أو يَرفُْضُ من آفکار وآراء. 

AJ‏ ومعنی الصّدقِ في الخبر : Žas‏ للواقع ؛ 
ولان الخبر ELI‏ عن واقع Mie‏ فلكي یکون الخبر Ésto‏ 
ا ق di‏ 


Y) 3 5‏ 
ا 
; 4( 4 
والخبر الصادق de‏ قسمين 
اتی 3 گر ll‏ ول TS‏ 
-فيما Tn‏ ا J‏ والخبر المتواتر 7 لا شك 
في أنه Le‏ علمّا يقييًا صادقًا". وذلك مثل علمنا بالفتوحات 
(۱) انظر e‏ «الخبر»: «الحدود فى الأصول» لابن فورك: ۰۱۳ 
و«الحدود فى الأصول» للباجی : ٦٠ء‏ و«التعريفات» للجرجانى: ۰۱۰۱ 
و«الكليات» للكفوي: ۱۵ . 
(T)‏ انظر «التمهید» للباقلانی : ۱۲۰ - ۱۷۸(ط. القاهرة) ۳۷۹ - ۳۸٦‏ (ط. 
و وراح Le Lal E‏ الماتریدیة فی (کتاب التوحید» ای 
(۳) راجع: «الحدود فی الأصول» لابن : ۰۱۵۰ و«الحدود فی الأصول» 
للباجى: ٦٦ء‏ و«الحدود الكلامية والفقهية» لابن سابق الصقلى : ۱۷۷- 
۸ و«المفوّدات» للرّاغبٍ الأصفهانى : ۸۰ء «التوقيف على مُھمّات = 


www.alimamaltayeb.com 


Yi ANS 
Db أنباؤها عن هذا الظريق»‎ LI وَصَلّت‎ AI الإسلاميّة‎ 
بالرّغم مِن آنه لم‎ LI I بؤجودٍ القُطب الشَّمالِيٌ‎ AI 
La i YET لنا آن شاهدنا هذه الأحدات الا‎ dei 
بالفعل وصارت حقيقة من حقائقِ الأشياء‎ ciù Lil في الیقین‎ 
والذي أفادنا هذا اليقين هو دلیل التواترء وهو دليل خبري‎ ciali 
إزاءه إلا‎ Jet dg قاطم» أي هو خبر من الأخبار التي لا‎ 
. والتسليم‎ Gali 

(ب) LEVEL A‏ الصَّادقَةٍ أخبارٌ 
J‏ عليهم الصَّلاةٌ والسّلام والعقل Kai‏ بضرورة صدق 
أخبارهم؛ Y‏ -عن طریقِ المُعجزاتٍ التي بُظھِرُھا الله على 
أيديهم- لا Sa‏ له أن ید في صدقهم وفي استحالة الکلذب 
علیهم في أقوالهم وأفعالهم. 

هذا بالئسبة إلى مَن JO ali‏ ورأى منهم هذه المُعجزاتِ؛ 
فصَدَّقَ آخبازهم. ¿E‏ ین صِدقِهاء LT‏ بالنّسبةٍ LI‏ وقد بَعْدَ بنا 
له عن صر اة ولم ستع هذه الأخبار ين UA‏ الظادق 
cile‏ بل وصلّت إلينا عن طریقِ الرُواةٍ؛ Op‏ عُلماء العقيدة 
DE‏ في هذه SU‏ -الأحاديث E‏ بين ما ei‏ إلينا 
بظریقِ وما ai‏ بطریقِ الآحادء فما كان من هذه الأخبار 


= التّعاريف» للمُناوي : ۰۱۱۱ و«الكليات» للكفوي: ۳۰۹. 


www.alimamaltayeb.com 


ASS n 


متواترًا da db‏ العلم اليقينئ» والعلم ¿SÓN‏ عنه مُكافئ -تمامًا- 
للعلم الّاشئ عن المحسوسات والبَّدَهيّاتِ والمُتواتِراتِ من Es‏ 
ME Lan‏ 

MALI عن طريق‎ E من آخبار الرّسول‎ dos ما‎ LI 
أخطاً؛‎ ia عنه واجِدٌ‎ di USI أي‎ 
A من‎ Pd إفادةٌ العلم- يكون في‎ to فاه -من‎ 
جمهورٌ عُلماء الکلام على اد الخبر‎ Gl المتواتر» وین‎ 
¿alas دلیل‎ ŠV المتواتر هو فقط ما كنبني عليه العقيدةٌ في الاسلام؛‎ 
Us ai 
e آي: الأحكام‎ ELI في المسائل‎ e 


.۹۰ - ۸۲ راجع: «توضيح العقائد النسفية» لسليمان خميس:‎ )١( 

۰۱۵۰ في: «الحدود في الأصول» لابن قُورَك:‎ LYD انظر تعريف‎ (V) 
و«الحدود الكلامية والفقهية» لابن سابق الصقلي: ۱۷۹ - ۱۸۱ء‎ 
SU على‎ dis ۰۱۰۲ - ۱۱۱ و«التعريفات» للجرجاني:‎ 
.۳۰۹ التّعاریف» للمُناوي: ۰۱۱۱ و«الكليات» للكفوي:‎ 

(۳) «شرح العقائد /١ AGN‏ ۷٦ء‏ ولمعرفة المزیدِ من المعلوماتِ حول 
الدلیل I‏ وهل يُفِيدٌ في العقيدة؛ راجع : «شرح المواقف» للشریف 
الجرجاني : ۹ - ۸۱ (ط . قطة العدوي)ء iy‏ في الکلام» 
للأنصاري: ۰۲4۱/۱ واشرح الارشاد في آصول الاعتقاد» ¿A‏ 
۱ والمختصر الكلامي» لابن عرفة : ۹۳ء و«الكليات» للكفوي : 
۷۰ والاسلام عقيدة وشریعة» لمحمود شلتوت : ٩۷‏ وما بعدها. 


www.alimamaltayeb.com 


sr aaa 


«الفُروعَ» دون مسائل الاعتقاد التي هي ST‏ 

وممّا ينبي ol‏ في هذا المقام SI‏ حديتٌ الآحادٍ -الّذي 
pila‏ بعض العقائد- ENI E)‏ لول نظرًا 04 طرق 
وتکرار روایته؛ فان يرتقي بهذه القرائن إلى مَرتَبةِ الحديث المتواتر 
في إفادته العلم اليقينيّ في مجال العقيدة والاعتقاد. 

وقد يقال هنا: إذا كان «العَقل» A‏ الحَطاً على «الشّخْص 
الواجد؛ فيما dis‏ ويّرويه من أخبارء فكيف يَصِيرٌ > «الواجد» إذا 
EN‏ وعملت به خبرًا ds e‏ مثل الخبر المُتواتر الذي 
Y‏ إليه LAI Li‏ بحال؟! والجَوابٌُ : أن «اليقينَ» الذي 
یفیڈہ بر الواجد أو ade ro GLIE‏ هذا اليَقِينُ 
لیس ej‏ هو rl ll‏ الذي يحتول الخطأ بكم الققل ٠‏ بل 
مُصدرہ الإجماعٌ AS gi (de ¿NI‏ ورضاوّها بهذا II‏ والعمل 
به . . وقد سال la‏ إذا کان الأصل الذي استندت إليه الأمةء 
وهو خبر الواحد» محتملا للخطاً فين أين جاء هذا GIAN‏ 

والجوات: 4 و جو برک 
الانفصال عن حبر الا حاد. Ar Edy‏ على 


و 


ضُلالَوا'''. . . فهذا الحدیث هو GI‏ أن ما ad‏ عليه INIT‏ 


(۱) آخرجه الترمذي )۲۱٦۷(‏ من حدیث ابن عمر. وقال الترمذي: liar‏ 


Cu o‏ من هذا الوجه». 


www.alimamaltayeb.com 


ss y‏ > وإن كان الحَبرٌ الذي استَّّدت إليه في هذا 
الإجماع خبر آحادٍ لا ge‏ ومن هنا : قد یکو حَديتٌ الآحادٍ 
ls e des ds det‏ 
dalai Wie‏ 
ولا تعمَل به» فلا یکون حدیثا مَعمولًا به» ولا GA‏ الُرو 
فضلا عن الأأصولِ. . ومن هذا SL‏ أحاديثِ الآحادٍ التي لم 
تجر ilo‏ المُسلمينَ في مُجِتَمَعاتِھم على العمل بها وتطبیقها» مثل 
أحاديث: رضاع الكبير» y‏ في المساجد التي بها 
zi‏ % الا وغیرها . . فهذه 
الأحادِيثٌ لم جتیغ عليها ENI‏ فهي E‏ 


A 


- مسائل العقيدةٍ في الإسلام : 


dI‏ ما يُهمّنا o‏ هنا ليس هو کل عقیدة du‏ بها هذا الفریق أو 
ذاك ین النّاس li a La,‏ على «العقائدٍ الإسلاميّة التي 
جاء بها القرآنُ الکري وزاذتها تفصیلا وشرحًا الأحاديثُ 
الصحيحة مِن BES‏ وهذه العقائدٌ هي : 

- الایمان UL‏ تعالى . 

PIL الإيمان‎ - 

- الإيمان باليوم الاخر . 


www.alimamaltayeb.com 


اتا ag‏ ار لها تاه Aaa A‏ 

2٦‏ على هذه A] dee‏ قضایا تق کثیرت مثل 
(قضایا الجَبر والاختيارٍ من آفعال الإنسان» ومثل «الإيمان SU‏ 
المنزلة» و«الملائكة» QUE ly‏ را a‏ 
Lis‏ جو كلم (ASI pe: ii‏ أو «علم ll‏ وهو 
العلم الذي E‏ «العقيد 6 sat‏ وفروعها Ss‏ الدّائرة في 
أبحاثه ویراساته بکل انّجاهاتِها وأبعادها. 

ولاحظ fuggi dI‏ في الاسلام ثرادف الایمان والقرآن 
III i‏ لایمان»» LS‏ لل že Elo‏ بهالعمل 
UL‏ وذلك في كثير من الآياتِ الکریمف مثل قوله تعالی : 


LIA 26 Ge 


6 نی‎ ¿E A کات‎ esuli es IK الین‎ dp 


معد وچ امو 


و« 27 7ص2 CA‏ ریچ مر تا 0 ú‏ مرح مور م 
A‏ حيوة > ri‏ جرهم yl,‏ کاو pra‏ 
[النحل :۹۷]» ونارن فيما يلى من صفحاتِ هذا الفصل مسائل 
العقيدة مما یتعلق بالإلهيّاتِ or SS‏ مُلتزمِينَ في 
وراستنا Lo‏ بمذهب جُمهور EA‏ والجماعة ومُبتعِدِينَ عن 
ll SISI‏ والكلاميّة قَدْرَ الإمكان. 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


AN A 2 
باجث الالھیات‎ 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


SENI 

: تعالى‎ all SLI 
ala gia LI 
Ji Mi SN 
Sii SI وتجب الاشارة هنا إلى‎ els صدقها‎ da ii 
الإلهيّة» إن كانت موضوعًا للإيمانٍ وللاعتقاد؛ فهي ليست‎ 
Jai عند الانسان؛ فمِنَ المُمکن أن‎ HAI موضوعًا للإدراك‎ 
وإثباتِ ما يَليقُ به ِن‎ call إثباتِ وُجود‎ ASI ĖS الانسانْ‎ 
لهذا العقل‎ ¿E ولكن لا‎ ap التوحيد» وین صفاتِ الكمال‎ 
إلى ادراك‎ dei -كائنًا ما كان 5155„ وادراکه وقدرثه وطافّه- أن‎ 
cas dp ین الإنسان أن یمن باللّه؛‎ Li وهو‎ A 
إلى معرفته -تعالى- عن طریقِ آثاره ودلائله‎ JI أمامّه باب‎ 
¿es المبئوثة في الكونء في فس الوقت الذي يُوصِدُ فيه أيّ باب‎ 
¿DES على إدراك الذّاتِ‎ DE من خلاله‎ st العقل‎ 


. ۲١ «الاسلام عقيدة وشريعة» لمحمود شلتوت:‎ )١( 


www.alimamaltayeb.com 


2 6 


ie کی‎ AI 
A 


CASES EI كل تى وڪيل © لا‎ E 


Si مومی‎ A ۰٠۰۳ ۰۱۰۲ [الأنعام:‎ A Gl وهو‎ 


Ra 


A 


کن DA‏ إت قال لن g‏ [الأعراف: 187]. 

وتقريرٌ القرآن الكريم لحقیقةِ عجز العقل عن إدراك SDI‏ 
اک لات ات SV AÚN‏ 
ذلك إزراءً من JA‏ أو LS‏ من مَكانته» Lili‏ هو واقمٌ الأمر 
وحقیفّه فيما Gia‏ بطبيعة العقل وقدرته وخدود ما يُستطيعٌه وما لا 
يستطيعه؛ فين طبيعةٍ العقل البشري AI‏ عن إدراكِ كثير من 
الحقاتی والظواهر ls AI‏ معها ليل IL Gl‏ ذلك حقيقةٌ 
«النّفس UNI‏ التي Sul Sa‏ ال Sg‏ نت 
«المادّقاء وحَقيقةٌ الضُوءء وحَقِيقَة all‏ رن ره A‏ 
هي عماد التفسير العلمی المعاصر EY‏ ظاهرة > 

هذه الحقائق ai‏ بالانسان لا یعرف عقله منها 7 آثارّها 
ونتائجها وما LI‏ عليهاء في تفس الوقتِ if il‏ عَجرًا 
كاملا عن إدراكِ کنهها وحقيقتها وجوهرها. 

وعجر العقل عن dol‏ إلى حقائق هذه الأمورٍ لا ينفي 
وُجودّها ؛ fard‏ العقل عن إدراك حقيقة VE‏ يعني LE GN‏ 
موجودةٍ» وكذلك عجره عن معرفة حقيقة ell‏ لا عني ol‏ 


www.alimamaltayeb.com 


۳۱ SEE 
معدومٌ لا وُجودَ لەء وقّل مثل ذلك في سائر الحقائقِ التي أشّرنا إلى‎ 

وإذا كان العَقل قد jas‏ عن إدراك الحقيقة في آمور محسوسة 
a‏ تحیظ به ِن كل جانب» Aa LSS‏ أن یتخلّی عن طبیعته 
٥ص‏ ۷9“ یت 
islas ai‏ 

Sii تعالى هو‎ ln فبحث العقل في مجال الإیمانِ‎ sii 
تعالى وآثار حكمَّتِهء ودلائله في الأنفس‎ SU في‎ tu وأخيرًا-‎ 
stona ا فا‎ Lip 
dieta لا زراك‎ dr ٦ الكريم‎ IA U حدَّدَها‎ Al 
SMI العقل عن إدراكِ‎ mé DI أو معرفتها بحقيقتها. . على‎ 
Je على ما عَرَفنَاهُ ین‎ aš لا يتفي وُجود هذه الذّاتِ‎ EN 
ميزان‎ FTA العقل مع حقيقة الذَّرِّ أو حقيقةٍ الشُوء؛ فكما‎ 
لا‎ di OY E السَّلِيم‎ GB! 
ghi ¿ra إلى حقيقتهاء فكذلك لا‎ Ipod les 
از‎ ei الاستدلالِ الصّحيح- اال‎ 
لال سو ا‎ ast 


.١9 : راجع في هذا الموضوع : «الإسلام دين الفطرة» لإبراهيم الجبالي‎ )١( 


www.alimamaltayeb.com 


۱۷:۱۱ AZ 
pur ۳ 
LB > 


Ėė -‏ الاعترافی بوجوو sl‏ تعالى : 
فطرةٌ الانسان هي طریفہ DI‏ نحو الإيمان بالل تعالى 
ومعرفیه ؛ وتعني بالفطرةٍ -هنا- ما A‏ به کل إنسانٍ من ميل إلى 
اعتقاد الحق وإرادة الخير والاقرار بوجو له خالق للكون pi‏ لهو 
هذا الشعورٌ أو الوّعيُ I‏ بوجود "لاله" هو DG‏ بينَ 
الاس جميعًا لا e‏ منه pay II e‏ الحلیقةِ إلى أن 
ja‏ ومن Mile‏ 

وصحيحٌ أن لمیر عن هذا الشعور -أو الفطرة- کان يستقيمُ 
i‏ آخریء غير اللہ لم يَخرُج في کل صُورِه عن DNS‏ 
الاعتقاد في «الإله» والاعترافي به والخضوع له. 

وتاريځ الأمم والشُعوبِ في القدیم والحديث یَشْهَدُ بشیوع فطرة 
الاعتقاد في الله والإيمان به بين SI‏ الهمجيّةِ والبائدة مِثلما يَشْهَدُ 
-بتفس gi‏ بشیوعها في الم iu hai‏ 
بسوای وقد 33 أن لت sa de‏ دعر ھن 
شُعورها بؤجود D‏ بحيثُ SA us‏ بأنَّ «الإيمانَ بالإله» لم 


ےہ 


هر 7 DE:‏ ۳ 5 ع 2 


بل كان الإيمان بالله -وسَيَطلَ- شعورا ŠA‏ بین بني البَشَرِ 


4 
۹ 
٥ 


(۱) انظر: «النُورٌ المبينُ فی قواعدِ عقائد المسلمین) لابن جر : ۳٩‏ - ۳۸. 


www.alimamaltayeb.com 


اٹ مات ee‏ 
جميعًاء يَسْعْرٌ به الصَّغيرٌ والكبيرٌء BUS‏ والجاهل» والعبقري 


«Jelly‏ والمتحضر | EA‏ ويستوي في الإحساس به 
Ls‏ 


الفیلسوف الذَائمُ LH ÓN calli‏ ولا 
SK Mu‏ 

Chi‏ الإمام الرّازي -وتبعه ابن تيميّة- إلى القولٍ بان الله 
تعالى لم يَطبّع معرفته في فطرة codos LUNI‏ بل e‏ الجمادات 
والحیواناتِ على تسبیحه وتحميده وتنزیهه؛ فهي مُفطورة على 
معرفة خالقهاء كما فظرَ بني psi‏ على الاقرار بربوبيته . 

ويستشهدان في هذا المقام بقوله تعالى: نج ERA‏ 
ONT‏ رد سوت( 
کان ليما ar‏ [الاسراء: .]٤٤‏ 

قال الإمامُ الرّازي: «اعلم أن الحي المکلف يسبح di‏ 
بوجهين: الأول: بالقول كقوله باللسان سبحان اللهء والثاني : 
بدلالة حواله Je‏ توحید الله تعالی وتقدیسه وعزته» Uli‏ الذي لا 
یکون مکلفا مثل البهائم» ومن لا يكون حیا مثل الجمادات فهي 
إنما تسبح I‏ تعالی بالطریق الثاني 


pb )۱(‏ لمحمد عبد الله دراز: ۸۳ء وانظر: «الاسلام دين الفْطرة» 
لابراهیم الجبالي : ۱۷ - ۰۳۲ و«مداخل إلى العقيدة الاسلامیة» لیحبی 
هاشم فرغل : ۱۳۷ - ۱٤١‏ . 

.۳ ۷/۲۰ «مفاتيح الغیب»:‎ (T) 


www.alimamaltayeb.com 


A‏ و م رصح AS‏ سسا 


وقال: «قوله : نیح NG MEA‏ ومن Pa‏ تصريح 
بإضافة التسبيح إلى السّمواتِ والارض وإلى KAI‏ الحاصلِينَ 
ciò‏ وقد cs‏ على أن سبح Gal‏ الجماداتِ لیس إلا 
III as‏ على تنزيه اللو تعالى»”" . 

dl Li,‏ تيمية فقد استشهد لکلام بعض أساتذته في قوله : «وقد 
QUI Li‏ الجماداتِ على تسبيجه TRES‏ وتنزيهه Uli‏ لا یفهمه Yi‏ 
الذي أنطقّها به» قال تعالی : شخ له ات AN‏ ومن 2 
وان من یرہ سح موه زا لا یرہ e iS‏ عدر 


Magi [الاسراء:‎ 


Ús - 


وقال: : «بل قد أخبرَ سبحانه dl‏ خاطب الجمادات قال تعالی : 
+۶ فضلا بجال ia of‏ رت L]‏ ۰۲۱۰ 
cl‏ هو ترجيمٌ cdl‏ وهذا UNI DL‏ واضحةً على 
أن olii alli‏ و تعرف da le,‏ اس تا 
dui,‏ 4 من 2 lia Y‏ 


Za sa 
لام‎ - 


آشار إليها اد امس ری ےہ 


.۳۸/۲۰ «مفاتيح الغیب»:‎ )١( 
.۳۳۸/۲ «مجموعة الرسائل الکبری» لابن تيمية:‎ (V) 
«مجموعة الرسائل الکبری»: ۲/ ۳۳۹ (بتصرف).‎ (T) 


www.alimamaltayeb.com 


۳۵ SEPE 


08 , بی LA‏ قارب Sa‏ 
فووا :وم È adi‏ کنا je‏ هذا «agi‏ [الأعراف: ۱۷۲]. 

گا سا ا بل gle‏ آن الله de Gesta au‏ 
أرواح بني آدم aL‏ ربهم A pelle;‏ الارواح I‏ 
بمعرفته» وشَهدَت fui‏ عالّم GI‏ قبل وُجودها في هذا 
العام بآمادٍ وأزمانِ لا cy‏ مَداها Alis Las da ANI‏ 
في أن كَل تفس تجي؛ إلى هذا aaa‏ المیثاق 
الإلهيٌ Pa‏ في شعورها BI‏ بوجود dl‏ تعالى وربوييّيه . 

والقرآن الكريم يشير في وضوح AJ S‏ هذه 
الفطريّة» ویقرر حقیقتھاء ویعتبرها رمک انت في بناء العقيدة 
EN‏ وذلك في قوله تعالی : ف E e‏ فطرت AI‏ 
si‏ فط GAI‏ عا لا مل لق الله دل Li‏ الق ESE‏ 
ا ن 5 [الروم : ۳۰] 

وأکثر العلماء SI di de di SA‏ بالفطرة في هذه الآيةِ هو : 
الإقرارٌ بمعرفة الله تعالى ؛ مما يَعنِي أنَّ القرآنَ الکریم بُوكُدُ على dI‏ 
GI‏ كُلَّهُم فظوژون على دین tall‏ أي : في is Joi‏ شعورٌ 
O)‏ انظر: Lin‏ والعیون» للماوٗردِي : ۶۲ - ۲۷۹ء و«تفسير القرآن» 


لا ارال ا : ۲۲۹/۲ - 1« و«مفاتيح الغيب» للفخر الرازي : 
۵ واتفسیر القرآن العظیم» لابن کثیر : .٦۹/۲‏ 


www.alimamaltayeb.com 


DELE ۳ 
1D : 


قوي perdi‏ إلى معرفیه والاقرار cs ca‏ والخضوع له . 

ويرى ابنُ قيّم الجوزيّة أن تفسيرٌ الفطرةٍ في الآية الكريمة بمعنى 
«الاعترافٍ i‏ الله هو التَّفْسِيدُ الذي LYYS i‏ الكتاب 
ES‏ والاثار وأقوالِ PAS‏ 

la‏ أن dI dpi‏ الإيمانَ Galli‏ ليس انعكاسًا لِعلاقاتِ 
الإنسانِ أو انفعالاته Sl‏ من de‏ بل هو les‏ 
محفورٌ في طوايا i‏ الإنسانيّة» يُشرق في آفاقهاء iais‏ على 

ويكفي في ظهورٍ هذا الوعي ss‏ البشريّة أن 
Ji va‏ صوت الفطرة BY‏ تقرير ضرورة الاعترافٍ 
D‏ مُبیع لهذا so RI‏ مما يعني dI‏ الاعتراف بژجود اللّه -عن 
طریق الفطرة- لا Cig‏ على أيّ Li‏ خارجی. Lily‏ یتوقّك 
Y‏ وأخيرًا على صفاء الفطرة ونقائها وأتها لو سَلِمّت من 
العوارض والعلل التي تحرف بها عن وجهها ‘cd‏ فان معرفة 
dl‏ ُشرق بين جتباتها لا ¿IL‏ 


: GD والتّعليل) لابن‎ sy في مسائل القضاء والقَّدّر‎ JA «شِفاء‎ )١( 
a) ۰۳ ۲ 


AA; :0-p (Y) 


www.alimamaltayeb.com 


۳۷ AMES 


جوع 


وممًا ينبغي أن تعرفه أيضًا Ol‏ الفطرةً وان كانت الظريق DIVI‏ 
لمعرفة الانسان da‏ فانها كثيرًا ما تَعرِض لها Je‏ وعوارض 
وصوارف Spi‏ بها i‏ الفساد INI‏ وتأتي وَسوّسة 
الشياطين وعُوايتهم في ili‏ هذه السُوارفب. E‏ نتلوها عوامل 
آخری i‏ تعمل عملّها في الخروج بالفطرة عن طبيعتها الخیرق 
والانحراف بها JAS) GUI‏ والجُحود. 

JE Ea,‏ آمر انجراف الفطرة وفسادها بسبب الشيطانِ 
أو ضلال الأبرينِ آو اضطراب ال الفكريّة FAN‏ فقال فيما ويه 
عن ربّه : EE lr‏ عبايي حُتفاء كلّهُمء Ge E lo‏ 
2-0007 ن دینھم: A‏ علیهم ما CA‏ لَهُم AA‏ 
پش رکوا ب بي ما لم US‏ بو سُلطَائ. . RG‏ 

واذا كان فساد الفطرة أمرًا واردًا -بل مُعتادَ الوُرود- PY OB‏ 
الإیمانِ ad‏ تتحصر في طريق الفطرة وَحدّھاء بل فح ¿Ll‏ 
ہے تک ونعني به طریق الفکر 
أو EM Gb‏ وهو GB‏ الذي عوّلَ عليه القرآنُ الكريمُ 
كثيرًا في Si‏ ومُناظراته للمُلحِدِين والمشرکین» Gli Is‏ 
O)‏ اجتالتهم: io‏ وحولتهم Lie‏ كانوا عليه. انظر: «تفسير غريب ما 


في الصُحیحین) للحميدي : ٤٩۸‏ . 


(Y)‏ آخرجه مسلم (VAIO)‏ من حدیث عياض المجاشعي کا 


www.alimamaltayeb.com 


| ۰۱:۱۱ ۱-۱ 
۳۸ ها( 


جميعًا ST‏ من ثلاث Al‏ استعماله والاحتکام call‏ 
وقد وصفت القرآن أهل کر dl SL)‏ بأنّهُم ولو الالباب 
هم ادن ین cli‏ وميم بتفضيلهم على غيرهم: E‏ 


= 
032 


2 es Gif ds i شستمعون القول و‎ n SEN (Y) عباد‎ 
ARA OS? DA [الزمر : ۱۷ء‎ € © pr 
Pao ے 4 ہو و‎ Be 
۰۲۱۱ [المجادلة:‎ EE dl 4 546 


وفي إطارِ JEDI‏ العَقليَ e‏ المفكرُون المسلمون أنماطًا 
cairo‏ 
منها بذكر التّماذج الالية : 

- من الأدلةٍ العقليّة على وجود الله تعالى: 

ولا : دلیل الحدوث وهو دليلٌ المتکلهین : 

LS 3‏ هذا 01ا a‏ ِن مقدمتين yu‏ إلى نتيجةٍ تَلرّمُ زوم 
Uke‏ عن هاتين ada!‏ : 


A -١‏ الأولى: العالّمُ حادِسٌ. 


۲۳ - ۲۲ لمعرفة المزيد عن هذا الدّليل» راجم: «التّمهيد) للباقلّاني:‎ )١( 
(ط. مكارثي) و«البيان عن أصول الإيمان» للسْمنانی: ٦٠ء و«نهاية‎ 
. 1۲5 - ۳۹۹/۱ العقول في دراية الأصول» للرّازي:‎ 


www.alimamaltayeb.com 


۳۹ SY 

Lair‏ الثَانيةٌ : كل حادث لا بد له ین مُحدث: 

. تعالی‎ II مُحدِثٌ هو‎ a cir 

ومعنی ÓN: ad,‏ هو جمیغ الموجودات ین 
sla‏ ونباتِ» وحيوانِ» وإنسانِ» وجميع الأضون I A‏ في 
تركيب هذه الموجوداتِ من DU‏ وموادً» وعناص وطاقاتٍ -هذا 
I‏ وُجِدَ بعد عَدّم؛ أي: أنه لم NET‏ كان بعد ذلك» 
+٣0880۲00090 ato‏ 
في أله حادثٌ . . E‏ ثبت -فِعلًا- fio UI‏ بعد 
أن لم يكن ؛ لان أجزاء العالم التي ed‏ 
غیرُھاء epa di‏ وهكذا. i‏ 

¿los لا‎ già بسيطةٌ واضحةٌ‎ dai فهي‎ Ul المقدّمَةٌ‎ Li 
حادث له‎ Sn : قولّنا‎ SY ؛‎ ¿e sl في تصدیقھا إلى استدلالٍ‎ 
جميعًا‎ ÓN dii IÓ مُحدِثٌ؛ هو بِعَينِه‎ 

وخلاصة هذا S a‏ 22422 
الموجوداتِ الجمادية أو JS SO‏ آو غيرها died‏ - 
في نس الوقت- dI‏ هذا الموجود ظهّرٌ هكذا بدونِ LLS‏ آوجده 
ول سو هذا القانون الفطری هو ما Sis‏ عنه JET‏ 
E‏ القديم حينَ a‏ من Jal‏ على البعير 


4 


De‏ على AA] uo 60 rra‏ نية في 


—a \ 


al 


www.alimamaltayeb.com 


Y 8‏ ہر ہے 
SUE 5‏ 
STE T‏ سرس ے262 


دليل i‏ التي تقول: Op‏ کل حادث Y‏ له من At‏ 
وهي Lai‏ معلومة es All‏ والعقل إذا Sa‏ بالحدوث على 
BY JU‏ له من الشکم باحتياج العالّم إلى مُوجدٍ 
ida‏ اماع ارد ا الني ELE‏ 
وهنا Gas di‏ لوجه أمام التتيجة في SISI‏ وهي: أنَّ 
العالم لاب له من مُحیثٍء وهذا Žali‏ هو II‏ تعالى. 

و Cal ARIS‏ ویقول لك : إِنَي GE‏ معك 
في dI‏ هذه الأشياء قد وُجِدَّت بعد عم GN,‏ معك في أنه لا Sis‏ 
من احتیاچها إلى مُوچد؛ لات Celi tap EN‏ نکن 
Jaki‏ معك في أن یکون المُوجدُ للکون -كما تقولٌ- ذانًا Ly)‏ 
مُستقِلَةَ it,‏ عن الكون. . لم لا یکون مُوجدُ الگونِ هو نفس 
الکونِء ويكونٌ العالّمُ قد أُوجَدَ نفسّه بتفیه؟! 

: المُتكلّمُون على هذه المُغالَطةٍ بالآتي‎ La 

-١‏ افْتِراضٌ أن DUO‏ أُوجَدَ نفسه» مساو تماما لافتراض 
ol‏ العالم مخلوق el‏ وبعبارة آخری: سیکون العالم ie‏ 
ومعلولا في O‏ واحدٍ . 

SL -۲‏ باعتباره de e‏ یچب أن 0% موجودًا أولاء 


۳ < „+ Fusi A 
. يكون معدومًا‎ OE وباعتباره معلولا‎ 


www.alimamaltayeb.com 


EN SENESE 


۳- ولا یمک أن یل i‏ -بحالٍ من الأحوال- أن أَحکُمَ على 
آمر ما من الأمور باه موجودٌ ومعدومٌ في dî‏ واحدٍِء فمثل هذه 
الأحكام التي ad‏ بين y ol‏ العقل رَفضًا LS‏ 

Jas da Y عقلا أن یکون المخلوق خالقًاء كما‎ as لا‎ Iš] 
من الّفرقة بينهما؛ بأن یکون‎ Y أن یکون الخالق مخلوقاء‎ 
بالوجودٍ والعدم. وبالعِلیّة‎ DU مُغايرًا 50 مُعْايّرةَ‎ Lai 
والمسببّة.‎ Ey PÒ والمعلولیّق وبالتقدم‎ 


انیا : IS‏ الامکان وهو IS‏ الفلاسفة : 


OIS 13)‏ دلیل de REA COS‏ معنی الخدوث 
الذي هو : dz Il‏ بعد العَدّم؛ OB‏ مبنى دلیل الفلاسفة هنا هو معنی 
«لإمكان»» ولكي نعرف معنی «الامکان» Le‏ أن نعرض في 


. وش الاج‎ adi gu ال‎ ius ga 


(۱) عرّفه VI‏ بقوله: «الممکنْ في الاصطلاح هو عبارة ls‏ لو GPS‏ 
موجودًا أو ¿glas‏ لم يَلرٌم عنه - لذاته - مُحال Ys‏ ترجيح أحد 
الأمرين له الا e‏ ین خارج» «المبين في شرح معاني ألفاظ الحُكماء 
NE se‏ 

(V)‏ الواجب - LS‏ في «المبين» للآمدي: ۷۳ عبارة « عما یلزم من فرض 
عدمه المحال فان كان ذلك لذاته» فهو الواجب لذاته» وان كان لغيره: 
فهو الواجب باعتبار غيره». 


www.alimamaltayeb.com 


B : 


: الفلاسفةٌ الموجوداتِ كلها إلى قسمین‎ LE 

(أ) موجوڈ IS‏ الوجود. 

(ب) وموجودٌ Las‏ الوجودٍ بذاته. 

p لاحظته‎ rl فالموجود اٹک هو‎ (D) 
: فسوف تجذه في نقطة وس بين لو جود وبين العَدّمء خذ مَقَلا لذلك‎ 
da الشجرة التي أراها أو المنزل أو الانسان أو أيّ موجودٍ آمامی‎ 
¿ga حین كان‎ di سوا؛‎ alo والعَدّمَ بالْسبة إلى‎ no! 
وجوده- قابل لدم مره ثانية‎ da للوجود» وهو الان‎ Sub کان‎ 
a وعدمه بعد وجوده‎ CE Kad al عدمه‎ du بعبارة ثانية : وجوده‎ 
المُساواق‎ più مُمکنْ أيضّاء وإذن 356 والعَدم بالنسبة إليه على‎ 
الفلاسفة على کل موجودء تقبل ماهيته‎ GU وين وجهة النظر هذه‎ 
opi الوجود والْعَدَمَ بنفس الدَّرَجِةٍ -: «الموجود‎ 
. الو جود والعدم : (الامکان)‎ 

NO‏ قرف لئ لا سح 
العقل قبوله للدم آبدا. هذا الموجود الواجبٌ -في اصطلاح 
الفلا سفت هو الله e II‏ ووجوده من ذاته Y‏ من علة أخرى أعطته 
هذا الؤجود؛ Lelis‏ رأينا في المُمكن الذي يأتيه الوُجودُ -أو العَدَمْ- 
من خارج ذاته» وهكذا ls LI‏ المُمكن e‏ الوجود وتقبّل 
العَدَمَ؛ كان la y‏ ممنوحًا لها من غير ذاتِھا الفقيرة التي لا SUE‏ 


۳ 


www.alimamaltayeb.com 


¿Y SELE 


ےہ 


15,33 ولا ما ولمّا كانت ذاتٌ الواجب is jr o‏ وأبدًا ولا 
ja‏ العقلٌ خلرّها عن الؤجود؛ كان وُجوڈھا لذاتهاء وليس 
ممنوحًا لھا من مصدر AN‏ 

وبعد أن LESS‏ هذين المْصطَلَحَينٍ e‏ فيما i‏ مراجل دلیل 
الإمكان: 

-١‏ إذا كانت Žala‏ الممکن في ز2 نقطةٍ des‏ بین الوجودِ والعدم؛ 
فإنّها إذا ما َرَحرَحَت ناحیةً A‏ موجودہً بالفعل ؛ فلا 
ás‏ للعقل -حينئذٍ- من أن یفترض degl E‏ هذا ¿Sol‏ 
Sl us‏ وجوده على جانب cado‏ ولا E‏ أن pes‏ العقل 
-في هذه المسألة- pp‏ المُمکن من العَدَم إلى 5551 هكذا 
بدون ON iu‏ ا الفطري sli‏ تخر عنه في دلیلِ 
o Ll ili‏ نفسّه هنا Ol AS‏ حادثةً 
الؤجود التي جَدَّتْ e‏ المُمكن لا بُدّ لها ِن سَبَّب رجحَها 
على جانب العدم . ۱ 

i مُرجُخ‎ Cia الضَروري عقلا أن یکون هاهنا‎ gas IB] 
. الؤجودٍ على جانب العدم في الممکن‎ Lil 

۲- هذا السَّببُ الذي أعطی الوُجود للمُمكن إن كان هو واجبّ 
ال جود ADD‏ تعالی» + فقد 5 َم الیل وتَبَتَ وٌجوذ الله تعالى . 


= 


del اح‎ LO BLS 


www.alimamaltayeb.com 


LB : 


E‏ من جدید -أيضًا- عن سب لھذا I‏ الممکن فإذا 
انتھیت E ITA‏ ہو e‏ 
pd‏ الچ راي ریق ا 


Ne 


وجود caldi‏ وان انتهيت 


4 


LI )‏ أن تصل إلى إثباتِ واجب dad‏ المطلوبُ . 
(ب) أو Se Gilės Y‏ في سلسلة الأسباب SIL‏ 
وأغوارها إلى ما لا lg‏ وقد ES‏ لدى العَقل بالبّراهینِ القاطعة 
أن LI‏ في سلسلة سلسلة الأسباب lll‏ والعلل والمعلولاتِ 
EY dl fo‏ من انتهاء هذه 
۶9۷" ٔ۹ "۰" 


e gl 


(ج) دا فلم يبق لا الافتراضٌ الأوَّلُ؛ وهو ضرورةٌ الانتهاء إلى 
موجودٍ واجب الوجود Valų‏ 

الا : دليل العناية ودلیل النْظام: 

ويقومٌ هذا الدّليل على أصلّین : 


عو 


eli‏ الأوَّلُ: ما A el‏ من سَرَیانِ BN‏ الکامِلة 


O)‏ راجع: «المباحث المشرقية» للرّازي: ۰۱۲۹/۱ واشرح المواقف»: 
۲ وما بعدهاء وراجع أيضًا : «الإشارات والتنبيهات» لابن سينا 


www.alimamaltayeb.com 


to ARNES 
UNI والإتقان البديع في فی الکون ب بجمیع مستویاته ومّظاهره‎ 
أو الحيوانٍ أو‎ GUI أو‎ 2 se US والسملی»: یسا‎ 
آو اة ار‎ ZI عن‎ Uds الارض أو الکواکب؛ وسواء‎ 
Ulis وإتقانًا وإحكامًا‎ E سنجذ في تصمیمها‎ LI المَجَرَّاتِ ؛‎ 
وانسجامًا تندهش لها العقول» وسوف نجدذ في الوقتٍ ذایه أن‎ 
العنايةٌ بالانسان‎ ao قُصِدَ‎ Li) GE الكونَ على هذا الوجه‎ 
على وَج 4 پنسچم مع حياة‎ Aš والاهتمام بشأنه؛ إذ قد صظ الکونْ‎ 
في أكثرٌ من موضع‎ FIA ووجوده. والقرآن الكريم‎ Gs الانسان‎ 
e IA له ما في‎ Al أن الإنسانَ‎ 


.2 جاء اهتمامًا بالإنسان وعنایۃً به 


ús 


aL الأصل الثاني في الدَّليلٍ : فهو ضرورةٌ العقل التي َقضي‎ i 
الذي قُصِدَ‎ gii i لهذا‎ fa افتراض فاعل‎ ge لا‎ 
منه الاعتناء بالانسان ولا یمک أن يَصِحَّ في ضرورة العقول أن‎ 
أو‎ cibi Escl gi جاء ین عم مَحضِء‎ LI يكونَ كل ذلك‎ 
Sese بالنّظام‎ È aš nà ولا‎ ie be dia 


00 يق این تقد أن A‏ مع دليل SEN PENE A‏ 
الشرعی الذي نه إليه القرآن الكريمٌ واعتمدّه الصّحابةٌ رضوان الله عليهم . 
ly‏ یل مُيسّرٌ لعقولٍ ell‏ جميعًا ٠‏ مهما اختلقّت بهم مستویاتِ العلم 
والمعرفةٍ واللکای وقد ضرب ابن رشدٍ أمثلةً لموافقة جميع الموجوداتٍ = 


www.alimamaltayeb.com 


لوجود الانسان ب: الل والتهان والشمس AS A‏ 
SUIS,‏ موافقة الحیوانِ SMIL‏ والأمطار والأنهارٍ والبحارِء ثم Jas‏ 
موافقةً الکو كله في موافقة العناصر الأربعة التي هي : الأرضٌ ly‏ 
والناز والهوا. انظر: «الکشف عن مناهج الأدلّة» لابن رُشد: 1۵ وما 
بعدها وأيضًا «شرح المواقف»: ۲/ ۳۵۲. 


www.alimamaltayeb.com 


PSSS 

LA‏ كثيرٌ من العلماءِ إلى e ÓN‏ إثباتِ وُجود ال تعالى لم 
تكن من أهداف القرآن الكريم ؛ وذلك لما o‏ به هذه القضيّةُ ِن 
di‏ 
خضور a‏ في وُجدانِ الاس جميعًاء وهو ما TA‏ عنه أحياتا 
as‏ الشّعورٍ بؤجود call‏ ويقولُونَ: SÓ‏ جاءت 
des‏ عن وُجود الله LI‏ جاءت ES‏ وحدانیته تعالی y‏ 
والحَقیقَةً Es dI‏ وُجود li‏ تعالی زغم آنها ند ِن آقزب 
القضايا إلى العقل والوجدانِ؛ Y‏ قد وَجَدنا Iš‏ زمانِ ومکان 
من جحَدُوا DA LA‏ القادرَء «ورَّعَمُوا PST‏ لم يَرَل 
موجودًا كذلك بنفسه لا صانم ولم JE‏ الحیوان من نطفق والتُطفةٌ 

من حيوان» ذلك كان وکذلك یکر ازل Mat‏ 
وقد جاءت LU‏ القرآن الكريم على هؤلاء جميعًا في كل 
زمان وگل coll‏ وکان ات القرآن -في هذا المقام- هو 


(۱) «المنقذ من الضلال» للغزالي : ٤ء‏ وانظر: االتفکیر الفلسفي في 
الإسلام» لعبد الحليم محمود: O‏ 


www.alimamaltayeb.com 


بیان العناية والابداع والحکمة في هذا العالّم» وفي نظمه وقوانینه 
ونوامیسه. a RA Olas‏ وقدرته في 5 مصنوعاته» dl,‏ کل 
ذلك Ll‏ يستدعي خالقًا وصانعًا „Vas‏ 

والذي A‏ آیاتِ القرآن الكريم يد نها Le gs‏ في إعجاز 
del‏ خلاصة الاستدلالاتِ السّابقة cs Sta dE A‏ 
أصحاب الفطرة والمتكلّمِينَ والفلاسفة؛ فقد رَد القرآن الكريمُ 
ola‏ فكرية على من انعرفت فطرته» مُذکرا لا بضرورة 
ŽG AI Gi : de I INS‏ فاطر 4596 
[إبراهيم: .]٠١‏ 

کنا INI 2042 ÍA EAS‏ الحادث de‏ المحدث - 
كما يقول المتکلمُون- أو دَلالةٍ الممکن الوجودِ على الواجب 
الوجودٍ -کما يقولٌ الفلاسفة- وذلك في آيةٍ قصيرة من آیاتہ 


e 


Ito [الطور:‎ ©3 AN A AA : الکريمة‎ 


AGS 


DIO)‏ من هذه الآية: لام a ió Ja ia‏ عن 

Gib‏ الاستفهام الاستنكاري استحالة rl‏ الؤّجودٌ من العَدَم ؛ 
آي : استحالة أن eg‏ شيءٌ هكذا من غير سبب da‏ 

: ىر وان ابر d‏ کا 9977 6104„ DEE‏ 3 

وهذا الجزء تعبير بالغ الدفة عن قضية قبلية مرکوزة في طبائع 

PAS CARA ات ون‎ E ais ال ای‎ 

2 = واعني د a S‏ وهی 2 

التي fe‏ عنها المتکلمون في دليلهم بقولهم : «كل حادث V‏ له 


www.alimamaltayeb.com 


۹ PSSS 


ین مُحِثِ»» y‏ عنها الفلاسفةٌ في دليلهم بقولھم : «کل K‏ 
mi‏ ۱ 
SIL‏ الثاني من الآية الكريمة: ام هم eg‏ فانه 
7 -بطريق الاستفهام الاستتكاري أيضًا- استحالاً أن ¿es‏ 
tI‏ نفسّه ؛ a nel‏ ضرورة المُغْايَرَةٍ LI‏ بين مفهوم «الخالق» 
ومفهوم «المخلوق»؛ فلا یح في gii‏ الُقولِ أن يكون Bf‏ 
٥٣٥‏ 10 الخال Bits‏ 
وهذا المعنی LAT‏ هو ما انتهی الیه دلیل الک من أن 
لالم Ns fard‏ ا اض | a BS‏ 
ns Ma a‏ تاه ال ان هن چا 
FILE‏ 0 
e dii GN (Nieda‏ 
ii‏ 
بحال؛ هما: مفهومٌ Giuli‏ ومفھومُ المخلوقء وقد مر بنا DÌ‏ 
مُحاوَلاتِ المتكلّمِينَ والفلاسفة -برغم ls‏ لم تخرّج عن 
هذين الأصلین اللذين ككينا AI‏ الکريمة. 


Y 24 جد‎ 
L 23 


UE A 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


- معنى الصدفة: 

تدم في فقرةٍ سابقةٍ -وهي : SUP‏ وُجود sl‏ تعالى»- di‏ 
(الکون) أو HU‏ مُحتاج في وجوده إلى (الخالق)ء dae dl;‏ 
el‏ -فضلا عن غحقولِ العلماء والفلاسفة والمفكرِينَ - لا تصدّقٌ 
أبدًا أن يستفني العالّم في إخراجه من العَدّم إلى D‏ سبب 
e y‏ ومع ذلك LES‏ بعضًا ممّن یُوصَفُون بالعلم أو الفلسفة أو 
SA‏ تستریخ آذمانهم إلى مثل هذا A‏ بل المستحیل 
ويقولون: dj‏ هذا الکون لم یُوجذه [Lar Lily cia gi‏ هكذا عن 
طريق ali‏ وحين يُسأَلُون عن KAS‏ خصول العالّم عن طریق 
Bal‏ يقولون: DI‏ ملايينَ الملایین ین ÓN‏ اللّانِهائيّةِ كانت 
تتحرّك في قضاء لا نهائيٌ» وفي آزينة سحيقةٍ SY‏ ولم نکن في 
تحرکاتها ii A‏ وإنما Lia dii‏ انق وكيفما 
تیم وفجأةً A‏ هذه SN‏ بعضها ببعض؛ 0558 منها في 
بادئ الأمر كتلةٌ ضخمةٌ جدَّاء وأثناء التّحرّكِ العشوائيٌ لهذه الكتلة 
الهائلة حدت أن اصطدمت بالشمس» cy‏ أجزاءٍ كثيرة» ومن 


www.alimamaltayeb.com 


هذه الأجزاءِ تكوَّنتِ الأرضٌ والأجرامُ والكواكبُ ši,‏ 
la lil‏ 

NA‏ ولا DL ei‏ طائفةً ِن مَلاجدة 
الا A‏ 
AA DS‏ 
pay SE‏ إلى الله تعالى! فقالوا : إن الؤجود كله 
ولیذ الصدفةء وَلَستَمِع إلى واحدٍ من هؤلاء العلماء المُلجدين وهو 
يعبر -في مُكابَرةٍ مُنكرةٍ- عن قناعته a‏ الصدفة قاتلا : «لو Cbr‏ 
es‏ من all‏ على آلات للکتابة» وظلت تَضرب على alt‏ 

3 £ 57 £ ۳ Pa a A 2 5 7 Y 
فلا نستبعد أن نجد في بعض الا وراق الأخيرةٍ التي کتبوها‎ plc 
ini ضا من قصائد کس فکذلك كان الکون الموجود ا لذن‎ 
A A تدورٌ في‎ ie UU 

- نقد مقولة الصدفة: 

ویجب أن تعلم أنَّ القائلِينَ بمثل هذا الهَدَانِ لا a‏ أن iai‏ 


في عدادٍ العْقلاء والغلماء المسئولينَ عن خرمة التفكير وقيمة 
الكلمة» > وان تضَّحَمَت Kal li‏ عشراتِ المرّات. 


AA : راجع : «دراسات في العقيدة الإسلاميّة» لمحمد مهدي شمس الدین‎ )١( 


(V)‏ جولیان هكسلى Julian Huxley»‏ (ت . ۰۵ م) نقلا عن «الإسلام یتحدی» 
لوحيد الدَّينَ خان : NT‏ 


www.alimamaltayeb.com 


ov Pal استحالة‎ 


والقرآن الكريم ينفي عن هؤلاء Jul ii‏ الضَابط لأفكارهم 
ولِمَصَوُرَاتهم » sl‏ بکرامة العقل أن تَهبٍظ إلى مُستوى السّا خرین cpl‏ 
لا OS‏ العبّثِ بالسقاتی UAI‏ والاستهزاء بهاء يقول له تعالى 
في شأنِ الکافرین bi‏ كانت آلقابهم ll‏ ومراتبهم الاجتماعية : HE‏ 
asa A ak jas FS‏ [الملك: .]٠١‏ 

وإذا کان «جوليان هکسلي» Julian Huxley»‏ في آربعینیّات هذا 
GL ABO A‏ بمقولة الصدفة هذه» ودافَعَ عنهاء وحاول اثباتها استنادًا 
إلى مُكتشَّفاتٍ الولم الحديث ؛ فإن لد الجلمي أو اود ES‏ 
أن جاءه مِن مُعاصريه العُلماء» وكان في مُقَدَمَتَهم العالِم ¿SM‏ 
(إبراھام كريسي موريسون) «Abraham Cressy Morrison»‏ (ت. ۹۵۱ ام) 
أحد أقطاب العلم في عصره ly‏ الاسبق لأكاديميّةِ العُلوم في 
OL) "8۶ 4 0 ola‏ هكسلي» eg‏ 
العلميّة LES‏ صغيرًا باسم : «Man Does Not Stand Alone»‏ ترجہ 


إلى العربيّة بعنوان: «العلم يدعو للإيمان»7٠‏ 


)١(‏ ترجمة الأستاذ محمود صالح الفلكي (ت. 5475١ه/‏ ۲۰۰۳م)ء وظبع مات عدیدة 

کان أوّلها في 405١م‏ بمكتبة النهضة المصرية - القاهرة» بتصدیر الشيخ 

أحمد حسن الباقوري (ت. ۵ / ۹)) وتقديم الدكتور أحمد زكي 
(ت. ۱۳۹۵ھ/ ۱۹۷۵۱م). 


وکان من آخرها : طبعة دار وحي القلم - دمشق : ١٤٢٥ھ‏ / ۲۰۱۳م. 


www.alimamaltayeb.com 


اك 
ot‏ 0ھ 

cai Lal,‏ الاستاذ وحیذ الذین خان کتابه : «الاسلام یتحدّی» ؛ 
رد به على دعاوی «جوليان هكسلى» JN ie MILI‏ 
من الأديان بشکل عام . 

SH ja‏ على «مقولة الصدفة» فى ناحیتّین : ناحية الذّلیل 
ed‏ وناحية الیل الریاضی . 

۳ الدّلیل ¿da‏ فهو Bla!‏ ولادة «النظام» من «الفوض ی 
والقصد والارادة» كما تعنی : EI‏ والفوضی «ly‏ وهذا 
الکون -باعترافب FILI‏ آنفیهم - مبنيئٌ على نظام دقيق» واحکام 
مُدهش» وتألیف بدیع ls‏ غاية ظاهرة؛ هي La ill ig‏ 
de lieti‏ 
الحياة من آثار وأفعال» ومن AN‏ أن يَستدعي عَنصرٌ al‏ في 
نظام الكون «عقلا» أو یستلرم «علمًا). 

فإذا dj LIS‏ هذا 05501 LUI‏ عن علم dui‏ هو وليدُ صُدفةٍ 
عمیاء لا تعرف hy ll‏ من قريب أو بعید» فبماذا ri‏ 
aa!‏ ولادة «النظام» في هذا الكون؟ هل وَلَدََهُ فوضى الصدفة؟ 
وهل D LI‏ أن يَمنَحَه ویعطیه لغیره؟ أو یِمکنْ لفاقد 
النُظام وجاهله أن E‏ نِظامًا Bs,‏ وكيف؟ el‏ وَلِدَ هكذا بدونِ 


è ۳‏ . 4 چا و ہ۔ 
سیب ؟ وهل یصح فى الا ذمان أن یحدث شی ۶ بدونِ محدث؟ ! 


www.alimamaltayeb.com 


استحالةٌ الصدفة 00 


Gal تصمث عن إجابةٍ السُوال‎ Lil فوق‎ Bali مقولةً‎ dI 
SIM بَدِيهةَ العَقلِ ومَبدأَهُ‎ pai فإنّها‎ «žais بنشأةٍ الکون إجابة‎ 
الكلام على‎ sia الذي تحدّثنا عنه ونحن‎ as 
. تعالی‎ dl لإثباتِ وُجود‎ VI a 

وکل قولِ ala‏ هذا المبنَاً ig a‏ المرکورً في تفوس IÓ‏ 
جميعًا O‏ العَقلَ هو DN‏ من یَحکم عليه VAL A‏ 

والدَلِيلُ الریاضی: الذي Joi‏ مقولاً الصدفة ls‏ من 
الجذور هو دليل La)‏ الاحتمالات»» al‏ هذا الدّلیل 
pù‏ على خطواتِ ثلاث : 

ai -١‏ الأولى Li:‏ نشاهدٌ في الکون انسجامّا مرا بين 
گل ظاهرة مِن ظواهر de‏ وبين ilo‏ الإنسانء ويحولّنا ذلك 
على الاعتقاد AN‏ 
في انجاو تیسیر حياة الانسانٍ ککائن ¿e‏ ودلیلنا على ذلك : SÍ‏ 


(۱) وهذه Y‏ العقليّةُ i‏ ترد على سَفسطة بَعض السّياسیین العالمیین 
الذین دون a ID les‏ هذه SII‏ نون 
IAE jus‏ المعتّی (- A‏ وصِمَةٍ وجوديّة المعتّی (= الحَلّاقة) 
وبعبارة أوضح : في هذه الكلمة Lis‏ «العدم» بالوجود» وهذا تناقض 
في الحدود M‏ استحالّته لاب المدارس واه لا SK‏ تَصَوُرُه: الله 
لا في مُقولٍ A‏ من Sdi‏ المنطقيّة Tai‏ بأوائل الأذهان. 


www.alimamaltayeb.com 


سو 
A SA‏ 


خدوت G‏ اضطراب أو تغيير في هذه الظواهر LI]‏ يعني توقت هذ 
الحياة ونهايتها EA‏ 


)١(‏ من أمثلة هذه الظواهر: 

BI -‏ فصل بین الأرض Dili y‏ بضورة دقيقةٍ جدًا 
eS‏ الحرارة اللازمةِ للحياة على سطح الأرض» وهذه 
المسافةٌ لو كانت ضعف ما هي عليه ال لما کانتِ الحرارةٌ كافيةً کشرط في 
استمرارٍ الحیاۃِ على الأرضء وكذا لو كانت على الصف مما هي عليه 
الا تج إلى ان رادي نہ[ 

AI وهذه‎ ۷ْ A 
البيئة إلی‎ Sai الح وزيادةٌ هذه النسبة‎ DUI بالضبط ما تحتاجها‎ 

اق شاملت ونقصائها یجعل السا Y y ej‏ «الناز» بدرجة كافية 


+6, 


- تيعو القع عن الأرض بمسافةٍ معي GE‏ تمامًا مع تيسير حیاۃ الانسان 
على الأرض» ولو كان بعد القمر عن الأرض بمسافة أقصر من هذه المسافة 
SY‏ ذلك إلى مُضاعفة ظاهرة «المدٌ»» ولتضاعنت قَرَنّه إلى الحدّ الذي 
ui‏ الجبال من آماکنها. 

ا الجَمالٌ والعطر والبھاءٴ کظواهر ib‏ نجذ أنها ds‏ 
المواطن التي L‏ وجوڈھا فبها مع مهم تيسير الحياة . ...فا زمر التي 
dj‏ تلقیشها للحشراتِ لُوجظ I‏ قد رُوْدَتْ بعناصر الجمال والجذب من 
9 الرّاهي والعطر المُغري بنحو Ge‏ ماب الحشرة إلى الرَّهرة 
وتيسير Elas‏ الللقيح ٠‏ بینما لا تتميّرُ UY‏ يحمل الهواء لقاخها bolo‏ 
بعناصر الاغرای وظاهرة 4501 i‏ على العموم» والتطابق الکامل بین 
التّركيب الفسیولوجی FU‏ والئرکیب الفسیولوجی لأنثاء في الإنسان» = 


www.alimamaltayeb.com 


٦۷ BUA استحالةٌ‎ 


؟- LŽS E ZI‏ هذا A‏ والانسجامُ A‏ بين ملايين 
الظواهر E‏ من جانب gy‏ تیسیر حياةٍ الإنسانٍ ِن جانب 
Ka A‏ تفسیره بفرضیّة واحدة فقط ؛ هي وجود د صانع حكيم 
قَصَدَ إلى توفير e‏ الحياةٍ على الأرض من خلال SELE‏ هذه 
pal‏ العديدة. 

ويزدادُ احتمال هذه TSI‏ ويتراكم مع كل IL‏ أو dls‏ من 
آمثلة Y‏ بين الظاهرة الطبيعيّة وظاهرة الحیاق بحیث i‏ 
Esos‏ احتمال التفسير بوجودِ صانع حكيم درجة Ma‏ 

UA -*‏ ذلك لو حاولنا تفسیرَ JS‏ هذه 
cl‏ أمثلتها LSU‏ بفرضيّة الصّدفةِ؛ فسوف Jai‏ إلى 
افتراض ملایین الملایین مِن IA‏ ومع كل حالة أو Jue‏ سوف 
Li‏ درجةٌ الاحتمالٍ حتی pr‏ صفرا. 

وهكذا مع صُعودِ «احتمال» Lo‏ الصانع وهبوط «احتمال» 
24 العقل -بدرجة لا ریا LEN‏ الاحتمال 
الأوَّلَء ويَستبِعِدُ ¿GN Sla Y‏ وتصل في النهاية «إلى 


= وأقساء الحيوان الب على الحو الذي prc‏ التّاعلَ واستمرارَ الحیاۃ - 
مَظهرٌ AA‏ بين الطبيعة jue Eg‏ الحياة Mis EEE‏ 


4 بت سے »وود‎ A 


لا تخصوها ALVA : IIS‏ 
(موجز فی آصول Mg‏ محمد باقر اتی ۰4۱ 2 


www.alimamaltayeb.com 


ISAZA 
حکیمّا» بدلالة كر ما فی‎ lero ÓN القاطعة ؛ وهی‎ dr 
فى‎ UN ppi O الاتساق‎ SU هذا الکونِ من‎ 


4 4020 


.[oy ii ea pá Gif 
BLA) مِثالٌ للاحتمال واستحالة‎ - 


o‏ لذلك A‏ الباصرةً في الانسان؛ فننا لو 
آغذنا Ib‏ واحدةً مِن Sb‏ العَين» وهي alli‏ الاخیرة؛ 
31 جدناها dite‏ يِن ملیون dI ¿Hey‏ یط o‏ الخیوط 50 
(الألیاف)ء إضافة إلى مليونٍ ا ES‏ مِنَ الاجسام 
الغيرة الق مخروط الشّكل » هذه الخيوظ E‏ بضورؤ بالغة 
Ple SM‏ الابصار في العَين. 

فلو Lab, LI Sus Lo‏ هذه الخیوط بأرقام S‏ ین 
واحدٍ إلى مليون E de ¿Blog‏ خَلَطنا هذا شور تاو 
SAL E A ۶٣‏ اللازم 
luce‏ 
احتمالِ أن يجيء LAI‏ رم (۱) في الصحيح في الترتیب 
الذي تدم به Ce‏ الابصار؟ ۱ 


)1( «موجز في آصول الذین» : ££< £0. 


www.alimamaltayeb.com 


04 BI استحالةُ‎ 


G‏ هذه I‏ هي احتمالٌ واحد من Ga‏ مليون ومائتی ألفٍ من 
الاحتمالاتِ» ونسبة احتمالِ أن fo‏ الخيظ (My‏ مکانه 
AI‏ بطریقِ BL‏ هي احتمال واحذ من بین يسع Ea‏ بلیونِ 
احتمال 77 ۶۹ رن (۱۰) 
أو رقم (۱۰۰) أو رم (۱۰۰۰) مکائه الصَحيحَ؛ IL‏ عدد 
الاحتمالاتِ هنا vizio Yi‏ الأمتارِ من الأصفار» وفي تفس 
الوقتِ تتضاءل قیمة الاحتمالٍ إلى أن ADS ai‏ 

وهذا في eda‏ عضو واحدٍ من أعضاءٍ الانسان» فكيت 
eee ca oi‏ 


se‏ اھ اھ 
X‏ 


ON A 


: راجع: «دراسات في العقيدة الإسلامیّة) لمحمد مهدي شمس الدین‎ )١( 
وما بعدها.‎ ۲۹٢ ۱ء ) وراجع أيضًا: «قِضّة الایمان» لنَدِيم الجشر:‎ 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


ات ا کال 


ú 24 5 .-‏ وب Va Le ۳ 7 4 e‏ 
عرفنا فى الصفحات السابقة أن قضية «وجود الله تعالی» قضية 


7 
5 


La مثل‎ a Pai ليست‎ ly وثابتةٌ شونا قطعيّاء‎ as 
dee او ۱۲ رها‎ EN 
-البَدهیّ-‎ LLA لو كانت في 25 وُضوح هذه‎ ly القَضایاء‎ 
الا‎ GB عرفنا ان‎ LS باه تعالی.‎ dl, لاک انسانْ‎ 
. هذه القضيَّةٍ هو الفطرةٌ والعّقل‎ SL من خلاله إلى‎ US 

وننتقل OI‏ معرفة صفات الله تعالی وأسمائه الخسنی 
وأوضافه التي SK‏ أن Gia‏ بها . 

II في صفات‎ JESI مجال‎ dI ما ينبغي أن نَعِيَهُ هنا هو‎ dl, 
إلى آن‎ eli Rao e مخدوة‎ Ja al 
متعدّدةٌ‎ JUS Slip هذا الکو وفي هذا الكونٍ‎ di هو‎ dl 
أن يَتَصِف الله‎ tas والرّحمةٍ والعَدلِ؛‎ IL العلم‎ e 
بذاته المقدسة؛ لاه لا‎ Gali O EA 
بقل 1ق کرت هو مهد نما فا هل الکنالات ور اھ تا‎ 
بها.‎ Ciao ومُعطیّها وهو خال منها ولا‎ 


www.alimamaltayeb.com 


oia o 
۷۵ > d, 


£ 


EY eye و‎ o ستحیل لصو‎ al وهو‎ de 
Sy صفات الگمالِ والجمال‎ SL Lala I cigni له من‎ 
هو‎ E والعلم والرّحمَةِ وغیرها المُنتَشِرَةَ في هذا الكون لھا‎ 
A 0۳ 1-2 واهبها‎ 
AY على‎ Jola ما في‎ dui ds 30% أن‎ ua úl 
. الجمال والجّلال للّه تعالی‎ lio Yas LA يه‎ ۳ 

وإذن فدَورُ العَقل في مجالِ إثباتٍ الصّفاتِ EA‏ دائرةً من 
مجاله في إثباتِ الذَّاتِ ؛ إذ کل ما de‏ العقل في مجالِ الصَّفَاتِ هو 
و ان بت له سو صفات كباله ووجوث S‏ 
یره عن كل صفة من صِفاتِ التقص . 

adis‏ انت di‏ في کتابه الكريم Bl‏ المقدَّسةٍ lio‏ وأسماءً 


ii عرو موق اكه ا جات‎ S a 
ف‎ k 5 وا‎ 2 set ll ANI وتردیدها : ول‎ 
سَیْجْرَوْنَ ما کا یلو که [الأعراف : ۱۸۰]ء لاش ادعو الله أو‎ asi 
.]۱۱۰ 3الاسراء:‎ UN ا اى ا اغا‎ 


a 


فاضت SN SU‏ الحكيم بهذه ela‏ والمنات) Ar‏ 
II‏ [الحدید: ۰۲۳ i A‏ اه الا ہو عنم 


www.alimamaltayeb.com 


۳ 


ضفات ال کا 


Ga 


4 4 de 
ممع 717 که ا‎ A ےر کی‎ AIA A مہم ےھ کے ےی‎ 
VAT JI A E 


IE EA a ال و سم الف ال‎ AÑ هو‎ 
dos AO A کو‎ - stage 
AAN uf et الہ‎ O شرکون‎ AA 


= 


ESA وشو‎ NG لم ما فى سوب‎ d AI 
E 

كما حدَد ال SE‏ هذه الأسماءَ في تسعةٍ وتسعينَ اسمّاء ووعَدَ 
من يُحصِيها Uli‏ وتدبرًا أن y‏ جزاؤہ Dll‏ 519¿ : 
A EI,‏ 


5 من حدیث ابي هريرة‎ )۲٦۷۷( أخرجه البخاري (۲۷۳۲) ومسلم‎ )١( 


وقد اختلّف العلماء في Nas‏ هل هي محصورة كلها 
في )39( اسما أو تريد على ذلك؟ iš‏ الجمهورٌ إلى «FO SUI‏ 
S‏ في ذلك قوله E‏ في الدُعاء: Ma : ١‏ 
ہہ اه نی is‏ ال ۱ 
e e‏ کے 
هو وحده بمعرفتھا؛ llas‏ : آنها أكثرٌ من (۹۹) وكذلك ورود رواياتٍ 
آغریٰ تدك Ego tel‏ مثل الات المتّان المفیت eS‏ 
الخلاق)ء وقد نمل أبو بكر بن العربيئ فی «عارضة الأحوذي»: ۲۸۱/۱۰ 
عن «بعض الصوفية أن لله تعالى آلت اسم» ويقول الجمهورٌ: إن تخصیصض 
iaa‏ کات ھی la‏ ها المد 
وكفايتها للإنسان. = 


www.alimamaltayeb.com 


: السَّلفٍ في إثباتِ الصّفاتِ‎ La 

LE ÁS Ch,‏ رضوانٌ الله عليهم في I‏ صفات 
ال تعالى هو أن AE‏ كل žo‏ نبا ¿e‏ القرآن ین 
ilo‏ آو ورَدّت بها الاحادیث des‏ وکذلك Cau‏ آن 
di‏ عنه کل صفة تفاها عن نمه أو نّفاها عنه رسول الله E‏ من 
غير أن ste Lasi ÁS‏ البحث في Lis‏ هذه الصفاتِ؛ SY‏ 
البحت في كيفيّاتها لا ينتهي إلا إلى المزيدٍ ین الخيرة والمُموض» 
وکما dI‏ العقل قاصرٌ وعاجرٌ عن البحث في كُيفيّةِ SISI‏ الإلهيّة؛ 
فهو بنَفُس القَدْرٍ le‏ عن البحثِ في KAS‏ الصّفَاتٍ الالهیّق وإذا 
كانت ذاث الله تعالى لا تُشبهُ سائرٌ الذواتِ الاخری؛ فكذلك 
صفائه لا تشب صفاتِ المخلوقین . 

liceale 
توق + أي : الوقوف في اطلاق الأسماء أو الصَّفاتِ على الله‎ 


تعالی عند i‏ الذي 355 به ep‏ سواءٌ 355 ذلك في القرآن 


= راجع: «تفسیر أسماء الله ESU‏ ۰۲8-۲۲ و«المقصد الاسنی 
في شرح أسماء الله الحسنى» للغزالي : VT ۱٦۸‏ الأقصى في 
شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العُلى) لابن العربي: ۲/ 4٩۰‏ - 4۹7 
و«الإنباء في شرح حقائق الصّفات والأسماء» للأقليشى: ۱۷۹/۱ - ۰۱۹۳ 
و«الأسنى في شرح آسماء الله الحسنی) للقرطبي : ۳۹ -4۱. 


www.alimamaltayeb.com 


to AGA 


6 


تعالى Las‏ على العقل والقياس» ! Y)‏ إذا كان هذا ذا الاسم قد ور 


9۹) 4 9+ 

مأخوذةٌ من التوقيف» وقالوا: لا یجوژ إطلاق اسم على I‏ من 

جهة القیاس. Gli Lis‏ من أسمائه ما ورد به E‏ الكتاب 
lee ato 0‏ 


iaa È 0 5 >‏ 7 7 
los‏ على هذه القاعدة التی تقرر ثبوت صفات لله تعالی » ونفی 

۰ 3 کت A‏ 01 = سم 
صفات آخری tas‏ فانه E‏ إجمال ما آشارت إليه SU‏ القرآن 


(۱) انظر: a‏ ال يد بین الذین والفلسفة» لمحمد السید OLII‏ 
(V)‏ فی «أصول الذین»: ١١١‏ . 
(۳) انظر أيضًا : «الارشاد» للجُوینی : ٤٦ء‏ و«الأمد الأقصی في شرح آسماء 
di‏ الحسنى وصفاته العُلى) لابن العربي: ۰۲۱۷/۱ والوامع البینات» 
للرازي : ٠٤‏ 
¿lady‏ في هذه المسألة : هو مذهبُ المعتزلة الذین يَرَونَ جوار 
رب رش ےت 
والمذهت الثالث -وهو SA o pus Calo‏ بین 
والصفة؛ فالاسم موقوف على di)‏ الشرع» al,‏ الضف ASE‏ ما 
دام معناها Ma Gali slo‏ تعالی» ولا بوهم نَقصَا في Da EI als‏ 
الرازييٌ : «اختيارٌ الشيخ الغزالی أنَّ الأسماء موقوفةٌ على الاذن وهذا هو 
المختاز». المصدر السابق. 


www.alimamaltayeb.com 


الكريم في هذا الموضوع في نوعَينِ من الصّفاتِ: 

Rigi صفاتٍ‎ -۲ 

II SUA,‏ هي SUI‏ التي تنفي عن الله «معنی» 
لا dl‏ بخلاله وکماله» a‏ وصقه تعالی بانه: الرانعد والاول 
والاخز ly‏ ليس کمثله شي+. وأنه غير مُفتقر ولا مُحتاج إلى 
ULI ea co xò‏ السلبيّة هي : ۱ 

Mix gi وتعني‎ cit i, تعالى‎ di الوّحدانيّة : أي‎ -١ 

JO ¿2 (I)‏ ومعناها نفی ly SA‏ عن الذَّاتِ؛ 
ie‏ فما کر کت سا الد رات الا خری: 
وأيضًا ذاثه لا تَتعدَد؛ فليس له شريك ولا مل ولا نظیر"۳. 

(ب) وحدة call‏ ومعناها تفي BUS‏ بين صفاته وبين 
صفاتِ المخلوقین LL GB‏ فمثلا: o‏ «العلم» أو aj‏ 
«le ás des e S‏ كما 
Je: Ju‏ يَحِبُ الب الی أن الا: شتراك في os‏ 


.١95 انظر: «الاقتصاد فی الاعتقاد» للغزالی:‎ O) 


NW - ۲٦ /١ انظر: «القول السدید) لأبى دقيقة:‎ (T) 
.751ا//١ دقيقة:‎ GY انظر : «القول السديد»‎ (T) 


www.alimamaltayeb.com 


۷ MS 


«عالم» هو اث ¿dd Bos‏ فقط A‏ فلا مُشابَهةَ ولا اشتراك 
فيه . فالعلمٌ الالهی ellas‏ وعامٌ وشامل» وأزليٌ cisti‏ وکاشث 
للأشياء قبل وُجودهاء بخلاف العلم ti‏ فا Poli Sali‏ 
بل SAU‏ في وقوع الأشياء على sg‏ ثم هو Dal‏ مير 
¿Ja dis el dg‏ 

(ج) fg‏ الأفعال: ومعناها استقلال dl‏ تعالی ts‏ 
GIL‏ والإيجادٍ والابدا فال تعالی : R‏ هو اله لد 
اله امد O‏ رن انت 69 وم یی ii‏ 


لکد [الإخلاص ۰۲-۰ #83 وقال ان لا تخد 


ss 56 7 ہ۔‎ ML 


3 له ولد فاتلی i.‏ بے ۱ءء( ai 2 di‏ 2 


IRA‏ #1 24 رع يه „ ور 


No 


vo‏ زاضل ¿[VE‏ 5 01 ۳ 7 . وی 


ABS CUA‏ ویو ہہ 5° € يرج Ge‏ ےک 


AI GAL Lk bo dis S G G 


AV [المومنون:‎ Ka 


(۱) انظر في موضوع «الوحدانيّة» : «اللمع» للأشعري : Na‏ و«التّمهيد») 
للباقلانی: ۲۵ (ط. مكارثي)» وامجرد مقالات الامام al‏ الحسن 
الأشعري» لابن فورك: ۰۵۵ ۰۵۸ ۰۳۲۸ و«البيان عن آصول الایمان» 
للسمناني : ۷١‏ - ۰۸۸6 و«الغنية في الكلام» للأنصاري: 401 - ۰17۷ 
و«المتوسط في الاعتقاد والرد على من خالف السنة من ذوي البدع 
والالحاد» لابن العربي : ۱۳۱ - ۰۱۳۳ ولالنور المبین في قواعد عقائد = 


www.alimamaltayeb.com 


نا اد ہی 
SEE ۸‏ 
SA 3‏ 


7 


S سبحانهُ لا أل‎ al والبَّقاءُ: ومعنى القدم‎ PÁG -١ 


ol‏ وجوده لا ias añ‏ > ومعنی البقاء al‏ لا نهاية لو جوده؛ 


PORN: N da ۲‏ و ds‏ 7 
as * f‏ » لا يسقه عدم ولا لحقه عَدَمٌ؛ لآنه تعا 
فهو ارلي ابدي a e‏ 2 مم 


ور صح AGE‏ 511 


k 5 UC روت‎ IN A a 
.]۸۸ [القصص:‎ 42455 Y "Tr «E له [الحدید: 0۳ »یل‎ 
سبحانه لشيء من‎ LA pie للحوادث : ومعناها‎ Dir 
فهو ليس جسمّا. ولا يُوصَفُ بشيء من صفاتِ الأجسام‎ calle 
ار لع ار الوم ار‎ A 
الاوصافب الى‎ cia ا إلى اجر کل‎ 


= المسلمین» لابن جَرّي: 79 - ۹٦ء‏ و«توضیح العقائد» للجزيري: ۷۳ - 
۸ و«الإسلام دين الفطرة» للجبالي: ۵۰ -04. 

)۱( راجع : (المجردا لابن فورك: ۰8۲ ۰۳۲۰ و«آصول الدین» للبغدادي : 
. و«البيان عن آصول الایمان» للسمناني : ۲ء و«عقيدة آبی بكر 
المرادي»: ۱۹۲ء ولالمتوسط في الاعتقاد» لابن العربي: ۸ء 
و«الاسلام دين الفطرة» ۱ 

M‏ راجع: (المجردا لابن فورك: ۰8۳ ۲۳۰ - ۰۲8۰ و«آصول الدین» 
ui‏ ۸ء ۹ء و«الإرشاد» للجويني : : ۸ء و«الأمد الأقصی) 
لابن العربي : ۸۹/۱٦ء‏ و«المختصر في أصول الدین) لليابري: 2١59‏ 
واتوضیح العقائد» للجزيري: ۱۱ . 


www.alimamaltayeb.com 


pablo 


Ga 


14 


رم الأجساع ۱ A‏ 
ما خطّرٌ AUG SUL‏ بخلافي ذلك»» يقولٌ تعالی : ES; er‏ 
AS a‏ [الشوری: ۰۲۱۱ ویقول: ES‏ 
۳1 وهو مر که [النحل : 

dels -٤‏ تعالی بذاته : أي 3 احتياجه إلى غیره ÚS‏ ما كان 
هذا AI‏ فهو لا يحتاجُ إلى مُوچد یُوجده» ولا يحتاجُ إلى O‏ 
أو محل يقومُ به" I‏ على هذه الْفة قوله تعالى: اله 
GUI‏ [الإخلاص :۲]» ومن معاني الصَّمَدِ: Al‏ عن 
غیره» sal‏ لا یحتاج إلى ced‏ ویحتاج إليه 0 Tes‏ 

E RA TE‏ الصفات DE‏ معنّى من 


ulti i glio AU هذه‎ ¿rs الكمال“»‎ Glu 


.۵۰ - ٩ ۷۲ء و«الاسلام دين الفطرة»:‎ - ٦٦ انظر: «توضيح العقائد»:‎ )١( 

۳۳ راجع: «أصول الدّین» للبغدادي: ۰۷۲ و«الإرشاد» للجويني:‎ M 
NV : و«العُنية في الکلام» للأنصاري: ۰۳۵۲ و«توضيح العقائد» للجزيري‎ 

(۳) پروی عن أبي هريرة o‏ أنه فس : sl gia‏ المستعي عن كل 
Eloy coi‏ إليه کل أحدٍ. «النکت والعيون» للماوردي: 5/ ۳۷۲ 
وامفاتیح الغيب» للرازي: ۱۸۲/۱١‏ . 

)٤(‏ انظر: «القول السديد» لأبي دقيقة: ۲۷٦/۱‏ - ۲۸۲ء وانشر الطوالع» 
لساجقلي زاده: ۳۸۷ - ۳۹۳. 


www.alimamaltayeb.com 


ESE AU الیلم:‎ di -١ 


,25 ا کی انو 07 2 مر م2 22 7 Gf 737 E,‏ 22 

LE‏ منبا وما ينزل LM La‏ وما بعر فپا وهو A‏ النفوز که 
A e‏ رم Ars‏ 4 2 ورع 7 

[سبا: ۰]۲ ویقول: #ویع 27 1“ ¿Us Pe‏ [الاعراف: ۸۹]ء 


E < 


ویقول : « #8 Les‏ لا GG‏ الا هو AG AS‏ 
lu LS a‏ 1 
SE ARAS‏ 
i‏ بوُجوب صفة A‏ 
N‏ أن یکون عالِمًا بخلقه وصُنعه وتدبيره. 
de,‏ الله تعالى JK Lat‏ الأشياء والمعلوماتِ الماضية 
و یر اھ لت els‏ ننه ونان نولا يده کات 
وذلك مصداق قوله تعالی: AID GAL 5 Jė ÓN‏ 
۲ء ولا Sag‏ علمه بتَغیٍ المعلوماتِء ولا ES‏ بتکٹرھاء كما 
Y‏ تتکثر ES‏ 
وعلم الله de‏ حُضُورِيٌ؛ أي : علعٌ حاضر lá, Vi‏ بخلافِ 
علم الانسان فانه Ja ale‏ يحصّل بعد (pie‏ راید 
Jet‏ بالمعلومء وین ELL‏ العلم لاد Us A‏ الامور 
المعلومةء ومُحيطة بها على ما هي عليه في واقع الأمر» أو على ما 
ا دوي فی لمت ili‏ 


www.alimamaltayeb.com 


۷۱ olas 


سكي و 


RIA] الممکنات لا إيجادًا ولا‎ UNI ás 


M a ON i.‏ أو 
تقیضها على التَّساوِيء فالذي I)‏ ذَكّا -مثلا- کان قابا لأن يُولَدَ 


e 


le‏ ولكنّ E‏ اختازت له هذه الصّفْةَ دون da‏ المُقابلة 
لها وقل مثل ذلك في IŠ‏ ما Ci‏ به الانسان OKI‏ من deg‏ 
pi‏ وصفاتِ وارتباطاتٍ ALL‏ والکان وغيرهاء فَكُلُّها SU‏ 
LELE LL‏ على هذا ar‏ أو ذاك دون الؤجوء SANI‏ 
المُتقابلة» وكان Lai SLY‏ بأضدادها لو شاءت ذلك iS)‏ 


¡IPS > SE 6 0‏ 
آنه آن قو لھ کی مك @ € (النحل:٤٤]ء A‏ 


سے /» 2 


E‏ مرت اک Gi‏ [الماندة:4۱]. 
su 5 (A 3‏ 5 7 
وكون الإرادة صفة قديمة لا a‏ المرادٍ أو وجوده في 
ا2 YO‏ القديمة تتعلق بوجوو المراد الذی dll‏ 


)1( راجع : «تهذيب الکلام» للتفتازاني مع شرحه (تقریب المرام» للشنندجی : 
۲ ۱۳۵ وما بعدها. 


www.alimamaltayeb.com 


یک اوا NIN!‏ 
۷۲ 68ھ 
TL 0‏ 


المستقبل؛ أي ÓN‏ تعالی يُرِيدُ -في YI‏ ایجاة هذا الشَّيءِ 
dll! y‏ في pesi 43 y‏ ا 

goal‏ وهي صِفةٌ إيجادٍ وإعدام» ومعنى هذه الصّفةٍ أن كل 
الحوادث -بلا استثناء- مُستَيدةٌ في vo)‏ إلى تأثير فدرة الله 
dl‏ في خلتها وإيجادها : اوقد La ls a e‏ 
Vi‏ آتار 0 5“ "1۴۸2 Sb‏ 5 


gas Gr A EA‏ [المؤمنون: ۸۰]ء 


والقدرةٌ dei‏ على حسّب ما dg‏ العلم الأزليء وعلی الوجه 
الذي nato‏ الآرادة IONI‏ 

el -4‏ والبصرٌ: وهما صفتان تُدرَكُ بهما المسموعاث 
ll,‏ إدراكًا UU‏ حقيقيّاء لا مجال فيه a‏ أو تَوَهُم 

واللَّهُ سميعٌ بصيرٌ بغير حاسَّةٍ سَمع ولا id‏ بصر» وبدونِ 
وسائط gi‏ شرائط؛ کالضوء والاشعاع والهواء وما eli‏ من 
الشروط التي لاب منها في خدوث السّمع والبصر بِالنّسبةٍ للحوادث . 

ولا یرم ین ÍA‏ تعانی سمیغ Spas‏ الا 
المسموعاثٌ E a‏ مئلما Y‏ من E‏ العلم 
والقُدرةٍ Y‏ المعلوماتِ والمقدورات؛ ال الصفات الالهة 


.۱۳۸ /۲ راجع: «تهذيب الکلام) للتفتازاني:‎ )١( 
اللّغوب: التعب‎ )۲( 


www.alimamaltayeb.com 


۷۳ 


pablo 


Ga 


Ebi 7‏ الا آنها Ge‏ بالامور Medal Soli‏ 
MEX‏ ف ر رو ۹ ig LL‏ 
السّودای على الصَّخْرةٍ الملسای فى الليلة الظلمای EEN‏ 


a x dé 2 ۳ 7‏ 
الصجيج» ولا تشتبة عليه I‏ على اختلاف ES‏ وكما DT‏ 
سو و یت 2ے ۱ 52 8 a 5 LR‏ 
الله یسمَع کل شيء فهو يرى کل شيء ورؤيته تنفد في اعماقٍ 

و ds‏ و 2 
الظلمات» سی بہت 
2 > أو مكبر وت 


2, “A A da > 


و ور ۱ gs‏ یلك في SE UA‏ 


اک أنه و A T‏ یڑ که [المجادلة: ١]ء E‏ 
PI‏ [العلی: ۰۲۱6 AE‏ لطہ: 45]. 
Ie‏ وش اه Je‏ تفه O‏ 


لله موس KISS‏ [النساء: Pod GS ۵ Vero de > [NE‏ 
رکه [الأعراف: 14]» وقد ثبت الکلام لله و تعالی بإجماع EN‏ 
وتواتر DI‏ عن الأنبياء عليهم AS y BA‏ 


)۱( (شرح العقائد النسفية»: .١١5 /١‏ 

. ۹۷ ° : «عقيدة المسلم» لمحمد الغزالی‎ (Y) 

(T)‏ راجع: «السعد على العقائد النسفية وحاشية العصام» ضمن «مجموع الحواشي 
البهية على العقيدة النسفیة» : ۰۲۸۸ 


www.alimamaltayeb.com 


والّذي ينبغي أن تَعلَمَه هنا ja‏ للَِّ تعالی كلامًا هو آمره ونهيّه 
وإخبازه» وأ کلامه ليس خروقا ولا أصواتًا ولا یا ِن بل کلام 
ge‏ والحوادثِء وأن کلامه قديمٌ ¿la‏ لیس شيء منه bb‏ أو 
ہل بد ےو Magi‏ 
تعالی . والقرآنُ DÀ‏ والانجیل LI‏ السَّماويّةُ کلام الله 
8 0" 


A 


-٦‏ الحياةٌ: يقول تعالى : «إوعتت الوجوه لي at‏ [طه: 
JE ۱‏ ای ای لا بے [الفرقان: ۸٤]ء‏ والحياة 
o‏ ره Ha‏ الاتصات بالصّفات الأخرى؛ اليلم والقدرة 
والإرادة والسّمع والبصر الام فالذي یعلم dg‏ ویرید 
يَسمَعُ K ras‏ لا بر أن يكونَ حيّاء بل لولا قيامُ صفة الحياة 
به لما fo‏ حعَقلّا- أن نتصوَّرَهُ قادرًا أو عالِمًا أو مُريدًا. . . إلخ. 

Milo) الوصف بالصّفاتِ الأخری؛‎ rei صفةٌ‎ ill 
dali Y وهو سبحانه >¿ ارلا وأبدّاء‎ ciale Lib تعالى حياةٌ‎ 
که الا هو كل نء مالك إلا ممه‎ Sp : عَدَمٌ ولا یمن ناء‎ 
„IAA : [القصص‎ Gin ci KI 


SL‏ كع ےھ 
23 7 


NO 4 


O)‏ راجع: «شرح المواقف»: ۲/ ٣٣٦۳؛‏ انظر أيضًا: «كبرى اليقينيات 
الکونیة» لمحمد سعيد رمضان البوطى: .٠١5‏ 


www.alimamaltayeb.com 


ee) 


الإیمان بالقضاء والقَّدَرٍ col‏ من أصولِ العقيدة في الاسلام 
وهو ES‏ من الارکان AI‏ لا a‏ إيمان المرء Yi‏ بالایمان به 
polio! y‏ اعتقادا جازمّا ؛ فهو Ej‏ من العقيدة» وركنٌ من آرکانها . 

: والعقل‎ JN Gb الإيمان بالقضاء والقَدَرٍ من‎ di, 

Eb -‏ التقل فهو قوله sE‏ 5 بیان معتّی «الإيمان»: «أن Sei‏ 
¿UL‏ وملائکته وکتابه ولقائه ورَسّلِهِء وتوین بِالبَعثِء وئوین SL‏ 
کل فالایمان بالقدرِ -في هذا mg A‏ 
الایمان بالألوهيّة ¿Gl‏ والغیب» وهي المحاور لاسام في sl‏ 
الإيمانٍ والعقيدة في الإسلام. 

LI, -‏ الطريق ÓN I‏ إلى الإيمان بالقضاء y‏ 
فهو ما تدم من ثبوت dio‏ العلم والارادة Dil,‏ تعالی . 

وبيانُ ذلك : dI‏ وت هذه الصّفاتٍ EII‏ له سبحانه يقتضي 
-لا iu‏ شمول العلم والإرادة والقدرة لکل معلوم ومراد 
ومقدورء تس sl‏ از وا 


(۱) أخرجه البخاري )01( ومسلم (۱۰) واللفظ له» من حديث أبي هريرة و . 


www.alimamaltayeb.com 


VI 


DELE 
SIN وغمومیتها من‎ CINI لشُمولِ الصّفاتِ‎ Psi il, 
تعالى‎ AU والإنسائيّة معلومة‎ II هي أن تكو كل الحادثات‎ 
بآمادٍ وآبادٍ لا علَمُھا الا‎ Us 85 di أيضّاء‎ JIN ومرادةً له منذ‎ 
ہک‎ 
الأرلة المتعلقة بالأشیاءِ على‎ UNI ومعنی القضاء : الإرادةٌ‎ 
Sg أو فيما لا‎ el ید الذي‎ 
ya de ما القَدَرٌ : فمعناه إيجاد هذه الاشیاء بالفعل‎ 


۳ 
20 مخصوص في ذواتھا وأحوالها 


de و‎ 


dii‏ بجميع لق وجميع ناه 
وأحوالهم م من طاعاتٍ ومعاص وأرزاقي وآجالٍ وسعادة „sių;‏ 


)١(‏ هذا تعریف القضاء y‏ عند الأشاعرة» LI‏ عند الفلاسفة: فالقضاء هو 
li o‏ بما ينبغي أن OS‏ عليه الوجوڈ حتى gol deh‏ 
سے ویسمونه «العنایة»» DU,‏ عبارةٌ «bob e‏ 
الوجود الما بأسباپها علی الوجه الذي تقزر في التضاق: والمعتزلة لا 
يقولون بالقضاء والقدر في آفعال العبادِ الاختيارية» لكنهم يُثبتون ale‏ 
تعالى بأفعالٍ العباد» ولا يجعلون العلم le ¿Y‏ وُجودهاء بل 
إراداث العبادِ وقُدراتهم هي Je‏ الأفعالِ الاختيارية. راجع: 
(المواقف): ۰۳۹۲/۲ ۳۹۳۔ 


www.alimamaltayeb.com 


۷ Laa! 


(O)‏ الاعتقادٌ di OL‏ تعالی Já‏ ذلك وكتبه في اللوح 
المحفوظ من الاو أو كما یقول الل Šo BE‏ اوق ما DE‏ 
i‏ فقال له : اکثب. قال : Dj‏ وماذا el‏ قال : CEST‏ مقادیر 
کل شيءٍ حتّى A‏ ويتردبُ على هذا الاعتقاد Ši‏ ما 
OLA‏ الإنسان لم يكن ce‏ وما ¿ll‏ لم يكن cda‏ 

(ج) الاعتقادُ بعُموم مشيئته تعالى لجمیع الأشیای ol‏ 
epr‏ واه لا يَقَعْ في مُلكه شية لم i‏ 
ال CARA PI‏ 

AE ARES 
آفعال العبادٍ وغيرهاء‎ IRE 
Orai [الصافات:‎ gel وما‎ Li Al: كما قال تعالی‎ 


- الایمان بالقَدَرٍ لا يعني اهر (FAI‏ 


یزغم بعض المتسرعین في قراءة موضوع القضاء و القدر آن 
الایمان aj IL‏ الایمان بكونٍ الإنسانٍ مجبورًا ومُرعَمًا 


ú 


)١(‏ أخرجه أبو داود )٦۷٥٤(‏ والترمذي (۳۳۱۹) من حديث عبادة بن 
الصامت et‏ وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب». 

(۲) «العقيدة الواسطية» لابن تيميّة» مع شرح الشيخ محمد خليل هرّاس : ۱۰۸ - 
۰ء وانظر فيما یتعلق بالأحاديث الواردة في القَدَرِ: «الإبانة عن أصول 
الديانة» للأشعري: ۱۳۱ وما بعدها. 


www.alimamaltayeb.com 


726 

ومسلوب الارادة فيما يأتي وفیما fis‏ من إراداتٍ وأفعال» وهو 
رَعمّ باطل وادّعاءٌ „LAS‏ 

IÓ,‏ القاطعٌ على كَذِبٍ هذا الادّعاء: ما a‏ الانسان 


۷۸ 


5 id 4 Ge 2 2 7 A 
ويشعرٌ به شعورًا واضحًا من أن له مشيئة وإرادة یختار بها هذا‎ 


الشيءَ أو ذاك» وإحساسه باه dI‏ اختار فلا وعزم م HE alo‏ 
باستطاعته أن „alkis‏ وان اختار ترکه فباستطاعته أن یترکه . 

هذا dip ni‏ الانسان واختياره في إیجادِ الافعال 
أو USS‏ هو الدليل الذي des US‏ أن الات فی 
مجبورًا ولا A‏ ولا مسلوب الإرادة فيما يأتي وفيما EI‏ من 
أفعاله الاختيارية 

وإذا كان الإنسان VŽ‏ مُختارًا في أفعاله؛ فلیس له أن fs‏ 
بالقضاء والقدر ا ثبل وقوع ا فلا یجوز آن یقول 
شخصٌ phi. oo e : SE‏ ذلك 
القول e‏ لأن يقترت هذا الائی cela esi‏ 
هذا ما قَدَّرَهُ الله علع ؛ fu‏ تصاف Is‏ من Dl‏ 
اوھ AN‏ 

ي ین سرا یی بر و 
به؛ لاله لا يدري ماذا gi‏ عليه حنَّى gd‏ به . 

والقَدَرُ سر محجوبٌ عن العبدِ لا i‏ ولا يَدرِيه من قريب 
valia ag dr‏ 


www.alimamaltayeb.com 


۷۹ Sl Laa! 


$ هنه النوب das e LI ¿Uy‏ ام 
Sy colei al‏ ذلك di Li‏ عن اختيار الانسان 
وقراره عن LE)‏ وإرادة ومشيئةٍ 2500 طریقِ الشَّرٌ والانحرافِ عن 
طریقِ الخير» ومن هنا كان الاحتجاح UL‏ اجتراء على di‏ تعالى 
وافتراء عليه . 


24 1 44 i a 


8 فموقق الانسان في الإسلام هو موقف المسئوليّة الکاملة 
fia‏ عنه ین عل اا و 
الإنسان واختیازه واستعداده التام لأن یکون E‏ شریرا iii‏ 
المسئوليّةُ الشرعيّةٌ كل es‏ فصّلّها القرآن الكريم وال 
المطهّرَةٌ ad ir‏ او al‏ 


O)‏ راجع : «الحصون الحميدية للمحافظة على العقائد الإسلاميّة) لحسين 
EY al‏ 


www.alimamaltayeb.com 


NA 
0 
SDE 
LLA 


المسلوب A‏ وارهاق وإعناثٌ٠ y‏ تعالی قد حرّمٌ الم 
"alia ik ii Log d‏ 
Y‏ عبادي إن حرمت الظلم على نفسي» SES ey‏ مُحرَمَا ؛ 
Pais RIESI‏ وقال في كتابه الكريم : Usb‏ رک AE‏ 
A‏ [فصلت: ٤٤]ء‏ ویقول: lb us‏ ولك db‏ 
اہم [هود: ١٠۱]ء‏ إلى آياتٍ أخرى as‏ ِن IN‏ 
Je‏ استحالة فق الظلم من الله i gie‏ 

وإذا 3 Gas! NES‏ من صفاته تعالى» وآنه لا de‏ 
Ji‏ وال قد وضع SN‏ موضِعَ المسئولیّة؛ فلا TE‏ 
RO‏ وتبت إرادته واختیاژه ومشيئته في جميع 
آفعاله التي لا یکون فيها LEG‏ ولا lay‏ ولا مضطرًاء Hog‏ 
مختصرة: في جميع أفعاله الاختياريّة . 

> هنا اعتراضٌ مشهورٌء eli‏ إذا كان الله یلم AG‏ 
آفعال جباده قبل علقهم. فكيف يؤْاخِذّهم بما LS‏ عليهم قبل أن 
SS‏ سی į‏ 

adi db - Es‏ المسلوب الارادة الذي لا a‏ في خکم 
التقل أن ياب على فعله أو CI‏ عليه؟! 


www.alimamaltayeb.com 


۸۱ Si Laa! 


والجوابٌ الذي يناسِبٌ هذا المختصر من ls‏ الإسلام هو : 

In 151‏ د لكر رن لات 
فيهء هما: رن الہ لا یظلم ٣٦‏ سس ui KZ‏ 
[الساء: ly .]٤٤‏ الم على نفیه ga dy‏ الیباد محرَمَّاء 
dE y‏ الظالمينَ بمصیرِ مشتوم من البؤس والخسران el‏ 
الألیم E A‏ نے ضا کک تک 
فلا تَطَالمُوا» ہا تو کت 
وعقابهم في UI‏ الاخرة. 

dio : Gl‏ الجلم alli‏ ليست مور في فعل العبادٍ بعدّما 
ei‏ ليس SL UI dle‏ فلانًا بعدّما 
Ga‏ ویُوجدُ سوف يقتل فلانًا - هو الباعث للقاتل على ارتكاب 
جريمة القتلِ» ولیس Moll‏ الإلهئ Y do SLI ELI ENI‏ 
Lio‏ كاشِفًا فقطء وكأنّه S a‏ صُوَرَ ما يقابلُها من 
الأشياء دُونَ أن تتدَّخَلَ في إیجادِ هذه الأشياء أو في خُدوٹھا 
وحصولهاء S‏ يوضّحٌ لك المَرْقَ Ga GEI‏ علمك بخدوث 
شيءِ ماء وین alo Al‏ في pat‏ هذا gii‏ هو DI pil‏ 
ابتك lė i‏ في ساعة كذا -مثلا- a‏ بالفغل في 
الرَمَنِ الذي عَلِمْتَهِ من قبل» فهذا العِلمُ لا مدخَل له ولا تأثیر من 


)١(‏ تقدم تخريجه في الصفحة السابقة. 


www.alimamaltayeb.com 


NA 
: 
DOE 
TL 


¿A را‎ 


AY 


وهنا مع الفارق ہیں الیل لاله الكائيف لا كان ولعا سيكو 
«JS Das‏ وبِينَ العلم GAI‏ الذي a i dia‏ 
والجَھل. . والمقصودٌ من هذه AE‏ 
كيف de‏ العبذ عن أفعالٍ di LO di Les‏ سیفعلها؛ SY‏ 
الجواب في LIS‏ واحدة: dj‏ العِلمَ الإلهِيَّ ss El dio‏ لما 
سيكون عليه فعل العبد -قبل وقوعه- ولا مدخل للعلم الالهي 
السَابق في هذا الفعل من حيث التأثيرٌ فيه لا وجودًا ولا Me‏ 
الا : ولا يُقالُ أيضًا: di dj‏ تعالی i‏ الوباد على آفعالهم 
لا أشنا أن اهر e‏ وأنّ الله i‏ الظلمَ على تسه وعلى 
cale‏ وییقی dl‏ نقول: di dj‏ تعالّى iS‏ على العبدِ ما سوف 
يختاره العبد ويميل إليه بمحض 45 وطبیعته» O)‏ خيرًا فخيرٌ» وان 
سرا فشر انطلاقًا مِنَ العلم الالهی الذي يكشِفُ حال العبدِ وموقفّه 
AL Avio FI n‏ ومعتّی ذلك أن الله لا 
20ھ ۶ ie SE i Je‏ 
على کل عبدِ ما سوف يختارٌ بحسب طبیعته des‏ وإرادتّه . 


7 


A 


وفي القرآنٍ الکریم إشاراث إلى هذا القع منها ہے - 
ii‏ گت ا 
ف uit‏ یلیکا [النساء: 1۳]. 


www.alimamaltayeb.com 


۸۳ SI Laa! 


Gy 


ور عم اه S gė‏ 2 سمعهم ولو cai‏ ولوا هم ES pa‏ 
[الأنفال: ۲۳]. 

[re [المزمل:‎ LE 000 75 

ll dl gg GAI‏ الإلهيّ Gi Lib‏ عنه 
ib‏ الس واراداتهم اة واختیاراتهم المطلقة من کل القيود 
الخارجيّةء III LKS‏ عليهم ما Culi‏ هذه EEN GLI‏ أو 
ES‏ يعلَم الله ارلا ما سیکون في قُلوب 
هولاء المنافقينَ» الذين pelo VIS‏ من طبيعَة الاصرار 
di ceti pel, BB gel 20‏ که ان 
يُعرضَ عنهم ويكتفي بوّعظهم إقامّة A‏ عليهم وقطعًا 
لأعذارهم» وقِيامًا ds‏ تبليغ dl‏ الله. وفي الاية ÓN‏ 
ŠU‏ هؤلاء لو كان في قُلوبهم e‏ الله Sui‏ 
ولأسمّعهم القرآن وگلام BE II‏ سَماعَ gii‏ واهتداءء وحتّی لو 
i pá‏ وهم رون فهُم لا خير فيهم ولا FI‏ 
E Da‏ 24 جس و ہت 
روج ا oT‏ واستمراره في اش 


ہو۵ 


بعد دلك . . ری ترد FARAI‏ التي Ls‏ تصوير 3 AB‏ على dI‏ 


www.alimamaltayeb.com 


< NI Y رهسلا‎ 


4 
* 


«محکمهة» تحکم على فريقٍ من ÓN‏ بالخيرٍ AM des‏ 
قبل dI‏ بُخلَقُواء ul ly‏ معذورُونَ في IŠ‏ ما یفعلون وان 
تسا ف ایت گا كن قتي يه 

cla elio توصیف حرية الإنسان» والاختلاف في تحديدٍ‎ LI 
مل كو‎ 

۱- قدرةٌ العبدٍ Ša‏ واستقلالها في إيجاده لأفعالٍ الخير والشر. 

۲- أو مجرّد مقارنة القدرة الحادثة للقدرة القديمة. 


A 


£ 


۳- أو آثر القدرة الحادثة في dl vs‏ لا في أصل الفعل . 

5- أو إرادةٌ الانسان Bal‏ وتوجیھُھا للارادة I‏ المخلوقّة 
انتا 

pi أو ارتباط الإرادةٍ الحرّةٍ للإنسانٍ بالأسباب الخارجیَّة‎ -٥ 
„Jis ولا‎ as لا‎ Je تجري‎ 

-٦‏ أو اف بين ll‏ تعالى ؛ إرادةٍ كونيِّ ale‏ وشاملق 
ولرادة ds pá‏ تكليفيّة ملازمةٍ لأمره ius‏ ورضاه. 

فكل ذلك تفسيرٌ عقليئٌ» طرحه ii‏ الفکر الإسلامي ؛ A‏ 
به على الضعوباتِ Tail‏ التي Lg‏ المُعالّجةٌ العَقليةُ الخالصة 
Ladl‏ المسئوليّة والجزاء في ضوء الإيمانٍ بأصل AB‏ 


)١(‏ للمزيدٍ من ZI‏ المقارنة JU‏ بين الإسلام والفلسفاتِ والأدیانِ 
الأخرى راجع : «الفلسفة القرآنية» للعقاد: ۱- 110„ 


www.alimamaltayeb.com 


e do 


EN 


RSA‏ و 
L‏ —— 4 


أت 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


su? 8 

- صروره التبوة : 

هل بَعث الأنبياء أمرٌ ضروري في حياة البشر؟ أو هو أمرٌ ثانوي SS‏ 
الاستعاضة عنه بقادة الفکر rally‏ الاجتماعیین وغلماء القانون؟ 

الإجابةٌ Ža‏ على هذا المُوالِ هي: أنَّ إرسال JEDI‏ أمرٌ 
ضروريٌ» ولا Gh‏ منه إذا أريدَ لحياة النّاس أن جه نحو الحقٌ والخير 
والسّعادة . 

وبيان ذلك : أنَّ LUNI‏ -کما هو معروف- كائنٌ اجتماعیٔء لا 
يتأنّى له أن يّحيا بمُفرده وفي عُزلةٍ عن الا رین ومن هنا قیل : SP‏ 
الانسان مدني بطَبْعِه)؛ أي: يسيرٌ بطبعه وغريزته وفطرتہ نحو : 
(الاجتماع المدنی»» ومعنی الاجتماع المدنی : الا ختلاط بالغیر» 
والدّخولٌ معه في DUNE‏ اجتماعية ini‏ تقومُ على آسلوب 
الأخذٍ والعطاء. 

ولیس للإنسانٍ -مهما آوتي من قدرة على I‏ 5580 أن 
یستقل بنفیه » ويستغني عن الا خرین في توفير حاجاته الضرورية» بل 
في توفیر bal‏ مطالبه الا ولیّف وحسبّك أن تعلَمَ أنَّ الحُبرَ -الّذي هو 


www.alimamaltayeb.com 


SELE AA 


La‏ عناصر الغذاء اللّازْم للإنسان- لا i‏ فيه من الاعتماد على 
الآخَرِين من المشتغلین بالژراعةِ والمشتغلین بطحن الحبوب 
والخبّازينَ والتجار وغیرهم. 

1545 هذه سمل الظويلة من الاعتماد de‏ الآخرین a‏ کل 
اعاعات ais MOLI‏ لا اهالص وإذا کان د 
الإنسانِ قد فرض عليه فرضا أن یعیش مع غيره ويّحيا مع ال خرین ؛ فإنه 
د عليه La‏ أن La‏ وسط هذا | لمجموع بنوازع فردية ورغبات 
شح e‏ ودوافع تدفعّه إلى ت t)‏ مصلحته Yi‏ وقبل «ANI‏ 

وهكذا LS‏ على الانسان أن یعیش ej‏ الهموم» أو نها 
لهدفین متعارضین : 

al la‏ أو لقع الخاص من جانب؛ 70 ء. 
الجماعيَّةٌ ¿Ll‏ ین جانب آخرّء وانطلاقًا من هذا GESU‏ 
واجَهَ الانسان نوعًا مِن ÓN‏ بين ما يتطلبه استقرارٌ الحياة 


الاجتماعيّةِ العامّةِ من ضرورة السلوك نحوّ SUL‏ موضوعيّة» وما 
AE n NE‏ 2 بن | ہج 3 
تتطلبه نوازعه الفرديّة من السلوك pu‏ أهدافي La‏ بحتة . 
ta Ž ۲‏ یا هل و و یم ۳۹ - 
وهنا لم یکن بد من صيغةٍ تخل هذا التنافض» وتقر الانسجام بين 
«e‏ ۰ 5 5 و 4 * 


Si Li E E pag di‏ على آساس 


من الانسجام أو التّواژن بین هاتین المصلحتین المتعارضتین . 


www.alimamaltayeb.com 


۸۹ SIA Elie 


والإنسان بکل علومه وفنونه وثقافاته غير قادر على إیجادِ هذا 
JA‏ الحاسم لهذه العَلاقاتِ المُتناقضةٍ؛ لأنَّ SU‏ 
EL‏ ونوازعّه ELN‏ سوف llas Vs‏ -لا Bo‏ على 
كل خلوله وأَطْرُوحايّه وبدلا ین ol‏ ځلوله في تخفیف آلام 
الانسانيّة تصبخ هي الأخرى إضافةً جديدة في قائمة العلل A‏ 
SV A‏ منها الإنسانيّةُ È‏ عصرنا الراهن . 

ویکفینا ما نشاهله 3 في القرد العنترين ون الحطا و :في لاو 
Il‏ ومن فسادٍ اتا وحروب de delos ¿des‏ 
a‏ 707ج 7" 
eE,‏ بالأرواح والأموالِ والأعراض» وهي كلها نقائصٌ Poi‏ 
ها ارب ہے Lal‏ و لت ای ا عوقو 
95 ذو 2 عطي مِن الحضارة والعلم والتمدُن- فھل کان في 
الإمكانٍ أن Cna‏ الانسان وحده & غصور الجهل اھت 
بإيجاد صیعة تی بين dolci‏ 

S t.‏ الخيرٌ DUI‏ للمجموع ؟! 

إن 5521 -باعتبارها Gas‏ إلهيا- هي الصَّيعْةُ الوحيدةٌ القادرةٌ 
على إيجاد SILA‏ بين الفرد IS‏ نوازعه وغرائزه وشْھَواتِہ من 
ناحيةء وبين المجتمع رر جج وت 
وهي القادرة A ASI EE de‏ کانت: Ea‏ آلام الإنسانية 
وغذاباتها على مدی تاریخها الظویل . 


www.alimamaltayeb.com 


وفي )0 Ta‏ «الهدي الالهی» تتحوّلٌ المصالح الگبری في 
الامم والمُجتمّعاتِ إلى مصالح فردیة» تعود على الانسانِ بالنفع 
والفائدق بعد أن يترسَّبَ في وجدانه الاعتقاد في cal‏ وفي اا 
الحياةٍ بعد الموتِ» والمرورِ بمحکمة Jas‏ إِلهيّةٍ لا li‏ فيها 
الاش شيئًا من ححقوقھم وان كان مثقال 555 دن حر أو a‏ 

2/0 ۷ ٌ9 السَعادة 
في حیاتھا القصيرة الأمدٍ على هذا الكوكب» ومعنى السّعادة في 
حیاتھا Ll‏ في الدّار الآخرة» وكذلك هي المصدرٌ الوحید 
الذي 0 الإنسانيّة بأصدق الحقائق عن al‏ الإنسانِ ومصيره» 
وعن حقيقة الکون ونشأته ومالّه» وعن معنى الخير ls‏ ولا 
یزال الانسان -برغم تقلم lai‏ وتطوّر علومه- عاجرًا عجرًا تام 
عن كشي لغز الحياة 7 الوجودء ولا يزالُ D‏ آو ID‏ 
المَعِينَ الأوحد الذي A‏ منه OLIVI‏ إجاباتِ صحيحة عن هذه 
Pegli Jai‏ 


.۷ راجع: «موجز في أصول الدين» لمحمد باقر الصدر: ۷۳ء‎ O) 
وما بعدها.‎ ۱٥١ راجع : «الإسلام يتحدى» لوحيد الدين خان:‎ (Y) 


www.alimamaltayeb.com 


اللْبْوَهُ والأنبياء 


= الا والرزسول : 

ال مار ša‏ من ¿Ii‏ الذي هو الخَبرٌء ومعناها: E AG‏ 
خبرّا من الله da‏ و وتبليځه إلى I‏ 

2 
A‏ بين ¿ÓN‏ وبين Je‏ وجل BL‏ إلى العَلاقة بین 
IAN‏ وبين Und Y‏ وهذان SL dEi‏ 
والرّسالةُ- یجتمعانِ معًا في کل شخص اصطفاه اللَّهُ سبحانه» 
«Ls alo Jl,‏ وأمره بتلیخه لاس ومذا السخص JU‏ له: 


SAI Jas : له‎ Ju, ta 


. ۱۸۲ : «کبری اليقينيات» للبوطي‎ )١( 

Lil (V)‏ علماء العقيدة حول تحديدٍ BAUL‏ بین لفظ (¿3h‏ ولفظ 
«الرسول»» هل هما لفظانِ مُتراوفانء أو متساویان أو بينهما AE‏ 
موم والخصوص المُطلق؟ 

II) -‏ يَعني أن مفهوم لفظ a‏ بعینه مفهومٌ لفظ yal‏ ]4 
oli pipi,‏ على معنّی واحدِء ويذهبٌ إلى هذا الرّأي القاضي عِياضٌ 
¿SIN‏ في «الشَّفا بتعریف حقوق المصطفی» : ۱ ۳۱۲ = 


www.alimamaltayeb.com 


sa 5 


وقد je‏ علماء العقيدة ال أو الرّسولء فقالوا: «هو إنسان 
بعّه di‏ تعالى إلى gli‏ لتبليغ ما esi‏ إليه»» ومن هذا 


= پر بیو و E‏ 
فالمفھومُ الأول يعودٌ إلى clp‏ ر ادا أو 0 45„ بمعنی الظهور 
والارتفاع» postali LI‏ الثاني فيعود إلى سی a‏ ولا شك 
ری ہر ės UA‏ بر بهذا التعابر -مفهومًا- 
إلا أن اللفظين -النبي والرسول- متساویان من LU La‏ أي : 
SI YI‏ = اشا ان أنه نب » زی ل أنه سول Sl‏ 
صحیحٌء LS‏ تقول: كل إنسانٍ «GLU‏ وكل ناطق «OLI‏ فهذان اللفظان 
مختلفان مفهومًا ومتساويان EXA‏ وجمهور 3 المعتزلة 2 da Ia‏ 
ويذهبٌ إليه» انظر : «تعليق على شرح الأصول الخمسة» لمانکدیم : ۷ 

S‏ تو 
وذلك لأن النبيّ والرسول وان كانا ب یشترکان في pi‏ الوحي من الله تعالی ء 
وهو LI‏ والاخبان NI‏ أن في مفھوم «الرسول» DI KŪB Iš‏ 00 
ol‏ يخلو منه مفهوم MEN‏ وبناء على القاعدة المنطقية id Ali‏ 
al e as Y 1‏ «ما زاد قيدًا) بكرن «الرسول» fatt‏ مطللًا o ¿is‏ 
cel‏ مطلقًا من JS Sly ed que Ml‏ رسولٍ نب ولا Šiai‏ عکسه : كل 
نی رسول. راجع: «معاني القرآن» للفرّاء: ۲/ ۲۲۹ء و«أصول الدین» 
لعبد القاهر البغدادي : NOE‏ 

وهذا الخلافٌ -علی Lugli‏ لا یل باصل من أصول الین 
ولا بأمرِ يعلوم من الدّينِ بالصَرورق راجع : «شرح الجلال GI‏ على 
العقائد العضدیة» (مع التعليقات): ٠١/١‏ وما بعدهاء وأيضًا: «شرح 
العقيدة الطحاوية» لابن أبي العز الحنفی : .۱٥۸‏ 

(۱) «شرح الجلال GUI‏ على العقائد العضدية»: ۹/۱ء واشرح العقائد = 


www.alimamaltayeb.com 


ar والأنبياءٌ‎ 322 


MA ca‏ تقومُ على أركان ثلاثةٍ: 

a قرف‎ 

¿ES وهي‎ UL - 

- الرسول؛ وهو al‏ المُنزلٌ عليه PA‏ 

والوَحی الذي JE‏ على الأنبياء هو كلام AI‏ تعالى SRI‏ 
لأوامره ونواهيه ووّعده ووعيدهء والمبیّنْ للعقائد والعبادات 
وأصولٍ الحلال والحرامء وهو Gal‏ عنه SU‏ الإلهية 
المقدسة: E‏ شیر إلى عدو ین هذه الب وما نعرفه 
منها -عن طریقِ القرآن الكريم- هو NANI‏ الانجیل ثم 
ul‏ إضافة إلى صحف إبراهيم AR‏ 

وهذه CN‏ -كما أوضحنا مِن قبل- هي کلام ال تعالى» 
Ss LAT‏ لا يأتيه الباطلٌ ین بين sii‏ ولا 
ِن له dis‏ به الملاتكةٌ de‏ الأنبياء el ly‏ وهو 
حقيقةٌ o yo a‏ حارج يَعِيها DI‏ المُوحَى إليه ؛ بحیث یعرف آن 
الذي يخاطبه y‏ منه الوّحيّ ويحفظه adi‏ ولسانه» هو SUS‏ 
e‏ مِن الله تعالى إليه. 

وفيما dla‏ بالرکن الأخير adi‏ -وهو: الرّسول- 
ينبغي أن تعرف الحقائق الآتية : 


ANA النسفية»:‎ = 


www.alimamaltayeb.com 


- عدد الأنبياء : 

o -١‏ القرآن الكريمٌ SÙ‏ أسماء بعض FJ‏ هم: 

- إدريسٌ - نوخ - هود - صالخ - ابراهیم - لوظ - إسماعيل‎ pal 
- شُعيبٌ - أَيُوبُ - ذو الكفل - موسی‎ Cily Liu (سحاق‎ 
یحبی‎ - US in E - ھارون - سلیمان - داود - إلیاسْ‎ 
. الله وسلامه عليهم أجمعين‎ pe 

وهؤلاءِ Odo lá‏ بهم تفصیلا على الوجه الذي ذکره القرآن 
الكريم . 

۲- وهناك dele‏ القرآن الکریم عن ذکر أسمائِھمء 
وإن sat OS‏ إليهم من خلال آدوارهم وحواراتهم مع أقوامهم. 

deci 
ولا عن أقوامهم ولا عن‎ peo AS 
بعض آوصافب أو كناياتِ محدودة‎ VĮ آزمانهم شيئًا ذا بالء اللّهمَّ‎ 
: جاءت في سياق القَصص القرآنيٌ عن بعض الأماكن والأحداث‎ 


- اوقد EA‏ مسلا من i‏ مِنْهُم من Se Ea‏ وَمِنْهُم من 
E - %‏ 
لم نمض LDL.‏ [غافر: ۷۸]. 

AA A ro ds الملا‎ S الم‎ - 


.]745 : مَلِكاه [البقرة‎ E 


www.alimamaltayeb.com 


الا واا 90 


"us 


ESA Î €‏ 
٣‏ أولو pali‏ مِن بين مَن تعرفهم من الأنبیاء والمُرسّلین 
طائفةٌ تميّرّت بالمزيدٍ من Jl‏ والعزم AI‏ واختصّها القرآن 
I‏ بتسميةٍ لا Ši‏ الا عليهم وَحدّهمء وهي: أولو العزم» 
IAN E‏ 


[الأحقاف: ه"]. 


Als‏ الغرم: هم i TH‏ وموسی؛ وعیسی ؛ ومحمَّدٌ 
-عليهم جميعًا el‏ الصّلاةٍ وأتغ التسليم- وهذا ما يُشيرٌ إليه 
dA‏ فلاغام: 7 ذم اي ہے 
ومن 2 LS‏ وموس ومیس sara er di‏ منهم ge Gis‏ 
[الأحزاب : ۷]۔ 

وکل رسولٍ من أولي العزم كان صاحب كتاب وصاحب 
copy‏ کما قال تعالی: وک di‏ لین ما ون tia‏ وا 
A E‏ یی A‏ ومون ig‏ [الشوری: ۱۳] 


(RIGHI هو هدق‎ ia dl - 


ay‏ أن i‏ أن الرّسالاتٍ السَّماويةَ إذا كانت قد صدَّرّت 


3 


Us‏ من مَصدَرٍ واحد وهو Di‏ سبحانه وتعالی ؛ Ya‏ بل أن 


www.alimamaltayeb.com 


SE 7 


pd 
5 


تجیء a‏ کا فى أصولها وأهدافها „Lė;‏ وآن تدور حول 
دعوة واحدة لا تختلف فيها bė‏ عن td a‏ عن نب وكذلك 
کات التبوات» ii‏ الرسالات lis‏ بعضد بعضها 
is Lia‏ بعضها La‏ 3 به البعض CEI‏ وکان التَّوحِيدٌ هو 
cli‏ ال جى فی ظرات الأنبیای SY y UN ls‏ 
sf A‏ 7 مه هم ón‏ و Me‏ ۱ 
المُرسّلين من أوَّلِهم إلى آخجرھمء وقد عير ال BB‏ عن هذه 
«الآصِرة) المُشترّكةٍ التي ربت بين دعوته ودعوة إخوته من الأنبياء 
ور Gu e i As 5 1 o‏ 
والمرسلین صلوات الله عليهم آجمعین في عبارة بليغة تفیض روعة 
وجمالا» فقال: «آنا i‏ الاس بيسّى ابن مریم في LUMI‏ 
ا اوا رار di‏ و 21 و mM,‏ 
Y ly‏ والانبياء «Ai‏ أمهاتهم شتی ودينهم واحد» ; 
Sul‏ القرآنِ الكريم قاطعةٌ INDI‏ على وَحدةٍ الرْسالاتِ 
السماویة» والتقائها جملة وتفصیلا حول cal Lis‏ رات ما 
بينها من GS‏ محصورٌ في داثرة التشريع ومظاهر العبادق LI‏ 
العقائد وأصول الأخلاقِ فلم تختلف حولها رسالة عن رسالةء ولم 
کات فی da‏ 
(۱) آخرجه البخاري (MEE)‏ ومسلم )10 (VY‏ من حدیث آبي هريرة cito‏ 
SUL‏ -بفتح العین- الرَّوجاتٌ AI‏ وأولادُ العَلّاتِ: الإخوةٌ من 
آب واحد ol)‏ متعدّدة . انظر : «مشارق الأنوار على صحاح الآثار» 
للقاضی عیاض : ۰۸۳/۲ وافتح الباري» لابن > : ٤٥٥| ٦‏ 001 


www.alimamaltayeb.com 


رصم A‏ ہے ی کے fee AC ARA G‏ 
L 4‏ ما کر de‏ 
یو AS‏ 
DE‏ فلا تلود [المومنون: ۲۳]. 
> :4 <> 2> ۵ مور Ater‏ 
i a -‏ الہ E‏ [العنكبوت: ]١١‏ 
Sue e il PAS‏ بح یر وو 
e -‏ وال عاد أ دا ل يلقوم اعد وا الله prc SÓ‏ 


فلا که [الاعراف: „To‏ 


p t 


Liz As SE O AS 5 dò a 
.]۷۳ [الأعراف:‎ E ail 

لوك مد مدت all‏ شیب قال قور A‏ 
من al) G‏ 5 4 [الأعراف: ۸۰]. 


204 یا 


LS E -‏ ودی و سق © إن أ E‏ تیک sgh dij‏ 


È دود‎ 6 


DE -۱١:ہط[‎ y Aa sh 


Lo 


27 ہم ہہ‎ sa Lo 4. At sv 24% 27% 
ua zii دو والزی‎ cdi صل‎ AÑ = 

ے چم 4 7 مهو م a‏ کے + م مس 7 رہ م و و 3 
وصینا به- can‏ وَمُومیٰ SÍ e‏ ولا ln‏ فيه 


[الشوری : ۰۲۱۳ 


www.alimamaltayeb.com 


- الشروظ Žau A‏ توافرها فى الأنبياء : 

فان و يدور حول مُعنى «الوّحي» 
المُنزلِ من اللَّهِ تعالى» أو بعبارة آخری: GIÙ‏ هو الشخض 
الذي A‏ من UN‏ كلامًا يسمَعْه ويحفّظه ¿E‏ 

وتكليمٌ alli‏ لبعض البشر نما يعني ابتداء اصطفاء هذا البعض 
وتميرّه بأوصافٍ SUS‏ من ظهر السريرة ونقاء القلب وصفاء 
الژوح لا E‏ بت درجة استقامة هذا GI‏ 
وانضباط سلوکه وتشوّفه إلى الاتصال بالملاً الأعلى؛ وسببُ ذلك 
نا في تمي عن غيره من عباقرة البَشّرِ وأذكيائهم وفضلاتهم 
dai Li‏ مُقرّماتِ ojo‏ من الاصطفاءِ الإلهيّء ولیس من 
الاستعدادات الخاصّة: الخلقيّة ay‏ والنفسيّة» وقد آشار 
القرآن الكريم صراحةً إلى هذا «الاصطفاء النبوي» في أكثرٌ من 

ERAS de be e as وال‎ E pale pesi لن اللہ‎ - 
عمران:۳۳].‎ dí] 

- اي AA‏ عل الاس برسلق ES‏ [الاعراف: .]٤٤‏ 

E SI as Gil في‎ ei y - 
.]۱۳۰ [البقرة:‎ 


www.alimamaltayeb.com 


الا واا ۹۹ 


هذا الاصطفاء الالهی لا i‏ أن Šai‏ آثره في صُنع Sl‏ 
5 وتشکیل أحاسييه وتوجیه dt‏ وغرائزه؛ فلكي یکون انب 
قادرًا على E‏ الوّحي الإلهيّء ويكونّ SEIT e‏ 
LY‏ يجب أن یکون على مُستوّی بالغ الرّفعةٍ وال ین تهذيب 
التفس وتكميلها بالفضائل والآداب Už‏ 


یقول تعالی : E ls‏ بحصسل A)‏ [الأنعام : 174]. 


,59 سا سح و له 


ویقول فی gls‏ موسى عليه السلام : de‏ واصطنعتك لتفيى £ 
[طه : .[£Y‏ 


de 


وفي شأنِ سیّدنا محمّد : E di di‏ عظی > 


Tg : [القلم‎ 


)1( وإذا كانت نصوص القرآن الكريم قاطعةً في | أن ار أو ULTI‏ «اصطفاء»» 
Go alas‏ نفسّها دلیل قاط أيضًا على indi‏ هبةٌ ین desd‏ لا 
LS‏ ولا L‏ إليها بكثرة الرّياضة EAS LUI‏ 
العنيفة» أو sa‏ بُمارِشہ SS‏ 
Si‏ أن تصفُوَ نفس الرّاهدٍ أو ciali‏ وتُشْرِقَ في آفاقها تجلَّياتٌ 
وأذواقٌ» ولکن یظل GAI‏ بينه وبين الا بعيدًا ix‏ الارض والسّمای 
ويظل الفرق أيضًا بعيدًا بين آذواتي وإشراقاتٍ شخصية لالم بین یذیها أ 
دلیل على موضوعيّيها » وبين ما ¿o‏ ین (E‏ متضمّنِ لهدي لاس 
جبيكاء بما یشتمل علیه من «lao‏ وعبادات» «Gl‏ وتشريع ؛ pl‏ 


78 SS 
—e 


cs‏ ووغد ووعید » وحلال 3 وبمنهجه الذي Ley‏ فيه على 
خطاب الحواسٌ» وخطاب العقلِ والقلب „Ua‏ 


www.alimamaltayeb.com 


ja,‏ علماء العقيدة الشروط التي šis lay‏ في الأنبياء 
في آربعة شروط : 

cioe 
مع‎ Ea مَھامٌ الرسالة ومَشاقّها وعزائمّها مما لا‎ OY ظاهرٌ؛‎ 
وقد نقل بعض العلماء‎ er من قريب أو من‎ LAY ali 
وهذا هو مدلولٌ قوله‎ e MALI من‎ JAS إرسالٍ‎ pie الاجماع على‎ 
۳ ds d les 12 رل‎ AU Up : تعالى‎ 


ام فر 


إن CACA ZE‏ [الأنبياء: ۱۷ء وما EM‏ 
O 7 ۲‏ 
ون ہم من آهل EI‏ [یوسف: ۱۰۹]. 


= النبی فيلسوفًاء ولا مُصلِحًا اجتماعیّ ولا مُفکرّا عبقریّ فكل أولئك 
Li‏ یعملون ويُبدِعونَ في دائرة الصّوابٍ «ly‏ والصّدقِ والکذب. 
والاحتمالٍ والترجیح. dici GAI UT‏ الاصطفاء ENI‏ إلى a‏ 
العِصْمَةٍ في أفعاله وأقوالِه DUAL © EA Je‏ 
&& [النجم : ۰۳ LE‏ 

)١(‏ هذا الاجماع منسوبٌ إلى LSI‏ في «الكواكب الدراري)ء انظر: 
«حاشية شرح AM‏ للعقائدِ 0١ «(Gual‏ (مع تعليقات 
الجرجاني). . ولكن ala G‏ «كانَ في التساء Si‏ 
e E‏ [انظر: «مجرد مقالات آبي الحسن الأشعري» لابن فورك: WE‏ 
بطر ا 3] L ai‏ ری ان si Sia js‏ 
تقبل er‏ بحال وهذا مما لا تُطيقّه طبيعةٌ النّساءِء EI UT‏ 9 لما 
كانّت وحيًا حاضّا ¿o‏ وقاصرًا عليه وَحْدَّه fo‏ أن یختار الله لها بعضا 


www.alimamaltayeb.com 


ال وا فا ۱۱ 


۰ 


۲- الأمانةٌ: والمقصود بها صدق الأنبياء في أقوالِھم وأفعالهی 
وهذا يعني أنَّ الأنبياة عليهم PMS BAI‏ معصومون عن 
الکذب خصوصًا فيما ¿as‏ بأمر الشّرائع وتبليغ الأحكام وارشاد 
Y‏ عمدّا فبالإجماع» Lis‏ سهوا 5 EST‏ 

۳- العصمةٌ مِن الؤُقوع في الأنوب: والذَّنبُ ¿yl‏ ثلاثة: 
O AUS II‏ 

- ما الكُفرٌ: فلا جلاف في pol‏ معصومون عنه قبل 13701 وبعدھا . 

LI, -‏ الكبائرٌ: فلا خلاف Lai‏ في أنَّهِم لا يتعمّدونَ فعلها لا 
قبل البو ولا بَعدّھاء وكثيرٌ من العُلماءِ جور ga‏ الکباثر عنهم 
فی حالة السُھو فقط . 

- وأمًا الصَّغائرٌ: ففيها جلاف بین العُلماء؛ فبعضهم منم 
وقوعَها قبل الو cod‏ وبعضهم جوّڑّھا بعد )2 ولكن 
بشرط ألا US‏ من B‏ المُستلزم E‏ والوّضاعة 
وسُقوط الشخص ین أعيّن i‏ . 

-٤‏ وهناك Slo‏ أخرى اشترطها غُلماء العقيدة؛ مثل: 
الفطنةء والذّكاءء وعدم المرض A‏ فكل ذلك Solas La‏ 


. ٦٦٤ «شرح العقائد النسفیة»:‎ )١( 
.٦۷٤ م.ن:‎ )۲( 


www.alimamaltayeb.com 


مع اصطفاء الله dei)‏ كما یتعازض مع مُقتضی ULI‏ الذي هو 


www.alimamaltayeb.com 


AÚN الأمور الخارقة للعادة؛ بمعتّی أنَّها ليست من‎ E 
تجري على القواعدٍ الطبيعيّة المألوفق» أو تتضبظ بالقوانين‎ dl 
اتصالا مباشرًا بقوّی غيب‎ I والشُننِ الكونيّة؛ وذلك لاتصال‎ 
العادیُ عن إدراكها أو الانَّصالٍ بها عجرًا‎ LUNI غُلیاء يعجر‎ 
وهو إدراڭ خف محجوبٌ‎ ¿E وفي 3501 (إدراك) يذّعيه‎ > lo 
منها‎ HB عن أسماع الاس وأبصارهم وکل قواهم المُدرِكة: ما‎ 
وفي النْبوّةِ ادعاء بن ال يتَلقَى أخبارًا مِن السّماءِ في‎ Si وما‎ 
اصطدامًا مُباشرًا مع‎ žaliai هذا مما‎ Sy pai من لّمح‎ I 
ES ونوامیس‎ Ža وما جَرّت به مِن قوانينَ‎ UI عاداتِ‎ 

من هنا كانت الب أمرًا بعيدَ الاحتمال -بل مُستبعَدًا- في دائرة 
ما تعوّده il‏ وأَلِفُوه في حياتهم» ومن هنا -أيضًا- SI‏ 
المُتكرون على الأنبياء دَعواهم EI‏ وقاوموهم مُقاومةً شديدةً. 

وكان tas‏ إنكارهم هو استبعاهم لان Sf‏ إنسان واحدٌ 


بظاهرةٍ غريبة لا Ja‏ عليها سائرٌ e‏ وكان في تقديرهم أن 


www.alimamaltayeb.com 


26 y 


4 


VR سط‎ OE 
حدود البشر‎ e ذي قدراتٍ‎ Gi أن تناط بكائن غير‎ 
وعاداتھم‎ JI BI أن کرت اک لهذا خارفا‎ Eli 
فهذا هو -في‎ Va على واحدٍ من‎ li ومألوفاتهم»‎ 
مقولهم لذلك كان المنکرون‎ iti لا‎ Gill الاقض‎ go 
= متلهی‎ GE ان‎ pei تون مزه علی‎ 
Ey والرّسلء‎ ELY oa المنکرون في آنفیهم‎ 
a Li 
Joni والمشي في الأسواقء وثالثة دون دهشتهم من عَدَم‎ 
من هولاء البَسَرِءِ ورابعةً‎ VÍ الملائكة لهذا الأمر وقيامهم به‎ 
إلى‎ UIS Lal وتفصيلاء ويُحيلونَ‎ ILE من المُواجهة‎ e 
مستورق‎ o من أشخاص‎ ASILI الججنونٍ‎ As 
JUS دافعٌ واحدٌ؛ هو فَھمُ‎ Slesia A 

والمُلحِدِين D‏ بالمقاييس العاديّة AI‏ تَعوّدَها لاس 


- الوا إن اسم لا بسر Už‏ وه آن iene‏ کات یبد 


www.alimamaltayeb.com 


e. v PA 
1.0 A] 


y > žada 
لوا‎ ON ویمثی ف‎ sr. الرسول‎ JU Už È 

“Ars 2 4 08‏ 8 کے ہے 
أن رولك کے سو كو O‏ تکار ار عون 
a A 5 > 7 41‏ ۳ 2 
لو کت e‏ مھا رکال SS MAA‏ 


e > 


0 


„IA ۷ : [الفرقان‎ 


CP) Ars 


A A‏ نو © لو ما تأ 

.]۷ ٦ [الحجر:‎ KAI e 2% y SÍ 

„It : 50] "= Di أن جم‎ ۳ 7 - 

TA [ص:‎ GI بن‎ SI e di - 

.]۳6 [المؤمنون:‎ i SE با‎ A GB 

وثلاجظ ین Glu‏ الآياتٍ مُجتوعة: di‏ مُنكري ZII‏ كانوا 
O ALI‏ في تكذيبهم للأنبياء من مبدأ «استبعاد» أن یتصل الأنبياءً 
SIL‏ الأعلى مع احتفاظهم في الوقتِ نفيه tes‏ وقد بنوا 
استبعادهم هذا على أن kis‏ العادة ely‏ ضرورةٌ VE‏ 
da‏ أن sci‏ ولذلك طلبوا من الانبیاء بُرهانًا قاطعًا على 
dio‏ دعواهم UA Vea es Y Y‏ أو ريبة : SS‏ 
call gii‏ 0 ولي هذا ا اطا ال الذي 
e‏ المنکرون إلا #المعجزة 

وحقيقة 3551 إذا كانت أمرًا خارقّا للعادة؛ LI‏ تشتمل عليه من 


مور Ul Žanai‏ فلا A‏ أن یکون بُرهانها أو دليلها من 


| 


www.alimamaltayeb.com 


۱ 
م من 


DIE 
أي: لا بدَّ أن يأتي الب بأمر خارقٍ للعادة يبت به‎ La جنسها‎ 
وذ الام و هن‎ a على‎ sy ASI تبرت ویَحملُ‎ 
المعجزث. وهي التي يَخرِق بها ال العادةً على يدي النبيّء فإذا‎ 
Gal على‎ E القوانينَ‎ S المعجزاتٍ التي‎ dii gl 
خججهم في رَفض 55 لأنهم إذا‎ EN 
عکس‎ de تجري‎ al من‎ pesi fl ás موا هذا الذي‎ 
Gr اضطرارًا إلى تصدیقِ مَن‎ a العقل‎ Ó قوانين الحياةء‎ 
تصديقه‎ (¿jo للعقل في‎ ic على يديه هذا الاعجا ولا‎ 
فکلاهما‎ ci Usi المعجزة التي يراهاء والنبوَة التي‎ Ga 
. متساويانٍ في الخروج على المألوف المعتاد‎ 

وإذّاء fil DL Ga‏ بالمعجزة أمرانِ OLA‏ 
والمعجزةٌ هي دليل العقل الأوحدٌ -في حالة الانکار- على dio‏ 
ا 

- تعريفٌ المعجزة: 

ia‏ غلماء العقيدة المعجزة ۰۵ و 
على يدٍ مُدّعي Bl‏ عند تحدّي المُنكرين» على وجه يدل على 


Ce «Pea )۲(/ ۶ , 3 3‏ 
caso‏ ولا یمکنهم معارضته» > ویشترط في المعجزة أن تکون : 


AMEN «المیزان فی تفسیر القرآن»:‎ )١( 
۰۲۷۱/۲ : «شرح العقائد العضدیة» للجلال الدوّاني‎ )۲( 


www.alimamaltayeb.com 


۱۰۷ SEA] 

y Sali علیه‎ 3543 L) المْخالفة‎ LY فعلا من‎ -۱ 

۲- أن salai‏ الله على ید من يدعي الب 

dos الغرض من ظُھورِ هذا الفعل الخارقِ هو‎ OT 
المعجزة بالتحدي. أو کان‎ Calo المُنكرين» سواء صرَّحَ ال‎ 
التحدّي مَفهومّا مِن قرائن الأحوالٍ.‎ 

رات ا ما موی ال رمصدة نا نا 
حَدثتِ المعجزةٌ وكَذَّبتٍِ GDI‏ في Ejes‏ فلا يكون الل صادّا؛ 
كأن يقول للناس : آنا نب ومُعجزتي أن ينطق هذا الحجر فنطق 
وقال: هذا 30¿ كذَّابٌ. 

-٥‏ أن fai‏ المُنكرون عن الإتيانٍ بمعجزة مُمائْلةٍ لمعجزة 
DI‏ أي : يَعجزون عن معارضته. 

- القَرقٌ بين المُعجزةٍ والكرامة: 

S اکا اه عار لاد وا و‎ L i 
Gi al ومن شروطها: دعوى‎ el المعجزة تَظهّرٌ على ید‎ 
di الصّالحينَ» ویجور‎ dl على ید الأولياء من عباد‎ es الكرامةٌ‎ 
cia SV حينئظٍ‎ ės تظھَرَ معجزةٌ الأنبياء على أيدي الاولیای‎ 
- بمعجزتهء بينما الول‎ Gal يتحدّى‎ LI dI : بیتهما‎ A 
الإمامُ الأشعري: الا یتحدّی بها [بالكرامة]ء ولا‎ da فيما‎ 


www.alimamaltayeb.com 


ellas‏ ولا يدعي فيهاء بل یزی رؤيتها BIS‏ إليها والإعجابت 
بها والدّعرّى فيها خطأ Ney‏ 

وكراماتٌ الأولياء لا LE‏ -فقط- باظھارِ الإيمانٍ والعمل II‏ 
Sii‏ بل ای E‏ 
dd‏ على أيدي الأولياءء مثل AAB‏ بُحیتھا ال -علی 
أيديهم- في الأشياء على خلاف العادة» وكل ما ia‏ عنهم في هذا 
لاس نراقت A A‏ 

والهدف من حصول NI SUIS‏ استمرار PAUL‏ علی 
ام در الاو الی» وال فا یما ری ال شتا خری تار 
فوق هذه II‏ الكونيّة» Puig‏ فیها وتبطل قوانیتها متی شاءت 
إرادة القادر المختار . 

pda‏ تيميّة: «ومن آصول أهل GI LUI‏ بکرامات 
الأولياء» وما يُجري اللَّهُ على أيديهم من خوارق العادات في أنواع 
العلوم والمُكاشَفاتِ وأنواع nl Eli‏ 9۰0 شاف 
9 9 و رها وعن صدر هذه ga EN‏ الصحابة 


i ais PE 
وهي موجودةٌ إلى يوم القیامةا'''.‎ BY GS وسائر‎ pi 
«مجرد مقالات أہی الحسن الأشعري» لابن فورك: ۱۷۷۔‎ )۱( 


(V)‏ «العقيدة الواسطية» لابن تيمية مع اشرح الشيخ محمد خليل هراس»: 
۶ ۱۳۵ . 


www.alimamaltayeb.com 


۰۹ sa 


DAN -‏ بين المعجزة والسحر : 

ولذا كانت المعجزهٌ خارقةً للعادة؛ AO‏ لیس من خرارق 
العادات» وان هو تخییل diede ZA‏ الید » أو یرجم م إلى 
¿A rn‏ أعين ÓN‏ فیجعلها تری آشیاء لا 

a‏ قع الامر وبعبارة أخرى: إن I‏ لا يَقلِبُ 

só او‎ ai 
pa Už : ii 

سجرن اع الاس یہ [الأعراف: .]١١١‏ 

MES بالسحر‎ FI ال آن‎ ٣ 
FAL dal ولیس حقائق الأشياءء والسّحرٌ في هذا الاطار‎ 
يراه الانسانْ رَأي العین؛ ولیس له أي وُجودٍ في‎ SÓ اسراب‎ 
حقيقيٌ في واقع‎ AU المعجزة فهي -كما عرفنا-‎ LI واقع الأمرِء‎ 
Glide . . الأشياء بتغييرها أو إلغائها أو ابطال تأثیرها وقوانینها‎ 
في ذوات الأشياء؛‎ STE فلا خارقا للعادة‎ Pell E el > 
وم ن المعجزق فالمعجزة -کما‎ 0 Ika الفرق‎ ii 
: عن مُعارَضبھا؛ أي‎ eli أشرنا من قبل- مِن شروطها أن يَعجرٌ‎ 
Sy أن يَخرُجُوا‎ AB عن الإتيانِ بیثلها ؛ لأنه لیس في‎ 
في مقدور‎ SII LT ويُطالِعُونا بالمعجزاتِء‎ I والقوانين‎ 
عليه أن بُعارِضَ أي‎ eta e شخص أن یتمه‎ G 


www.alimamaltayeb.com 


DELE 
بين‎ GA من‎ sla ويأتي بیثلِ ما أتى‎ ae 
: في‎ IS pel المعجزة‎ 

ÓN -١‏ الشحرٌ تخل Is‏ مع الأعيّن لا مع الاشیای 
والمعجزة ng iu‏ في ly‏ الاشیاء. 

¡do  ةرجعملا ST ay‏ معارضتها Sf,‏ علیها یمعجزة 
MS |‏ ر علم یمک أن aliss Gėtės plg‏ 

: ¿las Y (sa lo oz م‎ ip ا(‎ - 


lay‏ أن تعرف di‏ المعجزة وان کانت مستحیلا فا 


G. 
Ca 


de tasca Re 
الممکنات العقليّة» والممکنْ | هو ما یتصوّر العقل خدوله‎ 
A Jai ووقوعه» مثل تصوّر وجود نار بلا حرارة حارقةء أو‎ 
في البحر بشم الماء شطرين‎ pale شیم‎ 
لا يد العقل مانعًا يمنعه من تَصوّرِ‎ Sa عظيمَينِء كل هذه‎ 
إمكانها‎ dla هي نفشها‎ ask وُقوجھاء وقُدرةٌ العقل على‎ 
وقبولها للوقوع؛ فليس هناك آي مانع يَمنَعْ العقل من أن يتصوَرَ‎ 
eee 
. إلى قسمین‎ Ja طريقًا جافًا‎ 


www.alimamaltayeb.com 


۱۱ sa 


وصحيحٌ dI‏ هذه الأموز aks‏ أو مُستحيلةٌ على مُستوی ما 
أله Gall‏ واعتاژوه ES‏ لا یرفض إمكان خصولها JL‏ 
ولا يُحيله . 

als‏ أن تقارن هذه الأمور بأمور a‏ العقل حدوتهاء 
fa‏ عن مُجِرَّدٍ e‏ لها ؛ متلا : لو حاوّل العقل أن 
e‏ حدوت مب له أربعةٌ اضلاع» أو وُجو شخص في مکائین 
في آنٍ واحدٍء أو وجود جسم صغیر Sl‏ من جسم کبیر أو اجتماع 
E E‏ 
أو dI‏ مُجموغ: ۱١ھ .٥‏ 

dI‏ مثل هذه clas Js Jal ais ll‏ وَیَعجژُ 
عن مُجرّدِ تَصوّرِھا؛ وهذه هي المُستحیلاث العقليّةُ التي ELY‏ 
vi‏ أو تحذث على مسرح الو جرد فالمستحیلات قسمان: 

۱- مُستحيلاتٌ عاديّةٌ: تحیلها العادةٌ فقط أي : هي مستحيلة 
على ہی پوت لکن على مستوّی العَقل pali‏ 
یمکنْ حُصولھا ووقوعها. 

٢‏ مُستحيلاتٌ SI kai co‏ على مستوی التصوّر 
الذهنی وئحیلها By a‏ مِن باب أولى . 

فالی أي La ja e il‏ إلى النّوع 


72 
4 
- 


T الت وان کات جا وی عل‎ I 


www.alimamaltayeb.com 


العادق Y‏ في قسم المُمكناتِ التي لا يرى العقل بسا 
في تصوّر gd‏ 

de الجا و ا‎ ٣ 
التي‎ II نون عن طبيعة المعجزة» ويَخلِطون بين الاستحالة‎ 
لا يُمكِنُ أن تتخلّت‎ Al والاستحالة‎ ed يكن أن‎ 
بحالٍ يِن الأحوال.‎ 

في هذا الاطار جاءت خوارق العادات على ید الأنبياء 
مُعجزاتٍ وبراهينَ على صدق zl 31,65 PES‏ وكانت كل 
معجزة من جنس ما برع فيه القوم الّذین dol‏ إليهمُ لت ؛ فكانت 
معجزةٌ مُوسی A‏ مُناسِبة dė LI‏ على قومه ėjo‏ فيه وهو 
JA‏ مُوسی SL‏ سحرهم ولم یستطیعوا أن یعارضوه 
في شيء مما جاءهم به» وهم الخُبَراء المْتخصّصون في هذا امن 
وکانت JUS e‏ السَّحَرةٍ إلى التصدیق ša‏ مُوسى عليه 
السلام» والإيمانٍ بما جاء به. 

وکذلك UI LA I‏ عیسی عليه السلام في مُجتمّع ظهّرّت فيه 
الهلل» وبرَعَ آهله في مهن LUI‏ جاءهم بمعجزة ین جنس ما بَرَعوا 
ها ال ES FOIS ls‏ 
ا Parus‏ 


.۲۲۲ /۲ راجع: «المیزان في تفسیر القرآن»:‎ O) 


www.alimamaltayeb.com 


“r I AAA 
ALII معحزات الأنبياء‎ 

ونستطيع ol‏ نقول : DI‏ جمیع معجزات الأنبياء الساشين على 

AR zii والآياتِ التسع‎ ¿nr معجزات‎ - ١ 

BEE A di وکاحیاء الموتی‎ 


Lal añ وأزمانٍ‎ a GS مُعجزاتٍ مَحصورة في‎ -۲ 
كانت رسالاات اعت‎ E EN LY! رسالاات‎ SN 


hai ¿ya‏ ' أجل جاءت 0 سے حسية cli‏ مع 
2 و ہپ Ne‏ 
- مُعجزة Fill‏ محمد 5: 


ولمّا كانت رسالته SE‏ رسالة È le‏ لتاس جميعًا» وکانت I‏ 


en 


ا وباق بقاء “ ila‏ کانت 7 الأولى va‏ 
„dk len ۳ ۷ Je‏ 5 عموم رسالته 
واستمرارها کذلكء وهذه المعجزةٌ Él‏ هي القرآن الکري 
sy‏ الإعجازِ في القرآن یمن أن نلخضّه في ثلائة أمورِ: 

fe di : y ۱‏ في رَوعة الأسلوب وجمالي OLII‏ 6805 مُستوّى 


ا 


ali sl Ji‏ و والبلاغة مِن فريش ومن غير المؤمنين به 


www.alimamaltayeb.com 


a‏ له وقد أَحَمُوا هم آنفشهم SL‏ الكلام الذي یتلوه 
A‏ على مَسامِعِهم لا e‏ مع ما أَلِفُوهُ ِن أساليب CO‏ 
لا في قليل ولا كثيرء واعترفوا بأنه من مُستوّى pi FI‏ فوق 
مُستوى كلام الإنس والجنٌ» وقد al‏ القرآن OL‏ ینوا بمثله أو 


n k‏ ۳ 2 1ہ صو 277 ا رصم ثم سے % ہہ 
بمثل سورة واحدة منه 1 He‏ لین اجتمعتِ IN‏ والجن de‏ أن یاتوا 


2 4 > > > 4 4, > CAL 2 „Aa Aa > 
ظهيرا»‎ V pp ولو کات‎ Ais asl لا‎ godi پمثل هذا‎ 
de 

AAC 2, 77 > 05% 7 مره و وحم‎ A 
Gain alti سور‎ iv I [الاسراء: ۰]۸۸ ام یقولورت افترنه قل‎ 


وادعواً من A‏ من دون Al‏ إن ES‏ صقن [هود: ۰۲۱۳ a‏ 
CIAO‏ [البقرة: ۲۳]. 

وكان هذا E gii‏ مَسامِعَھم لیل ole‏ ويَستَفِرٌ فصحاء‌هم 
ہے عاداتهم rei padų passes‏ لم 
يُجيبوا على تحدّي Vol‏ العَجزِ والاستسلام» في 
الوقتِ الذي هم فيه أَحرَص o‏ على ig‏ هذا Ls ghi‏ 
ceci‏ وأشَّدَّء بل oi‏ التاس على الكَيدٍ لمحمّدِ وتدمیر 
رسالته» وتحطیمها من الجذور. 

e abc‏ عن ig‏ تكن elio‏ وقت 
إخبار الت ب le‏ دنت بعد ذلك» وعلى الوّجه الّذي تلاه 
علّيهم القرآن. وكذلك أخبارٌ السابقينَ التي ¿iS‏ 


www.alimamaltayeb.com 


\\o SEA] 
dx المجتمع آنذاك ولم یک ال 5 يعرف عنها شیقا قبل أن‎ 


عليه gl‏ الاخبار فقد os‏ لا یقراً ولا ES‏ وکانت 
cu‏ وثنيّةَ لا تعرف شيئًا ِن کل ذلك . 

Gas Alkas ددر اد‎ DA ۹۷۹۵٥ 
على حقائق‎ ES dai ز‎ È بتاريخهم وترائهی وكان يجيبهم‎ 
5 ENTES الأمور- على کل ما یسألونہ''':‎ 
SE E SS )© ell وما کت من‎ AS اق‎ 
یں ہر دو رت‎ 
ELN ويا كت ان‎ @ a (i رکا‎ 
مم‎ Li ا ر و ۲ هم ين تیر تن‎ 
STAN بها‎ GT وهناك عيوب كثيرةٌ‎ [ELE [القصص:‎ ESE 
هذا لا‎ DL ممّا يقطعُ‎ col laid قبل أن تکونء فکانّت كما‎ 
من علام القیوب''‎ Y Slo 

3 القرآن من تشریعات اجتماعيّة» وین‎ Lui ما‎ ÓN 


ومفاهيمَ عن الإنسانٍ والكون والعلاقاتِ الاجتماعيّة» لم dpi‏ 
البشريّة > الان مثیلا لها في دقتها وشمولها وعدلها وإنصافھا . 


۸۱ راجع في هذا الموضوع : «موجز فی أصول الدين» لمحمد باقر الصدر:‎ (V) 
وما بعدها.‎ IVO وما بعدها ؛ وأيضًا : «الإسلام يتحدى» لوحيد الدين خان:‎ 


del (Y)‏ في ذلك «تثبیت دلائل النبوة» للقاضي عبد الجبار : ۱ في آبواب 


www.alimamaltayeb.com 


NE vii 


- المعجزاثٌ الحسية E ¿Y‏ 
هذا SOLA‏ هو المعجزةٌ الكبرى ES‏ وهو معجزة 
Ci Fio‏ بصفتین ll‏ العُموم لجميع gli‏ -ولجميع 
الجنّ Lal‏ والاستمرار إلى آخر الرّمن .. ولكن هل انحصّرّت 
¿mas‏ 12 القرآن الکریم ll‏ هو „Žas Šias‏ آو له 

معجزاتٌ آخری to‏ 

is ai 
: منها‎ SE على يديه‎ 

- الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجدٍ الأقصّى وعودته 
a di delas‏ 
ذهابًا وإيابًا . . ودلیلها القرآن الكریمُ : sar A‏ 
e‏ ا T‏ کے رس 
Tag‏ هو SÍ‏ الیک [الإسراء: »]١‏ وكذلك الأحاديث 
cos Ali!‏ عن الاسراء وما لابسّه من معجزاتِ SAÍ‏ 
كثيرة» وفي Lalis‏ : المعراجُ إلى سدرة المنتهى . 

- انشقاق القمی وقد أشار إليه القرآن الكريم في مَطلَع سُورةٍ 
القمر فقال : i E KI e‏ [القمر: ١]ء‏ وورَدّت 


www.alimamaltayeb.com 


۱۱۷ SEA] 


„6 ۲( 2 G 0 اک‎ ١ o da 3 
er lala a e a e lg a 


let 


: الماء من بين أصابعه الكريمة: یقول آنس بنُ مالك‎ fi 
SÓ ll العصرء‎ idv وحَانّت‎ E رای رسول الله‎ 
AE si رسول‎ gl فلم یجدوه‎ Deol 
أن يتوضّتوا‎ ll FL يده في ذلك الإناءء‎ E dd 
È فرشا الاس‎ celo منه. قرات الماء م من فحت‎ 
t وفي رواية جابر بن عبدِ الله‎ na sl توضّئوا من عند‎ 
Us آلف لكفاناء‎ e عن عدد القوم قال: لو كنا‎ de LI 


)۱( منها ما أخرجه البخاري (EAT)‏ ومسلم (۲۸۰۰) من حديث عبد الله بن 


۱ 


«Az, 


وما أخرجه البخاري CEA TA)‏ ومسلم (۲۸۰۲) أيصًاء» من حديث آنس 
ابن مالك 9 


(؟) js‏ : البِصّاصٌ في «أحكام القرآن»: ۰۲۹۸/۵ وابن E‏ 
في «الجواب الصّحيح): ۰4۱4/۱ وابن GR‏ «القوانين الفقهيّة) : ٤ء‏ 
والعَضدٌ الإيجئٌ في «المواقف»: 40۵/۳ ly‏ في «البحر المحیط» : 
٦ء By‏ في «نظم الدرر السنیة): ۹٦ء‏ وغيرهم کثیر. 

(۳) الوّضوء: بفتح الواوء الماء الذي يُتوضّأ به. ينظر: «تاج العروس»: 
٤ /١‏ (و ض آ). 

.)۲۲۷۹( أخرجه البخاري )119( ومسلم‎ )٤( 


www.alimamaltayeb.com 


Y 0 1‏ اس 
۱۸ 17ھ 


o ۰ - ۰ Mé 2 - ۰‏ لے هم 
حمس عشره مه 4 SI‏ رواية آخری» یقول جابر: فوّالذي 
casi‏ بَصَريء لقد رَأيتَ الماء ga‏ من بين أصابع رسول 

(< ی هر را‎ 5 de È 
. اجمعون‎ lios > E 
7 “nt. $ 3 > O Zi 
وخنین جدع النخلة لما‎ UIL ومنها حادثة سراقة بن‎ = 
6 7 (0), 4 ۰ و‎ 5 (E), A CIONI 
إلى خوارق‎ ٠ وإخباره عن فتح خیبر‎ e فارقه واستبدل به منبره‎ 

2a 8 a |e e y T 

آخری كثيرة تواترت رواياتها. وتقبلها خاصّة المسلمينَ وعامتھم . 


د اد واج 
se R K‏ 


ETE 2 


(۱) أخرجه البخاري (۳۰۷۲). 

(۲) أخرجه أحمد في «المسند» OEA)‏ وابن خزيمة في (الصحیح) (۱۰۷). 

(۳) آخرجه البخاري )۳۹۰٦(‏ من حديث سُراقة مطرلا . 

es من حديث ابن عمر‎ )۳٥۸۳( أخرجه البخاري‎ )٤( 

)0( أخرجه البخاري )۲۹٢٢(‏ ومسلم (TEV‏ من حديث سهل بن سعد co‏ 
أنه سمع النبي يقول يوم خیبر : «لأعطين الراية رجلا يفتح الله على 


يديه». . . الحديث. 


www.alimamaltayeb.com 


الزسالة الخاتمة 


والإسلامُ هو UL‏ الخاتمڈء والحَلْقَةٌ الأخیرةٌ في سلسلة 


الرسالات csi A‏ من السّمای ii‏ هو خاتم المرسّلین 
و ia‏ هي ¿SI‏ 3 الأخيرة EN Li sl‏ 


stalle ‘ab ica 1۳ المدلول الا‎ - 


- والمدلولٌ الثاني : ¿glo‏ € وهو استمراژ 3531 وامتداها مع 
«I‏ 

والمدلول الأول يُصدقه ui‏ ويُؤكدُه الواقعء فقد مضى 
على ظُھورِ الإسلام أربعةً ie‏ قرنًا لم يَظهّر فيها نبي جاء lay‏ 
أو اذّعى I‏ 00 ونج في yes‏ أو lo‏ 

وهذا ما 05 القرآن من البداية في قوله تعالی : G‏ كان تمد 

Tie 7٦ شرل اه اتر رہ‎ SÓ 
ga E E K کم‎ LIST وفي 7 تعالی : الوم‎ 
.۲۳ الم دب که [المائدة:‎ SI Ens 


= 


www.alimamaltayeb.com 


DEE r. 


و 
e‏ 


AS‏ : «لي ححَمِسَةٌ آسماء : أنا 
مكيل :و اخمد وأنا الماجي A gl‏ ال EA‏ وأنا 
jo‏ الذي يشر الاس على Uy i più‏ لمات 0 

آما Ji‏ الثاني لخاتمة الرّسالة المحمّدية فيَعني غُمومَ هذه 
NN ll III‏ وأنَّ الإسلامَ هو ¿MB‏ 
في سلسلة الادیان السّماوية . 

LAS‏ الإسلاميّة -بهذا الاعتبار- وجوه CEN‏ فهي رسالة 
خاتم ورسالةٌ ile‏ ورسالة DINI Loly Bi‏ يقتضي 
gig‏ الآخَرَينَ ويَستلزِمُهما؛ ذلك أن IL‏ المحمّديّةَ إذا 
į ls‏ 

dle UL, OS کات وان ذلك يقتضي أن‎ S 
دون البعض‎ Gall بها‎ gesu أن‎ a لاس جميعًاء ولا‎ 
منه‎ ps منه قومٌء‎ Le الله ناقضّا‎ (agli والا جاء‎ EVI 
هذه الحقيقة في‎ jy 442 oa آخرون»‎ 
۱ : صريحةٍ واضحه‎ pa 

- فل SÓ‏ )56 سوا E A‏ يا [الاعراف : ۸. 


169 ن [الحج:‎ TS SÓN dE «قل‎ - 


)١(‏ آخرجه البخاريٌ (MOV)‏ ومسلمٌ (7104) بنحوه» من حدیث خبیر بن 


ho 3 


www.alimamaltayeb.com 


الرسالة الحَاتمة ۱۳۱ 


27 


Dev [الأنبياء:‎ A i ارسالک‎ GB 


- چیا A‏ کاک ls ll‏ وزرا رانک FLA‏ 
Y‏ لے [سبا: ۲۲۸. 
إلى آياتٍ أخرى bb‏ فيها A‏ جميعًا بكلماتٍ من 
قبیل: dip eat g ad 8 Gus‏ 
التپ 4ء وذلك في نفس الوّقتِ اي وصَف فيه ŠA‏ الكريمُ 


A 


الرسالات añ‏ کے Sy‏ جات بأقوام مع : : Aš‏ 


AS dp مر ودا‎ 2 L al Sp ی۰‎ 
عيسى عليه‎ dle وقال في‎ KL أَحَاهُمْ‎ CAL Sp LLS 


السلام: JI AEREO‏ عمران: 84[ 
3 وخاتميّة III‏ المحمُدية تقتضي أيضًا أن تکون رسالة 
Y 0‏ لف یات lg,‏ الأطف الإلهي 
عن الخلق والعبادء وهذا Jai‏ یستحیل أن AT‏ 
A dii‏ وهو يُوجَهُ خطابّه لجميع A‏ والملل 
والأديان؛ یوجَهّه Gl‏ م من أي LS aš‏ ممّا یل على dI‏ هذه 
LN‏ ليست خاصّةً y‏ مُعيّن أو فترةٍ محدودةء فعن ME‏ بن 
p E‏ عبد العزيز حظب. فقال : يا أیُھا لاس إن الله 
لم یبع ti‏ بعد نيكم eli‏ ولم يُنزِل بعد هذا الكتاب الذي Sri‏ عليه 
Us‏ فما ili el‏ على OS‏ فهو حلالٌ إلى يوم القيامة» وما 


www.alimamaltayeb.com 


۷٦ ¥ AA‏ 8 ہہ 
O 7 ۱۳۲‏ 
DAI T‏ 


>( على سان Li‏ فهو حَرامٌ إلى يوم الفا 
ونستطیع أن ed‏ | بأسباب ختم الرّسالةٍ المحمّديّة وغمومها 


واستمرارها إلى e‏ آساسیین : 


JA 


6 44% 


الست الول أن الرسالة iis illa LUNI‏ 


a JA in‏ ولم تتعرّض لأيّ نوع ین أنواع الحذفٍ 


چا کا ا 08902 : ل قا AT‏ ۲ 5 
والإضافة والتالیف» وهذه خاصّة 358 بها القرآن الكريم” AI 9 k.‏ 
س39 5 34 . 3 3 
وعَدَ الله بحفظه من لدنه» وذلك فی آیات este‏ منها: 


„t ء٦٤ فصلت:‎ AA są 


السَببٌ تو لا ہا 


3 A حاجات‎ Li رُوعِيّت‎ Glu او‎ n 


> 


ŽD ie de ai 


(۱) آخرجه الدَّارِمِيُ في a‏ (441) ومن طريقه ابنُ عساکر في «تاريخ مدينة 
دمشق»: ۱۷۲/٤٥‏ . 
وآخرجه أسلمٌ بن سهل في «تاريخ واسط) : ۷ء ومن طريقه ابن عساکر 
في «تاريخ مدينة دمشق ى : ٣۱ء‏ من طريق غبیدِ الله بن os‏ عن شیب بن 
مساور» قال: حضرث fi ps‏ عبدِ العزيز على المنبر. . . جو 
(V)‏ «موجز في أصول الدّين» لمحمد باقر الصدر: „AB‏ 


www.alimamaltayeb.com 


۱۲۳ الخائمة‎ BLA 


Z 


ai‏ من حياة il bi‏ ميسورة وحياةً فاضلة كريمة» ومُشتيلة 
على js‏ الضَّماناتٍِ التي تکفل للحياة بقاءها واستمرارّها وصیانتھا 
عن الفساد والانحراف. 

وقد y‏ القرآن الكريمٌ pl iu oda‏ من JAS‏ وصفه 
A‏ الخاتم E‏ فقال : o o dt‏ عن الشکر 
gi AN‏ [الأعراف: ۰۲۱0۷ كما 555 استمرارٌ هذا 
الڈڈین في الایاتِ الكريمة ÓN‏ 
دب که [المائدة : ۰۲۳ 

.]۸٩ عمران:‎ e di دیا فلن‎ AÑ يبتع‎ 003 - 

DA عمران:‎ JI ALA A عند‎ Lai ÓN - 

ومع شريعةٍ بهذه SDI‏ والخصائص الجامعة لا Jai‏ العَقل 


3 و 3 5 , 2 ۹ (I)‏ 
مسوّغا لظهور شريعةٍ آخری ومجيء رسول آخر © . 


)١(‏ «النبي الخاتم» لأبي الحسن الندوي و«عقيدة ختم النبوة بالنبوة 
المحمدية»)» دراسة لأصولها الدينية وأدلتهاء لعثمان عبد المنعم عيش . 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


7 الإيمان ECO AA‏ 
الملائكة كائناتٌ da có‏ على وجودها القرآن ly‏ 
IA‏ بالملائكة العقيدة KI‏ -بعد الإيمان 
بالل تعالى- ومن تم INE‏ بالملائكة LA‏ ین أصولٍ العقيدة 
في الإسلامء وقد جاء E‏ هذا الأصل في Ela pi‏ بعد 


ور 14 .> 


AS O ION‏ ازسول بما اتول ال 


o 
و‎ 7 


n "0.7 A par Gal +309۳" 0‏ 
وقال تعالی: جوت کک اکر SS‏ 4205 تاد 
pi‏ صل صللا بيدا [النساء: „Dra‏ 


)١(‏ منهج الإيمان بالملائكة منهج cino‏ والمنهخ ¿al‏ هو الذي 
يعتمد في الاستدلالٍ على الدّليل II‏ القرآن الكريم أو الحديث 
sy‏ الصحيح أو منهما elo‏ والعقل يُسارِعٌ إلى تصديقه انطلاقًا من 
استحالة الکذب في آخبار المعصوم؛ وکان 5¿ دراسة هذا "0 
بعد III‏ رز السمعیّات Lis La ile A‏ بالبوم الا خر - وقد 

: دراسهّ «الایمان بالملائکت» تحت سم مُستقل» بعنوان‎ US 
. كما يفعل كثيرٌ من الباحثين‎ wi 


www.alimamaltayeb.com 


وقال SÉ‏ لجبریل 44 حينَ ساله عن الإيمان: «أن 
وَمَلائِكتِهه SUS‏ ورس وتوین A‏ 

وفي ضوء هذه النُصوص القاطعة al‏ الایمان بالملائكة جُزءًا 
أساسًا في العقيدة الاسلامیّق as‏ إنکاژھم أو جحدهم کفرا 
Ža‏ من Ali‏ والڈین بإجماع المسلمین”'. 

هذا والإيمانٌ بأصل pini‏ الإيمانَ بالملائکق كما یَستلزِمُ 
EN GIN!‏ الذي هو کلام الله Li‏ رل 
به الملائكة على قلوب الأنبياء؛ E A‏ 
O bi‏ 

- الملائكةٌ ¿Le‏ الله : 


Ss eat‏ التاق قن 


3 


موضوع الملائکة؛ فقد کانتِ الوثيّة y DA‏ والصّابئة 


M 


وبعض قبائل العرب الوثنيّين ji‏ الملائكة بالأنوثة» ویزغمون 


4 fS e 00 : 1 i 
وبعض هؤلاء يتخذون من الملائكة الهة أو شفعاء‎ A انهم‎ 


sn 


VO تقدم تخريجه:‎ (V) 

(0) انظر: «مراتب الاجماع» لابن حزم : ۰۱۷۳ و«الإقناع في مسائل الإجماع» 
لابن القطان: MEIN‏ 

(۳) «كبرى الیقینیات الكونية» للبوطي: 777 . 

MS انظر: «مفاتیح الغيب» للفخر‎ )٤( 


www.alimamaltayeb.com 


اٹ الا 
ہاحت SLA‏ ۱۳۹ 


a 


Sy هذه الانحرافاتء‎ iui فجاء القرآن‎ calli Le 
وراء ذلك» وان تسمیتهم إنانًا‎ ETA وليسوا‎ calli Ste الملائكة‎ 
. له دلیل من المشاهدق ولا دليل من العقل‎ Y «DIS 5 افتراءٌ‎ 
CINE آلرتک اکٹ لسوت © آم‎  — 
X © DL إلكهم‎ i شهذرت @ لا‎ ati 
SG ما‎ © sa] e ni © os وم‎ 
.[\00-\£4 : [الصافات‎ den sá 


Da 


E I ie این هم‎ LI 
ŠU Y 2200 A ال‎ Gio O 55 —. oa 


2 وم م 


¿[Ye محخرص ون 6 [الز خرف :۱۹ء‎ JS من علم لد‎ Ii 


وما ذكرّه القرآن الكريمُ والأحاديثٌ ail‏ عن الملائكة 
i‏ أن نوجرّه فيما يلي : 

345 الملائكةٌ موجوداتٌ نورانيةء أي : مخلوقةً من ور ؛‎ -١ 
في شيءِ؛ ا کر‎ BUM ليست من الکائناتِ‎ Lil على ذلك‎ 
رکه الحسّیّف‎ lg للإنسان أن پبصرها أو يَسمَعَهاء آو یشاهدها بقواء‎ 
الملائكة ین ور وخْلِقَ الجان ین‎ SÁ : BE على ذلك قوله‎ de 
Va Lis مما‎ pol مارج من نار وخلق‎ 


(۱) آخرجه مسلمٌ )199%( من حدیث pl‏ المؤمنينَ عائشة Els‏ 


www.alimamaltayeb.com 


ONE) 
SS 1 ۱۳۰ 
سے‎ i 


A‏ القرآن لم dla‏ عن الاصل gii‏ خلقت منه 
a > 1 go AZ 1 de p 4‏ 

الملائکڈ''ء وإِنَّما وصفهم بأنّهم أولو أجنحةء فقال: AT‏ 
di 7‏ ص ر ے ر ر کے 7 224 7 PANZA È DA‏ 2>4 رور ر Els‏ 
Sa‏ جاعل KA‏ رسلا اولح سد مث o‏ وريم 
PERA 3 p‏ ر مرت 3 at‏ 47 سے 7 
رید فی التق ما ناء إن اله عل کل کنر مد [فاطر: .]١‏ 

وقد جاء فی AT‏ عن AU AS‏ بن مسعود» al‏ 
رسول الله È‏ رَأى جبريل ds «(plz de S‏ رواية 
و یی cit bi ale‏ 
ام المؤمنين عائشة بزيادة : (ساد Ed de‏ : 

t $ £ 3~ م2‎ Ls 5 

وقد ذکر LI‏ القران من آسماء الملائکة: جبریل » ومیکال» فى 
قوله تعالى : من کان عدوا له ویک 5 hrs‏ ومیکدا 
gia die 4 ۲‏ [البقرة: 98]. 

وذکر غیرهم Ola‏ وظائفهم» مثل : 

ملك الموت؟ في قوله تعالى : «اثل E‏ مأل المت ليه 
00 د 44 s°‏ ےہ 233 
6 ند لل )2 ÉSA‏ [السجدة: .]١١‏ 

ER 7 07 ۳۲ و مہ‎ 7 0 ۰ di và 

و«الكرام الكاتبينَ» في قوله تعالی : od E Sb‏ 

.]١١ ۰۱۰ کین [الانفطار:‎ US 


4( 
بت 


)۱( راجع : «دراسات في الفکر الاسلامي» لعدنان زرزور: ed‏ 
(T)‏ للبخاري (۳۲۳۲) ومسلم (AVE)‏ 

(۳) أي: جبریل عليه السلام. 

.)۱۷۷( آخرجه البخاري (۳۲۳۶) ومسلمٌ‎ )٤( 


www.alimamaltayeb.com 


La Fal ST | 
۱۳۱ SLA حت‎ x 


و«السَمَرةٍ البررة» في قوله تعالى : بای K‏ © كام E‏ 
[عبس: ١۱ء .]١١‏ 

واالرّقیب» y‏ قوله : ڑکا Ll‏ من من فو 
LE‏ [ق:۱۸]. 


و«المعقّبات الحَمَظة» في قوله تعالی : 4 معقبلت مر بان sibi‏ 


موه مو 


ومن خلفه. iz‏ م Ás‏ که [الرعد: ١‏ 

۲- ورُغمَ SU DI‏ موجوداتٌ غيبيّةٌ لا SL‏ فهم قادرون 
على AN‏ والظهور في صورة li‏ کضورة LY‏ 
وكثيرًا ما كان جبریل #4 RAEE TAN‏ 
ورد في «صحيح مسلم) في الحدیثِ azeri‏ 

ii ili بسر سَويٌ‎ US 
ین‎ DI E بعيسى 44 قال تعالی : وکر فی الكتب‎ 


AD A %, rr Ga 


ES; Gál فارسلنا‎ (E من دونهم‎ ciel ÓN O Gi مکاتا‎ GUÍ 


د ےر AS‏ 


CAR A SI "Ad Gi 14277 
O Sil Sa E فتمثل لها بغرا‎ 


P 745 16 


.]۱۹ - 1١ : [مریم‎ SS Uk di ai ريك‎ 45 B di 


تمقلت الملائكة في صورة ضیوف لوبراهيم XV‏ : وهل 


3 5 - 2 
اتلك und‏ 
ب 


5 L قا‎ LL IG se US لذ‎ © I ی رهم‎ 


(۱) الحدیث (A)‏ عن عمر بن الخطاب. 


www.alimamaltayeb.com 


MINAS 
SEE ۱۳ 


IAEA 


۳- والملائكةٌ عِبادٌ O‏ وهم : هللا 555 الہ مآ AA‏ 
A‏ [التحریم٦٦]؛‏ وهذا يعني: SAN Ó‏ لا 
As‏ إرادتهم وتوجهاتهم عن أوامر II‏ تعالى» وأنَّ a‏ 
ارادتهم وأعمالهم وحركاتهم هو تنفيذٌ ما dg fg‏ به. 

-٤‏ آنهم يَتميّرونَ عن الإنسان والجنّ بالصّفات الآتية: 

LAC)‏ کون ول ون 

NO) 

Bol لا يُوضفوت بذکورة ولا‎ (a) 

- وظائفٌ الملائكة 

لا نستطيعٌ أن ii‏ بالتفصيل وظیفةً كل OY ello‏ ذلك 
و JI‏ السَمعی من القرآن rl E‏ 
وکل ¿le‏ أن di i‏ هنا هو بعض وظائف DIS EI‏ عنها 
القرآن الكريمٌ» من هذه الوظائفٍ: 


Y انظر: «دراسات فى الفكر الإسلامى» لعدنان زرزور:‎ O) 


www.alimamaltayeb.com 


را می 0ت ۱۳۳ 


-١‏ تبلیغ الوحي والرّسالاتٍ الإلهيّةِ إلى الأنبياء عليهم الصلاة 
والسلامء واختص جبريل 4 بهذه „gl‏ 

-١‏ حمل A‏ ویقوم بها يوم القيامة ثمانية BA‏ ین 
الملافكة: Li‏ 45 66( بر ة که 
[الحاقة : ۱۷]. 


۳- جراسة الانسان والمُحافظة Ča cade‏ من بین 54 


De A‏ م< 3737 ہو 


۱ : [الرعد‎ 70 A ومن خلنه. محفظونه من‎ 
vu 22 yA] 74 0 ور‎ 
ESSE AS E IA قبض الأرواح‎ -٤ 
وم لا‎ A Dit n < 


سے 2 15 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


x 


5 
z N 9 42 | و‎ | 
su J ء مه‎ 


Ža‏ طائفةٌ من الموجودات ÓN‏ وهي -بطبیعتها- مُستورةٌ 
عن حَواسّنا ؛ فلا Lal‏ ولا نَسمعُهاء ولها شعور وإدراڭ Bis‏ 
a‏ ومعظم آحوال fall‏ وآفعالهم لا تعرف عنها شيئًا . 

ورد ذکرهم في القرآن الكريمء وین E La‏ الایمان 
بزجودهم حسّب القذر الذي یه الفرآن وأوضخثه E E‏ 
الصحيحة» وفیما وراء هذين المصدّرین Lilla asi‏ عن الجنّ 
ile‏ عن أيّ دليل مِن آنواع EAN‏ 

وفي OLA‏ سور lu‏ باسیهم؛ وهي (سورة الجنٌاء وقد 
وقعَ الاجماغ بین المسلمين على أن عالَمَ الجن حقيقةٌ (Missa ge‏ 
فانکاژه يُعارِضٌ lb‏ الكتاب ES‏ ویقرر pl‏ الحرمین 
dao‏ 01 اك بالظواهر ای LS‏ مع إجماع 
Bs‏ العلماء في pas‏ الصّحابةٍ Gail‏ على وُجودٍ الجن 
)١(‏ حکی هذا الاجماع ابِنْ ll‏ «الإقناع في مسائل الاجماع» : 


۱ نقلا عن أبى عُمر ¿A‏ (ت. 4794ه) فى كتابه: «الوصول 
إلى معرفة الأصول». 


www.alimamaltayeb.com 


DELE ۳ 


والشياطين والاستعاذة sl‏ من شرورهم ولا يُراغِمُ مثل هذا 
الاتفاق متدينٌ Ez‏ بمسکة من ا 

ld‏ ابن i‏ «لم یخالف dl‏ من طوائف 
المسلمينَ في وجود Mead‏ 

وإذا كانَ الانسان مَخلوفّا ِن طینء SL‏ من نورِء فالجنُ 


00 4 » 
Bra PREC CAIRO VINTO SI ۳۲ 


2 
Z 


ین مل بِن IS‏ [الحجر: ٢۲ء SI‏ 
الحان من مارح Be‏ @€ [الرحمن: ۱۵]. 

ولا يعني خَلقُ الجن من ÓN‏ هاتين الایتین di‏ ذواتِ الجن 
وأجسامهم نيران مهب بل المقصودٌ LAN‏ الجن من SE‏ 
alis‏ في ذلك مَکَلْ الإنسان؛ db‏ صله ِن طینء لكنَّ ذات الانسان 
بعد صیرورتها انسانا لم تعد Eo‏ آو تراثا : 


رصح مے و 


¿ul‏ خلقلله 


i 


(۱) نقلا عن: «آكام المرجان في أحكام الجان» لبدر الدين الشبلي: ۸ء 
و«أساسيات العقيدة TINI‏ هاشم: ۰۹۵ والظاهر di‏ قول 
الجَوينيَ ورد في كتابه : «الشامل في أصول الدين»» ومن cl‏ لم يَصِلنا هذا 
SLI‏ كاملا ء انظر : «الكامل في اختصار الشامل» لابن الأمیر : ۲/ ۷۷۹» 
و«الارشاد»: ۳۲۳. 

(T)‏ «مجموع الفتاوی»: ۰۱۰/۱۹ وانظر : «آكام المرجان»: ۰۱۰ وآساسیات 
العفیدة» : ۹۵. 


www.alimamaltayeb.com 


۱۳۷ RAS] 


وهذا ما پشیر إليه آبو الوفاء بنْ عقیل (ت. ۵۱۳ه) في کتابه 
«الفنون» بقوله : «اعلمْ أنَّ AI‏ تعالی أضاف LM‏ والجنّ إلى 
النَارٍ L‏ ما آضاف الانسان إلى الثراب والظین والفَخار 
والمرادُ به في حقٌّ الانسان أنَّ أصله الطِينُء وليس AS‏ 


7 


حقيقة » لکتّه كان ÉL‏ » كذلك وا کان ناڑا في الاصل . 
ولولا E‏ لما ذكَرَ الصُوَر وترّكٌ الالتهات 
O‏ 


2 2 43 
والجنٌ یعیش ویموت FIA‏ کالاانسانِ سواءً بسواء IIS‏ 
Ús 7 de‏ 77 صرح سج ار A‏ 7% مرح و dA‏ ی ر 
ie O‏ القول فى أثر قد خلت من مَلِهم EMM L‏ 
[الأحقاف: „DA‏ 


والجنُ مثل الانسان؛ 23 ويتناسّل» ۶ الذكور ومنهم 
الإناث : »5 کان e‏ 8 اشن ذو Je‏ من لجن d‏ فرادوهم 1" 


وللجنٌ شُعورٌ وإرادةٌ» ولهم قُدراتٌ خارقةٌ على الأفعالٍ العجیبة 
والحرکات Ža‏ والافعال BL‏ كما 594 فی pai‏ سلیمان 


(۱) نقلا عن : «آکام المرجان في أحكام الجان»: ۳۵۰۳۶ وانظر: «دراسات 
فى الفکر الاسلامی»: ۱۹۳ . 


www.alimamaltayeb.com 


SN 
SALE 3 
TL DIES 


والجِنٌ SKA‏ بالأوامر ce als‏ ومُكلف بالعبادة 
کالانسان : وما EE‏ ان SA‏ 1 عدون [الذاريات: ot‏ 


30 LA ہیے۔‎ 


E rai E AA عدف ی ال اد هاما‎ DI O te متا‎ EU 


Trai 

ومنهم المسلم ومنهم الكافرٌء ومنهم FILZI‏ ومنهم الفاسق : 
ia‏ متا افو وکا i‏ [انجن: ۰۲۱6 و SES E‏ 
Es‏ دون 27 vel‏ 

والذي هر من كلامه تعالى DT‏ «إبليس» من الجن E Ola‏ 


۳ 


وقبیلا : 5 فلا A‏ اسجدط لدم ie‏ الس کان من 


۱۳۸ 


م مر مر 7 


الجن Gas‏ عن آمر ريد LOS 7 dci‏ من دون وَهُمْ تکم 
a por‏ بس EZ i‏ [الکهف : 

القرآن عن الملاتكة يَخْتلِفُ عن حديثه عن ۳9 
فبینما ias‏ القرآن الملائكة بأنّهم : #عباد ALIS‏ و 
Na RTE E Ao ón‏ 
يكون فاسدّاء وفي بعض المواضع أضاف إلى الجنْ o‏ 
FA dj!‏ وتزیییه لاس sul‏ ذلك شأن المنحرِفينَ من 


.۲۹ - ٠٢٠ راج جع : «الميزان في تفسير القرآن»:‎ )١( 


www.alimamaltayeb.com 


۱۳۹ L الایمَانْ‎ 


iS O LGT 515 نسوس ی‎ Sai: قال تعالی‎ 


3 


ولتاس [الناس : : lay «[ «o‏ ينبغي VE‏ له ol‏ ن القران ن مع كثرة ما 
E‏ به عن الجن لم OLY imi‏ بهم عقیدةً من عقائدِ الإسلام 
(a Las‏ الملاتکت see‏ 


لک 


الإنسانِ وعن كل شيء وإذا Ga‏ بؤُجودهم من SE‏ 
ii‏ بالقرآنِ فى کل ie EL‏ 


ج اھ Si‏ 
5 7 


1 2 24 


(۱) «الاسلام عقيدة وشریعة» لمحمود شلتوت : ۳۲. 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


EME LE 
LAA ہا حت‎ 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


55 ANTA 
Si ہا حت‎ 


- منهج الاستدلال في السَّمعيّاتِ: 

¿o‏ بداية قسم EN‏ من «العقيدة الإسلاميّة) 
GB Ju dI‏ یستطیع أن i‏ إلى الإيمانِ ae‏ الله تعالى 
وبصفاته ILS‏ إجمالاء وأنَّ علماء العقيدة رغم اعتمادهم على 
دور «الفطرة» في af‏ الانسان إلى وُجودِ خالقه» إلا أنّهم آفسخوا 
مجالا ماما Jal A‏ واستدلالاته وبراهينه في SUI‏ وُجودٍ 
الصّانع» واشتّهرت a Y‏ في هذا الباب» cibo‏ 
USSL lia‏ مناهج الباحثين ین Jal‏ الحدیثِ والمتكلّمين 
ob Elias 9٤‏ وجو الل ال و مها 
JU‏ وقريبة المأخذٍ من حركة الققل في ani‏ الذُءوبِ نحو بط 
SEI‏ بأسبابها Os A‏ هذا المبدأ البسيظ لو طرده العقل 
في الکون Li US‏ فانه سينتهي به حتمًا إلى ضرورة إثباتٍ 
وُجودِ صانع لهذا الكون. 

ونريدٌ أن نجل Lada‏ وُجود Di‏ تعالى Elas E‏ في 


المَقام MUSSI‏ أي: ليست e fas‏ المؤمنُ من الكتاب 


= العَدلِ -وهو‎ dio يرى المعتزلة أن وُجودَ وتوحیدّه وما یجبُ له من‎ O) 


www.alimamaltayeb.com 


SHE VES 
إزاءها موقت الجياد؛ فلا يستطيمٌ إثباتهاء‎ die ویقك‎ cl 
حاكمٌ في‎ ASI إنكارهاء فقد عرفنا من قبل أنَّ‎ fl كما لا‎ 
ar Las DI الؤُجودٍ الإلهّء ومن هنا قرّرَ علماء العقيدة‎ ces 
a sl ali بالدّليل‎ ds a الله تعالى‎ 
بضرورة جود الخالق.‎ A Rie الذي ينتهي‎ 

SI‏ فلها žė‏ خاص في 
إثباتهاء واعتقادها والإیمانِ بها . 

وقبل أن dia‏ بمنهج الاستدلالِ في Ar RN‏ 
تستعرض بعضًا من Al! E‏ تسكن بهذا لات 
ومُعظمُها مما Glas‏ باليوم EVI‏ ومراحله» ¿Je‏ 

. والقبر‎ DA - 

as 

- الحساب . 


- الميزان. 


= مايُعبّرونَ عنه بأصل اللَوحيدِ وأصل العدل- لا یی الا من طريق العَقل 
وَحدَّهء والشرع ii‏ ذلك I as‏ لا یستقل SUL‏ أو تخل + 
وذلك لأنَّ ثبوت صِدقٍ JN‏ فرح عن usi‏ وجود الله تعالى» واستحالة 
صدور ASI‏ عنه؛ أي: إِنَّ الإيمانَ UL‏ وعَدلِهِ Jl‏ سابقٌ على الإیمانِ 


¿JA بصدق‎ 


www.alimamaltayeb.com 


۱۶: Si NES 


De 

تال 

JU - 

delli - 

والمُسلمُ CIU‏ باعتقادِ هذه الحقائقِ والإیمانِ بها على وَجهِ 
الإجمالء ولکن ما هو الطريق الذي ig‏ المسلم للإيمان بهذه 
الأمور؟ هل هو العَقل ؟ أو أمرٌ آخرٌ؟ 

dl‏ يعجر تَجرًا LL‏ عن إثباتِ شيء من هذه الحقائق التي 
e SS‏ ولا اليومٌ الآخِرُ -بكل مراحله- Ls‏ 
o‏ مثل cus‏ وُجودِ الله تعالى» ولا معرفتها مركوزةٌ في فطرة 
الانسان ولا هي أمورٌ محسوسة AŠ‏ عليها الحوَاسُ sii‏ 
معرفتها A Jl‏ أموڑ عَيبة AB‏ وراءَ المعرفة 
الإنسانيّة بکل وسائلها المعروفة من الحس والعقل والفطرة. 

والدّليل Ža‏ لا يجدي شيئًا في إثباتِ ¿sl‏ من هذه الحقاتق 
الع والظریق الوحید الّذي Al‏ منه (A‏ معلوماتٍ šis‏ عن 
٤ی۷۹‏ ٰ8 ۶م 
هو طریق معرفة الإنسانٍ المؤمن للإيمانٍ بهذه الحقائق» بل طريقه 


> 


. بدلیل عقلع‎ Uta علیها‎ JLS Li فیما عدا نک انت‎ (N) 


www.alimamaltayeb.com 


۳ د 


لذلك هو ما يَسمَعُه من النصوص Es Dl‏ ومن کلام الأنبياي 
فسَماعُه LI‏ يُلقَى عليه هو دلیله الوحيدٌُ الذی ستل به على وُجودِ 
هذه الأمور وُجودًا حقیقیّا Y‏ یتماری فيه .. فالدّليل هنا دلیل 
سمعيٌ e‏ وهو i‏ فیما dll‏ عن الله تعالى . 

والایمان بالسّمعيّاتِ فرغ الإيمان باللَّهِ ورسُله؛ a SY‏ 
بالل وبرسوله یَستلزمُ Geral‏ بکل ما يُخبرٌ به سول fig‏ به من 
al >‏ تعالى» فإذا آمنّا بالنبئن وصدّقنا به» ثم سَمعنا من الب آن 
هناك ملاتكة أو يع اوها او أو چک 
شولم جال يها 65 sl Lukis‏ 
الأمورِ Co‏ على سماع کلام الأنبياء؛ سمت القضايا المُتعلَقةُ 
بهذه الأمور: la‏ 

ولا تن dI‏ هذه AA‏ بالالیل السَمعی 
الذي هو a agli SAS‏ أو تتناقض 
مع أصول USI JI‏ ومناهجه؛ Y‏ لا یجذ Di‏ صعوبة 
Lila‏ في أن یمن بحياةٍ تکونْ Ju‏ الموتِء أو الاعتقاد في 
حساب ومُحاکمة وجزاء وئواب وعقاب És‏ وناره وکل ما 
dii‏ من الأنبياء في هذا المجال إِنّما يَمَعُ في دائرة الامکان 
e ¿ul‏ وإذا كان (JU‏ لا يستطيعٌ أن 555( إليه eo‏ فان 


www.alimamaltayeb.com 


۱:۷ AE 


لا يستطيع أيضًا أن ینکر ره أو يُعارِضَهء بل Y‏ يستطيع المنكر 
La‏ أن يَقَدمَ دلیلا Ulie‏ واحدًا على استحالتها أو عم 
إمكانها ووقوعها؛ فالسّمعيَاثُ أمورٌ مُمكنة یقبلها Jal‏ ویْصدّق 
بؤقوعِها إذا al‏ بذلك معصومٌ یستحیل عليه الكذبُ. 


SI‏ اھ اھ 
L 3‏ 


E 2 A 


: الإيمان بالحياة ذ في القبر‎ A 


2 


Er 7 


للإنسانٍ حیاتانِ: حياةٌ في دار EL‏ وهي E Aa‏ من 


مَولِدٍ الإنسانٍ وتنتهي بخروج الرُوح من الجسدٍء وحياةٌ في الدار 


< ےج ۳ < 5 2 کے را 6 
الآخرةء تبدا من بعثه من قبره وتستمر إلى آبد الابدین فی الجنة 


وبِينَ هاتين الحياتين حياةٌ في ¿De‏ بین الحياةٍ الأولى 
والثانیق وتسمّی هذه الحياةٌ: الحياة a ESA‏ هو 
DIES A‏ 
aka‏ [المؤمنون: ¿[Ver‏ 


وتتعلق بحياةٍ القبر من uti‏ مسألتانِ Gil‏ عليهما 


NIE انظر : «العقيدة الإسلاميّة خصائصها وآثارها» لعبد الحلیم أحمدي:‎ )١( 


www.alimamaltayeb.com 


DELE ۱۸ 
DB KI الأولى: سوالْ‎ - 


ودليله Ed‏ ١إنَ‏ الب إذا وضع في فبری وتَولَّى colas‏ 
d‏ قرع نعالهم. ii‏ فیقعدانه فیقولان: ما DES‏ 
في هذا الرّجُل E‏ فأمًا المومن فیقول : آشهد أنه عبدُ الله 
ورسوله JU‏ له : انز إلى مَمَعَدِك من ÓN‏ قد أَبدَلّك الله به مَقعَدًا 
من Lal di od‏ جميعًا . . . Lis‏ المنافق والکافر Ju‏ له : ما 
كُنْتَ تقول في هذا الرّجُلِ؟ فیقول: لا آدري. كنت dt‏ ما dy‏ 
لاس da‏ لا ذریت ولا تلبت و هرت بمطارق من حدید 
ie‏ فیصیخ alis o‏ غيرَ AAN‏ 


: عذات القبر ونعيمه‎ “ÓN - 
E .ےت‎ 
.]٤١ : [غافر‎ A] {i DER Ma en PAL] ونوم تقوم‎ 


ففي هذه الآية نوعانِ من العذاب : 


UI E‏ بعد يوم القيامة؛ وهو العذابٌ الأكبرٌ. 


)1( >> البخاري (INVE)‏ ومسلم (۲۸۷۰) بنحوه» من حديث يث انس 


< 


www.alimamaltayeb.com 


۱۹ ARDE 


414% 


ls‏ من IV EN‏ القبر ؛ ig Y‏ بعد 


ERE E على عذاب القبر قوله‎ di Ly 
BS لا‎ SS أحدّهما‎ LI گبیر؛‎ pli وما‎ solid 
. فکان يَمشي بالتميمة.‎ GE y HI 
أو حُفرةٌ ین‎ Edi رَوضةٌ ین رياض‎ AE E وقوله‎ 
had 
(ت. ۷۵۲ه) في عذاب‎ dadi الدّين‎ as القاضي‎ di 


3 

32 
٦ 
ú 


القبر : «هذا والأحاديث alo III dii‏ ار من آن تحصن 
Nadia a‏ 

ویقول E‏ سابق: LD‏ الموتى في بورهم La,‏ 
E‏ ونکیر لهم وعذابٌ القبر للکافر والفاسق Cee us‏ 


O)‏ آخرجه البخاري (VV‏ ومسلمٌ (۲۹۲) من حديث عبدٍ الله بن عباس وی 
(T)‏ آخرجه الٹْرمذیُ (MEV)‏ من حديث آبی سعيدٍ الخدري ونه » فی حديث 
طویل وقال: «هذا حديث غریبٌ» لا نعرفه الا من هذا الوجه». 

)1( راجع : «المواقف» بشرح الجرجاني : 0/۲ . 
:0-p (2)‏ 0/۲ . 


www.alimamaltayeb.com 


DEE is 

۲- الإيمان بالبَعثِ : 

والبعث هو إحیاء المّوتى وإعادةٌ أرواجهم إلى آجسادهم كما 
كانت في الدّنيا؛ لمحاسبتهم وجزایهم . 

ويّعني البَعثُ: piedi le‏ ذرّاتِ الجسم واجتماعها بعد أن 
ترقت واختلطت VAL‏ = )33 إلى الجسم i‏ ثانية ؛ 
فالبعث ile‏ عن مجموع أمرَين : 

الأمرٌ الأول : عودةٌ الأجسام إلى ما کانّت عليه قبل الموت. 

الأمرٌ الثاني : دخول الأرواح في الأجسام مثلما كان عليه الأمرٌ 
في الحياة الدّنيا . i i‏ 

ومجموعٌ هذین eil‏ هو المرادٌ بالبَعثِ الذي هو حیاء 
الموتى في قبورهم . 

Eat مُنکرو‎ - 

SI‏ الک طائفة من الاد ¿als‏ کا وحدیقا» 
واستبعدوا de‏ اختلافِ آزمنتهم وأمكنتهم- T ¿SM‏ 
من قُبورهم» ومُحاسبتهم على ما ca‏ أيديهم في الحياة الدّنيا . 

I SISI,‏ نوعٌ من الإلحادء أو فرع من إنکارِ وُجودِ الله 
وانکار قدرته الساملت وهو أيضًا نوع من فصر النظر واضطراب 
التفكير في معالجة الحقائتق الکبری» ولیس في أيدي المادیین 


www.alimamaltayeb.com 


101 ARDE 


I‏ للبَعثِ أي دليل یَطرحولّه بين يَدَي إنكارهم هذاء الم 
الا ala‏ آن تكرن هناك «قدرٌ» لع fl)‏ الحياة ال 


e 


أجسادٍ تحَلّلت LI‏ واختلظت SAL‏ 

وتتلخص E GN A‏ للبَعثِ فيما يلي : 

eolie ela 
ےت‎ ۲ io 
E AEE IAS 3 استبعاد أن‎ 155% yo وبعبارة‎ 

۲- استبعادُ إیجادِ e I‏ بعد عدمه؛ E UL‏ إذا عُدِمَت ذاه 

يَعتقِدُ UY OL‏ بالموتء مثلها في 

ذلك 3 الجسدٍء فلا فرق -فيما يَرَونَ- بين ll‏ وبين dial‏ 
رت امه وهذه ii‏ على 
أصل مَغلوط في فلسفة المادیین le LUNI ٦‏ عن البدن 


31 


3 


المركب من الأعضاءِ المادية وليس أمرًا آخر وراء ذلك فإذا 

cui‏ الاعضاء Ll‏ الإنسان JK‏ أبعاده» ولم Gi‏ هناك شيم 

: لقّا جديدًا بعد الموت‎ Šiai أو‎ tal 
.]۵ [الرعد:‎ AS 

CEE ۳‏ لک رم بعد [ق: ۲۳. 


www.alimamaltayeb.com 


0 VI y مر‎ 0 
T > 


[النازعات :۱۰ء .]١١‏ 
- ال من یی A‏ وهی ES‏ لیس: IVA‏ 
یت gi M‏ 
4 کات کات لا 6 Gi ic va 4 B‏ 7 


ا ا “ 27 Ars‏ 


.]۳۷ -۳۵ بمبعوثين * [المؤمنون:‎ de: وما‎ LE, 
VAGA 47 doi ہے‎ 


i Tp -‏ عظما ورتا di‏ لبون e‏ جَدِيدًا» 


]ل القرآن الکریم ورده على مُنكري البَعثِ : 

y +e e‏ استقراء SU‏ القرآن الكريم في تقریرِ 
حقيقة a ll‏ شبهات LI‏ المنکریق- ینعی 
عليهم pi‏ اَی وأحكاتهم ie‏ اتکی وم لم 
يروا di‏ إلا e‏ حصروا عُقولّهم ومدارگهم في ظواهر 
المحسوساتِ ys‏ الأسباب والمُسیاتِ d „eb‏ 
بعُقولهم هذا المجال ELI ol‏ لما وَسِعَهم إلا الإيمان ll‏ 
والاعتراف بقدرته الساملة. 

LS‏ المادیون ويَحتجُونَ به في تکذیب البَعثِ لیس في 
B‏ القرآن إلا ًا وتخييلاء وليس من الیلم لا في قلیلِ ولا في 
0 وإنّما هو حلظ نشَاً ِن قباس فاسدٍ قاسُوا فيه الحياةً الأخری 


www.alimamaltayeb.com 


۱۳ SGT 


dr GO SILE 


salės sa de م‎ de LA إلهم هوده‎ Ll من‎ e - 
2A ر‎ 04 2104 p "PA Ža DES ed 
UE G) أقلا تَدكَرُونَ‎ de من يَبْدِيهِ‎ pie بصرو‎ de وجعل‎ 
ك‎ > > ©, 5 Li” > ve Soga. > A رر‎ 247 27 
VAL de الا اهر رما هم بات من‎ ENE الا‎ 


Ais 


.]۲4 ۰۲۳ [الجاثية:‎ go 


ہے Y‏ 
۶ >< ساح ,9-74 بوم > 


VI 2‏ کی کے م< 5 
- ##وان نعجب فعجب AP‏ جک ترا de‏ 
7 2 


Lo [الرعد:‎ LAS فا‎ cò 
SM حقیقةً البَعثِ یعدها مِن آوضح‎ La والقرآن الكريم إذ‎ 
وبالعقل معا وقد وصّفّه القرآن الكريم أكثرٌ مِن‎ pat 


6 


> 


مرة با باه : SB:‏ نف 0 لا ok‏ أذ pis‏ 


ia‏ واحدة على انکاره. 


6 


)١(‏ تأمّل قوله تعالی : IST Ad‏ فح gc‏ فإنه إشارةٌ -فيما يرى 
بعض المفسّرين- إلى فرهم ؛ LE SOI il‏ وعُل يحول بين الإنسان 
0 تن تن رع ربا اعم ومن آغلال A‏ الاخلاه إلى 
الأرضي» وعبادة lolo La‏ الهوى» ونسيان الله تعالى» وكلّها أغلال 
ودي إلى الجحدٍ والانکار. 
راجع : «مفاتيح الغیب» للفخر الرازي: ۰۱۰/۱٩‏ و«الميزان»: 
۱ 


www.alimamaltayeb.com 


SEE 1٤ 

وهكذا E‏ القرآن حقيقة البَعثِ من جانبین : 

(أ) جانب سلبيٌ : تَولّى فيه القرآن بيانَ افلاس EAN ES!‏ 
وعجزهم عن إقامةٍ الدّليل على إنكاره. 

(ب) جانب ایجابی : تولّى فيه القرآن إيراد الا الواضحة التي 
5 على المُنكرينَ» Ms‏ 

هذا وثلاجظ di‏ القرآنَ الکریم OS‏ يُوَاجِهُ طائفتين من مُنكري 
البعث : 

- طائفةً آمَنّت alų‏ لكنّها نكر فُدرتّه على إحياء الموتی 
TT‏ 

- وطائفةً لم ld eg‏ أصلاء وتَرنَّتِ عليه إنكارُها للبَعثِ. 

ital DIS كانت‎ all الأولى : برغم إيمانها‎ Ašis 
وتعتبره نوعًا من الأساطير التي 355 على أسماعهم وأسماع‎ 
7 والمُرسّلون من‎ EL به‎ padės ما‎ dita آبائھم‎ 
الموتى لم يَحدّث ولا مرَّةَ واحدةً.‎ 


والقرآن لكريم في رده على هذه EA‏ النافض الذي 


وش کو e‏ وو وہ ud‏ - 
یعون فيه ؛ حیث یومنون بالله ویعترفون بانه مالك الارض es‏ 
dI ۰ TA 5 6 ۰‏ 2 ع گا > 1 ۰ - ۰ 
فيهاء والسمواتِ ومن فيهاء ویقرون بان آمر کل شيء في یده وفي 
و 


قدرته» ثم dy Su‏ على هذه il‏ إحياء الموتى وبَعنّهم . 


www.alimamaltayeb.com 


مات اس لس ما Yoo‏ 


إن الذي یعترف sull ida è‏ الإلهيّة لهذه العطاتم؛ ia‏ 
صلاحیتها an cal‏ من حیث يدري أو لا gr‏ 


3 


Y SA GA 


ge es 3 © سا‎ 9 Mea تراما‎ LS, Ea 64 تالا‎ 
Hi إل یر ارت‎ 
O Li ادد‎ Ai O SS ومن فیک إن کم‎ 


pai ic لچ‎ L ورب‎ A من زج‎ 


رہہ 
x‏ 6 
ھد 


“E‏ و و > ےم dA As‏ 2 موم 
افلا DER, kid © ii‏ 
E‏ مقر SILE‏ 
AS ZII‏ [المؤمنون: 40-87]. 

as US Li‏ الثّانِيةٌ : : وهم د الملحدون؛ Op‏ القرآنَ كان 3 على 
شبهاتهم تفصيلاء ss‏ أن تجمل Soi‏ القرآنٍ في هذا المقام 


فيما يلي : 
-١‏ دلیل SSL‏ على صَبرورة AE‏ 


TA‏ على الشُبهة الأولى مِن شبات المُنكرين؛ وهي 
استبعاد di?‏ الجسّدِ dio sa‏ كائن <i>‏ والقرآن La‏ 
Li‏ تظرمم A‏ امامت ما َو الا شور آعری ین alli‏ 
الأولى للانسان دا ےر کٹ 


وجودهم LL‏ ومادَّةٌ Îl> Y HS‏ فيها ولا E Es)‏ صاروا 


www.alimamaltayeb.com 


E T 


كائناتٍ حيّة لها عقل وروخ ey‏ وبصر وإدراك؛ بعبارة مختصرة: 
إا Le‏ بان الإنسان في alti‏ الأولى كان تُرابّاء És slo di‏ 
>« آرمهم الاعتراف ۶ Ja‏ بعدَ الموتء Ša‏ بعودة 
SN‏ 7 ی کائن 

A a 24 Raga سے‎ >. 7 


44 » کے ہے در 4„ ,> 


34; 72 Det, Ad 
Ca, 
[الحج‎ 


$& @ جَدِيدًا‎ SIS 
O 2 
.]01-49 [الإسراء:‎ DS یدنا فل الى‎ 
تحطیم شبهة‎ ls والدّلالة في هاتين الآيتين الکریمتین‎ 
السَابقة : كيف‎ js انطلاقًا من‎ La Lai التي‎ II 
eu کان فى‎ LS بعت الجسد المتحلل إلى ثراب إنسانا‎ 
: الجسّدِ الفاني مر و ثانيةٌ‎ eta) الأولى على‎ Lai دلیل‎ -۲ 
وهن‎ tua الثاني‎ GA وهذا الدلیل يُواجِهُ فيه القرآَن‎ 
„456 وتّلاشی إلى الحیاة مر و‎ PU i شبهة استبعاد عودة ما‎ 


ووجهٌ الاستدلال هنا هو أن ا INI‏ للانسان هی -فی 


www.alimamaltayeb.com 


\oV ARES 


صُورتھا البسيطة- نشأةٌ من عَدّم وهذه حقيقة digg‏ بها Galli‏ 
کا ھا کک جات تھا مووي کا اک 
هذه البداية کان LE‏ محضصًا : هَل Gl‏ عل SN‏ حِينُ AA G‏ 
ES‏ [الإنسان: .]١‏ 


وإذا كان الأمرٌ كذلك: ae‏ المتکرون وُجود الانسان 


a 


١ 2 27‏ ھھ 20 EA DA. E‏ 076 و > 
من ¿ps‏ ویرفضون وجوده مرة ثانية من عدم؟ واي فري بین 
الوجودین بعد العدمین؟ 
y‏ رو a? > 7 a 3 Ge‏ 
وهنا يبه القرآن إلى آن الأحرى بالعقل الصحيح أن dia‏ من 
tal 7 cha + 1 3 DO. - 1‏ 
la S Il‏ يصدق من أمر النشاة الأولى؛ لانه استفاد 
e G Ge 1 8 1 Lui 5%‏ 3 
بالوجود الأول ¿ls‏ الا dla‏ بالوجود» ذلك لان النشأة الاولی 
و 230 ci 2 di, 7 CONO‏ که شوہ ہہ 
یوجد فيها الإنسان من عدم تام لم يكن للإنسانٍ فيه أدنى شائبةٍ من 
2 0 4° 3 
توت أو وجود. LT‏ البسث فهو لا يريد عن pale)‏ إنسان كان 
موجودًا من قبل» ولا شك di‏ الذي Jak‏ على إخراج شيءٍ من 
T‏ ۔ 5  .-‏ و ú 8 ۰ 5 of‏ 7 
العدم المحض (AT JA‏ باب آولی- على اعادة هذا الشيءٍ بعد 
culle‏ 
LŽ 8‏ £ 7 . وجچوہ میں و ARS: e‏ 7 یی 5 
- «ویفول O EAS a‏ 


دو ہے 


.]٦۷ ء٦٦ [مریم:‎ STR 


de 


AZ NT 7747‏ بے NAO A‏ کہ یی ہو 
de AE VEL‏ العظلم SD LI‏ 
“Ar Ez SAT‏ 


> 42 4 2 وس o‏ 7 
e‏ الزی ان hi‏ مرو وهو 3 e‏ علي 4 لیس : ¿[VA‏ 


www.alimamaltayeb.com 


SNA 
SES ۱۸ 
LAA - 


RA A‏ موم +> g3‏ رو 


SEN i iu ui -‏ 
i‏ نی LAS Sl‏ رح Ža‏ 1540 ہچ [الروم: ۲۷]. 
يقولٌ الرَّازَيُ في تفسير هذه الایة: Op‏ الإعادةَ أهونُ مِن 
الابتداء؛ لاد من یفعل فعلا Cas VI‏ عليه ci‏ إذا hi‏ بعد ذلك 
مثله dad‏ . . ولأنَّ في البّدہِ GE‏ الأجزاء وتألیقها؛ 
YIST ۶‏ مر الواحدٌ dal‏ من al‏ 


44 4 
II 797 e 


AR ida 
Dro A sl Zip كير‎ ie 
Lola ASAS IN LA : ویقول‎ 
A GI هتد الا ات أن القادرٌ على‎ e 
الجدیڈاء فهما مثلان وإذا‎ ŽD الثاني الذي هو‎ gi على‎ 
آمرّه إذا آراد‎ Lila già على الثاني مِن‎ sii قَدَرَ على أَحَدِهما‎ 
(oss أن يفول له‎ a 


(۱) «مفاتيح الغيب» للفخر الرّازي : ۱۱۹/۲۰ هذا y‏ تعالى تستو 
بالنسبة إليها جميعٌ المقدوراتِء ولا diaz‏ فيها تفاوّث بين فعل A,‏ 
وفعل هون وما هو مذكورٌ في الآيةٍ الکريمة من LI] CALI‏ هو بالسبة 
إلی قدرتنا الحادثة Al‏ تختلك الأفعال بالنسبة إليها بين O gal ya‏ 
وصعب وأصعبّ» وهكذا ... راجع: «شرح المواقف»: .٦٤٤/٤‏ 

iii )۲(‏ الْعَجژ وعدم القدرة على إحكام الشيء. «لسان العرب»: ۱۱۱/۱۵ 
GEO‏ 


www.alimamaltayeb.com 


5 Sale 


۳- الایمان بالحشر : 

وهو المرحلة التي لي مرحلةً البَعثِ من مَراحل يوم القیامةء 
DJ‏ سای الاک AA‏ 
للحساب» والحکم علیهم» والقضاء ری نک 

ودليله : قوله تعالی : ی Ta = NT GS‏ 


مور 23 ا اہر 14 


Lal, [él 24] "+ a E‏ قوله تعالى : ##ويوم سیر IH‏ وتری 


2343477 4 1 


S [EV : [الکهف‎ JON, = DE si بارزة وحشرنهم‎ SANI 
A k Ea 


وکذلك FU 9 Y + ¿MÍA‏ عُراءٌ غرلا: 
A G 4 È 74‏ 
5 كما بدانا E Hi‏ * 4 وان E Jal‏ يوم 
القيامة al yl‏ الخليل»”" . 


.)۱۰۷ - 1٠٠١ /0) راجع: «شرح المقاصد» للتفتازاني:‎ )١( 

(۲) انظر: «فتح الباري»: ۲۳4/۱۱ وقد أجِمَح أهل fis‏ والشرائع كلها على 
جواز حشر الأجسادٍ 533 at cas‏ إعادة الأجساد بعد فنائها 
بالموت» وهم مع إنكارهم عودةً الأجسادِ يقولون بالثواب والعقاب 
والجزاء والجنة ¿ly‏ ولكن للأرواح فقط؛ لأن الأرواح لا pari‏ ولا 
os‏ بالموتِ. وإنكارٌ الفلاسفة حَشْرَ الاجساد مبنئٌ على قاعدتهم 
المذهبية : «استحالة اعادة المعدوماء ola‏ هل یعاد المعدوم أو لا؟ 
هي المدخل al‏ حشر الأجسادٍ ومنکریه على السواي = 


www.alimamaltayeb.com 


E n 


- الإيمان بالحساب وصُحُفِ Jos Y‏ والویزانِ والصراط : 


E من أحداث «اليوم الاخر»‎ La 
الله‎ a 5) sgh الایمان بها واعتقاڈھا اعتقادًا جازمًا» والحسابٌ‎ 
وسوالْهم عنها بكيفيّة يَعلمُها هو‎ el العباد على آعمالهم بعد‎ 
Jk 

ودلیله : di‏ تعالی : Gal‏ لتاس جسابهم وهم في 
$ لاہ كام i AG TE‏ 
E‏ کف gas‏ [الحجر: ۰۹۲ ¿LAY‏ 

E ومنه ما‎ elia ÓN 
. جهرا وعلى رءوس الأشهادٍء ومنه ما يكون سِرًا بين العبدِ وربّه‎ 

Cindy‏ الاعمال أو LEG A (LŽI‏ تھا أعمال الانسان 
la‏ يجب الإيمانُ به في العقيدة الإسلاميّة» OS‏ العباة يوم القيامة 
kė OL‏ فمنهم من يأخُلھا بیینه. ومنهم مَن یا خذها 
بشماله وآخَرُون یآُذونھا من وراء ظهورهم . 


= غير O‏ مذهب الفلاسفة في إنکارِ حشر الأجسادِ يصطدمٌ مع ظواهر SU‏ 
القرآن الكريم والأحاديث الصحیحة اصطدامّا مباشرا» على ¿lalo dI‏ 
الكلام مُختلفون أيضًا في عودة الأجسام : هل SLI‏ بعد عدمها وفنائها؟ أو 
¿Ud‏ بعد تحللها إلى آجزاء وتفري هذه الأجزاء في التراب؟ . . راجع: 
«تهافت الفلاسفة» للامام الغزالي : ۰۳۰۸ واشرح المواقف»: ۲/ LEY‏ 

MV : راجع: «آساسیات العقيدة الإسلامیّة) ليحيى هاشم فرغل‎ )١( 


www.alimamaltayeb.com 


۱۱ ARTES 


VR e alri dida 
2 ر‎ GA قول‎ als [الحاقة: ۱۹]ء من أو کیم‎ LS 
di 69 وه ظهرو.‎ AS وم من اوق‎ «Dro [الحاقة:‎ ES 
.]۱۲ [الانشقاق:۱۰-‎ fé صلی‎ D Do وا‎ 
الایمان بالمیزان وبوزن الأعمالِ'''؛ لقوله‎ Cau وکذلك‎ 


ro? 27 rr? - 1» 32 7-25 277‏ و ر. رصد 
تعالی : وضع المؤزين القسط Led‏ فلا للم نفس ES‏ وان 


Pa Lor 57 5 Ž 4 > 2‏ قد هه 
كات K IL‏ من DI‏ السا بها وک با ¿Do‏ 
5 ” رف کرت ,> 72 رھ 27 مارم 


“B 


x 27‏ 721 
go Am i‏ [الأعراف: „TA‏ 
y 2‏ 3 » » 
ويجبٌ الإيمان بالصراط: وهو طريق أو Jar‏ منصوبٌ على 
y‏ جهن وهو الجسرٌ الذي بين ly al‏ مر عليه DINI‏ 


- W1 : راجع: (مجرد مقالات الشیخ آبي الحسن الأشعري» لابن فورك‎ )١( 
۰۲۱6 - ۲۱۱ : واشرح عقيدة مالك الصغیر» للقاضي عبد الوهاب‎ ۳ 
و«أصول الدّین» لعبد القاهر البغدادي: ۰۲4۵ و«الإرشاد إلى قواطع‎ 
۰۳۲۹ - ۳۲۱ الادلّة» للجويني: ۰۳۷۹ واعقيدة آبي بكر المُرادي»:‎ 
و«الاقتصاد في الاعتقاد» للغزالي : ۳۷۶ - ۰۳۷۵ و«المختّصّر في آصول‎ 
: الدّین» لليابُري: ۰۲۱۷ و«الكتاب المتوسّط في الاعتقاد» لابن العربي‎ 
- ۳٩۱ بشرح المسایرة» لابن آبي الشریف:‎ sly ۰4۱۳ - ۱ 
Mov /۲ دقيقة:‎ ad و«القول السديد في علم التوحيد»‎ ۵ 


www.alimamaltayeb.com 


29 vu 
all منه إلى‎ dados Sale والاخرون؛ فأهل الجنة يَمُرُون‎ 
ie ¿o ÓN وأهل‎ 

PO ZL م‎ Cad: قال تعالی‎ 
p [VY VA : [مريم‎ i و 200 فا‎ hei I تی‎ 


a 


ویختلك مُرورُ الاس على الصّراط باختلافٍ أحوالهم 
وأعمالهم : «فمنهم A‏ كلمح pali‏ ومنهم من يَمُرٌ كالبرق» 


dA ومنهم من يمر الفرس الجَوَادِء ومنهم‎ sir 


A‏ كراكب الابل ومنهم من يعدو عَدوَا ومنهم من يمشي مشیا 
ps‏ و ومنهم مَن Ut ES‏ ویلقی في جهنم ؛ 
pai dj‏ عليه pelli Caló LS‏ بأعمالهم)”” . 


AA الصراط بين‎ ai Ea 
Pi ri ین الرُسْل‎ ERA) 


)١(‏ راجع: p)‏ مقالات E‏ أبي الحسن الأشعري»: ۰۱۷۱ واشرح 
عقيدة مالك الصّغیر» للقاضی عبد الوهاب: ۲۱۶ - ۰۲۲۰ و«الإرشاد إلى 
قواطع cd!‏ للجُوینی: ۰۳۷۹ و«عقيدة أبي بكر المرادی»: ۰۳۳۰ 
و«المختّصّر فی أصول الدّین» لليائري : ۰۲۲۶ و«الاقتصاد فی الاعتقاد» 
للغزالي : ۰۳۷۰ و«الكتاب المتوسّط في الاعتقاد» لابن العربي: ۰10٩‏ 
و«المسامرة بشرح A ON‏ الفول»السسوئد 
في علم التوحيد» 5 دقيقة: ۳۵۷/۲ - ۰۵. 

۷ 11/۳ : (مجموع الفتاوی» لابن تيمية‎ (Y) 


www.alimamaltayeb.com 


ماح لمات “r‏ 


el le pel ris JI S‏ وفي E‏ گلالیب مثل 


شوك السّعدانٍ . . . A‏ قُدرَ tis‏ لا ال تخطفُ 


. بأعمالهم)""‎ galli 


و G‏ 
o‏ الإيمان بالشفاعة: 


Kaga‏ جس یہ 
Eo Vici Al‏ وهي نوع من أنواع cele‏ وهي في یوم القيامة : 
dI‏ في التخليص من موقفِ القيامة وأھوالِہ'' وقد تحدَّتٌ 
عنها القرآنْ الكريمٌ في مواضع ile‏ فقال: 


(۱) الحدیث أخرّجه البخاري (٦۸۰)ء‏ ومسلمٌ (۱۸۲) من حديث أبي cis‏ 
في tubo‏ طويل . وانظر : (إکمال المعلم بفوائد مسلم» للقاضي عیاض : 
۸۱۸۱ء واعمدة القاري شرح صحيح البخاري) للعينيٌ : .۸۲/٦‏ 

۰۱2/۳ ASÍS )۲( 

(۳) راجع: «الإبانة» للأشعري: AA‏ ۳۹۵ - ۳۷۷ 
(ط. مکارثي)ء وامُجرّد MV‏ الحسن الأشعري»: VW‏ - 
۰ ۳ - ۰۱۹6 واشرح عقيدة مالك الصغیر» للقاضي عبد الوهاب: 
۵ - ۰۱۸۸ و«أصول الدين» للبغدادي: ۰۲46 و«عقيدة أبي بكر 
المرادي»: ٣٣۳۳ء‏ و«المختصّر في أصول الین لليابّري: ۱۹۱ - ۰۱۹۱ 
و«الكتاب المتوسّط في الاعتقاد» لابن ن العربي : ٤ء‏ و«القول السديد في 
علم a > I‏ دقيقة : ۳۹۳/۲ - ۱۵ ۳. 


www.alimamaltayeb.com 


te ls GAI pp -‏ الا Gigi‏ [البقرة: [Too‏ 
5 و Dia‏ 1 لئ آرتصی که [الأنبياء: ۲۸]۔ 

AT کو‎ E AN Ar م ہہ و % ہے کے‎ 47% m 
فولاعه‎ A ورضی‎ GA ہومیذ لا شفع الشفلعة إلا أذن له‎ = 


وفي هذه الآياتٍ UNI‏ على ُبوت الشَّفاعةٍ؛ is Šš OY‏ 
بلا إذنِ يعني ثبوت شُفاعة بإذن؛ UTI‏ ثابتةٌ بالقرآن الکریم 
وهي مشروطة بشرطین : 

الشَّرظ الأوَّلُ: os‏ تعالی للشَّافع في sis GE‏ فلا يستطيعٌ 
ya Bb LI‏ كان أن یشم di‏ باذن الله 

الشّرط g‏ أن يرتضي الله قول المشفوع له وفعلّه» وبعبارة 
أخرى : أن يكونٌ المشفوحٌ له مومت فلا بل IU‏ في کافر أو 
في مُشرله؛ فقد رد AI‏ استغفار cal pl‏ لأبيه» ورد استغفارَ CA‏ 
لابیه. وقال تہ سر AB‏ کرت کے JA ESSA‏ 
A AS‏ سنو مه ن بغر أله کم ¿GAR AS‏ 
A A A‏ [التوبة: ۸۰]. 

Uy ic,‏ آقوامهم وتکون للصَالحین الّذِين 
dpi‏ في O, LAN‏ للاخوان E‏ 
«gar‏ وقد ثبت في ol GAR‏ الخلائق وهم 9ھ 
الصراط» يَعبْرٌ Ais a‏ بعض العُصاة في cer‏ یقول 


www.alimamaltayeb.com 


11 EN CEPA 21 EZ 2 


di la کا‎ GLS الان ارا‎ ia 
ویضومون معناء ويَعمَلونَ معَنا؛ فیقول الله تعالى: 15451 فمَنْ‎ 


7 iui e ۰ 2 مه‎ 
rag PL pla في قلبه مثقال دينارٍ من‎ its 


Pai E GUI شفاعةٌ‎ - 

وما Cai‏ اعتقادٌه في مر e‏ هو أن الي PENE‏ 
مي + ja‏ لاس یشم في الجن وآنا الأنبياء 
تما اک وأن له شفاعات عدیدةً Ls‏ 


۱- الشفاعة الکبری : 


وهي شفاعتّه JE‏ الحشر يوم القيامة» ito‏ البلا على 
ill‏ دنت علیهم الانتظان ویذهبون إلى Dit LY!‏ 
بهم ppi ps Vallio‏ عن هذا الموقفٍ الصعب» ويقضي بینهم 
لیستریحوا من SRI‏ ومن العنای وکل نيع من IS‏ 
La‏ حیاء وحجلا مِن a E li‏ 
لھ > الله شفاعته a‏ ويَصرفهم عن هذا الموقف . 


72 


" 7ھ dk OS Ža‏ از ام 4 
عل التشاعة اا Lores‏ 
9 پامه النیی ES‏ و E‏ 
(۱) أخرجه البخاري (VEND‏ ومسلمٌ (۱۸۳) بنحوه» من حديثِ أبي سعيدٍ 


. وله في حديثِ طويل‎ GI 
5 UL عن آنس بن‎ OD أخرجه مسلمٌ‎ M 


www.alimamaltayeb.com 


E ٦٦ 


شفاعة عامَة يَصرف I‏ بها الكربَ عن أهل الموقفب جميعًاء لا 
یا 
adas‏ منها ؛ ولذا سيت : الشّفاعةَ الکبری أو العُظمى» وهي المقامُ 
al‏ الذي ŠE ¿A‏ إذا سمعنا النّداءَ للصلاة أن dy‏ 
cado ¿A Jas‏ «وا ابعَثهُ Ulis‏ محمُودًا الذي وعدت" . aa‏ 
¿las‏ خاص به ALY BE‏ لأحدٍ غیره. فقد وعده الله أن ds‏ 


2 
چم مر 2 UE‏ 
$ 


یاه فى قوله : RARAS‏ [الإسراء: ۷۹]. 
۲- الشّفاعةٌ لأهل الجنَةٍ في دخولهمٌ E‏ 
وهاتان الشُفاعتانِ خاصّتان به BE‏ 
cuán ۳‏ في Jai‏ الكبائر : 
وهم الذین استحقوا دخول النّار» ti‏ لهم؛ فلا يَدحُلونهاء 
ns o dal‏ 
eL‏ يُشاركه فيها الأنبیاء والشھداء والمؤمنونَ 


۰۲۷۹ - ۲٦۹ : بتعریف حقوق المصطفی» للقاضى عیاض‎ O انظر:‎ )١( 
.۵۱ ۰۲۰ و«إثبات الشّفاعة» للذهبی:‎ 


(۲) جزء من حدیث آخرجه البخاري (MI)‏ عن جابر بن dis dae‏ 


(T)‏ حيث لا di‏ بدخولها سیت SJ‏ راجع: «شرح 
العقيدة الواسطية»: ۱۲۹ء وأيضًا: «العقيدة الإسلاميّة» لعبد الحليم 


„TEO أحمدي:‎ 


www.alimamaltayeb.com 


۱۷ EA 


والصّالحون ¿y dj‏ القيامة لا شفاعاتِ؛ 
ما لماع الأولى فيَشمَعُ في أهل الموقفٍ حى di‏ بينهم بعد 
أن LUNI ali‏ آدم ونوخ وإبراهيم وموسى وعيسى بن مریم 
عن الشّفاعةٍ حتى e‏ إليەء y‏ الشَّفاعةٌ dura ÓN‏ في أهل 
الجنّة أن ¿E‏ وهاتان الشناضان GLS‏ لت Gis‏ 
الشفاعة الثالثة i‏ فیمن استحق a želasdi odas GOLE‏ ولسائر 


4 


A ما‎ Mir ٣ وغیرهم > فیشفع فیمن استحق‎ y II 
la da فیمن دخلها أن‎ Aidis 


(۱) «شرح العقيدة الواسطيّة) : ۱۲۷ء ۱۲۸ کٹ ہو و ود 
في الشَّفاعةٍ بالمعنى الأول dc GI S‏ بالمعنى الثالث وهي 
List Liu eresia lg‏ 
بتعضهم ونر أن iu‏ تكون في صغائر الذنوب ولیس في الکبائر . 
وانکار المعتزلة للشفاعة A‏ بهذا المعنى فرع قولهم بوجوب الوّعدِ والوعید 
-وهو del‏ من sel‏ الخمسة- وهم dii‏ على انکارهم ¿SÓN‏ 
بالایات الثّالية : «ii 11722 SAI‏ 
[البقرة: O AAA ILA‏ شفیع ¿Le‏ [غافر: ۱۸]ء 
نَا Gai e S‏ [المدثر: ۰]4۸ y‏ آهل AI‏ أن هذه 
الآياتِ واردةٌ في USI è‏ ولا خلاف أن الشّفاعة في الکافر لا تفع 
كما بوا أيضًا أن الشّفاعة تکون في أهل الكبائر من الذنوب» ۰7۰00 
عليها بقوله E‏ «شفاعتي لأهل الكبائرٍ م من A‏ انظر : «تعليق على 
شرح الأصول الخمسة» لمانکدیم : 188 وما بعدهاء و«البيان عن أصول 
الإيمان» للسّمناني: ۵۳۶ - 20685 و«الإرشاد إلى قواطع الأدلة» 
للجوَینی : ۳۹۳ - ۰۳۹۵ و«المباحث العقلیّة في شرح معاني العقيدة = 


www.alimamaltayeb.com 


us 0‏ 
A‏ الإيمان بالجنَةٍ ls‏ 
Ls‏ الإیمان QUI, EL‏ وهما العاقبتانِ للَانِ تنتظران 


E‏ مِن الإنس cla‏ فحياةٌ كل منهما لاب منتهية -في آخر 


الامر - LI‏ إلى الجنّق Ls‏ إلى الا SI‏ | والتّار ilo fas‏ 


التعیم الأبدي أو MERA] des‏ ء الأہدی وقد استفاضت آیات القرآن 


الکریم فی وصفِ La‏ 4 ونعیمهك ووصف جھنم lie, E‏ 


3 EI Ja ed بجت على المسلم أن‎ il 

Ls والعدات‎ P. ران‎ colisl حقیقتان‎ SUI, Ei أن‎ -۱ 

کت dal eso e‏ وهذا ما تقتضيه الأوصافُ 
il!‏ القرآن dla‏ كل منھما؛ al er‏ : 


= البرهانية» ANTO - ۱۱٦٢ /۳ is)‏ 
خد (شفاعتي لاهل الكبائر ين A‏ مَّيَى) أخرّجه آبو داود )٤۷۳۹(‏ 

والترمذي (YE VO)‏ من طریقینِ عن أنسٍ بن مالك 45 وقال الترمذي : 
«هذا حديثٌ A‏ صحیخ وت من مذا ال 

(۱) راجع: «شرح عقيدة مالك الصٌغیرا: ۱۸۸ - ۰۲۰۱ و«أصول الدّين» 
لعبد القاهر البغدادي: ۲۳۷ - ۰۲۳۹ و«الإرشاد إلى قواطع الادلة» 
للجويني: ۰۳۷۷ ۰۳۷۸ و«عقيدة أبي بكر المراديی»: ۳۳۱ - ٣۳٣٣‏ 
و«المختّصّر في أصول الذین» لليابُري : ۲۲٢‏ - ۰۲۲۳ و«الكتاب المتوسّط 
في الاعتقاد» لابن العربي : ۳۹۳ - ۸١۰٦ء‏ و«المختصر الكلامي» لابن 
عَرَفَةَ: ۹۸۵ -۹۹۱. 


www.alimamaltayeb.com 


ات الات sua‏ 


E O O O e kb 
]۱۵-۱۲ [الغاشية‎ GRAZ 

O pil jp -‏ و Kad‏ © 5 کر 8 لا 
dei‏ ولا مسوم di A‏ [الواقعة ۳۰ -84] . 

وَوَرَدَ في وَصفِ التَارِ: 

OU 9 LS Li 2 
sh ضریج © لا يسين ولا‎ id MKS 
.]۷-۲ جوع [الغاشية:‎ 

فهذه الأوصاف ¿EY EA‏ مجالا ŠU‏ في أن كلا من 
الجنّة والار del‏ ساسا L‏ لوه سول 
فيها ció lol‏ والجسد JŲ‏ نصييّه ین النعیم أو العذاب Es‏ 
)0( 


NS‏ معه 


)1( من المعروف في هذا الموضوع دواد ا را pei‏ والعذاب 
gii‏ لا gl‏ ويحكي عنه الإمامٌ الغزالي أنه IUS‏ 
y A!‏ الجُسمانيّة» ویوول کل الأوصافي الماديّة p‏ جاءت 
في القرآن بأنّها آمثال ضربّت لتقريب el‏ والعذاب الرُوحانيٌ 
لعواءٌ الكو ۱ 

ويقولٌ yl‏ الغزالئ -بحقٌ-: Db‏ هذا ¿los Y‏ مخالفٌ لاعتقاد 
المسلمين y. IS‏ الإمامُ الغزالیُ اتجاءً الفلاسفة هذا dy‏ من 
„LN‏ . راح جع : «تهافت الفلاسفة» : ۲۸۳ وما بعدها. 


www.alimamaltayeb.com 


0 NI y مر‎ 0 
DELE 7 
T > 


۲- إجماعٌ العلماءِ المسلمين عن آخرهم e‏ تعيم الجن 
di,‏ دائمٌ GL‏ لا یط ولا puo IAE a‏ جهنم وعذابُھا 
بذوام النار وعذابها أو فناؤها بمن فيها وصيرورتها Lie‏ في وقتٍ 
ماو الأوقات 4 9 درف أن Se‏ 
ذلك ai Js‏ وبعض العلماء يرى i‏ لم یرد في القرآنِ Ja)‏ 
¿al‏ صرح في دوام Laly el‏ فيه US alt des pal‏ فيهاء 
وهو كدق بأنهم لا يخرجون منها ما دامّت موجودة» اما انها 


تنقطع أو دوم فهذا شي: A‏ لیس في القرآن ما ta ei‏ 


د وا di‏ 


RA R 


E )١(‏ هذا الاجماع والاتفاق ابنُ رم في «مراتب الاجماع»: ۱۷۳ء 
ل فیما Cau‏ اعتقاده»: ۰۳۱۱ وابن تيميّة في «مجموع الفتاوى»: 
VA‏ 

(T)‏ الإسلام عقيدة وشريعة» لمحمود شلتوت : 5 5 » وممن رجح هذا الرأي ابنُ 
Las‏ وتلميذه ابن ill‏ وسَبَقَهما إلى هذا القول الشيحٌ الأكبرٌ محبي الدین 
ابن عربی . راجع هذا الاختلاف في : «رفع الأستار لابطال أدلة القائلين 
بفناء النار» لمحمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني : خصوصًا كلام المحّق 
وراجع cal‏ «كبرى الیقینیات الکونیة» للبوطي : ۰۲۹6-۲۹۱ و«عقيدة 
فناء النار بين ابن عربي وابن تيمية وابن القیم» لعائشة بنت یوسف المناعي» 
جامعة قطرء مجلة مركز بحوث السنة والسيرة (2۲۰۰4): ۸٦‏ - ۰۱6۱ 


www.alimamaltayeb.com 


FOR 
مس مه‎ 
ده‎ ES 

LA 
AENA 
ALE 
¿QUE 

¿QUE 
AMET L AZ 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


PAL) 
e. AAA 


85 COR? 


العبادةٌ في Bal‏ لها معان tile‏ من أهمّها cio UI:‏ والخضوغ 
Lo,‏ 

أمّا في اصطلاح LAN‏ فون أفضل ما قیل في تعريفها : إنها 
ile‏ عن کی آمرین : «Cody Ja‏ رفن اجتماع هذین 
الا ي فرظ له تعالی» di,‏ مُعناھاء بحیث لو 
Jal Gn‏ هذین العنصرین فان العبادة Jas‏ مفهومهك وتصبخ Gi‏ 
VI Ple‏ أن ن تکون ble‏ بالاصطلاح الشرعيّ ؛ DUI SY‏ أو 
الخضوع قد Gi‏ بدونِ عنصر الحبّ» بل كثيرًا ما يكون مع 
کراهة المخضوع له وبُغضهء فلا یسمّی هذا gl‏ من Sa BASI‏ 
الخاضع والمخضوع له ¿alo‏ 

وكذلك قد تق معنی Ea‏ بدونِ الخضوع والتّذلل؛ كما 
| ھکار لضف dls‏ هذين الأمرين بمفرده لا يكفى 
(۱) انظر: «المخصّص» لابن سِيدّه: ۰۹۱/۱۳ والسان العرب»: ۰۲۷۱/۳ 

۳ء وتاج العروس»: ۰۳۳۰/۸ ۰۳۳۱ 


(۲) انظر : «مفردات القرآن» CA‏ الاصفهان : ۰۵1۲ sd ÚS,‏ 
البقاء الكفوي: ۵۹۷ - 1۵۰ . 


www.alimamaltayeb.com 


SER ۷‏ 
زک ا سے 


PU‏ ےت و ių‏ ومن 
a‏ فان ا وا E E‏ 
نّم قال : «ولهذا لا يكفي آحذهما في clas‏ بل Lai‏ أن یکون 
٦ھ‏ "0" ون SK‏ عنده asl‏ من 
IS‏ بل لا N Gai‏ ۲۹10070 

وهذا la! su Ci pil‏ لمعتی i alli‏ حذا 
فاصلا بین العبودیَّة E‏ بالمعنى الإسلاميّ A‏ وبين العبوديّة التي 
یدُعیھا بعض الرّنادقة الین یکتفون (LV‏ فقط کتعبیر عن 
BAN‏ بينهم وبين ال تعالى» بینما في مجال الخُضوع للأوامر 
as + a lia AA‏ 
E LISI‏ ویطلقون العنان 
لشَّهُواتِهم وغراتزهم LI‏ في کل ما حَرّمَه i‏ مُدّعِينَ pel‏ قد 
وصَلُوا إلى حالةٍ مِن الحُبٌ ومن OY A‏ فيها بشيءٍ ین 
تكاليفٍ a il‏ ۶ ان هلاه السو عن 
الإسلام في قلیلِ أو كثيرٍ کر ا 


. ٤۹ «العبوديّة» لابن تيميّة:‎ )١( 


(y)‏ راجع : کتاب (Le‏ باب ذكر من . lė‏ في الأصول وأذَاه ذلك إلى 
¡UN!‏ ۰۵۸۷ ۰۵۸۸ و«فيصل التّفرقة بين الإسلام والرّندقة» للغزالى : 
۷ء و«الموافقات» للشاطبی : ۳/ .۱٥١ - ۱٢١١٤۷‏ 


www.alimamaltayeb.com 


a‏ اہ 


e LISI «العبادة» وأحكامُها -في الشریعة‎ LE 
الحياةٍ» ولا تخضع لعوامل‎ gia Fly والاستقرارِ؛ فهي‎ i 
ولا مُستجدّاتٍ الأحداث» وهي بذلك تخالف تشر‎ AN 
ua مع بعد بعض النظم المُتغيّرة‎ Sy بالمُرونة‎ di laa عديدةً‎ 
Cosi هو بعینه لا‎ IE ly والصيام‎ ¿al الانسان؛ فنظام‎ 
į ما‎ EU وسوف یبقی‎ coda Leti BE ÓN منذ عصر‎ 
في هذا الكون.‎ sl ig ae 

وثباث العبادة يعني ZL‏ مطلبًا Et‏ في أعماقِ الإنسانء 
Lil,‏ تعالخ فيه حاجة sl Eat‏ لا ارہ رغم تطور حياته 
الصاعدة só‏ في مدارج لدم sedi‏ والرقی العلمی . 

هذه الحاجةٌ المُستمرّةُ في بناء الانسان ¿sa Al‏ والاجتماعی 
والحضاري i‏ شعورٌ جارف da‏ البَحثِ عن G‏ 
خارقة ILS‏ يحتّمي بهاء Edy‏ ث بعونها» ويَفِرٌ إليها من واقعه 
Lal Gil‏ المحصورء La‏ بافاقها NV IV‏ وقد 
آشرنا في موضع سابتٍ إلى dI‏ هذا الشعور القوي فطرة فظر الله 
Li‏ 8000 


www.alimamaltayeb.com 


va‏ 7ئ 


وأشواق الإنسانِ إلى خالقه لا تُشبِعُها BL SUI‏ ولا 
al E Ga‏ بو Lf Bey‏ ین عبر وم 
خطی بَصيرته وفطرته» MS‏ به عن آداء دَورِہ في هذه الحياة: »لا 
e‏ أنه GI)‏ ءاخر فلقعد e Up‏ [الاسراء:۲۲]. 

والإيمان UL‏ هو «الحقيقةٌ lei Al das‏ کل طاقاتِ 
الانسان وأشواقه في هذا الاتجای وهو I‏ الوحیذ» لطمأنينة 
الإنسانِ وسعادته. فهو ضرورةٌ FL]‏ ضوئها یعرف الإنسان 
مکاته الصُحیح في هذا الوجووء Ti pia ls‏ «خلافته» عن الله 
في o‏ ولقد أجمَعَ i‏ الیل والشّرائع على أنَّ الیل إلى 
e‏ بل ع ايا الانسان» وشعور فو اھ 

والعباداتٌ هي AA‏ لغريزة الایمان هذه 
فهي Li NN‏ «للایمان» حَيَويته EU,‏ وهي 
وقاية للمؤمن ین الانحرافٍ عن صراط all‏ المستقيم» ومن GAI‏ 
في أوحالٍ المادَّة» والاخلاد إلى مَضَايقِها وسُجویھاء وهي re‏ 
لأوضار ás‏ وآمراضها وانحرافاتها عن المنهج الإلهيّ» ثم هي 
نوع من A‏ يَستَقيمُ به المرءٌ وهو یعیش في حیاته بین 
النهاية واللانهایف وبين المحدودِ والفطلق وبين مُتطلّباتِ حیا 
قصيرة زائلة Balis liki,‏ خالدة. 


www.alimamaltayeb.com 


ALINEAR 


والعبادة في الإسلام غايةٌ dy li) a‏ وسيلةً JR‏ 
بها إلى ka ee dia‏ ادا ی هذا e tig‏ 
DUE gu‏ وجودهاء وأمكنَ الاستغناء عنها . 

وین هذا المبدأ cali‏ للعبادة في الإسلام ei‏ بُطلان المقولة 
التي یُردُدُھا طائفةٌ ون GS‏ عن olas pile‏ 
ین العباداتِ في e ya LOL‏ وتهذيبٌُ GM‏ 
sj,‏ القلب والصّمير؛ فإذا ما استطاع الانسان أن pai‏ بالئربیة 
أو بالحضارة إلى هذا المستوى فلا داعي حینتذٍ للعبادة. 

وهذا sedi‏ الباطل EI‏ أن تکون له وجهةٌ ما لو کانت 
Sb‏ في الإسلام مقصودةً لهدفی تزكية التفس فقطء SI‏ 
القرآن الکریم di ab cai‏ العبادةً هي هدف مقصودٌ في 
حَدٌ ذاو وهي هدَف e del‏ من أجله gle‏ الله الإنسّ والجنٌ: 
رما o NG‏ [الذاریات: Lor‏ 

وفي هذه الاية UNI‏ قاطعةٌ على dI‏ العبادة مقصودةٌ لِذَاتِهاء 
بقطع o Ue ÓN‏ ین آثارِ التّركية في تفوس العابدين 


a 


وضمائرهم» si lie gi ls‏ «العبادة) في الإسلام مجرد 


www.alimamaltayeb.com 


\VA 


وسيلةٍ لاكتساب «LAK!‏ وأنَّ الانسان Iš]‏ ما استطاع أن SE‏ 
بطريقةٍ أو بأخرى فلا عليه مِن العبادة» وحقيقةٌ الأمر nidi‏ 
الله gai‏ به هو المقصدٌ DIV‏ للعبادةء Je Al‏ من العبادة 
في الإسلام هو امتثالٌ أمر له بإظهارٍ Lo jo‏ له -سبحانه- 
TEMA‏ في ei‏ المنزل على أنبيائه 

ولكن هل يعني ذلك انتفاء دور العبادة في Lia‏ لح 
وانتفاء ثرا في تربية الصمير؟! 

iau Ni نَا‎ PEA كاذه فان‎ 
والتّهذیب» والمحاسبة‎ du Y مُتنوّعة ؛‎ dI ii العابد‎ a أن‎ 
spl وفضائل‎ KI على‎ ly quell 53, والالتزای‎ 

فهناك رق بین أن یال : ŠĮ‏ تهذیب الّفس هو yi‏ والغایةً من 
العبادة» وبين أن يُقَالَ: إِنَّ تهذيب ll‏ من S‏ العبادة. 

فالقول الاو يعني أنَّ العبادة وسيلةٌ إلى تهذيب الأخلاقِء وأن 
Cade‏ الأخلاق 5 للعبادة» وتصبحٌ BALI‏ بينهما BA‏ وسيلةٍ 


بغایةء فاذا cla‏ تحت الغاية لم تعد هناك St‏ لوجودِ الوسيلة 


de 


بينما يعني القولٌ OT ÓN‏ العبادةً هي في ذاتها «غاية»» وأنّها 
لیا os‏ ا 


www.alimamaltayeb.com 


۷۹ ASI EE 


Y cal só قلب العابدٍ‎ pdl وَجھھا‎ del 
لا شك يركى اس ويهدي لاحسن‎ Ig الاثضال‎ 
من‎ ls e ES ایدو‎ A : الأخلاقِ وأقومها‎ 
AS E i KU یک‎ 
445 i esi MES G qual ee 

[البقرة: ۱۸۳]. 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


GE 


تنقسم العبادةً -في الإسلام- من حیت تعلقها بالعبد إلى ما يلي : 


4 ہے کے 


„LS solo: NA 
da » Pts 
ثانيًا : عبادة مالية.‎ 
کاٹ‎ 26 LS 

1>العاداث A‏ وهی نوعان : 

أ- ما GE‏ بقلب العبو : مثل الایمان cell‏ والاخلاص له 
ومحيّته» والمحَة من cal!‏ والرغبة فيه » والرهبة مله » ویندرج 
تحت هذا النّوع من العبادة كل عباداتِ القلب وأنواعها ؛ KA‏ 
وطهارة القلب» A dl‏ ما يعرف للقلب من اعمال bl‏ 4 تدوز 
على pr‏ بالفضائل » p P‏ عن الرّذائل : Le‏ 9 3 
sai‏ والارض NINE Lt‏ © 
ber, - Ba‏ وب یچ or : VAI LANZI digg 2 i, Zr.‏ 
o gl‏ الہ قیتما TE el es‏ فى علق 
i‏ والارش ci SÓ EC‏ < 


Zo 1 < 46047‏ ور 


[آل عمران: ۱۹۰ء ۱۹۱]ء افلا SI‏ على قوب 


کے بے 


„IE [محمد:‎ ¿LILA 


www.alimamaltayeb.com 


| 

VAY‏ ماق 

ب- ما dll ps dg‏ وجوارجه وأعضائه : 

- فالعباداتٌ المتعلّقةٌ باللسانِ هی مثل النطق بالشّهادتين» 
وتلاوة col all‏ وذکر الله تعالی » والأمر بالمعروفِ P‏ عن 
CE‏ واللطف في call (AD‏ عن الفيبة والکذب 
وشهادة الژُورِ وإيذاء الاس وذکرهم بما یکرهون . 

- والعباداثُ التي dé‏ باليدين والزجلین: مثل حرکاتِ 
الصلاةء patio‏ المعونة للغیر 0 الصّدقات 2 والمشي 

- وعبادةٌ 2 ca! due‏ والی de‏ سے 
pal‏ عن Lai‏ وعَدَمُ تب عَوْراتِ Ml‏ 


SUSE 


۲- العباداتٌ الماليّةٌ : 


و 


یلق هذا El‏ من العباداتِ بأموالٍ المسلم من حیث 
الاکتساب والانفاق» ومن cia‏ العباداتِ: ciel SUI‏ 
تاولص هه رز الات از و A‏ ای 
Las‏ الجَشْع وتکدیس الثرّواتِ» والتّوسعة على الأهل وعلی 


(۱) راجع: «العبادة» لمحمد أبي الفتح البيانوني: ۰4٩‏ ۵۰. 


www.alimamaltayeb.com 


"Ar ¿GE 


الغیر من المحتاجينَ والمحرومین ویندرخ تحت العبادات المالبّة 
کل أحكام ad‏ والشراء وأصناف المُعاملاتِ RN‏ الأخرى 
lil daa Le A‏ في باب «البیوع» . 

IU GU العباداث‎ -۳ 

وهي عباداتٌ جامعةٌ» DUJŲ ¿LS‏ وبالمالٍ ele‏ ومن أمثلتها : 
pl‏ والجهاد. 

فالحجٌ من EI Lao‏ وتجريدٌ pei‏ تعالى عبادةٌ بدنية ÁS‏ 
بالقلب» ومن حیث الاعمال والمشاعر والمناسك -کالطواف 
والسّعي والرّمي cia dipl‏ عبادةٌ e EL‏ بالجسدٍ 
lst 7 sai‏ ونفقة الذي isle- AI,‏ 
¿Jo‏ 


- 


% 


3 


والجهاد أيضًا عبادةٌ یتعلق جزءٌ منھا بالقلب والبدن؛ ENS‏ 


oe 


GS Cy UL‏ الجزء SAVI‏ -وهو i‏ الإنفاق- 


(۱) راجع: «العبادة» لمحمد أبي الفتح البيانوني: ۰4٩‏ ۵۰. 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


ہے 
RA‏ 
Falli A‏ الناكة : 


کل عَمَّل يِن أعمالِ الإنسانِ المسلم ELI‏ أن یکونَ fate‏ - 
بالمعنى العام- إذا dai‏ به صاحبه 7 di‏ تعالى» Els‏ من 
es ile‏ ایام واه لد و وباستطاعةٍ کل مسلم أن 
Ii‏ جمیع حرکاته وسَکناته في هذه الحیاة إلى آنماط لا zas‏ 
لها ِن عبادة الله تعالی وطلّب مَرضاتِه والرب منه. 

والإسلامُ لم یفصل في معنی "العبادة» بین الأعمال E‏ 
ESAS‏ وبين الأعمال الدنيويةٍ إذا 
E A‏ وقْصدَ منها LN‏ وإفادة الس ¿y‏ 

وفي هذا الاطار WS ELI do Y dpi‏ -وعلی 
المستویاتِ JE‏ عبادات pi‏ عليها Ay LISI‏ من 
عند الله و تعالی : 49 SN A NE di‏ 

du 206 ssi CIA 
II LG والمسكين‎ ad Gu عل‎ du 


os 


7 
Zu 


ME بعهدهم‎ Digi 831 وَءَاقَ‎ A ب‎ 


www.alimamaltayeb.com 


Lito‏ 7 7 رم ويس ر ر م 4 24 2 Fa rv Sa‏ ےہ و 
pal‏ ف الباساء والضراء Yes‏ البایں BI‏ الذين صدفوا 44515 a‏ 


منود [البقرة: ۱۷۷]. 
فيه fa Ja A‏ الاثنين PM ds io‏ في داب 
فتحولة عليها Es‏ له عليها dz LS Bas ats‏ صَدَقَةٌ: 
وبكلّ خطوةٍ تَمشِيها إلى io AI‏ وتُميظ الأذى عن الطريق 
Ab reo‏ 

وقال E‏ «عَجَبًا S‏ المؤمن! إِنَّ i‏ كله GE‏ ولیس ذا 
Î 49‏ للموین؛ ان loi‏ سر e Ki‏ فكانَ خيرًا له» وان 


Mag ضَرَاءُ صَبرٌ؛ فکان خيرًا‎ ei 
CARAT T 
العبادة الخاصة:‎ : LGL - 


وهي ما «شرعت بِقَصدٍ العبادة المّحضةٍ؛ أي: اظهار الخضوع 
cal‏ والصّدع بأمره» وهذا EDI‏ العبادة هو المعروف SÓ‏ 
بين النّاس» وهو المعروف بهذا الاسم في الأديانِ الأخرى*› 
MZ AD )١(‏ سلامِية وهي ¿el dell PANI‏ «النهاية في 
غریب الحديث والأثر) لابن الأثير: 0/ 1990 
(؟) آخرجه البخاري (۲۸۹۱)ء ومسلمٌ (۱۰۰۹) من حديث أبي هريره ili‏ 
)1( آخرجه مسلمٌ (۲۹۹۹) من حديث 65 )05 il‏ 
)٤(‏ «نظام الإسلام: العقيدة والعبادة» لمحمد المبارك: ١١١‏ . 


www.alimamaltayeb.com 


وللعبادة الخاصّة أنواعٌ كثيرةٌ جاء بها القرآن S‏ وييتتها E‏ 
المطهّرة منها : 
i‏ ذکر a di‏ تعالى ls‏ في مخلوقاته : 


S des وقعودا‎ CSS ką SA : يقول الله تعالى‎ 


کرو ی علق اسَعوّت والارض ربا ما LA‏ هدا بطلا Cai A‏ 


2 


„AV عمران:‎ JI £5Ū Gde 


2, 5724 م‎ Za ہے‎ 87% > ty 
JA A تضرعا وخيفة ودون‎ Li فى‎ LE Sp - 


27% / 


reo [الأعراف:‎ APR LI افو‎ 

.]14 [الكهف:‎ Gi N - 

- »ولا طم من Adi CU‏ عن ES‏ واتبم هوله وات مرو فطاکه 

و نع من عن E‏ وأتبع هود مره فره 

¿[YA : [الکهف‎ 

ii GN -‏ پزڪر او تین 
¿IVA ide JI] EL‏ 

والذکز مِن أقوى العباداتِ التي LUNI Li‏ باللّه؛ YEN‏ 
Ge‏ بوقتٍ معیّن» ولا بمکانِ محدودء ولا ig‏ خاصّف 
ويستطيعٌ الإنسان أن SÙ‏ الله بلسانه وبقلبه وبهما معًا في جميع 


آحواله . 


4 


دو حم می 7 > 7 
وقد شرعت عبادةٌ الذكر عِلاجًا LI‏ يَتَعرَضٌ له المسلم من نسيانٍ 


www.alimamaltayeb.com 


SEL ۱۸۸ 


al‏ بسبب شواغل الحياة وضوارفها. وقد ورّدّت أذكارٌ عديدةٌ 
„SU‏ بالله تعالى» تأتي في lg‏ آربع کلمات : «لا له إلا 
ال و«سبحان اللّدف wu‏ للم و«اللّه أکبراء وهناك Les‏ 
ENE SEO‏ 
یھ او حرف 

۲- تلاوةٌ القرآن الكريم : 

وهي من أجل العباداتِء وأعلاها قَدرّا ومنزلةً عند 2 تی 
۳۷ھ بتلاوة القرآنِ في آکثر من آيةٍ من GUI‏ الكريمة 

: 4 شر as‏ [المزمل 

SI A A y دوك‎ E A - 
.]۷۸ [الاسراء:‎ Gigi کات‎ pl 

.]٤ [المزمل:‎ i A  - 

وین الأحادیثِ التي de a‏ القرآن قوله PE‏ (اقرَءُوا 
القرآن ؛ فانه Sl‏ يوم م القيامَة ii‏ لأصحابه . E O‏ ۱۳ 


(۱) راجع في هذا الباب: es‏ واسلاح المؤمن في الدّعاء والذّكْر) 
لابن الامام و«الحصن الحصين من كلام سیّد المرسلین» لابن E‏ 
وأيضًا : «العقيدة والعبادة والسلوك» لأبي الحسن النّدويٌ : ۰۱۲۵-۱۱۱ وف 
الذّكْر والدّعاء عند خاتم الأنبياء» لمحمد الغزالي (ط . دار الشروق). 


(۲) آخرجه مسلمٌ )۸٠٤(‏ من حديث أبي de da LUI‏ 


www.alimamaltayeb.com 


۱۸۹ EA 


وتلاوة القرآنِ عبادت سواءٌ gi‏ القارئ معاني الآياتٍ التي 
یقرژها أو لم یه غبر أن ابر في الآياتِ مطلوبٌ في EN‏ 
رین a‏ ف اہ في لاوز وو 
القرآن في id‏ عن ثلاثة یام + فمثلٌ هذه العَجَلة لا Gius‏ مها 
Re‏ وقد آشار ال بل إلى ذلك بقوله في الحدیث 
الشَّرِيفٍ: «لَمْ من AS‏ في أل ِن RE‏ وکانت 
Šo‏ له بن عمرو ألا يقراً القرآن في أقلَّ من سَبٔعء ولا 
نید Ve e‏ 

۳- الدعاء: 

ridi al 


والُعاء مِن cal‏ مَقاماتِ العبودية i‏ 
تعالى» ویعتبره العلماء أفضل أنواع Md real‏ 


(۱) آخرجه أبو داود (۱۳۹۰) والٹرمذیُ EL )۲۹٢۹(‏ فی «السنن 
الكبرى» (۸۰۱۳) وابنُ ماجه (MEV)‏ من حديث عبدٍ الله بن عمرو cl‏ 
وقال (sde Ml‏ «هذا خیش e‏ صحیح) . وانظر: شرح ECN]‏ 
.٦۹۸/٤ AS‏ 

(۲) آخرجه البخاري )0108( ومسلعٌ (۱۱۵۹) من حدیثِ عبدِ الله بن عمرو cio‏ 
وانظر : «نظام الاسلام» لمحمّد المبارك: WE‏ 

(۳) انظر: «مفردات ألفاظ القرآن) للراغب : ot, ٣۳۱٣‏ لأبي البقاء الكفوي : LIA‏ 

GI EV E راجغ -إن شئت-: «كتاب الدّعاء» للمحاملی» و«كتاب‎ )٤( 


www.alimamaltayeb.com 


مر ام “E‏ و یی یچ ہہ A de‏ 
الكريمة 15153 salle LI‏ عن فان Ly, i‏ انت دعوة الداع إذا 


LIE‏ [البقرة: ۱۸۲] من gii‏ قرب الله تعالى من العبدِ إذا توجَه 
إليه Mb‏ 
a‏ يقتصر TA‏ الكريمٌ في مضل الذعاء على ما ورد في الآية 
I‏ بل بَيّنَ في موضع آخَرَ أن تعالى La‏ إذا لم SL‏ 
Ak 1 ik‏ بأسنا SIT‏ ست A‏ 
DAS e ÓN‏ [الأنعام: .]٤٤‏ 


. ۲1۰ [غافر:‎ STARS 

a SI Nada ¿a‏ آمرا من a‏ بذعائه ووَعدًا منه 
E fee de‏ مایا له io‏ 
سبحانه AA è‏ وهو : dala : Ag » REL ė Cid‏ 43 
BISI‏ 
9 يُشترّط في استجابة FINI‏ -في هذه | الآية- أي شرط الا 


ci‏ الذعاء A‏ إليه لا إلى غیرہء ومن الآباك التی تفم 


sė 
2 


O)‏ راجع: «تفسير القرآن» لأبي A‏ السَّمعانِيَ: ۰۱۸9/۱ وامفاتیح 
الغيب» للفخر الوّازیٌ: ٠٠١١/١‏ . 


www.alimamaltayeb.com 


۱۹۱ ER 


أمرًا صريبحا بالدّعاءِ قول تعالى : 


E 7‏ 31874 لد 44 برو اوور 
les -‏ ربكم تضرعا وخفية انم لا e Es‏ 


.[oo [الأعراف:‎ 
.]۱6 [غافر:‎ Gi A galė الہ‎ e - 
< as 6 رود و و‎ 


ادعوه خو 3 رم ے > di‏ قرب bisi DA‏ 


> 


[الأعراف :71 6]. 


ومن أدب الدّعاء : 
- أن يرقو ال بالمآئور من ذعائه SUE‏ 

3 p p Ž تراط‎ CA A 
وأن یستجمع فِکرّہ وشعوزه وهو يدعو ربه.‎ - 
. إلى الله تعالی‎ 451, JS دُعاءَہ‎ EA وان‎ 2 
ci. 4 
Med, 07 


٤‏ - الصّلاة: 


pa 


di ale Je E 


- (ط . دار الفكر اللبناني‎ E راجع في ذلك : كتاب «الكلم الطيب» لابن‎ )١( 
الجوزيّة بعنوان:‎ B بيروت: ۱8۰۷ه/ ۱۹۸۷م)» وشرحه لتلميذه ابن‎ 
(AVEVO (ط. مجمع الفقه - جدة:‎ MC «الوابل الصَّيِّب من الکلم‎ 

(؟) انظر: ele‏ بالمأثور وآدابه» لأبي بكر الظرظوشي. 

. ٥١/٤ انظر : «المخصّص» لابن سِيدّه:‎ (T) 


www.alimamaltayeb.com 


E ۱۹۲ 


س0 


.]۱۰۳ [التوبة:‎ Le e سک 2 وا‎ di 

وتعني A‏ الشَّرع : «الهيئة المعلومة A‏ بالتکبیر 
¿LL LES!‏ وإذا 7 في نصوص de II‏ لفظ aa‏ 
انصرّف إلى de Le AI SA‏ الاطلاق»۳. 

وقد jojo‏ القرآن الکریم في SUS‏ لموضوع AB‏ ِن 
وه sali cile‏ بإقامتها والمحافظة عليها والاستعانة بهاء ¿as‏ 
alza Sus Li‏ : إن Sa‏ کانت Sd de‏ 
OS‏ مووتاه [النساء: Esla »]٠٠١‏ أن إقامتها JN‏ عمل 7 
الایمان باللّه تعالى» ¿ly‏ تربية بية التفوس ار کی ا ی 
عنه من الفحشاء والمُنکر» كما Jr‏ الغفلة عنها نوعًا من التکذیب 
۳ 

SE 1 L -‏ بالات NÓ O‏ الک يدع 
HO AL OSLO‏ 


وہ م 


Lo -١ [الماعون:‎ * 62 SAL Re 
E AS 


2,772 


To [البينة:‎ GI وين‎ AS SS وا‎ A A gal 


(۱) «العبادات الإسلاميّة» لبدران أبو العینین بدران: ۹٦ء‏ وانظر: «مفردات 
ألفاظ القرآن» للراغب : »59١‏ و«الكليات» لأبي البقاء الكفوي : ٥٤١‏ . 
(Y)‏ «العبادات الإسلامية»: .۵٩‏ 


www.alimamaltayeb.com 


۱۹۳ ER 


وقوله تعالی : O‏ [طه: Kal‏ 

وآياتٌ أخرى ورذت في مواضع se‏ من القرآن "I‏ 

وین de Y‏ الصَّلاةٍ وأهميّيها القصوى في 
الإسلام I A ls Ja e‏ تعالى» مَن 
أحسَنَ a los rd‏ وَأَتمٌ e‏ وحُشُوعَهُنَ ؛ كان 
له على اللو E‏ أن یر لهء ومن لم يَفعَلْ فیس له على اللو هل 
إن شاء Gib‏ له» وان شاء e Mede‏ وقوله عليه الصَّلاةٌ والسَّلامُ: 
E EEES‏ 

ولات IMA‏ هُ في الإسلام على طقوس أو GS‏ مثلما 
تجله في الأدیانِ الأخرى. بل LI‏ في مَظهر بسيط تسبقه 
ظهارةٌ أعضاء الوُضوءء وِعَسلّها بالماء؛ كرمز peli‏ من NM‏ 
والائی وإذا لم یور الماء یکتفی بالتّطهیر الرّمزي من تراب 
الارض الظاهر . 
(۱) انظر : «تفصیل آیات القرآن» «Jules La Beaume‏ تعریب : محمّد فواد 


عبد الباقي : ٥۵ء‏ وما بعدها. 


)۲( آخرجه آبو داود (EMO) È ELI (£Y0)‏ وابن ماجه (۱۶۰۱) من حديث 
dale‏ بن الصامتِ وو 


(۳) آخرجه مسلمٌ (AV)‏ من حدیثِ جابرٍ بن عبد ال et‏ وراجع: «نظام 
الاسلام : العقيدة والعبادة» لمحمد المبارك: 100 (ط. الشروق). 


www.alimamaltayeb.com 


q 
Joel 19£ 
کے‎ 


وین al‏ ما AS S‏ الإسلام عن الصلاة في الأديانٍ 
«all‏ 

() أنّها لا dii‏ على مكان مُعیّن ؛ el‏ مكانٍ نظيفٍ طاهر 
EAS‏ الحدیثِ A‏ 
pigli‏ مسچذا وطهوزا. ll‏ رَجُلٍ os‏ 
أدركتةٌ الصَّلاةٌ į Mae‏ 

ولا JR‏ المسجدُ i‏ شرطًا ضروريًا GAIA‏ 
Lily‏ هو مكان fini‏ فيه المسلمون لأداء صلاةٍ الجماعة. 

(ب) لا تحتاخ A‏ في الإسلام إلى وسیط 655 الصَّلاةٌ 


M‏ اع 


ف 


Ja‏ منفردا. os‏ المسلمين في GAS‏ ولا DES‏ فيه 


إلا أن یکون على إلمام یسیر بقواعدِ الصّلاة ومعرفة 
Mei‏ فليس في الاسلام io‏ ان ود ا 
کما هو الحال في بعض الأديان الأخرى į‏ 

(ج) لیس ZU‏ في الاسلام Gb‏ أو شكايّاتٌ SAY‏ 
ia‏ ككرتي pa‏ وما إلى MU‏ بط فيها Î‏ خشوغ 
)١(‏ آخرجه البخاريٌ )۳۳٥٣(‏ ومسلعٌ (۵۲۱) من حدیثِ جابر بن عبدِ الله es‏ 


(۲) انظر: «كتاب الصلاة» لأبي تُعیم الفضل بنُ دُگین: ٩۳‏ - ۱۵۲. 
(۳) انظر: «الأركان الأربعة» للنَدْويٌ: 55 ۸۰. 


www.alimamaltayeb.com 


۱۹۰ ER 


e 


وژخرفها وضوضابھاء والتذلل وا لخضوع لعظمة الله وجلاله 
A o‏ 


الق blog‏ ھی یھ لات 


ه- الرّكاة: 


وهي من العباداتِ LI‏ وتعني تقدیم ید المعونة إلى الفقیر 
بما یساعده على du‏ حاجته» وإلى المصالح BI‏ بما delas‏ على 
León‏ وإنجازهاء وهي عبادةٌ مفروضةٌ على ¿gal‏ فيما فصل عن 
حاجته وحاجة أولاده. 

il وقيمة الأعيان‎ Gli في الما‎ SY Casy 
والمواشي وثمار الژٌروع بمقادیر محددة بها الفقهاء . . ووَدّی زکاة‎ 
is واحدة کل عام» أمّا الزَّرعٌ 6558 زكاته في کل‎ E المال‎ 

را و ین علی اقا وقد أجمَعَ المسلمون على 
وُجوبهاء واتَمَقَ UAI‏ رضوان all‏ عليهم على Vilo JE‏ 


)١(‏ انظر: «نظام الإسلام» لمحمد المبارك: ۰ وراجع -إن شئت-: 
«تعظيم قذر الصلاة» للمروزي» و«مراصد الصّلات في مقاصد الصّلات» 
Li‏ الین MI‏ : ۲۵ - ۱۰۳. 

(V)‏ راجع: «الاسلام عقيدة وشریعة» لمحمود شلتوت: ۹۲ء و«أحكام 
الزكاة» لأبي بكر بن الجد: ۷۷ - ۰۱۷۲ 

(۳) انظر: «الاقناع في مسائل الاجماع» لابن القظان الفاسيّ: 1۱۵/۲ . 


www.alimamaltayeb.com 


BE 141 


lų iela ٤‏ زكاةً ماله مُكرّمًا 
S‏ کر اتا أو ما ا فلا عيادة لف ولا فة لله فال اء قرية 
de‏ على خسن CN‏ 0 كد 66 ۹" 
فهي قرينة A‏ والتّقوى والاستغفار» وهي جُزءٌ من الفضائل 
¿Ss‏ من OLII‏ 
وقد تدَرّجّ تشريع الإسلام في الرَّكاةٍ بین الإطلاق والتّحدیدِ؛ 
A SEAL Ii‏ المومنین - 
باسالیب isla‏ على SUINI‏ في سبیل cal‏ دون أن يُحدَّدَ لهم 
یقدارًا E‏ للإنفاقي» أو أنواعًا o ja ias‏ منهاء کم LO‏ استقرٌ 
الأمرٌ اھ لى امھت pito dA‏ الملامح 
ij Ci‏ الرّكاة USS‏ من أركان الذين» وعبادة > 
عباداته المخصوصة التي یاقب تارگها. وقُرِنَت بفريضة srl‏ 
وفريضة السَّلاق. وصارّت هذه الفراتض En‏ عُنوانًا SISI‏ 


EA ف‎ 56 5251 iù Ba AB, 146 op - 


)1( «هذا دیننا) لمحمد الغزالی: ۲۰ 


www.alimamaltayeb.com 


۱۹۷ ER 


GAI وأمراض‎ EE 
الله ورضاةء وتقدیبھا‎ El) على‎ sii وعبادة الأأموالِء‎ 
Tas E المالِ وشهوة تکدیسه وإنفاقه على الملذَّاتِ‎ e على‎ 
والرغباتِ الخاصّة.‎ 

ولعبادة Di AS‏ في تربية شعور العطف على الفقراء 
والمحتاجین» ومشارکتهم» ودّرءِ خطر الفاقة والجوع والحرمانٍ 
عنهم وعن أَسَرِهم؛ وفي هذا الُعورِ علاج لقلوپ الأغنياء من 
القسوة والحرص AL‏ وعِلاجٌّ لقلوب الفقراء بتطهیرها من 
شعور الحقدِ والحسدِء Ay‏ لما في آيدي steli‏ 

ولعبادة Y SN‏ مُحاربة الفقر في المُجتمع» 
وتخفیف وَیلاتِ coil, SH‏ وفي dici‏ تعالى على 
EL‏ به بن ¿Lal ds‏ على عبليه» وإذا كانت العباداث ال 
شكرًا dl‏ على نعمة SN EA LI‏ 
على نِعمةٍ الغنی والیسر . 

¡pal! 

A‏ 0 عن 
الفعل» سوام كان الفعل أكلا أو شربًا أو ARAS‏ 
ذلكء de di‏ استعمال الصوم -في الشَّرع- في الکف عن آمور 


www.alimamaltayeb.com 


XI NI A VA 
02 ۱۹۸ 


E‏ من طلوع الفجر إلى E I‏ احتسابًا له تعالی 
3 زی 
وطلبًا Go y Gil‏ الو + 
ودليل فرض الصّوم ین القرآن قولّه تعالى : e»‏ 222 
SN E ES (Lai RE‏ ين کم ملک 5 GORI‏ [البقرة: 


22 LA A 


a piu A SUB Ed ۳‏ ال دی کاب ویس 


24 وه يس خخ‎ te 


من آلهدی والفرقان فمن هد د نکم PARA Sri‏ [البقرة: 148]. 


وین Mi LI E‏ على أن بوخد 
dI‏ وإقام الصّلاةء ولیتاء الرّكاق 0)۶ MEL‏ 

وقد قُرِضَ falli‏ في شعبانَ من E‏ الثانية ین الهجرو"*. 

وقد كان الصّومُ فريضةً في الأمم dali‏ وهو ما يقي ین 
قوله تعالی : گنا کیب عل انیت ين a‏ لمکم 4445 
[البقرة: ۰]۱۸۳ 


(۱) انظر: «مفردات آلفاظ القرآن» للرّاغبٍ الاأصفهانی : ۰۵۰۰ ولالکلیات» 
لأبي البقاء: ٥٦٤٠0٦۳‏ . ۱ 

(T)‏ هكذا في هذه LI‏ «خمسة» بالھاء وفي رواياتٍ أخرى (خمس) 
وكلاهما صحيحٌ» والمرادٌ بروايتنا: خمسة cosi‏ أو أشياء» أو نحو 
ذلك وبرواية حذفِ الهاء: خمس خصالٍء أو دعائمٌ» أو adela‏ أو نحو 
ذلك . انظر: «المنهاج في شرح صحیح مسلم بن الحجاج) : 7/١‏ . 

ls واللفظ لەء من حدیثِ عبدٍ الله بن عمر‎ (IV البخاري (۸) ومسلمٌ‎ (P) 

(8) راجع: «العبادات الإسلاميّة» لبدران آبو العینین بدران: ۰۱۲۱ 


www.alimamaltayeb.com 


194 ¿IE 


ولم يُعيّن لنا القرآنٌ الکریم LSI‏ الي کب عليها EL‏ قبل 
اس ودلیس فى al AA‏ ما يدن 
على ia‏ الصیامء Lilly‏ فيها pus Mas‏ الصَّائِمِينَ. . . وم 
oa‏ (المسيحيون) فليس في أناجيلِهم BA‏ لص في فَريضة 
الصّومء Lis‏ فيها 553 buoy‏ وَاغْتبارُهُ Mista‏ 

والیھوڈ یشومون أسبوعًا في شهر UD‏ إخياء SII‏ 
خراب آورشليم elas‏ ولهم اناغ آخری dé‏ هذا الأسبوع 
یصومون فیها ds‏ ات وه با 
علی ره کما ڑھد هلب ین ARA‏ 
الصوم» li,‏ منه alo ¿as‏ وغسل 55 اٍخفاء UY‏ الصیام 
e DON E‏ 
ASI >>‏ الذي قبل ques! Le‏ وهو 5 alo‏ موسى» 
وکان يصومه عيسى a AL‏ 3 وضع رؤساء الكنيسة 
ضروبًا أخرى من الصّيام ... ومنها صومٌ ye‏ اللّحم» وصومٌ عن 
ela‏ وصومٌ عن «¿My ASI‏ وکلُ ذي روح . 


.١١5 7/7 «تفسير المنار»:‎ )١( 


)1( وهو EG‏ من شهور La, Els IA‏ «أغسطس» من شهور 
السَّنةِ الميلاديّة. 


= «العبادات الإسلاميّة» لبدران آبو العينين: ۰۱۲۲ وانظر: «الأركان‎ (T) 


www.alimamaltayeb.com 


وتقوى si‏ تعالی هي الغاية من الصّيام في الاسلام ولا شك 
dI‏ الارتباظ باللَّهِ والاتصال بعالم all‏ سی > 
O‏ كان زشباغها ما 
¿Jada‏ كالأكل 29 

ومن لم یتدرّب على تركك ILS g‏ لا تحضل له DI‏ 
على ترك المُحرّماتِ واجتنابهاء ولا LE‏ إرادته في LISI‏ عن 
المعاصي» والّذي یستجیب لأمر الله في Ii‏ المُباحق 
فهو في ترك المُحرّماتِ -لا شك- آکثر استجابۃً وأكثرٌ Las‏ 
ás,‏ 

)16 فالصومٌ باب من أبواب التّقوى. أو هو المدل a‏ 
Lal‏ بیدا ال e‏ 

وإذا كانت SH‏ هي «الغایة) -الوحیدة- من الصیام؛ فان مه 
Lalla. lag gi‏ 
calo Cif,‏ منها : 

TS‏ و 

بطاقة کو کس المشاقء سواء dit‏ الجرمانِ مما أَلِمَه 


2% 


cado Say‏ أو م شفه مَشقة «التكاليف» والعبادات» ولعل هذه المَيْز 


En 


= الأربعة» للنَّدُويٌّ: ۰۱۸۲ ۱۸۷. 


www.alimamaltayeb.com 


Ven ER 


A EC المقصودةٌ مِن‎ 

Si -‏ الصّومٌ بالفقراء والمحتاجین Gr‏ يُمارّه في UA‏ 
الحقیقی ؛ y dI,‏ وعطمًا على البائسين والمحرومین . 

nil -‏ الصّوم لكثير يِن الأمراض التي i‏ عن الافراط 
في الأكل» وفي EN‏ المجالِ كلام كثيرٌ للأطبًاء. CL‏ 
الحدیثِ نصائخ عديدة 3 فيه بالصّوم وبدّوره في القضاء 
على بعض الأمراض. 

Dr -‏ الصّومُ حالة من الصفاءِ i‏ وذکاء القريحة في 
الشخص الملتزم بنظام الصوم وآدابه» وبالتّوجیهاتِ AE‏ 


<. Dia e da 
5 صاحبت هذه الفريضة”‎ 


۷۔- |¿ 
والح هو «العبادة) الق ون ds cla! de‏ فی 
الاصل UIL‏ إبراهيمٌ LISI‏ 4# وكان Dall‏ يُمارسوته ین 


GLA O)‏ (۳۵۱۹) من طريق SA‏ عن رجل من بني 
¿Le‏ وقال: «هذا į A o‏ 

)۲( را كتاب «الصّوم بين III‏ والفقه» لمحمد علی بارء الدَّار السَّعوديّة 
LIU‏ والتّوزیم )232 ۱۹۹۹م). 

(۳) راجع: «الارکان الأربعة» للنَّدُويّ: ۲۰۹ - ۲۱۹. 


www.alimamaltayeb.com 


O 0 
| تاره‎ : ۰۳ 


بَعدِهء فلمّا جاء الاسلام أ قرّہ وأمضاه شريعة باقية إلى يوم القیامق 
sp aldo‏ , آوضار الشرك. 

A وتستیر مغ‎ cel مناسكه‎ feti 
ورّمي الجَمَراتِ الثلاثِ»‎ a Lal, الحرام»‎ A 
أحكام‎ es. والمروة‎ UD وطواف الافاضت والسَعي بین‎ 
atari, 

kas S, Lil pile 
وماله وولدہ ویِتحمّل فيها مَرارةً الفرقة ومشاق | ومعاناة‎ 
A ll NES 

كما Ani‏ هذه العبادةٌ أيضًا في الجرمان والخروج من S‏ مما 
55 الإنسان a‏ أنواع الملابس E‏ واللیب M‏ 
ذلك إلى «لباس» بسيط i‏ به بعض 5 وينتظم مع 
المسلمین وخاصّتهم في صَعيدٍ ly‏ م7 
سبحانه» وتذوب من بینهم فوارق الجنس JUS‏ والجاو. 

I ble La =‏ -أخيرًا- في المعنى SA‏ الذي 


LÀ 


)1( انظر: (حمّة الوداع» لابن حزم : ۱۳۳ - ۰۷۸۸ و«إرشاد السالك إلى أفعال 
المناسك» لابن فرحون المالكيّ ٤۷۸-۲٠١ /١:‏ و«البحر العميق في 
مناسك المعتمر والحاج إلى بيت الله العتيق» لأبي البقاء الحنفي : ۱/ ۲۸۷ 
وما بعدها. 


www.alimamaltayeb.com 


vor ER 


BI 


تدوز عليه معظم مّناسِكِ ll‏ من طواف» وسعي » وتقبيل للحجر 
dei‏ ووقوفِ بعرفة .. إلخ؛ مما يعني الإذعانَ والخضوع 
المُطلَقَ لأوامر الله تعالى وتوجیهاته» والخروج عن کل حظٌ ین 
حظوظ العَقلِ el‏ «لمعنی العبادة الخالصة واضحٌ في 
al‏ بالاضافة إلى المعنی الاجتماعيّ الرّائع ؛ فهو ¿AA‏ 
ss‏ واس لهاو اراس ا 


di Di 23. 
7 3 


1 2۶ A 


(۱) «نظام الاسلام» لمحمد المبارك: ۱۸۲. 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


ANILLAS 


إذا كانت العبادةٌ هي LES pd Lg‏ ہی ib‏ -من 
هذا المُنطلق- A NE EAS‏ له وحده: 

i -‏ دوا ا یاه که [الإسراء: ۲۳]. 

sui pica ۵ 
.۲۳۱ [التوبة:‎ GET) كما‎ A 

وانحصارٌ العبادة في توجهها إلى ال تعالى هو الوجةٌ FI‏ 
لتحريم (AIDA‏ واعتباره أعظمَ أنواع الظلمء E,‏ 
شروب الضلال: #إت ۹۳ للم 45 [لقمان: Lv‏ 

Y وعفؤه»‎ di مغفرة‎ Lili أن‎ ¿Sl e -مهما‎ iy 
دوک‎ sai e Da فان الله لا یغفره: فا الله لا‎ I 
E ومن سرك بال فد صَلَّ صکلا‎ ME لن‎ LI 

SI ES المُشرك عملا ولا طاعة:‎ k تعالى لا‎ A 
ARTS o لطن عملت [الزمر:‎ 
ولذلك‎ ٩۲۳۱ [الحج:‎ E تهوى به‎ AS 


www.alimamaltayeb.com 


۳9 i 
۸ y ۷ 
N 2 MATE 
0 û 

م 2 


منم الاسلام أي مَظهر من مظاهر عبادة ابش أو أي آسلور يودي 
إلى شاثبة الالتباس بين عبادة alli‏ وعبادة غیره. 

ولکن ينبهي vi‏ تخلط بين المصطلحات ا las‏ بالعبادة ؛ 
مثل: calli Jo SA‏ والدعاء وغفران cogli‏ وبین 
مصطلحات آخری؛ Ius‏ والطاعة والاستجابت قال تعالی : 

مرو رم 0 7 اي حم ےہ .> = 
US‏ یک Ši JS‏ یکمک [الأنفال: ۲۲4 
وقال : ER‏ الین اموا ایلیا اله E‏ ری الک 452 
[النساء: 200% 

وكذلك:الاستعفار؛ وهو la‏ «وکثیرا ما li‏ على 
بعض العَوامٌ الفرق بین غفر واستغفرٌ؛ فغفر ویغفر لا یکون فاعله 
لا الل وآگا الاستخفاژ فمعناء طلبٍ B BRD‏ من الله وکل انسان 
ia‏ أن pikis‏ الله تفه ولغیره من الناس . . . ویمکن أن Cai‏ 
من رَجُل صالح أن يدعُوَ ALII‏ لك ویستغیره لكء وهذا معنی قوله 
تعالی : ف ساستخفر لك LIS‏ [مريم : [IV‏ وقوله : Did‏ اسم )5 
Ad E‏ کا ME‏ ننه AN AS‏ کا 
[النساء: ag‏ 


. 


ALY -۲‏ الله إلا بما شرع: 


وین خصائص العبادة في الاسلام أ 


- 


نها آمر إِلهىٌّ وتعبدي» وهي 


(۱) «نظام الاسلام : العقيدة والعبادة» لمحمد المبارك: ۱۸٤‏ . 


www.alimamaltayeb.com 


مم ۳-۷ 


موقوفة في نظایها وصُوَّرِها وكيفيّاتها على الوضع الذي «Le‏ 
SR‏ فقد قال في Ee a ola‏ 
x Joi Pray‏ ''» وقال في En gai‏ منایگگم؛ 
فاي pie Y‏ هذ dee‏ 
الصَّلاةٌ والسَّلامُ من التغيير والابتداع بالريادة أو القصان في آمر 
العبادة فقال : «مَن SI‏ في أمرنا 5 ld‏ اه a‏ 
وإذا فالابتداغ في الیبادة بأيّ صورة ین 0% ممنوعٌ في 
الاسلام ومذمومٌ؛ Ci LI‏ عليه jon‏ مرور الرّمن- من اختلافٍ 
di ei Su RÎ‏ اختلاف المسلمین على آنفیهم ؛ 
ومن هنا ره بعض الفقهاء فعل بعض الأمورٍ الحسنة بصورة ša plas‏ 
ومُستیرّة؛ كمُتابعة صیام سث من شُوَّالِء واتصالها برمضان بعد 
يوم العید ؛ وذلك حتّی يُطَنَّ مع ¿rt‏ الوقتِ آنها فرض وآنها 
جز من رمضان» وكذلك المُداومة على قراءة «سورة السجدة) في 
رن الجمعة لتفس السّبب. 
Ka‏ + فهي إذًا ليست ML‏ بل أو بأغراض 


de و‎ 


Li ولا الصلاة‎ BUSI من أجل‎ iL اوت‎ Yu) BA 


وإذا كانت العبادة توقيفيّة 


(۱) آخرجه البخاري (YD)‏ من حديث مالك بن الحویرث do‏ 
ls (۳‏ (۱۴۹۷) من سے جابر بن de el de‏ 
(۳) آخرجه البخاري (TV)‏ ومسلمٌ (۱۷۱۸) من حديث E‏ المؤمنينَ عائشة ويا . 


www.alimamaltayeb.com 


AA 


8 


رياضة جسميّةٌ Y‏ الضّومُ بفوائده teis ۳ IZ‏ 
-وإن كانت حاصلة- لاو جا کر فا وا 


قیامُنا بالعبادة ائتمارٌ بأمر calli‏ وخضوع لەء وتَنفيذٌ لأمره؛ إشعارًا 
بعبوديّينا له ؛ فهو الحاكم AN‏ 


۳- لا واسطةً فى العبادة: 


لا يوجدٌ في الاسلام ps‏ كَهَنوتِء وهو الطبقة المعروفةً في 
تاريخ الحضاراتِء والتي عم لنفسها G‏ الوّساطةٍ بين Dl‏ وبين 
الإنسانٍ في نظام العبادة» وليس في الإسلام رجال دِينِ بالمعنی 
الذي ٦ SL dpi‏ رو ox‏ الإسلامُ العلماء 
والفقهاءَ» وهي طبقة L‏ مكانتها واحترامّها من انتمائها إلى 
«العلم»» والإسلامُ یعرف قيمة العلمای aj‏ قَذْرَهمء ولكن 
As PP‏ ولا یجعل منهم طبقةً 
sil‏ بسلطات EN‏ بل ينظرٌ إليهم في إطارٍ العلم 
والتعليم لأحكام iui‏ وهم خاضعون لِما يخضّعٌ له عام 
الاس مِن مقاييس الصّواب والخطأ في الرَّأي وفي الاجتهاد. 

بل dI‏ وظيفة الأنبياء JI‏ الإسلام هي Lalo‏ وظيفةٌ 


تبلیغ النّاسِ وتعلیمهم ما أوحاٌ ال إليهم» وَأمَرھم بتبليغه مِن 


.۱۸۸ ۰۱۸۷ «نظام الإسلام» لمحمد المبارك:‎ )١( 


۲د 


www.alimamaltayeb.com 


ات تاد ون AU‏ ۳۹ 


LA‏ ولم يُعرّف عنهم آنهم كانوا يُحتفِظون pedi‏ بادوار 
0+0" خلالها بِمَهمَّةٍ الوّساطة أو e‏ بين العبد 
G USE ۶ dy ini‏ الا GM G‏ کت الم 
¿Aa ug SEI LI‏ 
Ip‏ [الأعراف: ۱۸۸]. 

وفي إطارِ هذه النّظرة 2253 المسلم بعبادته cola‏ 
ts ds‏ من البشر 808-7 
هذا الوسيط ومکانته في درّجاتِ التّقوى والطاعة DAI‏ من الله 
¿us‏ 

4- العبرةٌ في العبادة بِالمّصدٍ ly‏ الباطنة : 


لا يكفي مظھَرُ العبادة وشكلّها الخارجئٌ في تحقيق معنی العبادق 
بل لا بد من استواء ظاهر العباداتِ uo‏ ےن دہ 
العبادةٌ e‏ 
Lia‏ ما كان واجبّا منها على المرءء ولكن لا GE‏ العبادةٌ ما 
Misal‏ إذا صذرّت من قلب المُتعبّدِ وباطنه» وصاحبتها 


US AAA‏ وَصفٍ ذگرّہ القرآن الكريمُ وامتدَح به المؤمنین 
هو أنهم: cele dè‏ خشعون کہ [المؤمنون: OE ¿[Y‏ 


. ٠١١ - ۱۰۹ : افء‎ AU ف ادراك ال‎ Y : انظ‎ )١( 
يه في إدر = شي‎ 


www.alimamaltayeb.com 


۳۹۰ 


Co : e 
۳۷: النقویٰ ک4 [الحج‎ IC یماڑھا ولیکن‎ 

وللقصد وا وحضور القلب في العباداتِ الإسلاميّة شأن 
خطيرٌء وفقدانها o‏ العمل إلى حركاتٍ ميتةٍ لا فائدةً منها؛ 
VIZI‏ بدونِ خشوع وحُضورء حرکات جوفاء لا يُرجَى منها أي 
IA‏ ا وقد UU‏ 
i‏ یستحیل إلى همهمة لا فائدة من ورائها» وکذلك سائر 
أنواع العبادات y‏ لا تحصل La JU‏ المت ية علیها Iš] Y)‏ 
صاحبّها ads LN‏ القلب. 


¿AS a I ه-‎ 


کہ وہ لس AS Je A‏ ورف 
Vs AN‏ والقرآن الكريم صریخ في DN‏ تعالی لم ÁS‏ 


1 


اق ا تی IK Ye ls‏ اللہ نا الا 


es‏ [البقرة: ٢۲۸]ء x} sh‏ بهم y Al‏ ويعفيهم 
ما فيه 2 وخرج : | رید A‏ بكم Y; pesi)‏ ولا iy‏ ےا 
EA‏ [البقرة: ۰۲۱۸۵ 333( مه آن SZ‏ وف نک ES‏ ا 


.]۲۸ [النساء:‎ ES 


.۲ ۱-4 : راج جع : «رفع الحرج في الشّريعة الإسلامية» لیعقوب الباحسین‎ )١( 


www.alimamaltayeb.com 


۱ ANI LS 


وكان من Gl‏ صفاتِ الرّسول BE‏ مر بين A‏ 
LA‏ ما لم يكن ا : 

وکان عم یقول :إن این يس de‏ اد ال AENA‏ 
فسَدّدُواء وقاربٔواء ss‏ 

وقد نَعَی E‏ على المُتشدٌدین ودّعا عليهم بالھلاك ثلانّاء EY‏ 
aa‏ بالإسلام عن Jas‏ آوصافه وصفاته» وینحرفون به عن 
isti‏ اليْسِرُ LŽ‏ عن عبد الله بن 
مسعود قال : قال رسو ل BE‏ المت نا MEV‏ 

ویقول E‏ «اكلفوا مِنَ الأعمالِ ما Pi ii‏ 

NESS 
والبدائل المتاحة المتاسبة لاختلاف الأحوال والظروف؛ قالمسافة‎ 
aš من الصّلاق وأن يجمّعهاء والحامل‎ ol له أن یفطر‎ 
de كذلك» وللعاجز عن الرقوف في الضَّلاةٍ أن‎ ¿el 
كما في «البخاري» ( ۰ وامسلم»‎ ciù المؤمنينَ عائشة‎ pl 655 فیما‎ (۱) 

„(TYYV) 


. من حديث أبي هريرةً له‎ (MD أخرّجه البخاري (۳۹) ومسلمٌ‎ (V) 
.)۲٦۷۰( d آخرّجه‎ )۳( 
ls ومسلمٌ (۱۱۰۳)ء من حديث أبي هريرة‎ OD أخرّجه البخاري‎ )٤( 


www.alimamaltayeb.com 


INAH 
ے262‎ DITE مم‎ 


ili استعمل الماء أن یل إلى‎ ol ولمّن خاف المرّض‎ WU 
كنت‎ allo غير ذلك‎ al 
اھ اگ‎ 


.۵۲ - ۷ انظر: «دليل المسافر» لأحمد بك الحسینی:‎ )١( 


www.alimamaltayeb.com 


> ۳ 
EJES!‏ 
صم سے 

A 


PARADA 
ds EN ول ليمع‎ 

RS =.‏ 
المقاصد المامة لشترج 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


مر 
Za a Cs |‏ .+ 
IS‏ € 
سہے رصم س_ ۔' 


IU الثظم التي شرَّعها أو شرع أصولها ؛‎ ia 
الإنسان بها نفْسَهِ في عَلاقته بربّه» وعَلاقته بأخيه المسلمء وعلاقته‎ 
عنها‎ Sly Gdl Ns بأخيه الإنسان» وعلاقته بالكونء‎ 
القرآن با (العمل الصَالح». كما يعبر عن العقيدة بالإيمان.‎ 

Es وقد‎ cia ili القرآن العقيدة أصلًا تنبني عليه‎ pan 
العلماءٴ على تسمية العقيدة بالأصولٍ أو أصول الدّين» وتسمية‎ 
ela الشريعة‎ 

والإسلامُ هو مجموعٌ هذين الأمرين: ال وال مت 
والّذي یمن بالعقيدة A y‏ أو ين as‏ بأوامر الشَّرِيعةٍ ولكن 
لا e‏ بالعقيدة و -لا Gs‏ عليه Jis‏ الاسلام". 

a تتضمَنْ أحكاما‎ Al: القوانین‎ E al ویعنی‎ 
Lal. alisios هو‎ 
ai إن كان‎ Lal as er وحوادث. .. ويسمى‎ 


ے‫ 
3 


40( سبحانه » وتشريعًا وضعيا إن کان مصدره الانسان are‏ 


e 


كان فردًا أو جماعةّ. 


.١١ «الإسلام عقيدة وشریعة» لمحمود شلتوت: ۱۰ء‎ )١( 


www.alimamaltayeb.com 


DS EE Yin 


وفيما OS dla‏ الالهع؛ وهو 
Aerei la‏ 
رسوله IS E‏ علیها . . وهذا al‏ من A‏ تشريعٌ E‏ 
محض في أصوله وفروعه» وإلى جواره نجدٌ نوعًا FI‏ من 
التشريع ؛ وهو القوانين التي استخرجَها مجتهدو LI‏ الإسلاميّة 
Li,‏ استنباطا من نصوص التّشْريع الإلهيّ» وهذا SE‏ 
اشن تشریعّا وو ارا ن فا باستنباطه واستخراجه iu‏ 
هم IN‏ والمجتهدون كما Ai‏ تشريعًا إلهيّا باعتبارِ Ol‏ مرجم 
الاستنباط وأصولّه ومصادرّہ تشریعاث E‏ محضة . 

۳7۶٣‏ هذا القسم هو ۹ھ 
بالمعنی ¿Y‏ والمعنی الوضعی. وهو: المصادر أو الأصول 
ENI‏ مُضافّا إليها ما استخرجه المجتهدون من علماء الفقه اعتمادًا 
على هذه المصادر والأصولٍ. 


)١(‏ راجع: «خلاصة تاريخ التشريع الإسلامي» لعبد الومَّابِ خلاف:لاء 


www.alimamaltayeb.com 


Neo‏ سلایت 


aa‏ ا حدّدنا معناه في الفقرة السّابقة مر في نشأته 
وتدرّجه بأربعة عُهودٍ : 

و ت 2 

: GI عهد‎ -١ 
أن لَحِقَ‎ e de Edi مع‎ Ll gii وهو‎ 
cl وبضعة‎ i هذه الفترة تین وعشرين‎ ės e SENI GIL 
EO e Es 
Se LG دینک‎ SI ET E : الفترق وفيها 05 قول تعالى‎ 
دين [المائدة کرڈد ولم ینزل بعدها شيءٌ من‎ LA SI Ls B 

STE 
مد ون‎ ii iva ue اثنتا‎ Peso : الفترة المكيّة‎ 
على الجانب‎ SA فيها‎ Ns عه 5 إلى مجرته للمدينة»‎ 
وتثبيته في قلوب المؤمنين» ومحاربة‎ cd الاعتقاديٌ؛ ببيان‎ 

الشرك وتوجيه مفاهيم العبادة والأخلاقٍ وجهتها | Ina‏ 


)1( راجع ESTE‏ الإسلامي وأثره في الفقه الغربي» لمحمد يوسف موسى A:‏ 


www.alimamaltayeb.com 


Li‏ الأحكامٌ ia‏ فلم تكن من هموم التَّشْرِيع وأهدافه في 
هذه الفترة الي لم يكن للمسلمین فيها yo‏ تقوم على pl‏ اجتماعيّ 

الفترة cl‏ ومُدّتها عشْرٌ sale jo‏ بتاريخ 
هجرټه 4 وتنتهي بتاریخ وفاتہء ay‏ هذه الفترةٌبنزول Sta lil‏ 
لعف y Play Zed YI‏ فشرعت اگ 
الرّواح والظلاق والإرث والحدودء كما شرع نظام البیع والشراء 
Bi‏ وكذلك شرعت اکا الجهاد والحرب Ey‏ 
المسلمين بغير المسلمين ممن يقيمون في المدينة أو في خارجها . 

iais‏ القّولٍ: dI‏ تأسیس المسلمين لدولتهم في المدینة 
وتحدید نظمها وقوانینها Li)‏ جاء استجابةً للتشريع LN‏ 
الذي i‏ الب a‏ قروا وه شام شا في 
أقواله وأفعاله وتقريراته. 

A‏ بالتّشريع في هذا العهدٍ تبليعًا وتوضيحًا ؛ 
لا تم لا Lada‏ ر 
70 ۹۶ “ 


)١(‏ هنالك حالاث خاصّةٌ اجتهد فيها بعض الصُحابة برأيهم بأمر النبئ SE‏ أو 
لتعذر الرجوع إليه لبعد المسافة» ولكنّها حالات محدودةٌ aa y‏ فی 
استقلال ال E‏ باتشریم في ذلك العهدٍء على أنَّ ما قضی به هذا = 


www.alimamaltayeb.com 


۳۹ Iii 

: الصّحابة‎ Age -۲ 

las‏ بوفاته E‏ سنة إحدى ie‏ من الهجرةء وينتهي بنهاية 
القرنِ الأول di‏ ویعتمذ التَّشْرِيعٌ في هذه الفترة على 
تفسیراتِ کبار الصحابة واجتهاداتهم في المسائل التي dis‏ ولا 
Ode‏ فيها نضا من القرآنِ أو السْنَةٍ Agi‏ 

ولکبار الصحابة في هذا العهدٍ E‏ وفتاوّى EI‏ مصدرا رئیسّا 
في تفسير نصوص الأحكام من القرآن Es ES‏ واجتهاد 
bai‏ 

ويأتي في مُقدمة مُجتهدي الصحابة : الخلفاء الأربعة الرٗاشدونء 


24 


e‏ زیذ بنْ ثابتٍ بالمدينة» وعبد الله بن pe‏ بمکت وعبد الله بن 
- و 3 و ۔(١)‏ 
مسعود بالعراق» وعبد الله بن عمرو بن العاص par‏ 
۳- عهد النّدوین والاجتهاد : 
وهو أطول عهود التشریع زمنا وقد استمرٌ ما یقرب من قرنین 
ونصفب dI‏ من COLTI‏ وبداً مع آوائل القرن الثاني ¿srl‏ 


= البعض Y‏ يكون تشريعًا مُلزِمًا للمسلمین إلا إذا أقرّه الرسول B‏ راجع : 
«خلاصة تاریخ التشريع الاسلامي» لعبد الومٌاب خلاف : ۱۳. 
DAN :0-p (۱)‏ 


www.alimamaltayeb.com 


Na A 7 
S 


وانتھی في مُنتصَفِ القرن الرّابع» وهو JE A‏ فيه DU‏ 
الاجتهاد. 

ويتميّرُ هذا العهد بنشاط حركة التّدوين والكتابة؛ فقد دُوّنَت فيه 
dl EI‏ واجتهاداتٌ الصّحابةٍ cy‏ 0535 فيه علم الفقه 
وعلم آصول الفقهء كما Hb‏ فيه Caldi‏ الفقه الکبری المعروفة 
وهي : 

Cal‏ الإمام أبي حنیفةً التعمان Ar)‏ - ١٥۱ھ)ء‏ ومذهبُ 
الإمام du SUL‏ إمام Jal‏ المدينة (۹۳ - ۱۷۹ھ)ء ومذهبٌ 
الإمام Eros ia ۱۵۰( gli‏ الإمام dal‏ بن حنبل 
i (a6 - 118)‏ 

وكذلك os‏ هذا العهد Eu‏ الاجتهادٍ في استنباط الأحكام» 
وذلك إذا کان الفقیه أو المفتي آهلا للاجتهاد ومُستوفيًا لشروطہ؛ 
«ولهذا تعدَدَتِ الأحكامٌ في الحادثة الواحدة؛ فالمجتهد يعمل 
بخسّب ما أَڈٌاه إليه cilea‏ وغیر المجتهد Jas‏ بحسب ما ALE‏ 
من العلمای وقد كان لهذا HI‏ عظيمٌ في Gi‏ الفقه وازدهاره 

(1) 


è 
۲ وتضصحمه)‎ 


Li‏ مصادرٌ التشريع في ذلك العهدٍ فهي: القرآن والسته 


(۱) «الشريعة GENI‏ لبدران أبو العينين: ٠١١‏ . 


www.alimamaltayeb.com 


۲۳۱ ANTE 


والإجماع والاجتهاف سوام کان اجتهادًا بطریقِ القیاس أو اجتهادًا 
gb ye gb Gl‏ الاستتباط الاخری". 


: عهد التقليد‎ -٤ 


وهو العهذ الذي LLS‏ فيه رُوحُ الاجتهاد عند العلمای y‏ 94551( 
فيه القدرةً على التَعَامُلٍ المباشر مع المصادر الأصليّة للشّريعةٍ 
الاسلاميّةٍ واكتَمُوا بالتقل وترديدٍ اجتھاداتِ sl‏ العهدٍ الماضي . 

asl i,‏ اهتماماث العلماء في ذلك العھدِ في الانتصار 
لمذهب fa‏ المذاهب الأربعة cial‏ والإشادة بإمامه وبأعیایہ 
كما تصدّی للفتوى كثيرٌ ممَّن لا يُحسِنُونَها ولا يُتقِنُون آدواتها؛ 
oli ai‏ متناقضة ومُتعارضةٌ في المسألة الواحدق Us‏ وفع 
المُستفتِينَ في حَيرة لم یعرفوا Liu‏ وجه الحق فيما يُريدون 
معرفتّه» وهنا «رأى أهل العلم والبصر بالتّشريع -في أواخر القرن 
الرّابم- الي وات PTE‏ کر DA‏ 
سو LS‏ اھ الاربعة المعروفین ll‏ أَجمَعت الم علی 
الاضا یھ 


)1( «خلاصة تاريخ التشريع الإسلامي» لعبد الوهاب خلاف: MO‏ 


„Te : «التشريع الإسلامي وآثرہ في الفقه الغربی) لمحمد يوسف موسى‎ (Y) 
.١٠١51١/ وانظر أيضًا : «مقدّمة ابن خَلدُون»:‎ 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


GIN AIA 


RANA‏ القوانين الإلهيّة 
الي جاء بها القرآنُ Ey‏ كما dii‏ على اجتھاداتِ الفقھاء 
واستنباطاتهم لأحكام جديدةٍ لم تكن موجودةً في المصدزین 
السابقینء IRE,‏ الأصول I‏ كان يعتمدٌ عليها ¿lalo‏ 
السَريعة في استنباطاتهم واجتهاداتهم في المقام SY‏ القرآن 
¿La Ys ÉL‏ والقیاسن : į‏ 


۱- القرآن): 
d 4 7‏ 6 6 2.3 ںہ $ 5 4 Me‏ 
بلفظه ومعناة» المنقول بالتّواتر المفیدِ للقطع واليقين» المكتوبُ 


في المصاحف من Y‏ سورة الفاتحة إلى Al a‏ 


: «القواطع» للسمعانی‎ cr یراجم في تعریفِ القرآنٍ والكلام على‎ )١( 
المحیط»‎ iy ۱ء‎ ١ : والمستصفی» للغزالي‎ ۱ 
وما‎ ۷/۲ SEB للرّركشيّ: ۰48۱/۱ واشرح الکوکب المنیر» لابن‎ 
و«أصول التّشريع‎ ۰۲۰-۱۵ /۱ ¿GV بعدهاء و«مناهل العرفان»‎ 
Vo حسب الله:‎ ¿dl الإسلاميّ»‎ 

.٦ «المدخل لدراسة القرآن الكريم» لمحمّد محمّد آبو شهبة:‎ (T) 


www.alimamaltayeb.com 


7 0ئ0 
GAD 3‏ 


والقرآن الكريمٌ هو ds ci ll‏ الأصولٍ في 
tdi‏ ولا خلاف بین المسلمين في أله Joi‏ کل مسلم 
cus‏ وقد اشتمل على i‏ أحكام iii‏ وهي مُقَرَّرةٌ فيه 
علی وجو كور نلك کان لا ا جود ال ان کمصدر 
ga‏ وشارح a‏ المُجمَلةٍ في القرآن الكريم . 

وكثيرٌ من آحکام الشّريعةٍ في القرآن جاء على تهج is GN‏ 
مع الطبيعة الانسانية في استیعابها i AU‏ بعد شيء وحالا بعد 
JL‏ وبعض أحكام القرآنِ الكريم لا S JE‏ بحال من 
SS‏ اھ کا A‏ 


Ūko‏ الأخلاقِ والآداب والفضائل؛ فكل هذه مسائل لا تختلث 
Ma‏ 


03 

METE 
* 

a 


فيها بيئةٌ عن Es‏ ولا عصرٌ عن FI pes‏ 
VELI -‏ : 


7 7 80 0 7 5 NE 7 ú PRO 
ہت وتأتي السنة‎ 
SU بعد القرآن مباشرةٌ» وق بينها وبين القرآن:‎ ÓN في المرتبة‎ 


.۲  : انظر: «التشريع الإسلامي وآثره في الفقه الغربي» لمحمد يوسف موسی‎ )١( 

(؟) یراجم في تعریفِ Él‏ والكلام على Už‏ : «قواطع الأدلّة» للسّمعانی : 
۱ و«المستصفى» للغزالي : /١‏ ٤٤٢۲ء‏ و«البحر المحيط» ES‏ 
۶ وشرح الكوكب المنير» لابن /Y ÓN‏ 109 وما بعدهاء 
و«الحديث والمحدّثون» لمحمّد أبو زهو: ۹ وما بعدها. 


www.alimamaltayeb.com 


Yro LN اتر‎ I 


القرآنَ کلام Op dI‏ عن طريق الوحي. desi‏ بتلاوتہء 
psi‏ بأسلوبه. المحفوظ من الخطأ gi‏ 

EI,‏ هي RE AS‏ وليس لها صفهٌ الإعجازء برغم 
AB Li‏ البلاغة والفصاحةء ولا i‏ بلفظها أو بتلاوتهاء 
ومعتى gii‏ بلفظ القرآن وتِلاوَتِهِ : أنه يحصّل Ul‏ ثوابٌ Lalis‏ 
يحصّل ai‏ أو الصَّائِم أو الحا أو المُزكي» كما أنه GE‏ به 
في فرض الصلاة التي NY‏ ولا تی إلا بتلاوَۃ ما PS‏ من سوره 
ell‏ ال فلیست کذلك» لا من حیث نوات الاو ولا 
من حيثٌ کون تلاوتها فرضًا لا تتم الصَّلاةٌ إلا بی وهنا فرق آخر 
هو آننا Y‏ نستطیغ الجزم بالخکم علی GS‏ الاحادیث؛ 
تھا ما هو مقط بده ومنها ما لیس ¿VAS‏ بخلاف القرآن 
الکریم a‏ مقطوعٌ JS‏ حرف من حروفه. 

0 Ud القرآن الکریم:‎ a في ار‎ aa 
GAS OS «IV [الحشر:‎ ió LA PREC ا‎ 
[النساء: ۹٥]ء وهي مُوضّحةٌ للقرآن ومبينة‎ A کو فدہ‎ 
: له. وبیاتها له‎ 

G‏ بتفصيل حکم مُجمَل في القرآنِ الکریم؛ كتفصيل عدد 
o ES‏ مواقيتهاء 0 ¿e Bol‏ 


www.alimamaltayeb.com 


» ys 
ئن‎ ۷۹ 
LAT A 


ومقادير الرّكاة راس تا فکل ذلك est‏ في القرآن بضورة 
E «Dl!‏ هي التي 5 تفصیلا. 

y -‏ بتقییدِ خکم جاء A‏ القرآن a E‏ من 
القیودِ؛ مثل قوله تعالی : من M 05 A‏ توص بها ا 4 [النساء :111« 
Žo‏ هنا فی الا گر وقد کیا Je da E‏ ات 

LI -‏ بتخصیص خکم عام في القرآن؛ J‏ تعالی : LI‏ 
کم ما و الک که [النساء: 74]» فقد خصّصّته E‏ بقوله + 
2 33 م ١)‏ 
fe pra‏ الرّضاع ما (LI Ge pri‏ 

۳- الإجماء" : 


وهو: اتفاق dle‏ المجتهدين من الفقهاء المسلمين في عصر 
MA 7‏ رن 


مصادر ME‏ هو اج i‏ من فقهاء المسلمين» 


)1( خر جه البخاري )۲٦٢٢(‏ ومسلمٌ )۱٤٤۷(‏ من حديث عبد الله بن عباس Ss‏ 

(۲) يراجع الكلام على الاجماع وحجیته في : «الرسالة» للشافعي : ۰4۷۱ 
و«الفصول فی الأصول» La‏ : ۳/ ۲۷ء و«العْدَّة فی أصول الفقه» 
DES E‏ ۱ و«المستصفى» I SAU‏ ۳۳۹/۱ واحجية 
الإجماع» لعبد الغني عبد الخالق: ١١‏ . 

(۳) «التشريع الإسلامي وأثره في الفقه الغربي» لمحمد يوسف موسی NVI‏ 


www.alimamaltayeb.com 


۲۳۷ SIZES 


Y‏ إجماعٌ I‏ ولا غير المتخصّصينَ في علوم الشريعَةِ حتّی لو 
È‏ مولاء del‏ دَرَجاتِ العلوم والفنون والتّقافات الد غم 
علوم الذین؛ NE‏ ہہ" 
ii‏ 
من مصادر التشريع » وكذلك لو كان المجمعون على الحكم Bas‏ 
go‏ مجتهدي Y EN‏ فا اف بالمعنی لی dii‏ 
لأن یکون ii‏ تشريع الأحكام. 

وجمهورٌ العلماء gio‏ على dI‏ الاجماع مصدرٌ من مصادر 
e‏ 290 فرعا Cal‏ العمل بەء ویخالف في 
ذلك : ای ll‏ وبعض ین I rali‏ 

هذاء ويجدُرٌ الانتباه إلى DI‏ مصدر السُّلطَةٍ Ža‏ في 
«الإجماع» لا یرجم إلى ذواتٍ العلماء المجوعينَ على خکم 
تشریعی ؛ 72 sel a‏ 
الخطأ e‏ دائرة iI‏ المعصومّة بالوحي الإلهيّء كائنًا مَن 
كان Jay Lily‏ الإجماعٌ سلطته y‏ ِن مصدرِ معصوم Es‏ 
lai‏ أخبرٌ DL‏ هذه ENI‏ لا cio de Ass‏ دام 
المجتمثون هم لماء ENI‏ ومن ES‏ ِن أهل JA‏ والعقد. 


(۱) «أصول التشریع الإسلامي» لعلی حسب اللّه: ۱۲۰ 


www.alimamaltayeb.com 


DOES Y YA 


وهذا المصدر المعصوم RESET PE‏ 
على sli Vu‏ وأمثاله کیٹ هو: مصدز الشلطة 
Ža‏ الأحكام التي ii‏ ظهرها إلى إجماع العُلماء 

ونقول: EZ‏ کمصدر من olas‏ النٌشریع ¿En‏ 
U ai‏ اھ اک 
الحديئة» p‏ القشریعاتِ القانونيّة التي لا سند لها الا GUI‏ 
ia SL S EAST‏ الأعضاء + ar‏ 
فقط a‏ أيّ قانون BLS‏ إدارة المجتمعاتِ ¿SÓ‏ حياة 
cell‏ بل Bl‏ مُصَاَرَةٍ حياتهم بالسجی آو الاعدام» وقد 2 
Lia‏ الاعضاءِ الذين DES‏ مصدر التشريع مت في هذا 
sato‏ هن عامة ra iu dsc‏ 
والمفكرينَ» وغيرٌ بعیدِ ما عاصّرناه في ST‏ الاشتراكيّة التي 
كانت تشترط في البرلماناتِ fu pdl‏ أن یکون Cia‏ الأعضاء 
على ENI‏ من A JU db‏ أن تُقارِنَ بِينَ أنظمَةٍ 
S‏ الجماهير وتحکمهم في SE)‏ 
a‏ النظام الاسلامي الذي i E‏ التشريع وخطره في حياة 
ja‏ إلى طبقةٍ عالية ِن أهل العلم والرّأي e‏ ولك أن تقارن 


www.alimamaltayeb.com 


۲۳۹ LN القشیع‎ I 


أيضًا بِينَ النظام الذي يكتفي في إصدارٍ تشریع القوانین بخمسین في 
المائة )+ )١‏ مِنَ الأعضاء ضاربًا غرض الحائط بآراء Lal‏ 
AN‏ وبِينَ التشريع الإسلاميّ الذي يشترظ !إجماع) الغلماء 
المشَّرّعِينَ على هذا gii‏ أو ذاك فإذا Sisti Cl‏ 
58 الإجماع es Ja‏ شرعية dali‏ » بل هو «رأي 
للجمهور» ¿E‏ الخروج عليه . 


.)۱(۶ ۵ 
V القیاس‎ -٤ 


مما هو مُقرّرٌ عند جمهور فقهاء المسلمین : محدوديّة النصوص 
že 0‏ الواردة في O US‏ بمحدوديّةِ التصوص 
y‏ العدديّة بالمقارنة إلى قيوها cs DV‏ وكثرتها العدديّة أيضًا في 
مجالِ الأحكام المسکوتِ عنها؛ کالمسائل والقضايا التي ¿los‏ 
ناس كلما e ps‏ 5 وتطوّرّت بهمٌ العصورٌء وهذه المفارَقةٌ 
da‏ محدوديّة النصوص ولا نهائيّة الوقائع لا تعني قطع BA‏ بين 
الاحداث sl‏ والتصوص „i do‏ ا 
محدودةٌ من حيث العددٌء فالاسلام في مَصدَرَیهِ -القرآن PESI,‏ 
)١(‏ یراجم من کلام الأصوليين عن القیاس وحجیته : «الرسالة» للشافعي : 

٦ء‏ و«الأصول» للشّرحَسي: ۰۱8۳/۲ و«المستصفى»: ۰۲۳۵/۲ 


واالمحصول» لان العربی: ۰۱۲۶ ولالتمهید» للکلوذانی: ۰۳۵۸/۳ 
NA AN lc - 0‏ 


www.alimamaltayeb.com 


را ںہ 
vw.‏ 1۸ء 


صالخ لكل زمانِ ومكانء كما هو مُقرَّرٌ ومعروفٌ عند المسلمين 
Bs‏ بلا استثنای» بل تعني هذه المفارقةٌ تغطیةً النُصوص Es AM‏ 
للمسائل المُستحدَثةِ وانزالها عليها بنوع ین الاجتهادٍ يعتمِدٌ أوَّلَ ما 
du‏ على «القیاس». فإذا ما FER Ly‏ تنظیرِ مسألةٍ جدیدة 
من المعاملاتِ لم تكن معروفة في عهود ریم الأولى» واستطاع 
الحاقها باصل وك هذا هو المقصود مِنَ «القياس» الذي 
یر مصدرًا مِن مصادر التشريع» dl, ۶۹٤‏ 
«إلحاق فرع del‏ في alia‏ له في de‏ هذا „SA‏ 
dol Ve A‏ بتحریم iii‏ قياسًا على الخمرٍ؛ iu‏ 
هو pal AI‏ أو الذي يراد قياسه والخمر هو الأصل ped‏ 
co‏ الأصل -الَّذي ¿y Ia‏ حُرمة 
gi SI‏ الخمرّ في Cons oda‏ 
أن يَنسَحِبَ عليه حُکمُھا وهو A‏ ویْمتلون له آیضا بكراهة كل 
أنواع المُعامّلاتِ في Ol cis‏ الجمعة LL‏ على كراهة البيع 
المنصوص عليه في القرآنٍ الکریم . 

La‏ كأصل من صول p‏ ليس محل Sti‏ أو إجماع 

بين الفقهاء BIS‏ فالا A‏ رز 


)۱( «التشريع الإسلامي وأثره فى الفقه الغربی) لمحمد يوسف موسى : YA‏ 


www.alimamaltayeb.com 


۲۳۱ NL 


ولا يعترفون به مصدرًا من مصادر التّشريع» LI‏ جُمهورٌ EY‏ 
ییون به» ويَعُدُونه المصدر UN gu ill‏ بعد القرآن وال 
MISTE‏ 


100 /١ : راجع هذا الموضوع بتوسّع في : «أعلام الموقعین) لابن القیم‎ )١( 
وما بعدها.‎ 
غيرٌ المصادر الأربعةٍ السابقة» لكنها‎ Dal هذا وتوجد مصادرٌ أخرى أو‎ 
بين جمهور الفقهای بل اشتهّرٌ الخلاف فيها بين‎ Gul لم تن موضع‎ 
المذاهب الفقهيّة» مثل : «الاستحسان»» و«المصالح المرسّلةاء و«سدٌ‎ 
حول هذه‎ DAS الذرائع»» و«الاستصحاب». راجع تفصیلاتِ‎ 
ومدی حجيّتهاء في : (مصادر التشريع الإسلامي فيما لا نص‎ elias! 
فيه» للشیخ عبد الوهاب خلاف: ۱۰۵ وما بعدهاء و«أصول الفقه‎ 
وما بعدهاء و(أثر‎ ٥ الإسلامي» للأستاذ محمد مصطفى شلبي:‎ 
: الاختلاف في القواعد الأصولية في اختلاف الفقهاء» لمصطفی الخن‎ 
و«أثر الأدلة المختلف فيها في اختلاف الفقهاء»‎ ¿aj (رسالة عالِمیة‎ 
بالأزھر)ء و«ضوابط‎ dalle لمصطفى البغا: ۲۵ وما بعدها (رسالة‎ 
المصلحة في الشّريعة الإسلاميّة) لمحمد سعيد رمضان البوطي : ۳۲۷ وما‎ 
(رسالة عالمية بالأزهر).‎ Lada 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


سے 
سد راہ ما 
کے و تس 
ہی 


وإذا Ús‏ قد آشرنا في الفقرة السّابقةٍ إلى a EB‏ وهي : 
صلاحیه لكل زمان ومكانء dirai LL‏ هنا أن الوجة الآخرّ لهذ 
الخاصة هو: أن تجيء شرائع الاسلام ميسورة لاس جمیکا 
id‏ لمصالحهم » على اختلافٍ أجناسهم وآزمانهم وآوطانهم 
A A AS‏ 


راعت ضروراتِ الحياة ومتطلباتھا . . من ¡oda‏ 


-١‏ رفع الحرج والمشقة: 


4 
0 


ورَفعٌ الحرج والمشقة هو i‏ أساس يقومٌ عليه ell‏ 
di‏ عص ما ي كر اجان ار سو ي ا 
يتعلّقُ بأحكام العباداتِ أو المعاملاتِ أو العقوباتِ أو غيرها مِن 
أحكام ci‏ وقد أَشَّرنا إلى هذا العنصر ونحن sl‏ الحديثِ 
عن خصاتص العبادةبما ا عن ole‏ هنا به ولکن نشیر هنا إلى 
مظهر ET‏ من مظاهر D‏ في العبادات ؛ وهو «التقليل في العباداتِ 
iii‏ مثل رمضان الذي FU‏ العام En‏ واحدت والحجٌ 
ANS dla‏ 
ار لا te a litai‏ 


www.alimamaltayeb.com 


SA 
DL ER ۲۳٤ 


ویتجلی ell‏ في المعاملاتِ في بساطة العقودِ وعدم 
توقفها على بعض gl old tu‏ وجدناها في القانون 
الرُومانيّ ونجذها الآن في القوانین الحديكة المعاصرق فمثلا يكفي 
في الشريعة الاسلامیّة» رضا الظرفین المتعاقدین al‏ الِعَقدِ 
وانفاژه žo ¿Ls‏ مِنَ SE I‏ الرّضا. 

ومن مظاهر الیْسرِ في المعاملاتِ اعتماد كثير من أحكامها على 
SUI A Sei‏ والمصلحة ¿Ll‏ إذا كان JS‏ منهما 
Lo‏ في Ojas‏ الشُرعء وكذلك Li‏ «الحذ» في العقوبات مع 
أدنى شبهة Sai‏ أن تُشيرَ -ولو مِن بعيدٍ- إلى براءة E‏ وهنا 
يُطالِعُنا قوله ل في إنسانيّة لا عرف لها ET e‏ 
امین ما (ital‏ کن كان له مخرخ ATA ri‏ 
أن بُخطئ في العفو ei‏ أن EAT‏ 

وممّا dh‏ على مُراعاةٍ اليس کأساس في uil‏ الإسلاميّة 
إعفاء القَرد -في ظلّ الإسلام- من كثير مما رم على الأَمَم 
السّابقةٍ كاليهودٍ الذين حرم di‏ عليهم بعض الطیباتِ بسبب tr:‏ 


ما o‏ 
فريق منهم وبغیهم على الناس : 


„Uk, المؤمنين عائشة‎ pl من حدیث‎ )۱8۲6( QUAL آخرجه‎ )١( 


. ۱ : «التشریع الاسلامي وآثره فی الفقه الغربی» لمحمد یوسف موسی‎ )٢( 


www.alimamaltayeb.com 


tro cieli 


.]17١ [النساء:‎ ÁS ت هادا رم عم‎ Lg 
آلبتر‎ r Ab ڪل ذی‎ G Su )أ ہے‎ des S 


لر ا مر سس 


eN L piu Cd‏ سا 


7759 سح وا مرو ہیں ار 


IST [الأنعام:‎ A Y ii Se ia LE 

Vea ih, ؟-‎ 

ومن أسس الشريع الإسلاميّ تحقيق المصالح المعترة gi‏ 
جميعًاء مهما اختلقّت آجناسْهم وتغايرّت آوطائهی la‏ 
ف8۳ JE‏ الاسلام -أيضًا- وشمول خطابه لاس کات 
ونحن SA‏ أن القرآن الکریم یعتبر رل علی اختلاف 
آلستتهم ly‏ واحدةً : ون SISI‏ 
gol‏ [المؤمنون: [OY‏ 

وإذا كانت مصالحٌ النّاسِ 7 کنر من الأحيان- متضاربة 
ومتعارضة؛ o‏ تقرز في مثل هذه الف تقدیم 
المصلحة العامة على المصلحة ASU‏ كما E‏ وُجوبَ زوال الضرَرِ 
الأكبر بالضَرّر الأصغر؛ اعتمادًا على قاعدة التشريع الا تا 
وا وفي مذا الاطار تَقضي لا وا انا 
(۱) کیب الاستاذ علّال الفاسي بحودًا مهمة عن حقوق الإنسان في الاسلام 

وذلك في كتابه : «مقاصد الشّريعة الإسلاميّة ومكارمها»: ۲۲۵؛ فليراجع 
(۲) ينظر الکلام على هذه القاعدة بتوسع في: «الأشباه والنظائر» = 


www.alimamaltayeb.com 


NN 
SOLE ۳۳۹ 


(D‏ بجواز نع e ELI‏ اجل اماک رہ نفقة 
القريب ا 

(ب) وإكراه المَدِين الموسر القادر على آداء ما عليه والوفاء به 
ولو کان ذلك بالحبس. 

(ج) ومنع القَردِ مِن Gialli‏ فیما Ii‏ إذا ci‏ على تصرفه 
ضرر بالغیر . 

(د) ولوليّ الأمر أن Lilo Gai‏ على التاس إذا احتاجتٍ 
YN‏ ذلك . 

ولتحقيق هذا المبدأ ÓN Jr‏ المعاملاتِ تدورٌ مع 
المصلحة حیثما دازت» يوان انل سی یکون مُشتملا علی 
la‏ کرت bss‏ البق کات سان کی فا 


مرج 
یکون E y pia‏ 


= لابن السبكي: ۰4۱/۱ و«الأشباه والنظائر» للسيوطي: ۰۸۳ واشرح 
القواعد الفقهيّة» لأحمد الزرقا: ١١٦۱ء‏ و«مَعلّمة زايد للقواعد الفقهيّة 
والأصوليّة»: ٤1۷/۷‏ . 

(۱) مثل سهم الملفة قلوبُهم الذي Tal‏ في عهده BE‏ وعهدٍ أبي بكر calle‏ 
٤0‏ 9 29 هذا Ja‏ المصلحة المترتبة عليه ¿a‏ 
الاسلام وکثرة عددٍ المسلمين. راجع: «الشّريعة الإسلاميّة» لبدران 
sl‏ العینین : ۰ ١ه.‏ 


www.alimamaltayeb.com 


۲۳۷ LIRA A 
: تحقیق العدل اس جميعا‎ Y 


وین سس dd‏ - 0020" ومراعاته dy‏ 
به في کل أحكامه بین Hi‏ جمعك > مع الأعداء : و 
رم کم pr SES‏ ا و را GGI AE ۴ {Jac‏ 


pe, 
مح 33 ے‎ 


[المائدة:۸]ء #3 )5 LA AM‏ وَالْإِحْسَنٍ ES‏ ذی ارف 
AS‏ عن الما EA A Ri A i‏ 
[النحل : ۹۰] 

والمُتتبّعُ لایات القرآن الكريم di‏ أنَّ کلمةً «عدل» ومُشتمّاتها 
SI‏ فيه عشرين jaa‏ ل dels‏ «ظلم» ومُشْتقَاتِها SY‏ 
AS‏ على حرص dl ill‏ على مُراعاةٍ «العدل» 
والتحذیر من جَريمَةٍ الظلم في تشریعایه کلها» سواء تعلقت 
بالأحكام os gl‏ لات Li‏ بينهمء أو الاحکام التي 
pelli e‏ مع غيرهم'' 


Y 4 جد‎ 
L 23 


e 2 


)١(‏ راجع : المصدر السابق : ۰۵5 ۷٦ء Ly‏ «التشريع الاسلامي وأثره في 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


aa UA Ars] 


آشرنا في الفقرات eS‏ «المصلحة JI‏ 
وتقديمها على المصلحة الخاصًة أحد LN‏ التي قام عليها RAI‏ 
الإسلامیٔء ونْبيّنُ هنا DÌ‏ الغرض الأساسی والمقصد الحقیقی من 
تشریعاتِ الإسلام هو تحقيقٌ مصالح الناس في الذنیا والآخرة. 

Šis ۹ 8 ۳‏ بآمرین US‏ كل 
منهما ¿Y‏ 


یں و 


الأمرٌ الأوَّلُ: تحصيل المنفعة للعباد. 

gs ¿al i: الأمر الثّاني‎ 

ويتبين من تتبع أحكام التشريع في القرانٍ I‏ آنها كلها 
تتحرّكٌ في abiti‏ هذا الهدف. فليس في الشریم الإسلاميّ فعل 
مأمورٌ به أو مأذون فيه الا Cig‏ عليه e‏ وليس فيه فعل Esti‏ 
عنه الا cia‏ علیه yo‏ 
(۱) آدار الإمامُ je‏ الدّين بن عبد السّلام es‏ «قواعد الأحکام في مصالح 


الأنام» على تجلية المقصدِ الاسمی الذي جاءت به الشّريعة» وهو : تحقية 
مصالح العباد ودرء المفاسد عنهم » فلیراجع . 


www.alimamaltayeb.com 


مصلحة العباد بدرجةٍ واحدق بل منها ما ale Cis‏ مصلحة 
ضرورية تختل ¿L>‏ الاس بدُونها» ومنها ما ale Cig‏ مصلحة 
A‏ 7 اقل ge dy pò‏ المصلحة MERI‏ ومنها ما Cig‏ 
عليه مصالحٌ dla ŽIUS‏ بالجانب الحسَنِ مِن جوانب الحياة. 

ویر الفقهاء Di‏ مصالح العبادٍ وحاجاتهم لا As‏ عن هذه 
الأمور الثلاثة الي آشرنا (لبها؛ وهي الأمور y‏ والحاجهة 
O Žo‏ الغاية من ell‏ الاسلامی هي حفط المقاصدٍ 
لا E.‏ بتحقیقها وایجاوها؛ Ey‏ بحفظها والدّفاع عنها. . 
ومن هذا gii‏ سم العلما مقاصد da N‏ آقسام ¿Vet‏ 

۱ ضرورية.‎ dol - 

„Il مقاصد‎ - 


مقاضد رن 


7 و Vs a‏ 
۱- المقاصد الضرور ی" 5 
هی ما تتوقف علیها stallo‏ الا تا و الات کے کیک لو edit‏ 
أو das‏ كلها أو بعضها فإن معيشة الاس وحیاتهم ¿a‏ بفقیها ؛ 
)١(‏ يراجع الكلام على هذه الأقسام في : «الموافقات» للشاطبي: ۱۷/۲ء 
وامقاصد a JI‏ الأسلاميّة» لمحمد الطاهر بن عاشور: IVY)‏ 


CAN ia il ینظر : «الموافقات» للشاطبی: ۰۱۷/۲ وامقاصد‎ (T) 
۲۸۳ ۰-۲۳۲۳ pile لابن‎ 


www.alimamaltayeb.com 


۲۱ للم شبح‎ PIANA VA] 


36, 


فلا gi‏ الحياةٌ في Lili‏ وكذلك لا pia‏ الم أو العقابُ في 
الآخرةء وهذه المقاصد الصرورية تتمثل في حفظ آمور خمسة : ین 
e y,‏ والعقل» e Ly‏ والمالِء وهذه المقاصدٌ pis ig N‏ 8 
في مُراعاتها وحفظها کل الا دیان السّماويَة السَابقة بقة؛ لخطورتها الفضری 
في ابتناء LSY) ¿A slo‏ وبقائه وسعادته في الذنيا والآخرة. 

وقد وضع AD‏ الإسلامئُ هذه المقاصدً E‏ 
AS‏ وشرع لها أحكامًا عدیدت بعضها یتکفل بقوامها ووجودها 
2م ni di n du‏ یک 
المقاصدِ ii‏ مُردَوجة تقوم على تشريع اک وی إقامة هذه 
E a ln‏ 
تشريع أحكام أخرّى Ja‏ الحفاظ عليها بدفع الخطرِ ipo‏ 

= فالڈین : 

(أ) شرع لتحصيله وبُنِيانه : وُجوبُ الإيمان UL‏ وملائكته وه 
ورسله والیوم ANI‏ والطق بِالشّهادتَين» والعبادات ونظامها 
Ear,‏ 
O)‏ راجع: «أصول التشریع الإسلامي» لعلي حسب الله : ۰۳۳۶ و«أصول 

الفقه الإسلامي» لمحمد مصطفی شلبي : ۱ 


www.alimamaltayeb.com 


(ب) وشرعَ للمحافظة عليه: al Dai‏ والامر 
بالمعروف والتهی عن المنكرء ووٴجوبُ GL‏ لکل ži‏ 
على I‏ عقيدتّهم وإيمائهم» ودفع JS‏ ما من شأنه أن ینقض 
آصول MEI I‏ 

- والتفس أو «الحياةٌ) : 

شرع لاکتسایها والتمتع بها: أحكامٌ المأکل SA‏ 
L‏ والمسگن . 

وشرع لحفظها : القصاص والئَّهِئْ عن إلقائها في المهالك ASÍ y‏ 
al‏ 

= والعقل : 

شرع لوجوده وتحققه: كل ما شرع لاقامة ili‏ إضا 
طلب العلم y ÓN,‏ 


El‏ و 


gi“ 
۰ 


إلى 


(۱) الملاحظ من GLI‏ القرآنی ol‏ كلمة «جهاد» لا GU‏ دائمًا بالمعنى 
Kl‏ المسلح؛ بل كثيرًا ما تَرِدُ dla‏ آخری. فقد Gili‏ «الجهادًا 
 Š‏ الجهادٌ العسكري المسلّحُ في agili‏ عن الأوطان ورد المعكدينَء 
وقد GU‏ أيضًا ويراد به جھاڈ الثفسن الأمارة es‏ وقد يكون أيضًا 
70 ۶۶۰ إلى cal‏ بل قدیکون 
الجهادٌ بالقرآن الکریم أي : SUL‏ وجکمه ودلائله الحِسّيَّةِ والعقليّة. انظر 
رسالتنا : «مفهوم الجهاد في الاسلام» دار المعارف بالقاهرة: TW‏ 

.۲۳۹/۳ مقاصد الشّريعة» لابن عاشور:‎ (T) 


www.alimamaltayeb.com 


ver AAN 


وشْرِعَ للحفاظ rale‏ تحريمٌ الخمرِء وعقوبة شاربهاء وتحريمٌ 
المُسكراتٍ والمُخدّراتِ» كما شرع لهذا المقصدِ: GA‏ عن 
الاعتقادات الفاسدة والخرافات. 

= و 

(أ) شرع لتحَقّقه واستمراره ELI‏ 

(ب) وشرع للمحافظة عليه : حذ الرّناء وحد القذفی» وخرمة 
إجهاض المرأةٍ الحامل . 

والمال: 

(Î)‏ شرع لتحصیله واقامته : a‏ والعمل؛ وأصولٌ 
المعاملاتِ؛ من البیع والشراء والإجارة ba‏ 

وشرع للمحافظة عليه : تحریم الاعتداء عليه بالسَرقة أو العَضْبٍ 
أو الرّبا أو الاحتکار» كما شرع له حذ السَّرِقَةٍ والحرابق وتعزیر 
الغاصب» والضَّمانُ ¿Aly‏ على السَفْيهِ. 


Kali ؟-المقاصدٌ‎ 


ú 
- 


وهي الأمور التي یحتاجها TAI ÓN‏ من 
حیاتِھمء وتأتي -في leal‏ وضرورتها- في المرتبة الثانية بعد 
الع الأول ین cei‏ بحیث لو دت كلها آو la‏ فلا 
حياةً النّاس لا تختل cds‏ ولكن GUI GAL‏ من فقدها 


www.alimamaltayeb.com 


واضطرابها نوع من الحرج والمشفةء as‏ إلى التيسير في 
ÓN‏ ال Lu a‏ كدت NR cy E‏ 
ON‏ 


۹4 


(أ) ففي العباداتِ : fatico i‏ عند المشفَة ؛ مثل إباحة الفطر 
في رمضان للمسافر أو المریض» ومثل فصر الصّلاة الرّباعيّة . 

(ب) وفي y Lc‏ البحرء Ss Ey‏ 
الحياةٍ إذا كانت حلالًا؛ من مأكل ومشرّب go‏ 

(ج) وفي المعاملات: أبيحت آنواع من البیعء استثناء من 
yal‏ اتسور مک 5 ES OS‏ ا2 
من > تقوم على all‏ والمعاناة. 


A Y 
وترجِمٔ م إلى‎ Ša وتتزينُ‎ o بها‎ as As 
بحياة‎ Us: de Y وفقذها‎ GAY! محاسن العادات ویر‎ 
مشقة‎ Y y El مثل المقاصدٍ‎ I 


2 
مه 


مشقة وحرجا في عیشهم مثل 


(۱) «أصول الفقه» لمحمد مصطفی شلبي : ٥‏ 

(Y)‏ مثل : ب بیع السَّلّمء والمزارعت. وغیرها. 

(۳) ينظر: «الموافقات» للشاطبي : ۰۲۲/۲ و«مقاصد الشّريعة الإسلاميّة» لابن 
NN‏ 


www.alimamaltayeb.com 


FOIS] 


۲:۵ 


e 


المقاصدٍ الحاجيّة» وإِنّما Gal‏ بها نوعًا من الاستنکار والاستهجان 
من أصحاب العقول والفطر السلیمة : 

0 ومثالها في العبادات: DUI‏ وستر العورق Ey‏ 

(ب) وفي العاداتِ : آدابُ الأكل o‏ عن الاسرافب 
والتفتير في SUI‏ 

(ج) وفي المعاملاتِ: ¿el‏ عن خطبة المسلم على خطبة 
la Î‏ 
بان را (ba‏ بالمعروفب Al‏ شین 1 

وقد ES‏ بالاستقراء di‏ أحكامَ الشّرِيعةٍ كلّها تدورُ: U‏ على 
جفظ الضروريات الى شل آساس العمران py‏ البشري 
r‏ تضطرب بدونها > في LI‏ والآخرةء Uli‏ على 
حفظ طائفةٍ من الأمور التي یحتاجها النَّامنُ ليَدفَعُوا بها مشقّةَ أو 


حرجا pito dai‏ إلى Ul cs ste‏ على جفظ شيء ین 
3 ينات التي el E‏ مكارم ALII‏ ومحاسن OLI‏ 


ترتيبٌ المقاصدِ: 
CIA ۰ e a‏ مر م2 % G‏ 2% 
alii sr a ls‏ الضرورية 


)1( «أصول الفقه» لمحمد مصطفى شلبي : ۵۱۷. 


www.alimamaltayeb.com 


٦ 


È Lv‏ ويجبُ أن يُحاقَطَ على الأنواع 


- 


farai MII‏ ما لم يَحدّث بينها «SY‏ فإذا كان الحفاط على 
J>Î‏ انا یود إلى الاخلال بواحدِ من el‏ الآخر ly‏ 
تقدیم المقصد الصروري والتضحية بالمقصد cts > Ll‏ ولا a‏ 


ilel yo‏ مقصدِ حاج sa de‏ ب عليه إخلالٌ بمقصدٍ ضروريٌ؛ فتناؤل 
المطعوماتِ La SE‏ ضروري e ill LUY‏ واجتنابُ 
SLL‏ مقصدً تحسينيئ» فإذا RSI‏ المرء إلى أكل طعام نجس 
db‏ يجبُ Laidų ii‏ الحاجئ وو ES‏ اس رط 


المقصدٍ السَروري الذي هو حفظ JE pit‏ من العام 
y‏ وكذلك العلاجٌ من الأمراض مقصد ضروريٌ لحفظ 
ig gl‏ ارس سی اوس مھ رت 
عليه خلل بالمقصدٍ srl‏ بل ZU‏ کشت العورة -للطبیب 
مثلا- عند الحاجة للعلاج؛ i Šis A‏ المحظوراتِ من 
E ea‏ لساك 


A 
5 3 


TER 


(۱) «أصول التشريع الإسلامي» لعلي حسب : ۳۳۷. 


www.alimamaltayeb.com 


SNA 
ES] 
اس وا اتلد‎ 
ANS 
AA AAN 
AR A 
AMI 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


I‏ هو الب والسَّحِيَّةُ ويُعبّرٌ عنه فلاسفة الأخلاقِ 
المسلمون أنه «هيئةٌ» راسخةٌ ومُستقرّةٌ في jo ly e quei‏ الإنسان 
ED‏ في مقابل: الحلق الذي هو صورةٌ الإنسان US‏ 
Bl,‏ ین حدیت الامامالغزالیع وغیره في هذا الموضوع ¿BENÍN‏ 

ite ha 

i, -‏ المحرّكةٌ E‏ لاختیارِ أفعالها في يُسر وسهولق 
وبدون تفکیر ولا Ey‏ 

غير أنه في نس كل إنسانِ G‏ عديدةٌ ووظاتف مختلفڈ؛ ففي 
لس SE ES‏ وفیها المشاعر 
UA‏ مع هن لمر لسر pela‏ 
في سهولةٍ ويُسرٍء فهل نعتبرٌ کل هذه القُوى CL‏ 

بالظبع لا نستطيعٌ أن gė‏ هذه القُوی أخلاقًاء ولکن إذا 
استطعنا آن نسم لی AU ÓN‏ الانسانيّة إلى : 

- العقل والمعرفة. 

- المشاعر والعواطف . 

- القصد والارادة. 


www.alimamaltayeb.com 


5 4 
SS 
L عو تی‎ Yo» 


¿E óp‏ يتعلّقُ بالقسم IÓN‏ من هذه القُوى؛ وهو Lilo‏ القصدٍ 
والارادة في الإنسانِ» ie‏ 

والأفعال ELI‏ عند الإنسانِ ليست UIS‏ مما یدشل في ميزان 
الأخلاقِ وقِيّمهاء بل يتعلّقُ منها بمفهوم الأخلاقٍ ما كان قابلا 
لوصفه بالخير أو SÓ‏ فالثعریك ای لت -إذن- هو أل : 

«عبارةً عن هيئةٍ في I‏ راسخة عنها تصدر OLIVI‏ بسهولة 
وبٔسرِ من غيرٍ حاجة إلى فكر Os‏ کانتِ الهيئة بحيث Mai‏ 
ا ال الو و ¿Burst e‏ 
Y‏ 
الهيئة التي هي ای A‏ 

وبعبارة أَيسَرَ: الأخلاق dali‏ نفس الإنسانِء تدفعه لأفعالٍ 
إراديّةِ : الافعال الإراديّةُ IK‏ الحکم عليها Ad‏ خيرٌ أو شر. 

ومن هذا الحدید لمفهوم الأخلاقِ تخر آفعال الانسان العقلیّةًء 
وأعماله الإرادية العادية الي e‏ فعلها يصح ترگھاء يخرج YE‏ 
ذلك من دائرة الأخلاق؛ فلا AS‏ عليها بأنّها خيرٌ أو cha‏ ولا 
o‏ راف ania‏ 


Se‏ اھ اھ 


RA R 


. ٠۹۱۰۱۹۰/۰ : «إحياء علوم الدین) للغزالي‎ )١( 


www.alimamaltayeb.com 


الب شاو 


dI Gli e التي‎ Epi ٥٣ 
تصرفه‎ ¿ja فالسّلوكُ: هو أسلوبٌُ‎ i اختیارِ أفعالٍ‎ 
مظهرًا أو‎ AU وانّجاهاته في أعمالِه» وبهذا الاعتبار يكون‎ 
على‎ ¿ol وبسلوك الشّخص نستطيعٌ‎ G معبّرًا أو رآ‎ 
e ذو تخل خسن أو‎ dl dui أخلاقه‎ 


SM‏ كا جاج 


FA R 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


AZ a) ys 


SS في الفعل‎ bat 
أو شرَيرٌء شرطان:‎ 
E بحيث‎ E أن یحدت الفعل بصورة‎ DG الشرط‎ 
دلیل على‎ S الفعل‎ Y عادةً ثابتة في تصرفاتٍ الشُخص؛‎ 
deb وجو نزعةٍ ثابتةٍ في إرادة الشخص وتوجهه نحو اختيارٍ فعل‎ 
sa التعدورق لا‎ ou Ns 
على اتجاءِ الشخص والکشف عن سريرته وطویته ومّیله للفعل‎ 
تقويم‎ ¿e لا يكون الفعل‎ NÓ أو القبيح» وبدون‎ gia 
AM المرء والخکم عليها بالخیرِ أو‎ ei 

GO SII‏ أن sla‏ الفعلُ عن Gill‏ باختيارٍ وإرادة 
لا یشوبھا GI‏ نوع من أنواع الضغوط R‏ کالخوف أو 
الھدیدِ آو الاکراه آو الحیاء TT‏ ٣پ‏ 
التي Sa‏ على الانسان أحيانًا أن يتكلّف fasi‏ آفعالا لا Sis‏ 
على حقيقة طبعه وسجييّه» فیثل هذه الأفعالِ S AL‏ عليها 
الإنسان ليست مما DE‏ فيها : إِنّھا حسنةٌ أو cdo‏ ون صاحبها بر 


www.alimamaltayeb.com 


ANNA L 
LB > 


او قاجزه فالشرظ لیس في انم اي أن يكون یا من 
da)‏ ی اھر ھا 


Se اد ےاد‎ 
x R 2 


)١(‏ «دراسات إسلامية» لمحمد عبد الله دراز: ۸۹۔ 


www.alimamaltayeb.com 


AS 
جالزى فاد‎ 


ہہ رهم مه 


SS 


ولكن هل يعني ug‏ إن a GOD‏ راسخةٌ في iI‏ أن 
ii gl‏ ابث في Y‏ التّييرَ ولا AGA JA‏ 
مُضادٌ؟ وبتساؤلٍ A‏ هل يُمكنٌ تغييرٌ الأخلاق؟ 

هذا JLS‏ تختلف d‏ إجابات KAI‏ فمنهم مَن يرى di‏ 
Sei‏ ام ری کنل رات 
AN‏ ایشا jo‏ وسر کذلك. ومئلهما في ذلك مكل 
الحمل Ue sil‏ -ويستمرٌ- pp ¿Uy‏ الي یود -ويستمرٌ- 
el pi‏ ولیس في مقدور علم الأخلاقِ -فیما یری هذا الفريقٌ- 
E‏ ایا UL BL‏ 

de is‏ الأخلاقِ -في نظر هذا الفریق- لا تَعدُو أن تکون 
كينا وض RIA‏ الاس وعاداتهی Uli‏ مثلما Bl dia‏ 
a!‏ نظام الكائنات Eu‏ وعاداتها في dial‏ 
وجهة E‏ هذه- Sims‏ بمقتضى a es‏ أو الشَريرةٍ على فعل 
الخیرِ أو فعل il‏ وما يَشْعْرٌ به المرءٌ من الحرّيّة أو إرادة الاختيار 


إن هو الا شعورٌ زائف Vilas,‏ 


= يذهبٌ إلى هذا الرّأي كثيرٌ من فلاسفة العصر الحديث. مثل: ديفيد‎ )١( 


www.alimamaltayeb.com 


,9 الثاني a‏ قَبِولَ ga e Gevi‏ الاستعداد 
ERA‏ في كل شخص لاكتساب الأخلاقي الفاضلةٍ أو الأخلاقِ 
الرّديئة . ۱ و 250 e5( (DI‏ من Jl‏ الدَّاعِين إلى إمكان 
تغییر GI‏ بالهلم» Ally‏ -فيما يرى سُقرالظ- فُضيلةء والجهل 
رذيلة كما رھگ من مذهبه في عِلم الأخلاقٍ. 

«sii فلاسفة الأخلاق في الإسلام إلى هذا‎ Lady 
والتّغییر‎ iu الأخلاق‎ ELE ویؤکُدون بذورهم على‎ 
الف ا تی‎ dea 
ولّما كان‎ ¿JU وإرسالٍ‎ LI aj į هناك‎ 
. هناك معنّى للشّرائع والقوانين» ودعواتِ المصلحین والمربين.‎ 
معهم‎ Iš لاس مبشرین ورين‎ II ارس الله‎ EA 
وشریعته اصلاخا للنفوس وتهذيبًا لطبائیها وسّجاياها؛ فهذا‎ Kas 
واستجابته لدواعي الخير‎ GN باستحالة‎ dll یدحض‎ La 
AI آو دواعي‎ 

والتصوص ¿ELA‏ هذا الموضوع UIS há‏ إلى هذا 
المذهب؛ أي: مذهب الاستعدادِ i ¡A‏ 


= هيوم David Hume‏ (ت. ۱۷۷۲م) و«کانت Kant‏ (ت. ١۱۸۰۰م)‏ 


و(شوبنهاور «Schopenhauer‏ (ت . (¿YAT+‏ و«ليفى بریل «Levy-Bruhl‏ 
(ت۱۹۳۹۰م) راجع: «دراسات إسلامية» لمحمد عبد الله دراز: ۹۰ وما بعدها. 


www.alimamaltayeb.com 


voy ANA 


IT کاچ [الإنسان:‎ SL A LN A y - 
موم‎ 370777 


.]٠١ [البلد:‎ ode! وهدينله‎ 8 — 


g usi 


od -‏ وَمَا مرها i O‏ [الشمس: ۷ء „TA‏ 
ول الامام HIHI‏ على هذا المذهب بقول النْبيّ عليه 
الصلاة والسلام: MÍN o‏ وهذا دلیل -فيما یری- 
على إمكان تغيير eS‏ وأنَّ ذلك لو لم يكن مُمكِنًا ما T‏ به 
ولو al‏ ذلك ci‏ الوصايا والمواعظ والئَرَغيبُ La Aly‏ 
Cale AS‏ الإنسان مع استيلاءِ cio‏ وتغييرٌ حلت البهائم 
و ۶ ۲(۱) 1 


(۱) آخرجه مالك في db Ji‏ (رواية سويد (CUI‏ )189( عن يحيى بن 
سعید » عن معاذ بن جبل io‏ قال 0 ۰ ٭ ہہ 
ين ضحت der‏ في SAI‏ : حصن pel‏ یا معاد بنَ جبل. 

ويشهَدٌ للامر بحسن الخلق doll‏ کٹیرڈ منها : ما أخرّجه الئرمذیٔ 

(۱۹۸۷) من le‏ ظلہء قال: قال لي E ENTI‏ 
Li‏ کنت» وأتبع A ll E‏ وخالق GI‏ بخلق AE‏ 
(T)‏ «ميزان العمل» للغزالی : VEV‏ 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


4 
کے ۔ 2 3 SIM‏ 
ا es‏ 


سبَقَ O‏ شروط الفعل القابل KAU‏ الق بالخيرية 
أو JI‏ دور هذا الفعل عن إرادة SO! SENT „žais‏ 
أو المجرّدةَ عن نوايا وإراداتٍ ii‏ لا CASI SAU SI‏ 
ولا وف بأنّها خيرٌ أو شر ونتساءل OI‏ عن الأفعال التي 
S‏ فيها شرظ الإرادة y‏ هل dá‏ الک ¿ds‏ على 
الفعل ذاتِہ بغضٌ BD‏ عن E‏ الفاعل» أو يُحكمْ على الفعل 
باعتبار القَصدِ Ely‏ والارادة؟ 

: في الاجابة على هذا اللَساوّل مدرستان‎ Lala 

مدرسةٌ تری ÓN‏ یج أن a‏ إلى نفس العمل 
i‏ على الفعل باه خيرٌ إذا کان الفعل cio‏ ويُحكم ado‏ 
و ادا فان فیک نيه O lbs‏ 
في رأي هذه المدرسة- أمورٌ خفيّةٌ مستورةٌ يصعْبُ LEN‏ عليهاء 
وین کم فلا a‏ أن تكون las‏ للحُكم OEA‏ 
(۱) من القائلين بهذا الرأي «باسكال (AVIV) «Pascal‏ من فلاسفة العصر 

الحدیث. انظر : dalia)‏ في علم الأخلاق» لمحمود حمدي زقزوق: 80. 


www.alimamaltayeb.com 


—+ 


حا العظمی من الاخلافیین قدیمّا وحدیتا فیذهبون لی 


سے رز 


I gi‏ ره ويقولون: إِنَّ A‏ على الفعل والفاعل 
الہ خيرٌ أو شر au‏ أن یکون بحسّب E‏ الفاعل وقصیی 
والغرض يق al‏ الفاعل هي الى Gas Soi‏ ین 
pill‏ فان کان Jet‏ وه Go‏ كان dis des‏ 
وا کان شرا هلق أن ى٣9‏ ۶ I‏ 
le‏ فأدّى ذلك إلى التّمجیل بموتِ المریض؛ Su‏ الخکم 
Yas GAI‏ على عمل الطّبِيبٍ باعتبار AS‏ 
إلى تلك التتيجة المُحزنة . 

وموقف الإسلام يرجح هذا GÍA‏ ويّميل cal‏ وذلك ¿EU LI‏ 
مين دور خطیر في تقویم العمل واتصافه بوصفب الحسن آو الب 
فقد يشتركٌ فعلان في هی کور واحدق» ولکن ga BH‏ 
اختلاف Cip gi calli‏ آحذهما بالخسن والآخَرٌ بالقبح» وذلك 
فیما لو رآینا E‏ شخضا یضرت طفلا Lasa, ajo ld Lg‏ 
آخَرَ یضربُہ لایذائه SUL‏ على الفعلین حُكمٌ مختلف رغم 
تساویهما في یلام الطفل alp‏ أو الغرض هنا هو مَناط الحکم 
A‏ ھی راک ما شقن ا 
الاعمال في الاسلام مرتبطً بمقاصیها» وما فرظ Jas‏ ین ES‏ 


N 


)1( «مُقدّمة في de‏ الأخلاق»: ٦٤‏ . 


www.alimamaltayeb.com 


Yui DA 
العباداتِ والمعاملاتِ وانعقادها من‎ o الفقه الإسلاميّ في‎ 
الفعل وانعقاده.‎ o کشرط في‎ E ضرورة‎ 
شكل الفعل‎ lr لا‎ SN القرآنِ الكريم‎ ad 
[البقرة:‎ 402 e Sie وله‎ OS با‎ E 
من فول الرسول کل انم‎ Lal ومس هذا المعنی يقهم‎ ء٥‎ 
Magg لکل امرئ ما‎ Lily «EL الأعمالٌ‎ 


Mm‏ كا اھ 
A AN R‏ 


0 فيا ۳۳ 


5 بن الخطّاب‎ pas ومسلمٌ (۱۹۰۷) من حديثِ‎ (V آخرجه البخاري‎ )١( 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


AMAR 

يرتكرٌ الدّين ENI‏ على محاورٌ ثلاث هي: العقیدق 

والاخلاق» واشريعة as‏ الاخلاق الست ES‏ 
فی كل الأدیانِ ES‏ بلا استثنای» وین المعروفِ Sy DT‏ 
السَّماويّةَ تختلك بين الأديانء وأنَّ GU‏ منها قد يسح 
EU‏ وذلك حك coli‏ كل buy‏ مم العصر وال الي 
tu‏ الرَّسولُ أو ال وبحيثُ تتلاءمٌ مع حالةٍ ell‏ 
ونظمهم المختلفة وطرائقهم في الحياة: AL‏ 


E, 


.]4۸ [المائدة:‎ PEGAS 


ولكنّ أصول العقیدة وأصول الأخلاق Jas Y‏ ولا تتغيّرٌ بين 
الأديان الإلهيّةِ؛ فما A‏ به NI‏ من أمَّهاتٍ الفضائل وما Si‏ 
عنه من الرّذائلٍ هو نفسّه ما أَمَرّت به y‏ عنه رسالاث إبراهيم 
وموسى وعيسى وإخوانهم المُرسَلِينَء Mindo‏ وسلامه عليهم 
dazi‏ 

وللأخلاق في الإسلام مكانة بالغة الأهمّيّة؛ فهي «الرُوح» A‏ 
تسري في كلّ تشريعاته؛ من عباداتِ وعاداتِ ومعاملاتٍ ونم 


واداب وهي الأصل ONE]‏ في کل أحكامه وأوامره ونواهيه» 


www.alimamaltayeb.com 


22 با‎ > va 


سوا منها ما تعلق بالفردٍ أو بالأسرة أو بالمجتمع أو بالخکم أو 
بالغلاقات DIU‏ 


S -١‏ الإسلام في جملتها ما جاءت gio) Î‏ مكارم 
SISI‏ المُتضمّنةٍ في شرع الله سبحانه وتعالى» ¿MÍ‏ 525 : 
Y de Lp‏ صالخ GI‏ 


7 ki, ۱ de و‎ 5 AT 
الحسن وبين‎ GLI بين مفهوم‎ PE وفي موضع آخَرَ يسوي انب‎ -۲ 
BEN معنن الذين فقد ورد ف حدیت تل أن رجلا جاء إلى‎ 
Gdr EE العمل آفضل؟ فقال الرسول‎ tel فقال يا رس‎ 
DÍ? 
e] 


VA 


۳- والحلق الحسَنُ dali‏ التّقوى في Os‏ الحسّناتِ یوم 
rs al 70‏ 
يامة. "ما من سی اٹل في NR‏ 


Mara 


(۱) آخرجه أحمدٌ (۰)۸۹۵۲ والبخاري في «الأدب المُفْرّدا (۲۷۳) من حدیثِ 
أبي هريرة ito‏ 
(۲) آخرجه محمّذ بِنُ نصر المَروَزِيٌ في «تعظيم قدر الصلاة» (AVA)‏ عن أبي 
العلاء بن due ¿A‏ بنحوه. 
وانظر: «الاسلام عقيدة وشریعة» لمحمود شلتوت : EME‏ 
(۳) آخرجه البخاري في (الأدب المفرد» (۰۲۷۰ (ETE‏ وأبو Salo‏ (4۷۹۹) 
sde Ay‏ (۲۰۰۲) من حديث آبي الدّرداء e‏ 


www.alimamaltayeb.com 


rio RSS ڪا‎ 


2 


SH -٤‏ الاس مجلسًا من EJ‏ يوم القيامة وأحبّهم 
إلى قلبه الشَّريفٍ صاحبٌ A‏ الحسَن: «إن ین A EE‏ 
Masai o‏ 

amo‏ الخلق شرظ للفوزِ ÓN gl Erli‏ فقد قیل 
A RE‏ 
lella 4393 dI‏ پلسازها ال BE‏ «لا A‏ 
فيهاء هي من أهل Modi‏ 

DI مکانة الأخلاقِ في الاسلام‎ iy على رفعة‎ dl وممّا‎ -٦ 


القرآنَ الكريم وهو یمتدخ ال 5 قال له : IA‏ 
[القلم: ٤]؛‏ فاختيارٌ الأخلاقِ لتکون عُنوانًا على مدح SE GA‏ 
i‏ انیا Ua)‏ فلا 


sa ياد‎ xe 
3 dd 


TER 


(۱) أخرّجه البخاري (۳۷۵۹) من حدیث Ilse‏ بن عمرو Es‏ 


(۲) آخرجه البخاري في «الأدب المفرّد» (۱۱۹) وابن حبّان في «الصحیح» 
OVAE)‏ - الاحسان) والحاکم في «المستدرك»: ۰۱۲۱/4 من حديث 


أبي هريرة do‏ 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


مص را لارام امي و AO‏ 


لا بد في كل مذهب ¿HA‏ ی مُتكامل من قاعدة alal‏ يقوم 
عليهاء هذه القاعدة هي : ID‏ والإلزام : هو «السلطة» 
المعنويّة ab SI‏ بالخیر» وتنهانا عن ال Ay‏ في ضوٹھا 
Si‏ على آفعالنا y‏ القبح. 

وفكرةٌ الإلزام هذه «هي العنصرٌ أو المحور الذي تدوز حوله 
Pini‏ اھ مر وزرال LS‏ الالزام فين علی جوهر 
الحكية الفقل: le Al ll‏ الأخلاق إلى تحقیقها» فاذا 
انعدَمَ الإلزامُ انعدمتِ المسئوليّةُ وإذا انعدمتِ Dal‏ ضاع کل 
أمل في وضع G‏ في نصابه» وإقامة أسُس العدالة؛ وحینذِ تمُمُ 
ia‏ 

ويرى علماء الاجتماع Ol‏ مصدر الإلزام ¿Al‏ هو سلطة 
المجتمع؛ أي أن sr‏ والتّقاليدَ الات السائدة في 
)1( لا خلاق بين الفلسفة وعلم الاجتماع» للسَيّد محمد بَدَوِي : ۷ راجع : 


وذو ساسا هيه الله كاك عل E‏ افیف ار یط نّ (جييو 
«Guyau‏ (ت . (e AAA‏ في ¿ul g so‏ بدون ام اعتمادًا على 


فکرة التقدیر ¿a‏ في : : (دستور الا خلاق في القرآن» : NA‏ وما بعدها. 


www.alimamaltayeb.com 


YAA 


n 
DES 
LB DIES 


جب وس ام و 
في ضمير الفرد» وبعض الفلاسفة فة يُضيفٌ إلى dal‏ المجتمع سلطة 
أخرى هي $ الظموج إلى المَثْلٍ لاعلی. والبعض FI‏ من 
si‏ برق" ¿a pun Gira GS‏ من هذه LI‏ 
المُلیا في التفس الإنسانيّة وهي Mala‏ 

ونتساءل OY‏ ماذا يعني لایر ۳ في الإسلام؟ 

والجوابُ عن هذا الاو في اختصار شديدٍ: dI‏ «العقل» 
aa‏ ھتہ 2 في t‏ 
الإسلاميّة؛ SUE‏ القرآن الكريم bd Hel‏ معرفة الخیر 
والشَّرٌ مغروسةٌ في طوایا I‏ الإنسانيّة من تكوينها GIN‏ 
B‏ مسرا © piu di‏ 
البصيرة الأخلاقة 0 ل ارو وفي 
بنائہ الباطنيّ : es i NS‏ © وو آلق مورک 
[القيامة: ١۱ء‏ ۰۲۱۵ I dl‏ تعالى هَدَى الإنسانَ إلى طريق 
الفضيلة وطريق الرّذیلة : ÁS‏ (© وس وَس 
ss ©‏ موه [البلد: ۸- .]٠٤‏ 

راتا کات اھ ات فک اھ ا اتا ای و 


A 


LA 5%‏ تاره BS‏ [یورسف : ¿[oy‏ فإنه B‏ أيضًا قدرة 


(۱) «الأخلاق بين الفلسفة وعِلم الاجتماع) للسيد محمد بدوي: ۲۷. 


www.alimamaltayeb.com 


۳۹۹ O CA 


الإنسان على ضبط سلوكه „AL‏ 12 اتجاهاته الأخلاقيّة : 
لاوما من TEO Me E‏ هی 
الاو کہ [النازعات: ۰4۰ 4۱]. 

ومن هذه النُصوص المقدَّسةٍ مُجتوعةً E‏ القول بأنَّ في 
الإنسان LS‏ خفیّةً تتیر له Ei A‏ إليه I‏ الصَّرِيحَ بأن 
یفعل الحسَنَ ولا یفعل ¿al‏ «فماذا تکون تلك التلظة الخاطة 
AN‏ السَّيطرةً على فُدراتنا i‏ إن لم تكن ذلك الجانب 
الوضيء م el, egli Se‏ هو Meli‏ 

ولکن لذا قلنا OL‏ العقل هو مصدرٌ «الإلزام drei‏ 
الاسلام de‏ الق i, gi dai‏ 
Iš ie‏ إلى Jie‏ الانسان؟ 

والجوابٌ ¿e‏ + ذلك DT‏ العقلَ وان کان نورًا Y Gal Uli‏ 
أنه مَحُوظ بخجب كثيفةٍ من الهَوّى والرّغباتِ والشھواتِ والعاداتِ 
والأعرافِء E,‏ كذلك Aa a‏ تجعل منه 
عقولًا Y flo‏ عقلا واحدّاء ولکل منها حكمة» ولكل منها رؤيةٌ 
gia‏ وکل ذلك یفعل ii‏ التشويش على نقاء العقل وصفائه 
فلا fu‏ الاختیاز» ولا يُبِصِرٌ الطريق وهو Sl si‏ على 
cali‏ القِيّم ومكارم الأخلاقي. 


(۱) «دستور الأخلاق فى القرآن» لمحمد عبد الله دراز: IV‏ 


www.alimamaltayeb.com 


SINE 
DOES yv. 


ولو تصوّرنا «العقل الإنساني» مصدرًا وحیدًا للأخلاق 
وحاوّلنا أن نستوحي منه Lilly‏ نحر الله Lal‏ آو Gai‏ 
أصدقائنا ؛ Ob‏ الإجابةً ستأتينا مضطربة ومُختلفة ومُتناقضةًء ولو 
رُحنا Gi‏ منه ما يجبٌ وما لا يجبٌ في تفاصيل حياتنا اليوميّة 
انا li‏ پزکام هائل من الأحكام المتناقضة إلى الحدً الذي 
لے ند تا puo‏ وتجريمٌ Lai‏ 

وإذا کان ضروريًا ربط العقل بِسّلطَةٍ غُلیا ینیم معها الخلاف» 
وینقا لھا الجميعٌ» O‏ هذه الط -في نظر الإسلام- ليست هي 
المجتمع ولا العاداتِ أو التقاليد ؛ إِذ المجتمعاث وان كانت قادرة 
على التّشريع في آمر القوانین dii dl‏ بالمحدوديّة والمحليّق 
eb‏ عاجزةٌ عن التّشريع في أمر القانون الأخلاقی الذي Chi‏ 
بالاطرادٍ والعموم؛ فلا pie‏ من البحث عن سُلطةِ LIE‏ غيرٍ العقل 
AY‏ مصدرٌ سعادته ومصدر 
شقائه» هذه السلطةٌ لن تكونَ -في gle‏ الأخلاقٍ الإسلاميّة- Y‏ 
لخالق الإنسانٍ وصانعهء العليم بما ii a‏ وهو AS‏ 
سبحانه : الا ed A‏ اي کہ [الملك: .]١4‏ 

2 فمصدر «الإلزام (¿AS‏ هو أساسًا «الوحئ الالهیْ» 


2 
% 


المتمثل في القرآن الكريم وفي EI‏ الصحبحهة وما يتفرع عنهما من 


www.alimamaltayeb.com 


۳۷ لاسام‎ NS 


آصول تشريعيّةٍ أخرى كإجماع المسلمین؛ واستنباطاتِ pel‏ في 
الفقه وفي افروع: 

ولا ينبغي أن Gi‏ هاهنا ازدواجيّة في مصدر الالزام AE‏ 
بين الوحي الإلهيّ وبين العقل الفطري عند الانسان؛ فالوحي هو 
المصدرٌ وهو الحاكم VÍ‏ وأخيرًا؛ ولا تکون آوامز الوحي 
وأحکامه cieli‏ بل لا نعرف معناها VĮ ÓN‏ «بالعقل» از 
على معرفة all‏ والمزوّدِ بشعور الإيمانٍ به» فإذا ما اعترّف العقل 
بخالقه فحينئذٍ OS‏ الأوامرُ ملزمة» ويكون العقل ip‏ «فمن di‏ 
هذا الصمير AA‏ في کل حال Gi‏ المباشرء وعقلنا هو 
الذي UL‏ أن نخضع «للوحي» AN‏ 


ج du‏ اھ 


RT AR 


AS «دستور‎ )۱( 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


EI 


تَعني ral‏ موقت الإنسانِ تجاة ¿SIN‏ كما تَعني 
الالتزام بما يفرضه داعي الأخلاق على الفرد» وهي بهذا المعنى 
نمثل Galli‏ المنعکس عن صوت الإلزام» أو الاستجابة لهذا 
الصَّوتِء Lella‏ بقیوہ وحدوده. i‏ 

ES pdl ٢‏ مع صوتِ الواجب وندائه» ومطالبته باتخاذ 
i‏ ماء وتنتهي المسئولية بالفراغ من عمل هذا الواجب 
e RI‏ 
Ls‏ أو اجتماعيًا أو نفسيّاء وهكذا ls‏ أن js‏ في ¿lalo‏ 
Y!‏ بين مراحل ثلاث : 

-١‏ مرحلةٌ نداءٍ الواجب : وهي ES A al‏ نداء الإلزام 
ali‏ الذي ds‏ عنه في الفقرة السّابقة. i‏ 

۲- مرحلةٌ tal)‏ لنداء الواجب: وهي ol‏ التي las‏ فا 
الات 

Dd ide 


www.alimamaltayeb.com 


۲۷٤ 


- المسئولية والحرية 

il a Py‏ -مرحلة نداءِ الواجب- لا تعني 
الرّهبَةَ أو الخوف أو الصَّعفَء بل تعني الشُعورٌ ¿GAL‏ والسّیادة 
y Pl LU,‏ ضوء ما Cau‏ فعله. 

ولا PAPA VIS‏ ة ین AS‏ مسلوب all‏ رت 

معنى المسئوليّة ينطوي على ضرورة ads‏ الإمکاناتِ والبدائل في 

الفعل SY) DAL‏ ذلك أن كرون iaia‏ 
قدرة على التفكير والتروّي والارادة والترجیح والاختیارِ في الفعل» 
ومن هنا لم تکن Gal ERA‏ موجوداتٍ 
ILS al‏ عن سُلوكها وتوجُهاتها؛ فهي قد لقت doi‏ 
لحساب الطبيعة Et‏ بحتة وحركاتٍ لا a‏ عن تفكير وتقدیر . 

A 8:8:1 21‏ 
A!‏ والحيوانيّة الذي تنطبق عليه شروط المسٹولیّة؛ فهو الكائنُ 
المزود الجر ية 0( والارادة والقدرة على الاختیار» وهو 
SI‏ «الّذي di ist,‏ لهذه الأعباءء oli‏ ذا EI gia‏ 
ےت وصاحب نفوذ Volla,‏ ووا Je AST G‏ 

“AGO 
.۲۷۲ جهو [الأحزاب:‎ Ge کان‎ 


. ٥٤ «دراسات إسلامية» لمحمد عبد الله دراز:‎ )١( 


www.alimamaltayeb.com 


Yva AMAN 


و 


o]‏ هي آساس المسئوليّة الأخلاقيّة» والإسلامٌ وهو یحمل 
الإنسانَ بالمسئوليّة الأخلاقيّة نما ينظرٌ إليه في هذا الإطارء إطار 
I‏ المُصححةٍ للحساب وللجزاءء Ly‏ على ذلك أنَّ الاسلاع 
Lai‏ عن الإنسانِ مسئوليته الأخلاقيّة عن كل فعل لا یتوفر فيه كمال 
العقل وتمام al‏ والارادة: «رفع El]‏ عن لاب SÓ‏ > 
S‏ وعنٍ المجنون حتّی de‏ وعنٍ الصّبِيّ + VS‏ 

10) ruoli مستوياث‎ - 


sa q, LEGA,‏ تم 
١‏ - مسئولية فردیة : وهي مسئولية الفرد عن نفسه وتتمثل في 
A o‏ عن بدنه : جوارحه وعقله وقلبه» وعن ass‏ وعلمه وماله : 


2 


4 مر 9 ہے ه24‎ AA 
VEL نَمَف ما لس لك به. علم‎ Và — 


.]۳ ۱: [الاسراء‎ ESTO Ai 


و م هام م 


i a‏ کل وله 


Ud TT‏ عبدِ يوم القيامةٍ > يُسألَ عن غمره 
فیما أفناةُ» وعن علمه le‏ بەء وعن ماله مِن ESO Gal‏ وفیما 


ao; 7‏ ۲ 
9 وعن جسمہ فيما أبلاة)” 5 


)١(‏ آخرجه أبو داودٌ (4800) ls‏ ماجه (۲۰6۱) من حديث ام المومنین 
LA‏ (۱4۲۳) من حديث coprire ¿le‏ وقال: «حدیث 
حسنٌ غريبٌ. . . والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم». 


e AE آخرجه الدارمي )008( من حديث أبي‎ (V) 


www.alimamaltayeb.com 


PESE Yva 


1- مسئوليّةٌ نحو الآكَرِينَ : وهي مسئولية lo‏ تُحدّدُها روف 
کل متا في le‏ وموقځه في بیتیه الي تُحيظ به ومرکزه في 
کے ول هذا المعنی ار الحكمة 
Le‏ من جوامع Šš‏ > كلكم را َكلكُم Já‏ عن 
رعيّته؛ فالإمام راع ومسٹول عن )5 sal dI‏ راع 
ومسئولٌ عن 4665( والمرأةٌ في isl) lr ca‏ ومسولة عن 
a mr;‏ راع في مال sha‏ ومسئولٌ عن 505 „šišs‏ داع 


Mx : 
. ui ومسئو عن‎ 


(GU -‏ الحزاء: 


وإذا رُحنا نتعرّفُ على «الجهة» التي Cio‏ أمامّها Le‏ 
علی آفعالنا؛ :جا سنجدٌ مذاهب finte‏ فی هذه المساألة» کر 
où‏ بالجواب وجهة G‏ مع المبادی الفلسفيّة التي Gi‏ منها 


مذهبه . 
- فهناك المذهبُ الصُوفِنُ SI‏ يرى أن الإنسانَ مسئولٌ أمامَ 
Al‏ 


هک اند تست الا A E‏ 


(۱) «دراسات سلامیة» لمحمد عبد الله دراز: ۵٩‏ (بتصرف). 
(V)‏ آخرجه البخاري (۸۹۳) ومسلمٌ VATA)‏ من حدیث عبد الله بن عم ds‏ 


www.alimamaltayeb.com 


۲۷۷ DEA EN 


ضمير الفرد ذاته» fg‏ منه محكمة داخليّةٌ تتولّى مُحاسبةً الإنسان 
LoS Lo‏ بما sibi‏ في وجدانه وطوايا نفسه من طمأنينةٍ ورضا 
وسعادة» أو شعور بالتعاسة والشقاءِ والضيق والحرج. 

وهناك Calia‏ الاجتماعية التي Js‏ من fe CEN‏ جزاء 
e E a‏ 6 ات 

ومن هنا كان للجزاءِ ميادينُ ثلاثة: الجزاء الالهی والجزاء 
الأخلاقئ؛ والجزاء الاجتماعئ» وکل مذهب منها ينظرٌ إلى 
الجزاء مِن زاوية لا y‏ منها المذهبُ GI E‏ وجهة SEN‏ 
LN‏ في هذا الموضوع فهي عم Jl‏ من وجهة JN‏ 
A‏ ذهبّت إليها a Cali‏ فالقرآن الكريم يُشِيرُ 
فيما e‏ بالمسئوليّة إلى Ci LT‏ أمام سُلطة (na o‏ فيها : 

۱- الضمیر. 

۲> والمجتممٌ. 

۳- والعدل الالهی . 

ففي آنشینا محكمة الصمير» وین حولنا محکمڈ i gel‏ وین 
فوقنا محكمة السَّماءِء ولنا مع کل واحدة منها «أمانة» سوف 
dI lai‏ عليها یوم القيامة : ییا لین اما لا منوا اله 


4 و و > ےوہ ہم بو 


È > ر‎ BOO 27% Lito 
.]۲۷ وأنتم تعلمون» [الأنفال:‎ A والرسول ونخونوا‎ 


www.alimamaltayeb.com 


YVA 


فقوله تعالى : إلا ووا لم إشارةٌ إلى المسٹولیّة 0 

dj;‏ تعالی : ELN‏ إشارة أو رمرٌ إلى المسئوليّةِ أمامَ 
er‏ الاجتماعيٌ الذي جاء به هذا الرسول SE‏ 

SEA وقوه تعالی : رو‎ 
: الأخرى‎ MAIS آمام الضمیرِ'''ء ونفسل هذا المعنی‎ 
EI A O A Ke E لوٹ‎ 
.]٠٠١ [التوبة:‎ EIA SA A, 

ESE Gr : المحکمة الإلهية‎ -١ 

AS A ا‎ 

AGILI RI sy IN 

وخلاصةً القولٍ dI‏ الإسلامَ وان کان js ars‏ الانسان 
ad pui‏ تعالى في المقام الأَوّلِ؛ a‏ مع ذلك لا JE‏ من Lal‏ 
«المسئولية» pi‏ ر المجتمع . 

- الجزاء الإلهئ : 


یبن e‏ القرآن الكريم في موضوع «الجزاء» أن الجزاء 
¿Y‏ يحدث في الحياةٍ العاجلة كما يحدّثٌ في الحياةٍ الآخرة. 


„M «دراسات إسلامية» لمحمد عبد الله دراز:‎ )١( 


www.alimamaltayeb.com 


۲۷۹ DEM EA 


۱- وفیما يتعلّقُ بالجزاء الإلھی في des ÓN Loto‏ وعدا من 
dll‏ بجزاء حسَنِ SANA e‏ وتصرّفاته : 


ومن يق اللہ al A‏ شرا که [الطلاق:4]. 


E < رز سح ہج چ ريو‎ < "y De 3۳۳ 
kiss VEZ ورزقه من‎ O ES جعل له‎ A G - 


„IT cv : [الطلاق‎ 


277 A 
A 


pred os A i لثم‎ - 
.]۳ [هود:‎ "se 

كما ii‏ آياتِ di‏ على وقوع العقاب جزاء لاتّقصيرٍ في الإيمان 
Al‏ وجُحدِ نعمته وفضله : 


دام ARANA‏ و ےر È 44 va lo‏ - > 4“ 
= وضرب الله مثلا فریه ci‏ ءامنة مطمينة یاتبها رر 
5 £ اتکی 2ا 2 


>. ہر »> > 1 47% صر‎ 4 A 5 EA 
ال لاس الجوع‎ GI باتعو اله‎ ue ns رَعَدَا من کل‎ 
رمح مرو‎ 


MT : [النحل‎ go RE با‎ SÍ 
۳ ام ادرو ر ہوا لاه بوم ب مس وم‎ 

esp -‏ جزينهم يما کنو وهل رئ الا الکفور که [سباً : ۲۱۷. 

ولا يقتصرٌ نوع الجزاء في الحياة العاجلة على الجزاء (SB‏ 
فقط ء پل Acli‏ العقلیع أو BMS‏ المتمثّل فی الهداية والئور 
SAL,‏ 855 ہین الحق والباطل : 

¿e Ds فنا لبم سبلا‎ bio ih - 
.]٦۹ : [العنکبوت‎ 


www.alimamaltayeb.com 


۳۸۰ 


> Lt 


- ومن ین یا له [التغاين: ۱۱]. 

.]۲۵۷ [البقرة:‎ PISANI] ii - 

- بای لیب OSARE‏ [الأنفال: ۲۹]. 

LI,‏ الكافرون والالمون والمُستبدُون فإ جزاءهم مَزِيدٌ مِن 
LAI‏ والضلال والانحرافي: 

.]۲۷ : [ابراهیم‎ PARTA] Amen 

.]۱0۵ فلا ومو لا ليا [النساء:‎ pa KS eil 

i pet -‏ في قلوبهم إِلَى يَوْم يَلْقَوْنَهُ IT‏ اللّهَ ما 
َو وبما كاثوا $ ا 

Al عن الجزاء الإلهيّ في الحياة الآخرة؛ فالآيات‎ Gay 
بالجزاء الأليم توق‎ GAL Dady المؤمنين بالجزاء الحسَنٍ‎ Hi 
POL 

- الجزاء الاجتماعی: 

هذا الجزاء تتولاء القوانين الي تحكُمُ المجتمعاتء as‏ 
العقوباتِ المعروفة من سجن أو تغريم أو OL‏ من dele‏ 


4 
w 
e 


الوظيفة أو العمل . . ias‏ أيضًا فيما يُعانيهِ الشّخْصٌ الخارج على 


)١(‏ راجع: «دستور الأخلاق في القرآن»: ۳۷۳ وما بعدها. 


www.alimamaltayeb.com 


۸۱ AMA 


آعراف المجتمع وعاداته وتقاليده من الشعور بالعزلة والاغتراب 


بین آهله وقومه. 


- الحزاء الأخلاقيٌ : 


وهذا اللَّونُ من الجزاء يتمثّلُ في الألم gii‏ والعذاب 
ghedi‏ والشُعورِ بالاستخزاء الباطنيٌ واحتقار الات إن کان 
الجزاء عقابّا. وفي حالة الجزاء A LD‏ بنوع من السَعادة 
والطمأنينة والرّضا عن النَّمْسِ واحترام SI‏ 


و اھ اھ 
3 


FR A A 


.۳۸ ۰۳۷ «الأخلاق ومعيارها بين الوضعية والڈین) لحمدي عبد العال:‎ )١( 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


AMI LS 


GIN‏ في الإسلام خصائص ومیزات تنفرذ بها عن ساثر 
الأنظمة الأخلاقيّة الأخرى فی المذاهب الوضعیّة والفلسفية. 


ومن pal‏ ما o‏ به FUSI‏ الأخلاقيٌ في الاسلام: 


to M 


-١‏ تفصیل المسائل CULI‏ رغم کثرتها وتعدُدھا؛ فالإسلامُ 
وان کان يُشِيرٌ إلى جوامع S, EVI‏ الفضائلِ في مثل 


“a 


Con Ja DI di BA قوله تعالى:‎ 
li یک‎ i E A i 
ai li رکه [النحل : ۰۲۹۰ وقوله : ول‎ 
وأتبع‎ ¿dis di EN : 4 [الإسراء: ۵۳]. وفي مثل قوله‎ 


2 pd 43 > 0 ‫َ <& 2 VATI 
ob وقوله:‎ Mito بخلق‎ ll وخالق‎ i a PELI 

11,11,11,17 suis. A ES 
؛ إلا أنه لم یقتصر‎ (Sa المؤْمِنَ لبدرك بحسن خلقه‎ 


se ral )١(‏ (۱۹۸۷) من حديث أبی 55 cato‏ وقال: «هذا حدیثث 
حسنٌ صحیح) . į‏ 

(۲) آخرجه آبو داود (4۷۹۸) والحاکم في «المُستَدرَك»: ۰1۰/۱ من pics‏ 
AN‏ وقال الحاكم : «هذا حدیث على شرط الشّيخين». 


www.alimamaltayeb.com 


Lai‏ بل فصل Le‏ بيا O‏ آصناف 

والقرآن الكريم Ole Ha Ea,‏ فی مذا dii‏ علی 

سلسلة طویلة ii‏ من الفضائل والرّذائل is‏ أن Ls‏ 

sug‏ 3 و از 

SY‏ الإسلام على الالتزام بالأخلاق في الوسیلة وفي 
الغاية معا في أي ga‏ من مواقف المسئولیت الا الذي 
da‏ رر الوسيلة» لا JO‏ في التظام الأخلاقيّ في 
الإسلام؛ ALII‏ ممنوعةً في الاسلام حتّی ولو Cig‏ عليها في 
النهاية تحقیق فضيلةٍ يِن الفضائلِء یقول di‏ تعالى: op‏ 
ui‏ فى A PS gal‏ إلا عل 5 ينك ریت نیک 6 

[VY [الأنفال:‎ e A ما‎ 

ففي الآية الكريمة al‏ بنصرة المسلمين لاخوانهم م المظلومين 
الذين يستغيثونَ بهم ضِدَّ أعدائهم. ولكن فيها -بعد ذلك- استثناءٌ 
O)‏ راجع تفصيل ذلك في كتب التفسیرء وشروح ŽD‏ الفضائل والآداب 

والزهد والرقائق» وأيضًا كتاب «إحياء علوم الدين» لحجة الإسلام الإمام 


الغزالي : (ربع المهلکات وربع المنجیات» . وغيره من كتب التصوف› 
وهي کنوز غالية في هذا الباب. 


www.alimamaltayeb.com 


YAo Ds "Už 


يقوم م على آساس أخلاقيٌ في مسألةٍ الغاية والوسيلة؛ a‏ ذلك 
f pai dI‏ المسلمين لاخوانهم في الڈین لو Cip‏ عليها «نقض 
العهد» مع الفريقٍ EU‏ من ¿all ÓN‏ هنا 
ممنوعةٌ» والسَّببُ في ذلك dI‏ وسیلتّها -وهي نقض العَھدِ- نوعٌ من 
الخيانة» والإسلامُ يُحرّمُ الخيانة مع الكافر حتّی لو أدّت هذه 
الخيانة إلى ja‏ المسلمينَ . 

T‏ وأخيرًا fa‏ الأخلاق CINI‏ بارتباطها بالڈین 
¿es 0‏ 

.]٤ [التوبة:‎ ASAS 

فالوفاء بالوعدٍ > مع المشرك نوخ مِن التّقوى يُحيّه الله 
تعالى» وفي الحديث : V‏ إيمان لِمَن لا آمانة له ولا دِينَ لِمَن لا 
e‏ له" إذ الدّين SL‏ حقیقتان متمازجتانِ في النظام 
الإسلاميٌ وفي JE‏ الرّسالاتٍ EVI‏ لا تختلِف فيها dl‏ عن 
أخرّىء وقد آشرنا في بیانِ مكانة الأخلاق في الاسلام إلى ST‏ 


)1( آخرجه dl‏ في IO‏ (۱۲۳۸۳) من حدیثِ أنس cto‏ وقال 
لین tie)‏ قوی» كما في «فیض القدیر» للمناوی : ۰ 


قال الحطابي في «معالم السنن»: ۶/ ۳۱۷: « هذا. . . على معنی الرجر 
cds yl‏ أو نفی الفضيلة وسلب الکمال» دون الحقيقة في رفع الایمان 
وإبطاله». 00 


www.alimamaltayeb.com 


(۱) راجع: «دستور الأخلاق في القرآن» لمحمد عبد الله دراز: ۷٦٢‏ - ۷۷۱. 


www.alimamaltayeb.com 


pate 


-(الآراء والمعتقّدات» لگوستاف لوبون Gustave Le Bon‏ (ت . ۱ء)) ترجمة : عادل زعيتر (ت . 
۷ھ ) دار كلمات عربية للترجمة والنشر- القاهرة: د.ت (وهى طبعة حديثة) . 
-«آکام المرجان في أحكام الجان» لبدر الین محمد بن عبد الله الشّبلى (ت. ۹ھ > وقدم 
له : إدواردبدین » المعهد الألمانى للأبحاث الشرقية ودار الفارابی - بيروت» الطبعة الأولى : 
۸ ه/ ۲۰۱۷م (التّشَّرات الإسلامية: ۵۷). 

-«الإبانة عن أصول الديانة» لأبى الحسن على بن إسماعيل الأشعري (ت. ٣۳۲ھ)‏ تحقيق : 
فوقیة حسين محمود (ت . بعد ٤‏ مه 14م( دار الأنصار- القاهرة» اللبعة الأولى : 
۷ ۷ء 

-«ابن طلحة اليابري (ت. 577ه) ومختصره في أصول اللین» دراسة وتحقيق: محمد 
الظبرانی» الرابطة المحمدية للعلماء» مركز آبی الحسن الأشعري للبحوث والدراسات 
العقّدية- تطوانء الطبعة الأولى: ١٤٢۱ھ‏ ۲۰۱۳م (ذخائر من الٹراث الأشعري 

SU‏ الشّفاعة» لشمس الدين محمد بن أحمد AA‏ (ت. ۸٤۷ه)‏ تحقیق : إبراهيم باجس 
عبد المجيد» مكتبة آضواء SRI‏ الریاض : ٠ھ‏ / pr sso‏ 

-«أثر الاختلاف فى القواعد الأصوليّة فى اختلاف الفقهاء» لمصطفى سعيد AI‏ (ت. 
۹ھ/۲۰۰۸) مؤسسة الرسالة- بيروت» الطبعة الثالثة: JA VES‏ ۱۹۸۲م. 

-«أثر الأولّة المختلّف فيها في اختلاف الفقهاء» لمصطفى ديب البغاء دار الامام البخاري- 
دمشق (د.ت). 


-«الاحسان في تقریب صحيح ابن جبّان (ت . ٣٥۳ھ)‏ لعلاء الڈین علي بن بَلْبان الفارسي (ت . 
9 م) تحقیق : شعيب Lai‏ (ت. ۸٢٤٢۱ھ/٦۲۰۱م)‏ مؤسّسة الرّسالة- بيروت» 
الطبعة الأولی : ۸٤٢۱ھ/‏ ۱۹۸۸م . 


www.alimamaltayeb.com 


کس و 
HE ۲ YAA‏ 2 ۳ 
M ١‏ 


-«آحکام الزكاة» لأبي بكر محمد بن عبد I‏ الفهري - المعروف بابن Dl‏ (ت. ٦۸٦ھ)‏ 
دراسة وتحقيق: عبد المغيث الجيلانى» الرابطة المحمدية للعلماء» مركز الدراسات 
والأبحاث وإحياء التراث- الرباط : JAV‏ ٢٠۲۰م‏ (نوادر التراث : ۹) 


-«أحكام القرآن» لأبى بكر أحمد بن على الرازي- المعروف بالجصٌاص (ت . ۰ھ تحقیق : 
محمد الصادق قمحاوي (ت. ١ه//1948م)‏ دار المصحف- القاهرة (د.ت) 

-«احیاء علوم الدّين» لأبى حامد محمد بن محمد الغزالى (ت. ۵۰۵ه) تحقيق: اللّجنة 
العلميّة بمرکز دار المنهاج للدّراسات والتحقيق العلمي- جدّة» مشيخة الأزهر الشُریف- 
القاهرة» وسقيفة الصا العلميّة- لبوان» الطبعة الثالثة: ۷٤٢۱ھ/‏ ٦۲۰۱م.‏ 

-«الأخلاق بين الفلسفة وعلم الاجتماع» للسيد محمد بدوي (ت. 575١ه/‏ ۰۵ ۰ دار 
المعارف- القاهرة: ۱۹۱۷م. 


-«الأخلاق ومعيارها بين الوضعية والدّین» لحمدي عبد العال دار القلم- الكويت: 
۰۵ ۱۹۸۵م. 


-« لدب المفرد» لأبى عبد الله محمّد بن إسماعيل el‏ (ت. ۲۵۲ه) تحقیق: على 
عبد الباسط مزید» وعلی عبد المقصود رضوان» مکتبة الخانجی- القاهرة» الطبعة 
الأولی : ۱6۲۳ه/ ۲۰۰۲م. 


-«الأذكار» = «حلية الأبرار وشعار الأخيار. ..» 


-«الارشاد إلى قواطع الأدلة في آصول الاعتقاد» لامام الحرمین عبد الملك بن عبد الله 
الجوّيني (ت. 4۷۸ه) تحقیق: محمد يوسّف موسی (ت. ۵۱۳۸۳/ 2۱۹۱۳) وعلي 
عبد المنعم عبد الحمید (ت. (p VAT Ja VE V‏ جماعة الآزهر للنّشر والتأليف» ومکتبة 
الخانجي- القاهرة» R‏ الأولى: ۵۱۳۹۹/ ۱۹۵۰م. 


-«إرشاد الماك إلى أفعال المناسك» لبرهان ai‏ إبراهيم بن علي اليَعمُري- المعروف بابن 
فرحون (ت. ۷۹۹ھ) تحقيق: محمد أبو الأجفان (ت. 471١ه/١٠١٠م)‏ مكتبة 
العبیکان» الریاض : ۱8۲۳ه/ ۲۰۰۲م. 


7 


-«الأركان الأربعة: الصّلاة - الرّكاة - الوم - الحج في ضُوء الكتاب Y‏ مُقارنة مع 
الدّيانات الأخرى» لأبي الحسن علي بن عبد الحيّ Galli‏ ١157ه/199494م)‏ دار 
القلم- الكويت» الطبعة الخامسة: ۱6۲۳ه/ ٢۲۰۰م.‏ 


www.alimamaltayeb.com 


ثبت‌المصاوروالماجع ۲۸۹ 


-«آساسیات العقيدة الاسلامیة» لیحیی هاشم حسن فرغل (ت. ۱6۳۲ه/۲۰۱۱م) مكتبة 

-«الإسلام دين الفطرة» لابراهیم الجبالي (ت. ۱۳۷۰ھ/ ۱۹۵۰م) مقالات نشرت في مجلة 
(الأزھر) جمعها : محمد موفق آبو الیسر البيانوني» مکتبة الهُدی- حلب : ۸۱۳۹۲/ ۱۹۷۲م. 

-«الاسلام عقيدة وشریعة» لشیخ الأزهر محمود شلتوت (ت. ۱۳۸۳ه/ 1957م) دار 
الشروق- القاهرق الطبعة Lolli‏ عشرة: ۱6۱۲ه/ ۱۹۹۲م. 

-«الإسلام يتحدّى» S‏ الین خان» ترجمة ابن المؤلف: ظفر الاسلام خان» طبعة المختار 
الاسلامي- القاهرة: LS ۰2۱۹٩۱‏ رجعت إلى طبعة بیروت : ۱۹۸۵م. وأشرت إليها ب 
«ط . بیروت) . 

-«الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته II‏ عبد الله محمد بن أحمد EA‏ 
(ت. (SII‏ باعتناء: صالح الحطماني» جمعية الدعوة الإسلامية العالمية- طرابلس : 
۷من وفاة الرسول صلی الله عليه وسلم!!!/ 09٠5م‏ (۱8۳۰ه). 


-«الإشارات والتنبيهات» لابی على الحْسَین بن عبد الله البُخاري- المعروف بابن سينا (ت. 
۸ھ) بشرح نصير ¿ll‏ محمد بن محمد الطوسي (ت. ۲۷۲ه) تحقيق: شيخنا سليمان 
سیّد أحمد دنيا (ت. 405١ه/‏ ۱۹۸۵م) دار المعارف- القاهرة: ۰۱۳۷۲ ۱۳۸۸ء 
۱ ۱۹۹۸ء ۱۹۷۱م۔ 

-«الأشباه والنظائر» لتاج الدّين عبد الوهاب بن علي الشّبكي (ت. ۷۷۱ھ) دار الكتب 
العلمية! بیروت» الطبعة الأولى: EV JAE‏ 

-«الأشباه والنظائر» لجلال الدّین عبد الرحمن بن أبى بكر السّيوطى (ت. ۹۱۱ھ) دار الكتب 
العلمية! بيروت» الطبعة الأولى: ۵۱۶۰۳/ ۱۹۸۳م. 

-«أشرف المقاصد في شرح المقاصد» لسعد D‏ مسعود بن عمر LLA‏ (ت. ۷۹۲ه)» 
لأحمد بن محمد الولالي (ت. ۱۱۲۸ھ) المطبعة الخيرية- القاهرة: ١۱۳۲ھ/‏ ۱۹۰۷م 
(الجزء الأول فقط) 

-«الأصول» لأبي بكر محمد بن أبي سهل السرخسي (ت. ۹۰٦ھ‏ تقريبًا) تصحیح : أبي الوفا 
محمود شاه بن سُلَيمان شاه الأفغاني (ت. ۱۳۹۵ه/ ۱۹۷۵م) نشر لجنة إحياء المعارف 
النعمانية» بحيدر colf‏ الهند: ۱۳۷۲ھ/ ۱۹۵۳م. 


www.alimamaltayeb.com 


a 
ا‎ ۲۹۰ 
LEL 


-«أصول التشريع الإسلامي» لعلي حسب الله (ت. ۱۳۹۸ه/۱۹۷۸م) دار المعارف- 
القاهرة» الطبعة الخامسة: ۲ عم 

-«آصول الدّین» لعبد القاهر بن طاهر البغدادي (ت. 579ه) التزم نشره وطبعه مدرسة 
الالهیات بدار الفنون الترکیةء مطبعة الدولة- !سطنبول : ۱۳4ه/ ۱۹۲۸م. 


-«آصول الفقه الاسلامي» لمحمد مصطفی شلبي (ت . ۵۱6۱۸ه/ ۱۹۹۷م) دار النهضة العربیة- 


بیروت : 7۳ء 


-«أعلام الموقعین عن رب العالمين» لشمس الدين محمد بن أبي بكر الژُرعي- المعروف بابن 
i‏ الجوزية (ت. ۷۵۱ه) تحقيق: مشهور آل سلمانء دار ابن الجوزي- الْذَمّامء الطبعة 
الأولى : ۱۲۳ه/ ۲۰۰۲م. 

-«الاقتصاد في الاعتقاد» للغزالي» تحقيق: اللّجنة العلميّة بمركز دار المنهاج للدّراسات 
والتحقيق العلمي- جدَّة» مشيخة الأزهر الشّريف- القاهرق وسقيفة A‏ العلميّة- 
لبوانء طبعة خاصّة بالأزهر الشريف: te VI/AVETV‏ 


-«الإقناع في مسائل الإجماع» لأبي الحسن علي بن محمد الفاسي- المعروف بابن القطان 
(ت. (AMA‏ تحقيق: فاروق حمادة» دار القلم- دمشق الطبعة الأولى: 5475١ه/‏ 
٣۳ھ‏ 


-«إكمال el‏ بفوائد مُسلم» للقاضي أبي الفضل عياض بن موسی اليحصّبي (ت. 46 ۵ه) 
تحقيق : یحبی إسماعيل » دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزیع- المنصورة» الطبعة الأولى : 
۹ھم/۱۹۹۸ء۔. 


-«الأمد الأقصى في شرح آسماء AI‏ الحُسنى وصفاته العُلى» لأبي بكر محمد بن عبد الله 
الإشبيلى- المعروف بابن العربى (ت. ۵8۳ه) تحقيق: عبد الله التوراتیء وأحمد 
عروبى» دار الحدیث ÉS‏ بيروت وطنجة» ودار الأمان- الرباط » الطبعة الأولى: 
Jar EY‏ ١٠٠۲م‏ (أعلاق أندلسية- إشبيلية: ١ء‏ سلسلة مؤلّفات الإمام أبي بكر ابن 
العربي: .)١‏ 

Lan‏ فى إدراك D‏ لأبى العبّاس أحمد بن إدريس القرافى (ت. ١٤۸٥ھ)‏ تحقیق: مساعد 
الفالح» مكتبة الحرمين- الرياض» الطبعة الأأولى: ۱۹۸۸/۵۱8۰۸م. 


www.alimamaltayeb.com 


32 Aree 


)ھ٤٥٥ شرح حقائق الصّفات والأسماء» لأبي العبّاس أحمد بن الأقلیشي (ت.‎ FLY 
تحقیق : أحمد رجب أبو سالمء دار الضّياء- الكويت» الطبعة الأولى : 57 ١ه/ ۲۰۱۷م.‎ 


-«الایمان: آرکانه. حقيقته» نواقضه» لمحمد نعيم ياسين» دار get‏ بن الخظاب للطباعة 
والنشر والتّوزیع - الإسكندرية (د.ت). 

-«البحر العمیق في مناسك المعتمر والحاج إلى بيت الله العتيق» لابي البقاء محمد بن أحمد 
المكي- المعروف بابن الضّياء (ت. ٥٥۸ھ)‏ تحقیق : عبد الله نذير» المکتبة المكية- مكة 
المكرمة» وموسسة الریان- بیروت » الطبعة الأُولی : ۷ ۲م 


-«البحر المُحیط في أصول الفقه» لبدر الدّين محمد بن بهادر الرّركشي (ت. ۷۹6ه) تحریر : 
عبد القادر عبد الله العاني (ت. ١٤٣۱ھ/۲۰۰۹م) eg‏ سُلیمان الأشقر (ت. ۳١٤١ه/‏ 
۲) وعبد السار أبو cile‏ وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية- الكويت» الطبعة 
الأولى: 509١ه/19488م.‏ 

-«البداية في أصول الّین» لنور الدّين أحمد بن محمود الصّابوني (ت. ۵۸۰ه) تعليق: بكر 
طوبال آوغلي Bekir Topaloglu‏ (ت. 477١ه/16١1م)‏ مطبعة هاشم محمد 
الكتبي- دمشقء الطبعة الأولى: 1795ه//19175م. 

ió‏ الباحث عن زوائد مُسنّد الحارث ابن أبي أسامة (ت. ۸۲۸۲)» لنور calli‏ علي بن أبي 
بكر الهَیثمي (ت. (AV‏ تحقيق: حسين الباكري» الجامعة الإسلامية» مركز خدمة 
السنة والسيرة النبوية- المدينة المنوّرة» الطبعة الأولى: ۱۶۱۳ه/ ۱۹۹۲م. 

-«البیان عن أصول الإيمان» والكشف عن تمويهات آهل الطغيان» لأبي جعفر محمد بن 
أحمد السّمناني (ت. 455ه) تحقيق : عبد العزيز الایوب. دار الضياء- الكويت» الطبعة 
الأولى : ۵۱6۳۵/ ۲۰۱6م. 


-«تاج العروس من جواهر القاموس» لأبي الفیض محمد بن محمد الرّبيدي- المعروف 
بمرتضی (ت. ١۱۲۰ھ/۱۷۹۱م)‏ تحقيق: مجموعة من المحققين» المجلس الوطني 
للثقافة والفنون والآداب- الكوّيت» الطبعة الأولى: ۱۳۸۵۰- 8477١ه/ IVATO‏ ۲۰۰۱م 


OTE) 


-«تاريخ مدينة دمشق وذكرٌ فضلهاء وتسمية مَن حلها من الأماثل أو اجتاز بنواحيها من وارديها 


www.alimamaltayeb.com 


AM ۳۹۲ 


وأهلها» لأبي القاسم علي بن الحسن المشقي- المعروف بابن عساکر (ت. ۵۷۱ه) دار 
الفكر- بيروت» الطبعة الأولى: -۱٢٤١‏ ۱8۲۱ه/ 1990 ۲۰۱۰۰م. 


-«تاریخ واسط» لأسلم بن سهل ÓN‏ المعروف ب «بُحشّل» (ت. ۲۹۲ھ) تحقیق: کورکیس 
عوّاد (ت. ۱۹۹۲م) دار عالّم الکثب- بیروت» الطبعة الاولی: ۸۱6۰۲/ ۱۹۸۱ع. 

¿ia‏ أصول gal‏ على طريقة الامام آبي منصور الماثريدي (ت. ۸۳۳۳)» لأبي 
المعين مَيمُون بن محمد ALII‏ (ت. ۵۰۸ه) تحقیق وتعلیق: کلود سلامةء المعهد 
العلمي الفرنسي للدراسات العربية- دمشق؛ الطبعة الأولی+ ۱۹۹۰ ۱۹۹۳م. 

-+تثبیت دلائل نبوة سیّدنا محمّد رسول الله -صلّوات الله عليه وسلامه- والأولّة على مُعجزاته وظهور 
آیاتەء والرَّد على من أنكر ذلك» لأبى الحسن عبد الجبار بن أحمد الهمّذانى (ت. ۱۵ (AE‏ تحقیق : 
الأولی : ۲ 

-التحریر والتنویر من التفسیر (تحریر المعنی السدید وتنویر العقل الجدید- من تفسیر الکتاب المجید)» 
لمحمد الطاهر بن عاشور (ت. ۱۳۹۳ه/ ۱۹۷۳م) الدار التوئسية للنّشْر- تونس : 2۱۹۸4 

-«التشریع الاسلامي وآثره في الفقه الغربي» لمحمد يوسّف موسی العصر الحدیث للنشر 
والتوزيع- بیروت : ۸ء 

-(التعریفات) لعلى بن محمد الجرجانى- المعروف بالشريف (ت . ۸۱۲ه) تحقيق : المستشرق 
الألماني گوستاف فلوگل 11861 Gustav‏ (ت . ۱۸۷۰م) لايبرك Leipzig‏ : ۰٣۱۸م‏ . 
كما وجعث إلى طبعة الدار التوتسية للنشر : ۰۱۹۷۱ Ao a UA‏ 


-«تعظيم قدر الصلاة» لا غيل الله سمه پھر او اگ ٤ھ‏ تحقیق : عبد الرحمن 
الفريوائي» مکتبة الدار» المدينة المنوّرة : „VAAT A VEA ٦‏ ۷ء . 


-«تعليق على شرح الأصول الخمسةا''' لأحمد بن أبي الحسين e‏ المعروف 


() طبع بعنوان «شرح الأصول الخمسة» ونيب تأليفه إلى القاضي عبد الجبّار لا مانکدیم» والصحيح أنه تعليق 
على الشرح للأخير. راجع مقدمة دانيال جيماريه Daniel Gimaret‏ في تحقيقه للرسالة المنسوبة إلى 
القاضي «الأصول الخمسة» المنشور في المجلد ۱۵ (۱۹۷۹م) من مجلّة «حولیّات إسلامية Annales‏ 
55 التي يُصدرها المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة- بعنوان Les Usub‏ 
VA - 0» : «al-hamsa du Qadi Abd al-Gabbar et leurs commentaires‏ وكذلك مقدّمة = 


www.alimamaltayeb.com 


ar SE 


بمانکدیم وششدیو رت . (agro‏ تحقيق : عبد الكريم عثمان» مكتبة وهبة- القاهرة» 
الطبعة الأولی : ۱۳۸۶ه/ ¿VOTO‏ 

-«التفسیر» لأبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرَّازي (ت. ۳۲۷ه) مكتبة زار مصطفی 
لباز - مگة المکرّمة والژیاض: الطبعة الأُولی : 2۱6۱۷/ ۱۹۹۷م. 

-اتفسیر آسماء الله الخسنی» لأبي إسحاق ابراهیم بن I‏ البغدادي- المعروف CES‏ 
(ت. ۳۱۱ه) تحقیق: أحمد یوسف الدقّاق (ت. ۱8۳۰ه/۲۰۰۹م) دار المأمون 
للّراث- دمشق» طبعة ثانية منقّحة: ۱۳۹۹ھ/ ۱۹۷۹ع. 

-+تفسیر غريب ما في الصحیحین : البخاري ومسلم» لأبي عبد الله محمد بن فتُوح GI‏ 
(ت. (AEM‏ دراسة وتحقیق: زبيدة سعید» مکتبة EN‏ القاهرة» الطبعة الأولى: 
۵ مه ۱۹40م . 

-«تفسير القرآن» لأبي المظٹر منصور بن محمد السمعاني (ت. 589ه) تحقیق : یاسر بن 
ابراهیم» وغنيم بن عبّاس دار الوطن» الریاض : /AYEYA‏ ۱۹۹۷م. 

-اتفسیر القرآن الحكيم المشتهر باسم «تفسير المنار»» لمحمد رشيد بن علي رضا (ت. 
٤‏ ه/ 1975م) دار المنار- القاهرق الطبعة الثانية: ١٦٣۱۳ھ/‏ ١٤۹٠م‏ . 

-«تفسير القرآن العظيم» لأبي الفداء إسماعيل بن عمر II‏ المعروف بابن كثير (ت. 
٤ه)‏ تحقيق: سامي السلامةء دار طيبة للنشر والتوزيع- الرّياض» الطبعة الثَّانية : 
۰ 1999¿ 

-اتفسیر المراغي» لأحمد مصطفى المراغي (ت. ۱۳۷۱ھ/ ۱۹۵۲م) شركة مكتبة ومطبعة 
مصطفی QUI‏ الحلبي وأولاده- القاهرة» الطبعة الأولى: 1"58١ه//1945م.‏ 

-«تفصیل آبات القرآن الحکیم» لجول لا بوم Jules La Beaume‏ (ت . ١۱۸۷م)‏ نقله إلى اللغة 
العربية : محمّد فؤاد عبد الباقي (ت. 11788ه/1958م) مطبعة عيسى البابي الحلبي- 
القاهرةء الطبعة الأولى: ۵۱۳۶۲/ ۱۹۲4م. 

-«التفكير الفلسفي في الإسلام» لشيخ الأزهر عبد الحليم محمود (ت. ۱۳۹۸ھ/۱۹۷۸م) 
مكتبة الأنكلو المصرية- القاهرة: ¿VU‏ 


= فيصل عون في تحقيقه لنفس الرسالة المنشور ضمن مطبوعات جامعة الكوّيت: ۱۹۹۸م. 


www.alimamaltayeb.com 


AGE 14٤ 
رس‎ È 


-«التمهيد فى أصول الفقه» لأبى الخطاب محفوظ بن أحمد GI‏ (ت. ۵۱۰ه) دراسة 

يد في أصو بي با محفوط بن ني ر 

وتحقيق: مفيد آبو عمشةء ومحمد بن علي» جامعة آم القرى» مركز البحث العلمي 
وإحياء التراث الإسلامي- مكة المكرّمة» الطبعة الأولى: [ANET‏ ۱۹۸۵م. 


-«الَمهیدٌ في HI‏ على المَلجدة Lay Ay‏ والخوارج والمعتزلة» لأبي بكر محمد بن 
GN‏ (ت. 40۳ه) تعليق : وس رم (ت. ۱۳۸۵ھ/ ۵٦۱۹م)‏ 
ومحمد عبد الهادي أبو ريدة (ت. ١٤٢۱ھ/۱۹۹۱م)‏ مطبعة لجنة التأليف والترجمة 
والنشرء ودار الفكر العربي- القاهرة: ١٦۱۳ھ/‏ ۷١۱۹م.‏ 


كما رجعث إلى الطبعة التي عُنِيَ بتصحيحها ونشرها : رتشرد يوسف مگارئي Richard J. Mc‏ 
Carthy‏ (ت . ۱۹۸۱م) وعنون لها ب «كتاب التمهيد» منشورات جامعة الحكمة في بغداد 
(سلسلة علم الكلام: )١‏ المكتبة الشرقية- بيروت: ۱۹۵۷م۰ ورمزت لها ب ١ط‏ . مكارئي». 


-«تهافت الفلاسفة» للغزالى» تحقيق: شيخنا سليمان دنياء دار المعارف- القاهرة» الطبعة 
السادسة (مصوّرة من الطبعة الخامسة: ۱۳۹۲ه/ Co NAVY‏ 


-«تهذيب الکلام» لسعد الدّين التفتازاني» مع شرحه المسمّى «تقريب المّرام» لعبد القادر بن 
محمد سعيد السنندجي الگردستاني (ت. ۱۳۰6ه/ ۱۸۸۷م) تصحيح: طه بن محمود 
قطريّة (ت. ١۱۳۲ھ/‏ ۱۹۰۷م) المطبعة الکبری الأميرية ببولاق مصر المحمية: ۱۳۱۸ء 
۹ھ/۱۹۰۰- ۱۹۰۲م. 


-«توضيحٌ العقائد في علم التّوحید» لعبد الرحمن محمد الجزيري (ت. ١٣۱۳ھ/۱٣۱۹م)‏ 
مکتبة ومطبعة الإرشاد- القاهرة» الطبعة الثالثة: ۱۳۹6ه/ ۱۹4۵م. 

Apė‏ العقائد O‏ لسلّیمان OL‏ إسماعيل خمیس (ت. ۱۳۹۱ھ /۱۹۷۱م) جامعة 
الأزهر الطٌریفء كليّة أصول الدّین» مطبعة دار نشر الثّقافة- القاهرة» البعة الانية - 
مُنفّحة» وبها مُلحَق بتوضيح القسم الأوّل من «المواقف» لعضّد الدين عبد الرحمن بن 
أحمد الايجي (ت. 5دلاه)- ۱۳۸۰ھ/ ١195م‏ (الجزء الأوّل فقط) 

-«التّوقيف على مُھمّات التّعاريف» لمحمد عبد الرؤوف بن تاج العارفين eN‏ (ت. 
١‏ ه) تحقيق: عبد الحميد صالح حمدان (ت. ۷٤٢۱ھ/٦۲۰۱م) pile‏ الكثب- 
القاهرة» الطبعة الأولى: ۵۱6۱۰/ ۱۹۹۰م. 


www.alimamaltayeb.com 


rac RA 


-«الجامع (الكبير) المُختصر من السّنن عن رسول اللَّه صلی li‏ عليه وسلّم ومعرفة الصحيح 
والمعلول. وما عليه العمل» لأبي عيسى محمّد بن عيسى i‏ (ت. ۲۷۹ھ) تحقيق : 
difetti‏ معروف» دار الغرب ENI‏ پررت ررش الطب PT LDSS‏ 

-«الجامع المسنّد الصحيح المختصر من آمور رسول صلی اللّه عليه وسلم وسننه وأيامه» 
es‏ عناية: محمد زهير الناصر» مع ترقيم: محمد فؤاد عبد الباقي» دار طوق 
النجاة ASES‏ والنشر واللّوزیع - بيروت» الطبعة الأولی : 577١ه/‏ ۲۰۰۱م (مصورة عن 
الطبعة السلطانية المطبوعة بالمطبعة الگبری الأميرية ببولاق مصر المحمية: ۱۳۱۳ھ/ 
(¿VAGO‏ 


-«الجواب الصحیح Já, ya‏ دین المسیح» لتقي الدين أحمد بن عبد الحليم الحرّاني- 
المعروف بابن تيمية (ت. (AVYA‏ تحقیق : علي بن حسن » وعبد العزيز العسكر» وحمدان 
الحمدان» دار العاصمة- الرياض» الطبعة الثانية: ۵۱۶۱۹/ ۱۹۹۹۰ 


)5 الوداع» لأبي محمد علي بن Mal‏ الأندلسي- المعروف بابن حزم (ت. ٤٥٦ھ)‏ 
تحقيق: عبد الحقٌّ التركماني» دار ابن حزم- بيروت» ومركز البحوث الإسلامية- 
السوید الطبعة الأولى: ۲۰۰۸/۸۱8۲۹م (تراث ابن حزم: ۲). 

-«حجية الإجماع» لعبد الغني محمد عبد الخالق (ت. (e MAT Ja VE‏ دار المحدّثین 
cri‏ العلمي والترجمة والنشر- القاهرة : ¿Yer A/ANEYA‏ 

-«الحديث والمحدثون أو dadini‏ 
(o VAT ۳‏ مطبعة مصر- القاهرة» الطبعة الأولی : ۱۳۷ھ/۱۹۱۸م. 

-«الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين» لأبى الخير محمد بن محمد الدمشقی- المعروف 
بابن الجرّريّ (ت. ۸۳۳ه) تحقیق : عبد الرؤوف الكمالي» دار غراس- الكويت» الطبعة 
الأولى: 579١ه/8١١5م.‏ 

-«الحصون الحميدية للمحافظة على العقائد الإسلامية» لحسین بن محمد الجسر الطرابلسی 
(ت. ۱۳۲۷ھ/۱۹۰۹م) شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده- القاهرة: 
۰۶ھ/ ۱۹۳۵م. 


-«جلية الأبرار» وشعار الأخيار» في تلخيص الدعوات والأذكار المُستحبّة في الليل والنهار» 


www.alimamaltayeb.com 


E ۳۹۹‏ 
»سح وس عم 


لأبي زکریا یحیی بن شرف النووي (ت. 7۲۷۲ ه) تحقیق : محيي الدّین t‏ دار ابن 
کثیر- دمشق» ومكتبة دار SIA‏ المدینة المنوّرة» الطبعة الثانية: ١541١ه/‏ ۱۹۹۰ع. 

-«خلاصة تاریخ التشریع الاسلامي» لعبد o yl‏ عبد الواحد خلاف (ت. ۱۳۷۵ه/ 
1407م( دار القلم- الکویت (د. ت). 

-«دراسات إسلامية فى الیلاقات الدَّولية والاجتماعية» لمحمد عبد الله دراز (ت. ۱۳۷۷ھ/ 
0 دار القلم- الکویت؛ الطبعة الثانية: ۱۳۹۶ه/ ۱۹۷6م. 

-«دراساتٌ في العقيدة الإسلاميّة؛ لمحمد مهدي شمس الذین (ت. ١٤٢۱ھ/۲۰۰۱م)‏ دار 

-«دراسات فی الفکر الاسلامی» لعدنان محمد زرزورء مكتبة الفلاح- الکویت : 5٠5١ه/‏ 
ر فى م سار می T : SEBEBE)‏ 1 
07۹ 

-«الدّرَّة فيما يجب اعتقاذه» لابن حزم. تحفیق: عبد ES‏ الرکمانی» دار ابن حزم- بيروت» 
ومركز البحوث الإسلامية- السويدء الطبعة الأولى: ١٤٢٥ھ‏ ۲۰۰۹م (تراث ابن حزم: *) . 

-«دستور الأخلاق في القرآن الكريم دراسة مقارنة للأخلاق النظرية في القرآن» لمحمد عبد الله 
دراز» تعريب وتحقيق: عبد الصبور شاهين (ت. JAM‏ ۲۰۱۰م) مؤسّسة الرّسالة- 
بيروت» ودار البحوث العلمية- الكويت: [AVE‏ /1941م. 

sen‏ بالمأثور وآدایّه» وما يجب على الدّاعى a‏ واجتنابه» لأبى بكر محمد بن الوليد 
الطرطوشی (ت. ١57ه)‏ تحقیق : محمد رضوان LI‏ دار الفكر المعاصر- بيروت» 
الطبعة الأولى: ۱۹۸۸/۵۱۶۰۹م. 

-«دلیل المسافر في بيان ما Jal‏ هو به من العبادة Dio‏ وصيامّاء وما dla‏ بذلك: من 
تحدید مسافة e país!‏ وتقدیر الیل .والخلافی في الحُطوۃ والذراع والقدم وتحويلها إلى 
الأمتارء وبيان أحكام صلاة المسافر واقتدائه r‏ وعکیه وبيان سمت Vas‏ 
لأحمد بن أحمد الحسيني (ت. ۱۳۳۲ھ/٣۱۹۱م)‏ المطبعة الكبرى الميرية ببولاق 
المحمية: ۱۳۱۹ھ /۱۹۰۱ء. 

-«الدّين: بُحوث ممهّدة لدراسة تاريخ الأديان» لمحمد عبد الله دراز» دار القلم-الكويت: 
۲۰ ۱۹۷۰م. 


. هذا العنوان من آطول العناوین التي وقعث عليها في تراثنا‎ )١( 


www.alimamaltayeb.com 


ثبت‌المصاوروالماجع ۱۷ 


-«الرسالة» لأبى عبد الله محمد بن إدريس الشافعی (ت. 6 مه تحقیق : أحمد محمد شاكر 
(ت. ۱۹۵۸/۸۱۳۷۷م) شركة مكتبة ومطبعة مصطفی البابي الحلبي وأولاده- القاهرة 
الطبعة الأولى: ۸٥۱۳ھ/‏ ۰٣۱۹م.‏ 

-«الرسالة التدمُریة» لابن تيميّة» تصحیح: فرج الله زكي الكردي (ت. ٠195م)‏ المطبعة 
الحُسّينية المصرية- القاهرة: ١۱۳۲ھ/‏ ۱۹۰۷م. 

-«رفع الأستار لإبطال القائلين فناء GUI‏ لمحمد بن إسماعيل الصنعاني- المعروف بالأمير 
(ت. ۱۱۸۲ه) تحقیق: محمد ناصر الذین الألباني (ت. ۱۹۹۹/۸۱6۲۰ع) المکتب 
الاسلامي- بیروت. الطبعة الأولی : ۱6۰۵ه/ ۱۹۸6م. 

-«رفع الحرج في الشريعة الاسلامية: دراسة أصولية تأصیلیة» لیعقوب عبد الوهاب 
الباحسین» مکتبة الرشد للنشر والتوزيع- الرياض» الطبعة الرابعة : ۱6۲۲ه/۲۰۰۱م. 

-«السّئن» لأبي داود سليمان بن الأشعث السّجستانِيّ (ت. ٢۲۷ھ)‏ تحقیق : ¿bs is‏ 
ومحمد كامل قُرّہ بللي دار الرسالة العالمیة- بيروت» E‏ ۰ هم 
bes‏ وعادل مرشد. 57 وغیرهم دار الرسالة العالّمية- بيروت» الطبعة JA‏ : 
۰م/۲۰۰۹م. 

-(الشُنن الصغری» = «المجتبی من CRI‏ 

-«سلاح المؤمن في الدعاء والذكر» لأبي الفتح محمد بن محمد المصري- المعروف بابن 
الامام (ت. ۵ ۷ه) تحقیق : محيي الذين مستوء دار ابن کثیر- دمشق» ودار AI‏ 
الطیب- بیروت» الطبعة الأولی : ۱۶۱6ه/ ۱۹۹۳م. 

-اسّیکولوجیة الجماهیر (Psychologie des Foules‏ لگوستاگ لو بون» ترجمة وتقدیم: 
هاشم صالح» دار الساقي- لندن: ۹۹۱۱م. 

-«شرح الارشاد في آصول الاعتفاد» لتقي الدين A‏ بن عبد الله المصري- المعروف 
p JŲ‏ (ت. 117ه) تحقیق: نزيهة امعاریج» الرابطة المحمّدیة للعلمای مركز الامام 
الأشعري للبحوث والدّراسات العقّدیة- collo‏ الطبعة الأولی: farro‏ 5١١5م‏ 


(ذخاثر من التراث الأشعري: ۱). 


www.alimamaltayeb.com 


۳۹۸ ملو مارد یں 
LEL‏ 


En Ei‏ لأبي محمد الحسين بن مسعود Gill‏ (ت. ٦۰۱ھ)‏ تحقیق: شعيب 
الأرنؤوط» وزهير الشاویش (ت. A MEE‏ ۲۰۱۳م) المكتب الإسلامي- بيروت» 
الطبعة الثانية: ۱6۰۳ه/ ۱۹۸۳ء. 


-«شرح العقيدة الطّحاويّة؛ لصدر الدين محمد (أو علي) بن علي al‏ المعروف بابن أبي 
I‏ (ت. ۷۹۲ھ) تحقيق: جماعة من الغلماء» المكتب الإسلامى- بيروت» الطبعة 
التاسعة: ۸٤٢۱ھ/‏ ۱۹۸۸م . 

-«شرح العقائد العضّدية» لجلال الدين محمد بن أسعد GS‏ (ت. ۹۱۸ھ) مع حاشية 
إسماعيل بن مصطفى الگلنبوي (ت. ۱۲۰۵ه/ ۱۷۹۰م) وغيره» مطبعة در سعادت- 
إسطنبول: JAV‏ ۱۸۹۸م. 

-(شرح Gl!‏ لسعد الدين CAU‏ مطبعة محمد علي ضبیح. القاهرة: ۸٥۱۳ھ/‏ 
۹ء 


-«شرح عقيدة مالك الصّغير ابن أبي زيد القيرواني» للقاضي عبد الومّاب بن نصر البغدادي 
(ت. 477ه) دراسة وتحقيق: محمد بوخبزة» وبّدر العمراني» مركز أبي الحسن 
الأشعري للدّراسات والبحوث العقديّة» الرّابطة المحمديّة للعلمای تطوان: (AVEVO‏ 
۶ (ذخائر من التراث الأشعري: ۲). 

-«شرح القواعد الفقهیة» لأحمد بن محمد الزرقا (ت. ۷٣۱۳ھ/‏ ۱۹۳۸م) تصحیح وتعليق: 
مصطفى أحمد الزرقا (ت. ۰٤٢٣۱ھ/۱۹۹۹م)‏ دار القلم- دمشق» الطبعة الثانية: 
۹ص 


-۱شرح الكوكب المنیر» لمحمد بن أحمد 8 7 المعروف بابن LŽ‏ (ت. ۹۷۲ه) 
تحقیق : محمد الزحيلي» ونزیه حمادء مکتبة العبیکان- الریاض الطبعة الثانية: 
۸ھ /۱۹۹۷ء. 

-اشرح المقاصد» لسعد الدين التفتازاني» تحقيق: عبد الرحمن عميرة» وتصدير: صالح 
موسى شرف (ت. 408١ه/19486م)‏ دار pile‏ الكتب- بيروت» الطبعة الثانية: 
۹ 19948م. 


-«شرح المواقف» للشّريف الجرجاني» تصحیح : محمد بدر gal‏ النعساني (ت. JAM‏ 


www.alimamaltayeb.com 


ANZI + 

۲۹ ASUS 
مطبعة السعادة- القاهرة» الطبعة الأولی : ۵۱۳۲۵/ ۱۹۰۷م.‎ ء٣‎ 
(ت. ۱۲۸۱ھ/‎ IA محمد‎ lo وكذلك رجعث في مواضع إلى الطبعة التي‎ 
دار الطباعة العامرة ببولاق: ١٦۱۲ھ/ ۱۸۵۰ وأشرث إليها ب.«ط . فص العَدَوي).‎ YATE 

-«الشريعة الإسلاميّة : تاريجُهاء ونظرية الملكية والعقود» لبدران أبو العينين بدران (ت. 
6 ه/ 0485م alga‏ شباب الجامعة للطباعة والنَّشْر- الإسكندريّة : „EMA‏ 

-«الشفا بتعريف حقوق المصطفی» للقاضى عیاض تحقيق: عبده على كوشك (ت. 
5 ه/ م) جائزة Gi‏ الدّولية للقرآن الکریمء وحدة البحوث والدّراسات» الطبعة 
الأولى : 575١1ه/‏ ۲۰۱۳م (سلسلة دراسات السيرة النبویة). 

-«شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل» لابن AS‏ تصحيح: 
محمد بدر الڈین النعساني» المطبعة A‏ المصرية: ۱۳۲۳ھ/ ۱۹۰۵م. 

- (صحیح ابن = «مختصر المختصر. ..2). 

-«صحيح البخاري»- «الجامع المُسنّد الصُحیح المختّصّر. . .). 

.٠.. المختصر.‎ cra! XD -«صحیح مسلم)-‎ 


۳) مؤسسة الرسالة- بيروت» الطبعة الأولی : ۱۳۹۳ھ/ ۱۹۷۳م. 


-«عارضة الأحوذي في شرح الترمذي» لابن العربي» تصحيح: عبد الله الصاوي (ت. 
(e ۱۷۸/۹‏ المطبعة المصرية» ومطبعة الصاوي- القاهرة: ۱۳۵۰- ۱۳۵۳ه/ 
2-۱ ٤۱4۳م‏ . 

-«العبادات الإسلامية: مقارّنة على المذاهب الأربعة» لبدران أبو العینین بدرانء مؤسسة 
شباب الجامعة للطباعة والنشر» الإسكندرية: 02۰۵ء 

-«العبادة: دراسة منهجية شاملة في ضوء الكتاب والسنة» لمحمد أبو الفتح البيانوني» دار 
السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة- القاهرة» الطبعة الأولى: 5٠5١ه/‏ ۱۹۸6م. 

-«العبودية» لابن تيميّة» تحقيق: زهير الشاویش؛ المکتب الإسلامى- بيروت» الطبعة 
السابعة: 475١ه/‏ ۲۰۰۱۵م. 


www.alimamaltayeb.com 


01 ۸ 
اج‎ Vos 
a 


-«العُدَّة فی أصول الفقه» لأبى يعلى محمد بن الحسین الفرّاء (ت. 40۸ه) تحقیق: أحمد 
المباركي- الرياض» الطبعة الثانية: ۱۱۰ه/ ۱۹۹۰م. 

-١عقيدةٌ‏ أبي بكر المُرادي الحَضرّمي (ت. 489ه)» تحقیق : جمال البّختي» الرابطة المحمدية 
للعلمای مركز آبی الحسن الأشعري للبحوث والدراسات العقّدية- تطوانء الطبعة 
الأولى : ۱6۳۳ه/ ۲۰۱۲م (ذخائر من الثراث الأشعري المغربي: ۲). 

-«العقيدة الإسلامية: خصائصهاء وآثارها» لعبد الحلیم أحمدي: طبعة خاصّة (د.ت). 

-«عقيدة ختم النبوة بالنبوة المحمدية: دراسة لأصولها الدّينيةء وأدلتها العقلية» وشواهدها 
التاريخية. وإبطال als ja‏ بعد النبى قديمًا boy‏ لعثمان عبد المنعم عيش (ت. 
(ev / ٤‏ مكتبة الأزهر- القاهرة: ۱۹۷۲/۵۱۳۹۲م. 

-«عقيدة المسلم» لشيخنا محمد الغزالي أحمد ÚS‏ (ت. ١٤٢۱ھ/٦۱۹۹م)‏ دار الکتب 
الحديثة- القاهرة: 15957١ه/‏ 19175م. 

-«العقيدة الواسطية» لابن تيميّة» مع شرح محمد خليل هراس (ت. ۱۳۹۵ھ/ ۱۹۷۵م) دار 
الاعتصام- القاهرة (د.ت). 

-«العقيدة والعبادة والسلوك فی ضوء الكتاب والسنة والسيرة النبوية» Y‏ الحسن الندوي» 
دار القلم- الكوّيت» الطبعة الثانية: ۵۱6۰۳/ ۱۹۸۳م. 

-«عمدة القاري في شرح البُخاري» لبدر الڈین محمود بن أحمد العيني (ت. ۸۵۰ھ) 
تصحیح : مجموعة من العلماء إدارة الطباعة المنيرية- القاهرة: ۸٣۱۳ھ/‏ ۱۹۳۰م. 

-«غريب الحديث» لأبي محمد عبد الله بن مُسلم I‏ المعروف بابن قتيبة (ت. ۲۷۲م) 
تحقيق: عبد اللّه الجُبوري (ت. ١٤٢٥ھ/٥۲۰۱م)‏ وزارة الأوقاف- بغداد» الطبعة 
الأولى : ۱۳۹۷ھ/ ۱۹۷۷م (إحياء الثراث الاسلامي: ۲۳). 

-«غمز عيون البصائر في شرح الأشباه والنظائر» لشهاب الذین أحمد بن محمد الحمّوي (ت. 
۸ مه دار الكتب العلمية! بيروت» الطبعة الأولى: ١٤٢۱ھ/‏ ۱۹۸۵م. 

SA‏ الکلام» sd‏ القاسم سلمان بن pol‏ النيساپوري (ت . ۲ تحقیق : مصطفى 
عبد الهادي» دار السلام للطباعة Ala Ay‏ والتّرجمة- القاهرة» الطبعة JI‏ : 
۱ھ/ ۲۰۱۰م (قسم الإلهيات فقط). 


www.alimamaltayeb.com 


۳۰۱ EAS 


-افتح الباري بشرح البخاري» لأبي الفضل أحمد بن علي العسقلاني- المعروف بابن حجر 
(ت. ۸۵۲ه) اعتناء : محب الذّين الخطيب (ت . ۱۳۸۹ھ/ (e VATA‏ ومحمد فؤاد عبد الباقي» 
المكتبة السلفية- القاهرق الطبعة الأولى: ۱۳۷۹- ۱۳۹۰ھ/ -۱۹٦۰‏ ۱۹۷۰م. 

-«الفصول في الأصول» ¿yola‏ تحقیق : عجيل النشمي » وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية- 
الكويت» الطبعة الثانية: ۱6۱6ه/ ١۱۹۹م‏ (الثّراث الإسلامي: AME‏ 

-«الفلسفة القرآنيّة» لعبّاس محمود العقّاد (ت. ۱۳۸۳ھ/٤٦۱۹م)‏ طبع ضمن المجموعة 
الكاملة لمؤلّفات العتّاد. دار الكتاب اللناني- بيروت: ¿AVE‏ 

-«فیصل التفرقة بين الإسلام والرّندقة» للغزالي» تحقيق: شيخنا سليمان els‏ دار إحياء 
الکتب العربية (عیسی البابي الحلبي وشرکاه) القاهرة: ۱۳۸۱ھ/ ¿MITA‏ 

-«فيض القدیر بشرح الجامع الصغیر» لعبد الرءوف المُناوي» المكتبة التجارية الکبری- 
القاهرة : ۱۹۳۸/۷ . 

-«قصّة الایمان بين الفلسفة والعلم والقرآن» لندیم بن حسين الجسر الطرابلسي (ت. 
2/۰ المکتب الاسلامي- بيروت» الطبعة الثالثة : ۱۳۸۹ه/ 1959م. 


.4 
سے ا 


-«قضيّة النّوحيد بین I‏ والفلسفة) لمحمد السید الجَلَيّند» مكتبة الشباب-القاهرة: MAT‏ 


-«القواطع في أصول الفقه» لأبي المظفر السمعاني» باعتناء: صالح حمُودةء دار الفاروق- 
colle‏ الطبعة الأولى: ۲۰۱۱۱/۸۱۶۳۲م. 

-«قواعدٌ الأحكام في مصالح الأنام (القواعد الکبری)» لير الدّين عبد العزيز بن عبد السّلام 
الدمشقي (AVV)‏ تحقيق: نزيه حماد» وعثمان جمعة ضميرية (ت. [AMT‏ 
۸) دار القلم- دمشق» الطبعة الأولى: ١0ه/١٠٠آم.‏ 

-«القوانين الفقهية في تلخيص مذهب المالكية» والتنبيه على مذهب الشافعية والحنفية والحنبلية» 
لمحمد بن أحمد الغرناطي- المعروف بابن A‏ (ت. (AVE)‏ تحقيق : محمد مولاي» 


وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية- الكوّيت» الطبعة الأولى: ۲۰۱۱۰/۵۱۶۳۱م. 


-«القول السّّدید في ar Alle‏ لمحمود إسماعيل pl‏ دقيقة رت . ۹٥۱۳ھ/‏ ۰٣۱۹م)‏ تعلیق : 
شیخنا عوض الله جاد حجازي (ت. ۷٤١٢۱ھ/٦۲۰۰م)‏ مجمع البحوث الإسلامية- 
القاهرق. الطبعة الثانية: ۸٤٣۱ھ/‏ ۲۰۱۷م. 


www.alimamaltayeb.com 


a 
مال مار الس‎ ۳۰۲ 
»سوسحم‎ 


-«الکامل في اختصار الشّامِل) لموسی بن الأمير التبريزي (ت. ١۷۳ه)‏ -وهو مختصر 
è sn‏ آصول الدّین» للجوینی- تحقیق : جمال Le‏ المنعم» دار السلام للطباعة 
والنشر والتّوزيع والتّرجمة- القاھرةء الطبعة الأولى: ۱8۳۱ه/۲۰۱۰م. 


-«کبری الیقییّات الکونیة : وجود الخالق. ووظيفة المخلوق» لمحمد سعيد البوطى» دار 


الفكر- دمشق» ودار الفكر المعاصر- بيروت» الطبعة الثامنة : ١٤٢۱ھ/‏ ۱۹۸۲م. 

-اکتاب التّوحیدا لأبي منصور محمد بن محمد الماٹریدي؛ تحقيق: بكر طوبال i dest‏ 
ومحمّد آروتشي iMuhammet Aru‏ (ت. 570 ١ه/‏ ۲۰۱۳م) دار صادر- بيروت» 
ومكتبة الارشاد- اسطنبول الطبعة الأولى: 475١ه/‏ ۲۰۰۵م. 

-«کتاب الحدود في الأصول» لأبي بكر محمد بن الحسن الأصبهاني- المعروف بابن فورك 
)© . ٦ھ)‏ تعلیق وتقدیم : محمد السلیمانی» دار الغرب الاسلامی- بیروت » الطبعة 
الأولى: ۱۹۹۹م. 

-«کتاب الحدود فی الأصول» لأبى الوليد سليمان بن خلف الباجى (ت. 6 4۷ه) تحقیق : نزيه 
حمّادء مؤسسة الرعبي للطباعة والنشر- بیروت: الطبعة الأولی : ۱۳۹۲ھ/ ۱۹۷۲ء. 

-«کتاب الحدود الكلاميّة والفِقهيّة على رأي آهل (ÉS‏ ومعه I)‏ الشارع فى 
القرآن» لأبي بكر محمد بن سايق A‏ وتقدیم : محمد الطّبراني» 
دار الغرب الاسلامي- بیروت وتونس» الطبعة الأرلق ۲۰۰۸م. 

-«کتاب الدّعاء» لأبى عبد alli‏ الحسین بن إسماعيل di‏ (ت. ۳۳۰ه) تحقيق: سعید 
القزقي» دار الغرب الاسلامي- بیروت وتونس الطبعة الأولى: ۱۹۹۲م. 

-«كتاب الدّعاء» لأبى القاسم سلیمان بن آحمد الظبرانی (ت. ۳۹۰ه) تحقیق : محمد سعید 
البخاري» بإشراف: السَيّد أحمد صقر (ت. (e AAA Ja VV‏ دار البشائر الإسلاميّة- 
بيروت» الطبعة JIN‏ : ۱6۰۷ه/ ۱۹۸۷م. 

-«کتاب الصلاة» لأبي تیم الفضل بن دُگین (ت. ۲۱۹ھ) تحقيق: صلاح بن عايض 
الشلاحي» مكتبة الغرباء الأثرية- المدینة المنورة» الطبعة الأولى: ۷١١٢۱ھ/٦۱۹۹ء.‏ 

-«کتاب الغريبين في القرآن والحديث» لأبي e‏ أحمد بن محمد الهروي (ت. ٤٤٦ھ)‏ مکتبة 
نزار مصطفى الباز- مكة المكرمة» الطبعة الأولى: ۵۱۶۱۹/ ۱۹۹۹م. 


www.alimamaltayeb.com 


۳۰۳ ¡UA 


-«الکتاب المتوسّط في الاعتقاد. والرّد على من خالف EI‏ من ذوي البدّع والإلحاد» لأبي 
بكر ابن العربي» تحقیق : عبد الله التوراتي ء دار الحديث SEI‏ بيروت وطنجة. الطبعة 
الأولی : ١٤٢۱ھ/‏ ١۲۰۱م‏ (أعلاق أندلسية- إشبيلية: ۰۲ سلسلة cole‏ الإمام أبي بكر 
ابن العربي: T‏ 

-«الکشف عن مناهج DI‏ في عقائد cy‏ وتعريف ما وقع فيها بحسب التأويل من E‏ 
المزيّفة والبدع ALZI‏ لأبي الوليد محمد بن Li‏ المعروف بابن رُشد (ت. 
06 ) تقديم وتحقیق : محمود قاسم (ت. ۱۳۹۲ھ/ ۱۹۷۲م) مكتبة الأنكلو المصريّة- 
القاهرة: 1400¿ 


-«الکلیّات» لأبي البقاء آیوب بن موسی Gil‏ (ت. ۶ مه تحقیق : عدنان درويش (ت. 
۵ 5 ١١1م)‏ ومحمد المصري (ت. ۷١١٢۱ھ/‏ ۱۹۹۷م) مؤسسة الرٴسالة- بيروت» 
الطبعة الثانية : ۱6۱۹ه/ ۱۹۹۸م . 

-«الکواکب الدّراري في شرح صحيح البخاري» لشمس الذّین محمد بن یوسف الكرماني 
(ت. (AVATI‏ تصحیح: محمد محمد عبد اللّطيف- المعروف بابن الخطیب (ت. 
۲ /۱۹۸۱ء) المطبعة البهيّة- القاهرة» الطّبعة الأولى: ١٥۱۳ھ/‏ ۱۹۳۷ء ۱۹۳۸ م. 

L‏ الکلام» لعلاء الدین محمد بن عبد الحميد السّمرقندي الأسمندي (ت. بعد 007ه) 
تحقيق محمد سعيد أوزروارلى» وقف eS IB‏ مركز البحوث الإسلاميّة -ISAM‏ 
إسطنبول» الطبعة الأولى: ۱۲ه/ ۲۰۱۰۵م. 

-«لسان العرب» لجمال الدين محمد بن مكرّم الإفريقي- المعروف بابن منظور (ت. ۷۱۱ھ) 
دار صادر- بيروت» الطبعة الأولى: ۵۱۳۷۶/ ۱۹۵۵م. 

-«لقط المَرجان في أحكام الجان» لجلال الدّین السيوطي» تحقيق : مصطفى عاشور مكتبة 
القرآن- القاهرة (د.ت). 


>¿( لأبي نصر عبد الله بن علي الظوسي- المعروف FI‏ (ت. ۳۷۸ھ) تحقيق : 
محمد أديب الجادر» دار الفتح للذراسات والنشر؛ cos‏ ۷١٤٢۱ھ/٦۲۰۱م۔.‏ 


-اللمَع في الرَّدّ على الرّيغ والبدّع» لأبي الحسن الأشعري» تحقيق: حمُودة زكي غرابة 
(ت. ۱۳۷۷ھ/ ۱۹۵۷م) مطبعة مصر- القاهرة: ۱۹۵۵م. 


www.alimamaltayeb.com 


INTENSA 
DE A ۳۰ 


-«لمحات في وسائل AN‏ الإسلاميّة وغاياتها» لمحمد أمين المصري (ت. ۱۳۹۷ه/ 
۷) دار الفکر- دمشق : ۱۹۷۸. 

-الوامع ol‏ شرح أسماء الله -تعالى- والصّفات» لفخر الین محمد بن عمر الرازي (ت. ۲۰۲ه) 
اعتناء: محمد بدر culi‏ النعساني» المطبعة الشرفية- القاهرة: ۱۳۲۳ھ/ ۱۹۰۵م. 

-«المباحتٌ العقليّة في شرح معاني العقيدة البُرهانيّة؛ لأبي الحسن علي بن عبد الرّحمن 
II‏ (ت. ٣۷۳ھ)‏ تحقیق : جمال البختى» الرابطة المحمدية للعلماء» مركز أبى 
الحسن الاشعري للبحوث والدراسات العقّدیة- تطوان JAVEYA 1 ANTI‏ 
۷ھ (ذخاثر من الثراث الأشعري المغربي : ۷). 

-«المباحث المشرقیة» لفخر الدّين الرازي» تصحیح: زین العابدین الموسّوي وآخرین؛ 
مجلس دائرة المعارف التظامية- حیدر آباد: ۱۳۶۳ه. 

-«المُبين في شرح معاني آلفاظ الخکماء والمتکلمین» لسیف الین علی بن محمد الآمِدي 
(ت . (AIN‏ تحقيق وتقدیم : حسن الشافعى» مكتبة وهبة» القاهرة : ۰ ۵ ۲م. 

-«المجتبی من II‏ المُسنّدة) لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعیب النسائي (ت. ۳۰۳ه) 
اعتناء: عبد الفتاح أبو غُلّةِ (ت. ۱6۱۷ه/ ۱۹۹۷ع) مکتب المطبوعات الاسلامیة- 


«dl‏ ودار البشائر الإسلامية- تيروت» الطبعة الثانية : 7 ھ/۱۹41م. 


-امُجرّد مقالات الشيخ أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري» مِن إملاء ابن فُورّك» تحقیق : 
دانیال جيماريه Daniel Gimaret‏ (بحوثٌ ودراسات : مجموعة تسر باشراف كليّة الآداب 
والعلوم الإنسانيّة في جامعة ایس يوسف» بيروت- سلسلة جديدة: أء ill‏ العرييّة 
والفکر الإسلامي: (NE‏ دار المشرق- بيروت: JAV V‏ ۱۹۸۷ع. 

-«مجموع الحواشي البهية على شرح العقائد النسفیة» لجماعة من العلمای تصحيح: بعض 
آفاضل العلماء! مطبعة گُردستان العلمية» القاهرة: 1179ه/١191م.‏ 


-«مجموع الفتاوى» لابن تيمية» باعتناء: أنور البازء وعامر الجزارء دار الوفاء» المنصورة» 
الطبعة الثالثة: ١٤٢٥ھ/‏ ٢۲۰۰م.‏ 


-«مجموعة الرسائل الکبری) لابن تيمية» مكتبة محمد علي صبیح- القاهرة: ۱۳۸۵۰ھ/٦٦۱۹م.‏ 


- «محاضرات فى العقيدة الإسلاميّة؛ لأحمد البهادلى» دار التعاون للمطبوعات-بيروت: 
8ه و 


www.alimamaltayeb.com 


reo EBS 

-«المحصول في أصول الفقه» لابن العربي» دار الببارق» عَمّان» الطبعة الأولى: AA‏ 

-«المختصّر في أصول الدّين» = «ابن طلحة اليابري. . ». 

-«المختصر الکلامی) لأبى عبد الله محمد بن محمد التونسى- المعروف بابن عرفة (ت. 
۳ ه) تحقیق : نزار حمادي» دار الامام ابن عرفة- تونس: ١٤٢٥ھ/٢۲۰۱م.‏ 

-«مختصر المختصر من المسند الصحيح عن النبي : بنقل العدل عن العدل eel‏ إليه 
صلی اللّه عليه وسلم من غير قطع في أثناء الاسناد. ولا جرح في ناقلي الأخبار» لأبي بكر 
محمد بن إسحاق التيسابوري- المعروف بابن it‏ (ت . ۳۱۱ھ) تحقيق : محمد مصطفى 
الأعظمي (ت. ۹٤٢۱ھ/‏ ۲۰۱۷م) الكتب الاسلامي- بيروت» الطبعة الثالثة : [EVE‏ 
۳ھ 

-«المخصّص» ¿Y‏ الحسن على بن إسماعيل المُرسی- المعروف بابن سِيدّه (ت. ۸٥٦ھ)‏ 


تصحیح : محمد محمود الشنگیطی )© . ۲ 14۰م( وعبد الغنی محمود (ت . 
LS )۸۵ْ۱۲‏ شارك في تصحیح بعض ملازمه: محمد عبده (ت. ۱۳۲۳ھ/ 


۵) وآشرف على طبعه: طه قطرية» المطبعة الكبرى الأميرية ببولاق 
المحمية : ۱۳۲۰ھ/ ۱۹۰۲م . 


-«مداخل إلى العقيدة الإسلامية» ليحيى هاشم فرغل» مطبعة التقدم- طنطا: ۱۹۸۵۰م. 


-«المدخل لدراسة القرآن الكريم» لمحمد محمد آبو شهبة (ت. 507١ه/‏ ۱۹۸۳م) دار 
اللواء- الرياض» الطبعة الثالثة: ١۷٤٢۱ھ/‏ ۱۹۸۷ع. 


-«المدخل er‏ الإسلامى: cala‏ آدواره التاریخیةء مستقبله) deal‏ فاروق النبهان» 
وكالة المطبوعات- الكويت» ودار القلم» بیروت : ۱ء 
-«مراتبٌ الإجماع في العبادات والمعاملات والاعتقادات» لابن حَزْم» دار الكتب العلمية! 


. (د. ت)‎ DI 


-«مراصد الصّلات فى مقاصد الصّلات» لقطب الین محمد بن آحمد القسطلانی (ت . 
٦۱۷ھ(‏ اعتناء : محمد المنشاوي» دار الفضيلة- القاهرة : TARA‏ 


-«المسامرة بشرح المسايرة في العقائد المنجية في الآخرة» لکمال الدين محمد بن محمد 


www.alimamaltayeb.com 


0 
اجس EE‏ 
e‏ ےکوی ے26 


المقدسي- المعروف بابن أبي الشريف (ت. ٦۹۰ھ)‏ حققه: صلاح ali‏ الحمصيء 
دمشق: pr A/A NEVA‏ (بدون ذكر اسم المطبعة أو IU‏ 

-«المستدرك الجامع الصحیح على شرط الإمامین : محمد بن إسماعيل البخاري» ومسلم بن 
الحجاج القشيري - أو واحد منهما- مما لم بخرجاه» لأبي عبد الله محمد بن عبد الله 
النيسابوري- المعروف بالحاكم (ت. ٤٥٦ھ)‏ تحقیق : مجموعة من الباحثين المصريين» 
دار المَیمان- الرياض» الطّبعة الأولى: ۵۱6۳۵/ ۲۰۱۶م. 

-«المستصفى في علم الأصول» للغزالي» تحقيق: محمد سليمان الأشقر (ت. ۱8۳۰ه/ 
4) مؤسسة الرسالة- بیروت: الطّبعة الأولى: ۱۶۱۷ه/ ۱۹۹۷م. 

-«المسئد» لأبي عبد الله أحمد بن حنبل الشيباني (ت. ١‏ ه) تحقيق : شعيب الا روط 
وعادل مرشد» وغيرهماء مؤسسة الرسالة- بیروت: -٠٤١۳ : A‏ ١١٤٠ه/‏ 
199 ۲۰۰۱م۔. 


-«المستد) لی محمد عبد الله بن عد الرحمن الفارسٰ رت. (aY00‏ تحقیق : حسین آسد» 
دار المغني للنشر والتوزيع- الرياض» الطبعة الأولى: ١57١ه/ „etinė‏ 


-«المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العدل إلى رسول الله صلی اللّه عليه وسلم» لأبي 
الكتب العربية (محمد عيسى البابي الحلبي) القاهرة: ۰۱۳۷۵ ۱۳۷۲ھ/ ۰۱۹۵۵ 1907¿ 

-«مشارق الأنوار على صحاح الثار» للقاضي عیاض طبعة فاس: ۱۳۲۸ - ۱۳۳۳ه/ 
„Mo -۰‏ 


-«مصادر التشريع الإسلامي فيما لا نص فيه» لعبد الوهاب A‏ دار القلم- الكويت» 
الطبعة السابعة: JaVEYY‏ ٢۲۰۰م.‏ 

-«المطالب TI‏ في أحكام الرّوح وآثارها الكونيّة؛ لمحمد حسنين مخلوف GI‏ 
(ت٣٥۱۳,ھ/‏ ٦۱۹۳ءم)‏ شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده- القاهرة» 
الطبعة الثانية : ۱۳۸۲ھ/ ۰۱۹۲۳ 

-معالم السنن» لأبي سلیمان حمد بن محمد LE!‏ (ت. ۳۸۸ه) تصحیح : محمد راغب الطبّاخ 
(ت. ۸۱۳۷۰/ ۱۹۵۱م) المطبعة العلمیة- حلبء الطبعة الأولی : ۵۱۳۵۱/ ۰۱۹۳۲ 


www.alimamaltayeb.com 


2 Ept 


-امعانی القرآن» لأبى زكريا يحيى بن زياد الکوفی- المعروف بالفرَّاء (ت. (ATV‏ تحقیق : 
آحمد يوسشف نجاتی (ت . ۵ ھ/ 1901¿( ومحمد SE de‏ (ت. ۱۳۸۵ه/ 
۵) وعبد الفتّاح اسماعیل شلبي (ت . بعد a VE‏ ۱۹۸۳م) دار الکتب المصرية» 
والهيئة المصرية العامّة للکتاب- القاهرة: INVE‏ ۱۳۹۲ھ/ 1900 ¿NAVY‏ 

-«معلمة زايد للقواعد الفقهية والأصولية» لفریق من الأساتذة والباحئین» موسسة زايد بن 
سلطان آل نهیان- آبو ظبي: 575 ١ه/‏ ۲۰۱۱۳م. 

-«مفاتيح الغيب (التفسير الکبیر)) للفخر الرازي» اعتناء: عبد الله الصاوي المطبعة البهيّة 
المصرية- القاهرة: ۲ ھ/ ۱۹۳۳م. 

-«مفرّدات ألفاظ القرآن» للحسین بن محمد الأصفهانى- المعروف بالراغب (ت. فى حدود 
(agro‏ تحقیق : صفوان داودي» دار القلم- دمشق» والدار الشامية- بيروت» الطبعة 
الأولى: ١٤٢۱ھ/۱۹۹۲ء۔‏ 

-«مقاصد الشريعة الإسلامية» لمحمد الطاهر بن عاشور» تحقيق : محمد الحبيب بن الخوجة 
(ت. ۸۱:۳۳/ ۲۰۱۲م) وزارة الأوقاف والشوون الاسلامیة- الذُوحةء الطبعة الأولی : 
۵ اهم ١٠1م.‏ 

dol‏ الشريعة الإسلاميّة الخاصة بالتصرفات المالیة» لعرٌ الدّين بن زغيبة» مركز جمعة 
الماجد للثقافة والتراث- دبي» الطبعة الأولى: ١٤٢٥ھ‏ /۱٠۲۰۰م.‏ 

-«مقاصد الشريعة الإسلامية ومکارمها» لعلال بن عبد الواحد الفاسی (ت. ۱۳۹۶ه/ 

يعة الإسلامي بن عب سي 
٤14۷م(‏ دار الغرب الإسلامى- بيروت وتونس» الطبعة الخامسة: 7۳۴۳ 

-«المقدمة) لعبد الرحمن بن محمد التونسى- المعروف بابن خلدون (ت. ۸۰۸ھ) تحقيق : 
على عبد الواحد وافي (ت. ۸۱۶۱۲/ ۱۹۹۱م) دار نهضة مصر للطباعة والنشر AL‏ 
القاهرة : 2202 

-«مقدّمات المراشد إلى علم المقاصد» لأبي الحسن علي بن محمّد السّبتي- المعروف بابن 
Jill‏ : ۲۵ع۱ه/ ۲۰۱۰م. 


-«مقدمة في علم الأخلاق» لأستاذنا محمود حمدي زقزوق» دار القلم- الكويت» الطبعة 
الثالثة : ١٤٣۱ھ/‏ ۰۱۹۸۳ 


www.alimamaltayeb.com 


0 
DIO ۳*۸‏ 
ب رس عم 


-«المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحُسنى» للغزالي؛ تحقيق: pil‏ عبد Sgt‏ 
الجابي (ت. ۸٤٢۱ھ/‏ ۲۰۱۷م) الجمّان والجابي للطباعة والنشر- بيروت وقُبرص» 
الطبعة الأولى : ١٤٢۱ھ/‏ ۱۹۸۷م. 


-«مناهل العرفان في علوم القرآن» لمحمد عبد العظيم GE‏ (ت. (RITI‏ 2۱۹8۸) 
مطبعة عيسى البابي الحلبي- القاهرة : هم ۱۹۳م. 


-«المنثور في القواعد) لابن بهادر الزركشي» تحقيق : تيسير فائق» وزارة الأوقاف والشئون 
الإسلامية- الکویت. الطبعة الثانية: ۱6۰۵ه/ ۱۹۸۵ (أعمال موسوعية مساعدة- تحقيق 
الثرات الفقهي : ۱). 

-«المنقذ من الضلال» للغزالي» تحقيق: اللّجنة العلميّة بمركز دار المنهاج للدّراسات 
والتحقيق العلمي- cd‏ مشيخة الأزهر الشّريف- القاهرة» وسقيفة US‏ العلميّة- 
لبوانء طبعة خاصّة بالأزهر الشريف: ۷١٤٢۱ھ/٦۲۰۱م.‏ 


-«المنهاج في شرح صحيح مسلم بن badi‏ للنّووي» المطبعة المصرية- القاهرة» الطبعة 
الأولى: ۱۳۶۷- ۹٣۱۳ھ/۱۹۲۹ء‏ ۱۹۳۰م. 


-«الموافقات» لأبي إسحاق إبراهيم بن موسى الشاطبي (ت. ۷۹۰ھ) تحقیق: مشهور آل 
سلمان» دار ابن olio‏ القاهرة» الطبعة الأولى: ۱6۱۷ه/ ۱۹۹۷م. 


-«المواقف؟ لعضد الدین الايجي. تحقيق : عبد الرحمن عميرة » دار الجيل- بيروت» الطبعة 
الأولی : ۷ء 


-١موجّز‏ في أصول gi‏ لمحمد باقر الصدر (ت. ١٤٠۱ھ/‏ ۱۹۸۰م) بیروت : ۱۹۸۷م. 


-«الموطاً» لمالك بن gal‏ الأصبحى (ت. (DIVA‏ برواية سويد بن سعيد الحدثانى (ت. 
۰ ۲ه) تحقیق : de‏ المجید ترکی » دار الغرب الإسلامى- Dir‏ وتونس » الطبعة 
الأولی : ۱۹۹6م. 


-«میزان العمل» للغزالي » حققه وقدم له : شيخنا سلیمان دنیا دار المعارف- القاهرة : ¿NAVE‏ 


حسین الأعلمي» موسسة الأعلمي للمطبوعات- بیروت : ۱6۱۷ه/ ۱۹۹۷م. 


www.alimamaltayeb.com 


2 tate 


D‏ المُقول في تحقيق القياس عند عُلماء الأصول» لعیسی il‏ مثون (ت. ۱۳۷ھ/ 
0617 نشرته إدارة الطباعة المنيريّة» وطبعته مطبعة التضامُن GENI‏ القاهرة» الطبعة 
الأولى: ١٣۱۳ھ/‏ ۱۹۲۷م. 

DD‏ الخاتم : بحث علمي ودراسة تحليلية في اختتام 35201 وانقطاعها بعد محمد صلی الله 
عليه وسلم في ضوء الكتاب والشُنَة وتاريخ الدّیانات وفلسفة الاجتماع» لأبي الحسن 
التّدوي» المجمع الاسلامي العلمي- لكنهؤ: ۵۱۳۹۹ه/ ۱۹۷۸م. 

-«نشرٌ Ji‏ شرح «طوالع الأنوار من مطالع الأنظار» لناصر الدين عبد الله بن مر 
البيضاوي (ت. ١1۹ه)»‏ لمحمد بن أبي بكر المرعشي- المعروف بساجقلی زاده (ت. 
۵6 هه تحقيق: محمد يوسف إدريس» دار النور المبين- collo‏ الطبعة الأولى: 
۲ ۱ عم 

-«نظام الإسلام : العقيدة والعبادة» لمحمد عبد القادر المبارك (ت. ۱۶۰۲ه/ ۱م( دار 

كما رجعث إلى طبعة دار الشروق- جذّة: ۱۳۹۷ھ/ cp AVV‏ وأشیر إليها باط . الشروق» 
-«النظريّة العامّة للشّريعة الإسلاميّة» لجمال LE cali‏ (ت. 578١1ه/117١5م)‏ مطبعة 
المدینة- القاهرة: ۰۱۹۸۸ 

-«نظم A SEI‏ لزين الدین عبد الرحیم بن الحْسّین العراقي (ت. ٦۸۰ھ)‏ 
ii‏ الطبعة الأولی : 577١ه/‏ ۲۰۰۵م. 

Lin‏ والمٌیون» لأبي الحسن على بن محمد الماّردي (ت. (tor‏ دار CES‏ العلمیة! 
ومؤسّسة الکتب الثقافیة! بیروت (د.ت) 

-«نهاية العقول فی دراية الأصول» للفخر الرازي» اعتناء: سعید فودة» دار الذخائر- بيروت» 


الطبعة الأولی : 575 ١اه/‏ ۲۰۱۱۵م. 


-«النهاية فی غريب الحدیث والأثر» لمجد الدّين المبارك بن محمد الجرّري-المعروف بابن 
الأثير (ATI)‏ تحقیق: آحمد الخرّاط وزارة الأوقاف والشوون الاسلامیة- 
الدُوحةء الطبعة الأولى: ۱8۳۵ه/ ۲۰۱6م. 


www.alimamaltayeb.com 


AAA 
NIN NAS ۳۰ 


-«النور المبین فى قواعد عقائد ا ن» لابن جزی العُرناطی» اعتناء: نزار حمّادى» دا 

مین في فو 2 بن E E‏ بزار ي» دار 

الضياء للنشر Ad‏ الكويت» ودار الإمام ابن عرفة» وى الطبعة JI‏ : 
55 اهل ¿Yodo‏ 


-«هذا ویثنا" لشيخنا محمد الغزالي» دار القلم- دمشق : 518١ه/19917م.‏ 


: المصادر الفرنسية‎ 
«Les opinions et les croyances» 


Dr Gustave Le Bon, Paris: Ernest Flammarion, Editeur, 1918, Biblioheque de 


Philosophique. 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


www.alimamaltayeb.com 


Sag 


di لا رب‎ 
Gi cdi ES LLE AO GE 
4545 LL SL ون من‎ 


si‏ اہ 


VGA es al i توأ‎ 


ERAS ES ol Ai دون‎ 


0 AL Ro si عدوا‎ "7 
Ars 4 Veda ۳۹ 
#6 سعثون‎ 7 I ورایهم رزخ‎ yu 


¿Ns GAI في‎ A e 


PISTA] 7 


www.alimamaltayeb.com 


A 


۳۱ 


۳۳ 


۹۸ 


۱۰۰ 


۱۳۰ 


۱۷۹ 


11٤ 


۱۳۰ 


۱:۷ 


۹۸ 


۳1٤4 
gn آن ولوا ومک تیک‎ d 
و‎ RE Ga من‎ AI وک‎ gh 
de SU ds Gb والكتب‎ ¿Ed 
وت وَالْمَسَكينَ وا وان‎ SÍ Sy e 
آلا‎ S HN وی‎ AA ai 


A‏ رر E SA 5A >. Ls‏ و 
کيب على AN‏ من UE‏ تنفون» 


Ara ZA‏ ور 
3 يه مه Salt‏ 


EXA ts 


si‏ کاب وی لهدی والفرقان 


= کر‎ wr € pd 
فرب‎ E سالک عبادی‎ 195% 
p 4,6 2-0, A 
6 دعان‎ 15) g. ١ دعوة‎ la 
17 2, . > Ge se ر مس‎ 1 
SI al è > dl Si لا‎ 


وا نگم G‏ کک A è Soli‏ 644 تہ 


۱۷۷ 


VAT 


۱۸۵ 


VA 


۳۳۵ 


vau 


Yoo 


VAT «1۸0 


۱۹۸ ۹ 


۲۸ 


۱۹۰ 


Yu 


۹٤ 


vé 


www.alimamaltayeb.com 


کشاف الآيات القرانية ناش 


۲۸۰ Yov ¿cl LA 


Va YAY DL ڪل َو‎ di 


ARA 442 4 


۱۳۷ ۳۸۵ GE ِن ريه‎ AAN 


7 > 


۳۰ YA LAS) آله تسا‎ SR I 


يك مس rod Ge,‏ 5 
إن II‏ عند ار الاسلم که ۱۹ ۱۳۳ 
B‏ الہ E‏ ونوعا وءال yy Laa‏ ۹۸ 


PISO 0 ۲ و عَل‎ bre do 
n ٤ و‎ 7 


۱۲۳ AO دیتا فلن یقبل نه‎ i 


> 


e .‏ الین رالاس le‏ ۱۹۰ ۱۹۱ ۰۱۸۱ ۱۸۷ 
کل ار یس ب NO INMI‏ 

CG A 7‏ وفخودا des‏ جیوه 

۳ تلق‎ SEE فى‎ NE 

i ا‎ cile S esca لت ملا بكيللا‎ 


۲۳۹ ۱۱ E وی‎ Ks aa من‎ 


www.alimamaltayeb.com 


و مسو È CIR‏ ےھ ہس و 
الله أن dal‏ عنکم وخلق AS‏ 
62¿ 


Y 


e A 7 De G 
Aš درز وان‎ JUL لا بقلم‎ di GB 
¿GE ELIO 


“رہ 


SN منوا یلیم الله‎ call E 
(SI Con A, 
4 نکر‎ PI وال‎ 


BA. Ll مرح و‎ a ZA 
BUD A 
اج و اھم ہش 7 و‎ < 
3 فاعرض عہم وع وقل لهم‎ 


7 
4 


ESA 


AAA 
هو مم‎ ۵ 4477 34 


فاستعفروأ الله LEI‏ لهم الرسول . . . که 
سے ہے سامح ےک و2 Lis”.‏ 
Sl ES‏ كتا pi‏ 


È‏ ہی سس ہب و > قوس رہم ہے 
53 اللہ لا د فر أن شرك la EY chi‏ 


> 


= 


A‏ 27 ر سے È‏ ے‫ GO 7 7A‏ سرع 
دوت ذلك لمن Es‏ ومن دشرك يالله فقد 
NOD 0‏ 2 
صَنَّ e‏ بین 
ر ر ہی de a‏ وو 
ومن یکر «ANA y db‏ وک 41059 
e Y‏ 


I I 


GLI LITÀ 


۲٤ 


YA 


٠ 


۳ 


“ví 


114 


yoo 


۸۱ 


YYo V 


۸۲ 


۱۳۷ 


YA: 


www.alimamaltayeb.com 


۳۷ الآيات القرآنية‎ Gus 


يك کپ 


۷۳ vu Ei gi وکلم ال‎ 


ايوم انث لک يبك ون عم ۳ ۰:۱۹ 
G‏ ورضیث کم آلاستم دينا» L‏ 


692310 A مس و‎ 14 » 4 
۳۳۷ ۸ ألا‎ dé فور‎ DEL ELA ولا‎ 
€ 254 Ša > 


AA >‏ 7ھ 
ومن برد الله فته فلن EN AOS‏ ۷۱ 


E 


لکل جعلنا ینک įeis i‏ ۸ ۳۳ 


سورة الأنعام 
ALITO‏ بأسنا SN‏ 1۳ ۱۹۰ 
ین لهم یط ڪاو يموت 


7 - 11 22 کے ہو ور 2 
«ویند؛ LB‏ لا PYG‏ وه y.‏ 


2.77 5 مکی - رصم جا ہے BA‏ 
8 كت سه A‏ 5 13,3 
4555 إلا UA‏ ولا Lb ya‏ 


www.alimamaltayeb.com 


A کے مھ‎ A ہے‎ E اس رس‎ 2 
Co Las دک الموت‎ Ll ¿e 


AA 
EN 

Ma 
4 

è 


توح =< 2 

1 3 Earn > 

11 5 1 کے Ade 1 As‏ بر که 
Ez 1‏ عمق «ii,‏ 


uti Lia ai 35%‏ گل زی 
و وصد CPP, 2790 p‏ مرو و ہے7 
e A SD AB‏ 


AS) ات‎ 
ls CE 

SA ونا‎ 7 
UA شاه‎ IS a dia 


INS E 
Ž NG و‎ NN MS 
de is هل نتم‎ dick فا‎ 
ان رن آشز‎ AS إن‎ A 


«i الا‎ 


۱ 


VT ٦٣ 


۲٤ 


١5 


۱:۸ 


سورة الأعراف 


3 
مہم RE Šias‏ مر AA‏ 
Odas‏ وميد cad!‏ فمن تقلت مواريمم 


4 ای م2 و > 
CAT SÓ‏ 


Ya 


۹۹ 


۳۳۵ 


۷۹ 


yn 


www.alimamaltayeb.com 


رک معام کک ھھہ ے ‏ ے؟ ماک 4 
Jo‏ 55 آ صلحا قال A‏ 
?> مار ۔ 7 4 va‏ 
bi‏ الله ما لکم من A‏ 

"d CR‏ 4“ > ہہ AN E‏ ہے 
did‏ مد أخاهم ES‏ قال یمور 

= "4 


dii EG p 


11 وک رتم‎ CIR] موی‎ 8 I 
m یج ہم سا مه‎ 4 - 
EG قال کن‎ Lo) Bao 

54 50,2 رم (Y y A‏ 
إن أصطفيتك de‏ الناس رسللی ود ÉS‏ 


edi o a, هم‎ No یمرن‎ > 
IN L او سے‎ 
E gif GEN ra) He وم‎ 

مه 


> 


00 


oz 


04 


o 


۷۳ 


Ao 


و 


vel 


voy 


۳۹ 


14) 


141 


مہ 


۰۷ 


۷ 


١۰۷ 


۹۸ 


۱۳۳ 


www.alimamaltayeb.com 


راح > Abe‏ م م یز جو > 

وَإِذْ آخذ ربك من ب عادم من ظهورهر 
de‏ 

AC ہے رھ ہےر 44 » ےپ مھ مرسمه‎ AGA 

ms‏ وأشبدهم il de‏ ألست بریکم قالوا 


al ہہ 47 ره رورم مد سا‎ è 


2 Sa رموه‎ 4 Nt RM ره‎ 
ودروا الزن‎ e et E مووي الاساء‎ 


Ars 23 00047 È 734. 
GONE سیجزرون ما‎ ERA 


4 7 27 £ سم 47 1 > 
موقل لا chi‏ لنفيى نفعا ولا ضرا الا ما 
فو الله ولو کت الم الب SES‏ 
ر مم مرو PO‏ م ورج , 04 % 2 
ین A‏ مس السو إن YU‏ نذیر 


ہے Y‏ سے 


وير لقو Lor‏ 

> ےہ‎ 3.4, 
is, CS LS في‎ LD #واذكر‎ 
ISS SJ A 
CAÑAS 


سورة الأنفال 


se 2,7 7‏ .> ے2 گرم 5 1 
کول علم اله فہم E‏ لاسمعهم ولو 
4 و مرو و 9 7 2 
eli‏ لتولواً هم معرضور که 


% A = Y GN 1 2 جھے‎ 
O دعاكم‎ I یله‎ ui 


\VY 


VAA 


۳۳ 


Yi 


TAI 

انتا 

MISTO ZA 
۱۳۰ 


Yo ۶ 


1۲ 


۹ 


۷ 


AY 


www.alimamaltayeb.com 


4 4 4 


ale 
ہے و م‎ A 4 20% رو سو‎ 


ہے ہہ 


4 9464 مور ہے 
Cod‏ ءامنوا إن تنقوا pz dl‏ 


== 
NM 
D 
۴1 
$ A 


7 4 
AS‏ ۲ رھ 2„ ,360 و 
ee del G‏ وعفر والله عهور 


Ka 
vw 


Gf de vt 5 4 Lost 
ai if Ė gal è ASIA ol 
á 
Va sk A 5 کے‎ 4 55 24 1 
LD A عل فوم‎ 


ne" 


Ss 
\ 
UN 
CN 
ام‎ 
۷ 
y 


ES 
E LL 
EN TI La ان کاو وآقاموا‎ 
es َو‎ 


FARA RA 
MI ۰ 


www.alimamaltayeb.com 


۳۷ 


۳۹ 


۷۲ 


۱۱ 


۳۱ 


۳۷۷ 


AY 


YA 


YAO 


۱۹۹ 


1431 


MAN 


A 2‏ 7 لج کو خر 


me‏ ناه فى فلوم إل بور KA‏ يمآ 
ما وَعَدُوهُ ويا کا ESAS‏ 

تنیز م از 5 ARS‏ کر إن 
ES TARA‏ 7 462 1 ر Lo S‏ ,€ 
52 بی بت 
dA db‏ کمروا ¿GA AL‏ لا 
ی آلقوم ¿ue‏ 

za Ša > A, رس س ہے ان‎ 
4 L 4 4 ile I 
2 م‎ % VA 
= 
Akos LEM لوا فق‎ B 
sat إل غيل ایب‎ A Ca 
4 >. AS SS 


سورة هود 
کے نووا یه بعکم ee ei‏ اک أجل 
«is 450 ES‏ 


AA 


de 
7 وک ور مر سح‎ A 
سور‎ G pa قور ا‎ 3 
مّن دون‎ si من‎ jes; „Šia sala 


¿e 8 إن‎ di 
RIAS pera 
Ea ولل ظلموا‎ memo 2 وما‎ 


سورة یوسف 


E EN لن ال‎ 


۸۰ 


VAT 


۳۳ 


oy 


٦٤ 


۱ء 1۹۲ 


۲۷۸ 


۲۷۹ 


\\& 


۸۰ 


۲۸ 


www.alimamaltayeb.com 


کشاف الآيات القرانية ۳۲۳ 


2 7 > ہےر کر مرجم‎ 
Veo ۱۰۹ VL A UR 


۱۵۳ ۱ ۵ 4... RAS cs 


ed > 9/77 24 » Ss 70, A 
۳ ۱ء‎ \\ ade ومن‎ SA بين‎ Cc dy 


PAIA Gs‏ ہم 4 Es»‏ ہے 
Gl‏ اموأ وتطمین AS li‏ ۲۸ ۱۸۷ 
ج ر "an A‏ 


ES e di بنگر‎ 


سورة إبراهيم 
i Leti‏ . . . 4 ۱۰ ۸ء ۱١‏ 


YA» ۷ oli Ls 


27 


۱۰۵ VG ala G di GG UR 


سے 


KAI Gs S -‏ إن 


۱۳۲ ۹ Sud وا ام‎ O 


7, 
E 7 5 22) ۳ paí 747 


۱۳۹ ۲۷ ۰۲۲ op a 4 مت‎ 


www.alimamaltayeb.com 


۹۳ ۹۲ء‎ O AA LI 


سورة النحل 
ےو لا ارده آن تقول لھ کن کرد 


م 
Ne‏ 
CA‏ 
A‏ 
5۳ 
N‏ 
wi‏ 
Nd‏ 


AE 177‏ ےہ ہہ /» < رہ صل e‏ .7 
ar ZI‏ ھ 
صا 
لله وید ¿y Gb‏ 
ےر همم ره E‏ رور sa‏ 0 
ESA Ss NA‏ 


وج مو Lx 447 o‏ سا 2 مور 
مومن Ki‏ حیوہ A‏ ولنجزینهر 


Z PAZZA "2 Za > 

le کات‎ Di مثلا‎ dl وصرب‎ 
111 7% > è 44 ہے‎ 4 

ne $ va تيها رزفها رغدا‎ Uat Aa 


و او A‏ 


dii al SA‏ 2 1 لاس 
esi‏ وَأَلْحَوْفٍ RL LE Q‏ 
سورة الاسراء 
سحن اَی Li Se : sk Aa gi‏ 
i‏ ا کا ریم 


AS A من یی‎ 


ES 


٠ 


0 \ 


Ye 


۹۷ 


1۱۲ 


VA وڈ‎ O 
ISEE 
> anda Dai 


کہ 


VA 


۷ 


۹ 


YAY ۷ء‎ 


Yo 


۳۷۹ 


wa 


www.alimamaltayeb.com 


A iais 71‏ 
فلا J‏ مع الہ A‏ فلقعد CA‏ 
مج و ۶ 


Laid dd 27,7 
7 


ولا کف ما ی Tec‏ الم 
RSE DA 27722‏ 4 م 2,4 .»> ۳ ۳ 
II di A I‏ 


E 5 7 

4. AA ACCEDI Bs 

ISS 

< 307% 4 رر‎ > 347% 4 5 > Pi 

ون من Ie‏ عدو ولكن لا نفتهون 
Eso >‏ 


E ن ليما‎ A 


LA 
E ہے سم ر موی‎ 


bs ES Sa IE‏ ورف 


e; 

3 
Cn 

E 


sor 24% 354 SE 227 7‏ 
عظما ورفنا آونا لمبعوثون خلقا 
SR 2‏ يہ SIIT‏ ے جئے 
lis Se‏ ججارة أو us‏ 

4A >‏ " وور 


La‏ یه 
بی ف Se‏ فسیقولون من 


EEES AS 


YY 


۳۳ 


۳۹ 


FELINI ٤ 


۹ 


61-64 


oy 


VA 


۷۹ 


www.alimamaltayeb.com 


wa 


\oY 


۱51 


YAY 


VAA 


“a 


۳۳۵ 


a 3‏ ص ساسا .> .2 رح وه 
#قل لن LA‏ والجن AL‏ 
DE dis Y gi Js‏ 
ہم ور مہ 7 .4 2 


ET‏ سی 


سورة الكهف 


I Sip‏ إا يت 


ás y »و موم‎ 


من e‏ عن ES‏ وا 


2 
a 


وم 


ووم سير لب وی لاف 5 
ورتم e di‏ مم لحا 


7 


I لدم فسجدوا‎ ii A 


wr 4 »/ 277% » 7‏ قد 
کے ITA‏ رر ےط و È‏ مور 


افنتخدونو وذرته: Ar‏ من دُونی وهم 
a‏ 

Zu / Bs 3 

لکم Sis‏ یی Gauk‏ بدلا 


AE CAS ماما‎ aid» 


GIA >/> و‎ 


LED ti 


۸۸ 


١٠ 


ví 


YA 


¿v 


VV 


٦ 


۱۸۷ 


۱۸۷ 


\04 


۱۳۸ 


Yo 


www.alimamaltayeb.com 


سورة مريم 
SL‏ ذ فى الكتب sita‏ ین Gul‏ 
Gi (KG‏ © 007 من دونهم (E‏ 
Piedi ui‏ 
قالت cia‏ ان ينك إن کت تھی © 16 
تما انا رَسُولُ ری لاحب ¿Se ul‏ 


2 


,37 بر مه 4 2377 28 5 
¿ds‏ ن وا ما مت سوق خر E‏ © 
Ar‏ 


a JS Ya‏ تبل A,‏ يك 
A id‏ کر میٹ هم SA > A‏ ود reso‏ 
حول As‏ 18 


da ER ia 


‘5 - Be IA i 
5 ثم نمی الي اثقیاً‎ © a 


١9-15 


۷ 


۷ 1 


VA 


VY ۷۱ء‎ 


١5-1١١ 


www.alimamaltayeb.com 


۱۳۱ 


voy 


\04 


۱۹۲ 


EIN 


YYA 


ایر ال بزصرت>ه 
do) LL}‏ 

TE sd‏ وار 
یرد لا تمع Let‏ إلا من oi‏ 
5 لم کوک 


de 
yaa a عدو فما‎ 
ر‎ 4, ro 17 2,7% 
ولا شق‎ Le هدای فلا‎ 


Sai اور‎ Le asl ووس‎ 
dui من ڪات‎ G تنل‎ e 
GS ui gi a 

ia 


٤١ 


اھ 


رہ 


YA 


۷ 


٦٤ 


vi 


۹۷ 


کہ 


www.alimamaltayeb.com 


PIA الآيات القرآنية‎ Gus 


۱۳ ۱۷ ہہ"‎ 7٥ i Add > 


£ > میم 


>. y >. AA 42 مس هم‎ 
voz 0 Call في رب من‎ ES ol 8 Ey 


5 ZA A ZA 7 ۳ عر مر حور رو‎ 
0 aa ہے‎ A ye > 1 A 
142 وعير‎ qe ثم من مضغة‎ Ale 


#ومن بثرك ee vr der RL‏ 
وو شاعو کے >م ع 5 7 
فتخطفة SL‏ أو تهوى به )2 في مکان 


Li 

vis ۳۷ AGS ii 
3 7 

45 GA 


ل مق کن کا لاک mo‏ 
سورة المؤمنون 


04 مرو 
ل cda‏ فقال قور ۳۳ ۹۷ 
A‏ حارم أف كشو 


فلا ٺنقون 


10 ۳ El 


www.alimamaltayeb.com 


gi $ SN AA 00 N 
و‎ AA LT 5 
کت ناک‎ E 


ہے یر ہے پت وم 


Gg, 346 7‏ 3 )ا 
سیقولون لو قل DIO IS‏ 


7 ہےر و مم E‏ 004 
سبع ورب العسرش العظیم 


Pa 
> 


الارض ومن 


شير ع پت جه a AC‏ 7 ےم 
سیقولون Sail‏ ل( قل من 
7 سرب رس 8 0 A A‏ 47 
sde‏ ت كل si‏ وهو LA.‏ ولا 
AI 4 AT 5A ۸ 7 p 7‏ 
o S) 44 xe‏ 


> 


یا یه A‏ مد عو GS‏ 
یک a‏ قل فان سحروت 9© بل 


ل م ب مهو pui ia‏ مس سور > 

ما أتخذ الله من ول وما كات A‏ من 
Es‏ ے 4 وك م 7 AS‏ برج 

a)‏ اذهب کل للم يما خلق ولعلا بعص 


o۲ 


۸۰ 


۹۰ AY 


41 


۳۳۵ 


۷۲ 


100 


W 


www.alimamaltayeb.com 


سورة الفرقان 


2 40 رم وھ میم 
وقالوا JU‏ هنذا YA‏ يأكل ALI‏ 
مر مرو 5 .2 کے لا سم 4 4 Hr‏ ہے و 
ویمثی في الاسواق لولا ddl I‏ مالك 
سف 27 2 % 274 + 8 
يکوت مع LLS‏ أو يلق ابو كاز 

2 2 


یر مره و ہو ار BB‏ وور > ہے ہے 
أو تکون لم جِتَءه یاکل dagli‏ 


SI 27 8‏ ہے وه 
الظدلموت إن Dai‏ إلا رجلا مسحورا 


سورة النمل 


7 Laika رو مم‎ A MA Ti or A 
O bu ol 


Y و 5 > مق سم‎ >. # - 4 er 
وما کت. عاب اليف رد فا إل‎ 
مھ ے‎ > G. 7 22 27 وا م مد کے‎ 
9 وما من الشهد«‎ AU ey 


5 اا‎ 2001110 A 
SN لی‎ SI 6553 GL وکا‎ 
(1 و و و‎ 


o IU مدیت‎ gal ف‎ gl گنت‎ 


p ¿ER > SA 74 5 p 
L, ولکنا كنا مرسليت‎ Cid 
Zr کر و موم سے ہم‎ 7 24 
122) الطور اذ نادنا ول‎ cile ES 


س کٹ E ATA NA A‏ 
من LS‏ لِنَنذر فوما مآ أتلهم من AS‏ 


r 
< 46% ۶)7 


من تاک dl‏ بتذگرون 


www.alimamaltayeb.com 


0۸ 


“ví 


۳۳۱ 


vé 


W 


و A oa‏ تا ون 


ci 1 24 


2 


pù, ai L GAI >‏ لعيدو وهو 
آهورت e‏ وله dI a‏ في SS‏ 
È‏ مهم صحم و 


Sí,‏ وهو pa‏ أ 


1797 


i... 


vor Es, 


ci سر‎ ius Zi gli 


4 


«ig A Gai ap 


BEE AA قل‎ 


33, 


و رو 
Op 7 3‏ 


سورة العنكبوت 


Es 
lo dl اعيدفا‎ a JE 3 A 


۸۸ 


15 


14 


۳۷ 


۱۳ 


1١١ 


۹۷ 


۳۷۹ 


10۸ 


۳۵ 


۳۳ ۰ 


www.alimamaltayeb.com 


سورة الأحزاب 


تع و یت 


35% 6 من Lo, Peri sedi‏ ومن 


4 و 2 i SHE‏ 
وج وارهم ومون dl se‏ مریم وأخذنا 


ANG el de de آلامانة‎ - G 
منہا وجلھا‎ 8+7 (LI کک بت أن‎ 


A E‏ 14 نا زره 


سورة سباً 


77 ہحوو پر | 


EEE GRILL 
ای 27 7 رع‎ + st 
فپا وهو‎ a A مر‎ dh 


وقد نا وا فضلا Is‏ آرد Aa‏ 


3.4 


«ie 


i È È Jas 29 ہما‎ e A جرد‎ Hg 
Pr 1 


dI ١ Se ہے‎ A = 


www.alimamaltayeb.com 


۷۲ 


۱۰ 


۱۷ 


۳۸ 


40 


14 


۳۷ 


۷۰ 


۳ 


۳۷۹ 


۳۳۳ 


سورة فاطر 
di LI‏ کر الست کال VS‏ 


„Suns 11%) 224 7 > 


ہہ ” و 
الم رم ES‏ 


372% م Sir‏ کی یر رر رس کے و 
E‏ کي کم ی 


سورة یس 


۱4 Ga AS و‎ wii 
Ax 4 Ava ہے 0% کہ‎ Y 
«Lp کاٹ فقاو نا ولیک‎ 


js‏ پک “ےم 


\o 2 لیب‎ 
۷۸ # وهی ریہ‎ A Se من‎ did 


2747 7( 577 ام 


VA ¿VA e ل‎ 
vil sd © Ls el 
¿EL La 97وہ‎ 


سورة الصافات 


وال Se‏ وما تمه CRI‏ 


Lul‏ الم وهم شهدوت لو 

27 age رم‎ VARITA 5 > < 7 
SOI 

کک PES‏ سوم 6 SEA 4 7 it T‏ 
S‏ 9 الق آبکاب على سین 9ب 


INN 
SNE. 
VA, با‎ pa 


۱۳۰ 


۹۵ 


۱۰ 


۱۲ 


۱۷ 


۷۷ 


www.alimamaltayeb.com 


کل عله NN‏ بن E‏ 


سورة الزمر 


موم و 


َير عاد © di‏ تب رل 


ے 


¿dé L DA الین‎ 


ہے هورگ 2-7 ر 7" 


Si ŠE‏ علا عدوا وَعَشِيًا ووم تقوم 


کے سے lf‏ 


go Li di a 


< 


۱ 
A ap US Gb 


228 55 منهم‎ A ولد‎ 
E 


«DE pull تنم‎ iis I 


www.alimamaltayeb.com 


o 


\& 


E 


Na 


VA 


YA 


14) 


VÍA 


۱۹۰ 


۹٤ 


۳۳۵ 


۳۳۹ 


pi ول‎ US تیه آلا‎ Le 
۲ کي‎ Ga م محري‎ L 
ودود‎ LS gd I us 


LA AL وما ريك‎ 

G js‏ فى ا di SÓN‏ سیم 
ús‏ رم لس Es VID‏ 
۹ٰ۶ و" 


سورة الشورى 


724 2 - ۳ سز وس 20 
A ۳۷۹۷۶۵‏ 


۳۰ 


EV ۰۱ 


EN 


oy 


y 


۱۳ 


۱۳۳ 


۱۳۲ 


SA 


1٩ ۸ 


٩۷ ء۵٥‎ 


۲۹ 


www.alimamaltayeb.com 


اف بت من اذ إلهه LAS La‏ 


ع سے 42 


ada de وخم‎ 


UA 


الا انا Gai‏ 


سورة الجاثية 


ال عر ۲۳ء ۲۵ 


tt 


cats‏ وجعل عل بصرو. غشلوة فمن 


go م چ ہس‎ 
aio © SE di 
DAI 


نموت وبا وم 


لم Loi‏ ان هم ہہ 


۱۸ 


۳۳ 


a ای‎ S 
ن کی‎ 27 3 E یعی‎ 
7 “ E 


AAA اج‎ 


le‏ بتدرون 


۳۵ 


۱۹ 


لفات آم عل قلوب تالک ۲٤‏ 


www.alimamaltayeb.com 


۳۳۷ 


۱۰۳ 


۱۳۷ 


۱5۸ 


do 


10 


۸۱ 


VÍA 


tx‏ .> 3 - مر وو 
Sue ES ad Žo i‏ 


244 


i... RE re 


۶2 - حم ر‎ A 


SA è‏ 200 عنہم NS Eo‏ حشر 


سورة الذاريات 


SL SAI Ki a 
10454; en 3 a مهل‎ 


RC 110%‏ مر و یں 


O رود‎ AUG di 
o) کک‎ 


¿Y 0 ۳ die وما‎ 
سورة الطور‎ 
E هم‎ ar 
سورخ القم‎ 
ER E E لات‎ 


ود ہی EA‏ م 
ci‏ خلقوا من pece‏ 


\o 


۱۸ ۷ 


YA 


٤ 


۳۱ 


۲۸ 2-۶ 


0% 


۳۵ 


۱۳۱ 


۷۲ 


\04 


۱۹ 


۳۲ 


۷۷۱ ۱۸ 


¿9 ۸ 


wa 


www.alimamaltayeb.com 


کشاف الآيات القرانية ۳۳۹ 


t 212,5 


wa \o من تار>‎ se IU k 


114 ۲-۳۰ © L مور © رسو‎ I 
Lo“ DO 4535 
40 67 وش‎ 


سورة الحدید 
هو لول E‏ ۳ ۸۲ 
سور المحادلة 
Ga 4% ie 2 3°‏ هس ما rr‏ 
ARA‏ 4 ددسو سورو „GG La‏ 
SS‏ إلى الله والله سمع ol Sale‏ الله 
tm E‏ 
Ep‏ ال ال iu‏ منک 546 i‏ ۱۱ ۳۸ 


(di 

227 
7 مه 
di‏ دحب 


۳۳۵ ۷ AES ہے‎ Gi زوه‎ Ar اس‎ 7 > 


www.alimamaltayeb.com 


ور صیو مک ہہ 4 & ور مج و 
الله الى _ لا إله إلا هو Sf‏ 

22 5 22 > 472 e dare 

i pt‏ الفزین تد شید 


e‏ © © 2 ۳۳ رف 
al da EA er‏ 
الات وش 0700 


A شع‎ i 2A 27 
LAS یہد‎ db ومن یمن‎ 


سورة الطلاق 


ES DÍ 
D k 


سورة التحريم 


چ٤‎ ACI VESTA I م‎ 


هم وبفعلون ما بومرون 
سورة الملك 


„4 43 یز‎ 7 Fi ۳۹ 
Arda es 


50 


۳ ۲ 


DL‏ یر یج 
ISEE‏ 
Cantat Dai‏ > 


۳ ۲ ۲۶ —YY 


۳۸۰ y 


۳۷۹ 


۳۷۹ 4 


۱۳۲ 1 


ov ۱۰ 


www.alimamaltayeb.com 


ہو ,247 ہے 


وال یل من GE‏ وهر ali‏ ار 1 
سورة القلم 

٤ dale e SL 
سورة الحاقة‎ 


روح مر ور 


رہ ETS‏ رمح فى ہہ ہمہ A‏ 
والماك Wall de‏ ومیل عرش ريك فوقھم Ww‏ 


مس سم 4„ 27 - AI‏ رو 
Gig‏ من di‏ کنبه بمنه. pi dii‏ ۱۹ 
وا us‏ 


247 AA 
۳ x 


مه so dos‏ 277 > م ي 
#إوأما من أوق dl DS‏ فقول J‏ آوت Yo‏ 
CARS‏ 


و مه 


۰۱ AO Eu 


4,77 


206 ہہ È‏ ہرس کر 
EE‏ بے ولن شرك «dE‏ 


Y CAI dust „A A DY‏ سے 
وان E‏ مودون با من ٦‏ 
مس A‏ سي 
لن فرادوهم رهقا» 


ےہ 


\\ ei دون‎ Es A E i 


E SE A 9 


y 


Are‏ لام 


٤ LGS نل‎ 


۳١ 


۳۷۰ 


vio 8 


۱۳۳ 


کہ 


کہ 


۱۳۸ 


۱۳۷ 


۱۳۸ 


۱۳۸ 


VAA 


www.alimamaltayeb.com 


سورة القيامة 


YA 10 1 a 5 © تفييهء بصیرہ‎ ١ ¿E Se 


سورة الإنسان 


\ov \ Si Ali ga 


Yov ۳ کفوراکه‎ UG A Ja «إِنًا‎ 
سورة النازعات‎ 

00 ١١١ “ff Aa Ci hd 

ES‏ عظما نخره که 


۱1۹ 1۱ ۰6۰ gi SB و‎ ARE ورام من‎ 
«gl هی‎ DIO di 


۱۳۱ ۱۰ 45 5 B dz 


19 ۲۱-۲ Ici el آلشتن رل‎ Li 
46 GAI G B 69 L 


www.alimamaltayeb.com 


کشاف الآيات القرانية ۳:۳ 


سورة الانفطار 
RS O ad LY‏ ۰۱۰ ۱۱ ۱۳۰ 
سورة الانشقاق 


۱۱ ۱۲ -۱۰ Gioie 4 


de D بو‎ Ik 
سورة الطارق‎ 
۹ 4% LISI جنر‎ 


سورة الغاشية 


لا 


\34 ۷ -۲ 9 Ai ue D na pop وجوه‎ 


لا 


¿AR EZ 
OK 564 © E 


6 0۰ k 


a‏ طم إلا ین سرع © 3 تی رل 


> ر رفظ ہے 
ےت ODO‏ ۱۲- ۱۵ ۱1۹ 
454 رظ 7 GAL A‏ 


LL as Gylis 1 موضوعة‎ DIS 


سورة البلد 
۰۶ 8ں. m ES‏ 
© مت EI‏ 
مه EI‏ ۳ 1 


www.alimamaltayeb.com 


"<٤ 


سورة الشمس 
یں تسه AO‏ ۷ ۸ 
سورة العلق 


ا يم ,1 2 di‏ 1 


ہے IAA‏ ت 57 ¿e‏ ود > عق ent‏ 
وا YA‏ ليعبدوا الہ ae‏ له انب o‏ 
E‏ 
رس سر o A Ar‏ < 


7 = ی یدغ‎ A NS 
AA O حص عل طعام آلمشکین‎ 


TIA ۷ 


۷۳ 


۱۹۲ 


۱۹ 


۷ 


14 


۱۳۹ 


www.alimamaltayeb.com 


کشاف الأحادیث والآثار 


طرف الحدیث 

«اتق الله حيثما کنت . . .) 

إخباره عن فتح خيبر 

«ادرءوا الحدود عن المسلمين 
ما استطعتم . Ur‏ 


«اقرءوا القرآن؛ فانه Sl‏ يوم 
القيامة شفيعًا. . .» 


«اكلفوا من الأعمال ما تطیقون) 
(الخیل معقود في نواصيها الخیرا 
(الصوم نصف all‏ ( 

«إن الدين یسر...) 

«إن العبد إذا وضع في قبره. . ٠.‏ 


op‏ الله لا يجمع أمتى على ضلالة» 


الراوي 


«إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه. . .» أم المؤمنين عائشة 0 


1T E 2 


www.alimamaltayeb.com 


NSN 
NES ۳۹۹ 


«إن ول ما خلق الله القلم. . .» عبادة بن الصامت کس و 
«آن تؤمن باللّه وملائكته وكتابه 

ولقائه . . .» pl‏ هريرة MANO.‏ 
back takais‏ 0 
«إن من أحبكم إلي أحسنكم أخلاقا) الله عقر وی ai‏ 
UD‏ آول الناس یشفع في الجنة . ٠.‏ آنس بن مالك و ی JAB‏ 
UD‏ آولی الناس بعیسی بن مریم 

في الدنیا والاخرة. ۰.» أبو هريرة روم سو وی 
انشقاق القمر آنس بن مالك وعبد الله 

Wo sputa 

«إنكم تحشرون حفاة عراة غرلا...) - An‏ 
«إنما Je TI‏ .» عمر بن الخطاب Nene‏ 
«إنما القبر روضة من رياض 

الجنة. . .» أبو سعيد الخدري ا | MES‏ 
Lu‏ بعثت لأتمم صالح الأخلاق» آبو هريرة ی TV‏ 
أنه -أي النبي- ما خير بين 

أمرين إلا أخذ أيسرهما... أم المؤمنین عائشة i ET‏ 
«إنهما ليعذبان وما يعذبان 

E pie a E 


www.alimamaltayeb.com 


کشاف الأحاديث والآثار 


«بني الإسلام على خمسة. ..) 
(ہین الرجل وبين الشرك والکفر 


ترك الصلاة» 
حادثة سراقة بن مالك 
(حسن الخلق» جوابا على من 
سأله : أي العمل أفضل؟ 
«حسنوا آخلاقکم» 
(خلقت الملائكة من نور. Go.‏ 


p)‏ صلوات افترضهن 
الله تعالى. . .») 
cul,‏ رسول الله SE‏ وحانت 


صلاة العصر. . . 


اربناء اخواننا کانوا يصلون معنا. . .2 أ 


«رفع القلم عن ثلاث . . .» 
(ساد ما بين الأفق» 


«عجبا لأمر المؤمن! إن أمره 
كله خير. ..» 


عبد الله بن عمر کے مل ہیں ۱۹۸ 
جابر بن عبد الله VA ss:‏ 
سراقة بن مالك Azzone‏ 
أبو العلاء بن الشخير ٤ھ‏ وس 


00 00 Per 
أم المؤمنين عائشة سیکا‎ 
۱۹۳ عبادة بن الصامت بف‎ 
Wae أنس بن مالك‎ 
VO ....... أبو سعید الخدري‎ 
ess: أم المؤمنين عائشة‎ 
۸٦ الرومی و‎ LO 


www.alimamaltayeb.com 


IIA = 
SELE ۳۸ 


فوالذي أذهب cs‏ لقد ریت 


الماء يخرج. . . جابر بن عبد الله 01-70 
«فيضرب الصراط بين ظهراني 
جهنم . . .» أبو هريرة اعد ee‏ 


كان جبریل عليه السلام یتمثل 
للنبي FÉ‏ صورة إنسان عمر بن الخطاب .- 


اکل سلامى من الناس عليه 


صدقة. . ۰) نو هوايرة ی 
اكلكم راع وكلكم مسٹول 
عن رعيته. . .» S es o palias‏ 


«لا إيمان لمن لا أمانة له...» أنس بن مالك میتی 


«لا تزول قدما عبد يوم القيامة 
cas‏ لد أبو برزة الأسلمي do‏ 


الا خير فيهاء هی من أهل GUI‏ ابو هريرة iii‏ ہس مر 


«لتأخذوا مناسککم. . .» Miel‏ دیرف 
الم يفقه من قرأ القرآن في آقل 

من (DAN‏ 0800 ی 
«له ست مئة جناح) Bs Sade‏ 


www.alimamaltayeb.com 


کشاف الأحاديث والآثار 
لو كنا مئة ألف لکفانا . . . 


«لى خمسة DI gi‏ محمد 


Gr. وأحمد.‎ 


اما من شيء أثقل في ميزان المؤمن 
«من أحدث فى أمرنا هذا 


ما ليس منه فهو رد) 


Ella)‏ المتنطعون» 


(وابعثه مقاما محمودا 


الذي وعدته» 


«وإنى خلقت عبادی حنفاء 


کلهم . . .» 


(وجعلت لى الأرض مسجدا 


وطهورا. . .» 


«وصلوا كما رآيتموني أصلي» 
وصيته E‏ لعبد الله بن عمرو. . . 
يا أيها الناس» إن الله لم يبعث 


بعد نبيكم ٹبیا . 


عمر بن عبد العزيز 


www.alimamaltayeb.com 


اجس 


۱۳۰ 


“a 


۸۹ 


۱۲۰۲۱ 


vo. 


لیا عبادي إني حرمت الظلم 


www.alimamaltayeb.com 


العلم رقم الصفحة 

آدم )54( کیو رو مہ CA YA ۹ ۹۸ 45 A‏ 
۷ 

إبراهيم )54( ۰ ؛؟ۃ؟ :وی و 8۵ ۰۹۷ „ŠA‏ 
۱ ”ل 109¿ 
55 ۱۹۷ مد 
۲۳ 

US ea (لعنه الله)‎ bl 

ابن Las‏ ۷۲۸ھ O] orta‏ دش" 
١۷٣ ۷‏ 

ابن عقيل (أبو الوفاء ۵۱۳ه) لم ٹک EE‏ 

ابن قیٔم الجوزیّة ۷۵۱ھ o aaa‏ 

۲۲۰ .... (a0۹ il 

آحمد بن حنبل affi‏ وشن 2 ۵ NEE‏ 

۹٤ 0+ - E RTA (54) إدريس‎ 


(#) اكتقينا في هذا ÉS‏ بالمكتوب في الأصل دون حواشیه ولم نذكر فيه اسم رسولنا محمد BE‏ لشيوع 
ذكره فى هذا الکتاب۔ 


www.alimamaltayeb.com 


۳۲ 


الیسع CL)‏ صصح کر سا 
آنس بنُ مالك ۹۳ھ e‏ 
الايجي (عضد الدين 5هلاه) . 
آیوب ER)‏ 


البغدادي (عبد القاهر ٩4۲ه)‏ 


VA الله‎ la 
(SEVA الجويني (إمام الحرمّین‎ 
(A) داود‎ 
(E) ذو الكفل‎ 
.. الرازي (فخر الدين 505ه)‎ 
الرقيب (أحد الملائكة)‎ 


١١18 ۷ء‎ 


۸ءء ۰ء ۲ ۱۳۳ 


۱۳۵ 


4 ۳4 


۹٤ 


۱۵۸ ¿YY 


www.alimamaltayeb.com 


BS‏ الأعلام 


(AVEV بن غُمر (الْعْمَريی‎ UL 


العتید (أحد الملائكة) 


عمر بن عبد العزيز ۱۰۱ه 
فیسی رنہ (Sl Legio‏ 


الغزالى - ۵۰۵ کیہ رک 


(2191 -Gustave Le Bon) لوبون» گوستاف‎ 


roy 


۱۳۱ ۰۹۷ ء5٤‎ 


ov 


۱۳۱ ۰۹۷ ء٤‎ 


۱۳۰ 


"١59 ۱۹ء‎ 


۲ ۰ 


۱۳۱ 


۱۳۱ 


۶ عق كف ۹۷ء 
كال AI SAW‏ 
۱ ۱۳۲ ١۷٦۱ء‏ 
۹ء YY‏ 


۲۵۷ ۹ 


۳ ¿YN 


www.alimamaltayeb.com 


of 


لوط CL)‏ 
مالك بن أنس ۱۷۹ھ Los‏ 


موريسونء إبراهام كريسي Abraham Cressy)‏ 
(Morrison‏ ۱م 


EL) هارون‎ 
۱۹۷۵م)‎ Julian Huxley) هکسلي 4 جوليان‎ 
tati CE) هود‎ 


۹٤ 

۳۳۰ 

۱۳۱ 

YY ۰ 

ov 

A ۰۷۳ ۰‏ ۰۹۵ لاق 
۹ء „MY‏ ۰۱۱۳ ۰۱۱۵ 
۹ء ۲:۳ 

۱۳۰ 

۶ عق لاق ۰۹۸ 


۱٦١۷ ء۱٦١١ ۷۱ء‎ 


۹٤ 


۳ 5ه 


۱۲۱ ¿AV ء۹٤‎ 


www.alimamaltayeb.com 


كشاف الجماعات والطوائف والفرق(*) 


الاسم رقم الصفحة 

AT A ea ae الآخرون‎ 
۳۷۹ 

آل إبراهيم IR‏ کہا 

ال عمران مار نع ہد ور کے سے ا تہ 

ال فرعون A IO‏ ری 

EN الأخلاقيُون‎ 

الإخوان في الله rca‏ ا PUE‏ 

الإخوان في الدين mato‏ لوطتو لع الا ہت TAS AT‏ 

Ea E الأزواج‎ 


أصحاب الفطرة ton‏ یر می ا EN‏ 
أصحاب النار IN‏ 


)8( اكتمّينا فی هذا الكشَّاف بالمكتوب فی الأصل دون حواشيه» ولم نذكر فيه ما شاع ذكره فى الکتاب ککلمةً 
في ب في الا صل دون حو 70 a‏ 
«المسلمون» و«الناس» على سبيل المثال. 


www.alimamaltayeb.com 


أقطاب العلم = العلماء 

الذین آمنوا = المومنون 

الذین آشرکوا = المشرکون 

الذین آوتوا العلم = العلماء 

الذین جاهدوا Li‏ = المجاهدون 
الذین صدقوا = الصادقون 

الذين عملوا الصالحات ‏ الصالحون 
الذین کفروا = الکافرون 

الذين مِن قبلکم = الأمم السابقة 
الذين هادوا = اليهود 

الذين يذكرون الله الذاكرون 

الذين يستكيرون المُستکبرون عن عبادة الله 
الذين پُنکرون المعجزات = الكافرون 


الأمم م ری Tasas‏ وار ا ا ااا A A‏ 


www.alimamaltayeb.com 


LLS‏ الحماعات والطوائف والفرق 


الأمم الهمجية والبائدة ms‏ 


Y!‏ المحمّدية = BY‏ (الإسلامية) 


HA‏ الأمّة (الإسلامية) 


Ag 


ETE soa الأهل (للمسلم)‎ 


اقل fall‏ = الممنون 


أهل الحل والعقد سس تہ 


Jal‏ الذّكر = العُلّماء 
أهل السنة = أهل السَّنَّةَ والجماعة 


voy 


INA (VT ٤٣٣ 
(199 ¿Vio ء٦‎ 
Ye ¿Ye y 


— ٩۱ ۰۸۷ «VF ۸ 
— ۷۰۰ ¿QA ۱٦ 
<114 “11۳ ۷ 
ء۱۳۳١‎ ۲۱ 
- ۱۹۵ ء٦‎ ٦ 

YA IVA VW 


www.alimamaltayeb.com 


۳۸ 


أهل العلم والبصر بالتشریع = الققهاء 


آمل العلم والرأي والنظر .. 
isa SAI Jai‏ و 
آهل الکبائر NE‏ 
أهل المدينة SENS‏ 


آهل مَدیّن - as‏ (قوم شیب 4) 


أهل الملل والشرائع 


آولو العزم من D‏ 


۰۱۰۱۸ ۰۷۲ ۱۸ ¿Yo 
۳۳۷ 


۳۳۰ 


۱۷۹ 


۱۹1 


Vio ۶ 


۱۸۷ ۰۱۸۲ ۸ 


۲۰۹ 


۹۵ 


y 


«٤ 
۱۳۸ 


MA ۷ئ‎ 


www.alimamaltayeb.com 


LLS‏ الحماعات والطوائف والفرق 


الأئمّة الأربعة 


1551 الفصاحة والبلاغة من نیش 


أئمّة الفقه الاسلامی = المُقّهاء 


أ الفکر لاسلا کے المفكرون السلمون 


ع 


البائسون idas‏ 
البرهمية دی کر RSLS‏ 
البشر ام ای یک یی گے وت مره 
بنو آدم ua‏ 

NA vas ceso 7 Sla 
بنو البشر = البشر‎ 


dpi 


۹ 


۰۳۶ ۰۳۳۲ ۳۲ ۹ 


۰۱۰٩ ۰۱۰۶ ۸ 
١٢۲٢۲ ۲ ۲ ١٤ 
¿IVA ¿IVA ۷ء‎ 
Vit ۱۹۰ ۷ء‎ 
Vir ٩ ۹ 
YAY 

۱۳۲۱ ٤ 

۱۳۸ 


www.alimamaltayeb.com 


XV AEA التابعون 7+ 10ء و‎ 
NASE CRI RO ENT TO یھ وم‎ Sei 

EATS ina ا ا‎ Sa الثقلان‎ 

ثمود (قوم صالح) رہ می باس ا 

الجان = الجن 

الجماهير = العوام 

sec‏ علماء المسلمية 

۲۳۱ Aia 

جمهور أهل السنة والجماعة ہکم رو ددی O‏ 


جمهور علماء الکلام رہ سط بس رد نات 

پور غلماء الستلميق سے ١٦۱۱ء‏ ۰۱۷ ۲۲۷ 
۳۳۹ 

جمھور فقھاء المسلمین TIE stalli‏ 

الجن قير فلمو حلص ماب ہیی O‏ 


۱۷۷ ۱٦۸ ۹ء‎ 


الحکماء ANN‏ رن ار وین È‏ 
ال زیون OE‏ 


www.alimamaltayeb.com 


LLS‏ الحماعات والطوائف والفرق 


خاصّة المسلمين وعامّتهم = ZI‏ (الإسلامية) 


رجال نوحي إليهم = الأنبياء 


رجال نوحي إليهم من أهل GA‏ الأنبياء 


KA = الرسول‎ 


51431 (للحديث) 0 2010 


کش 


١6 


VAV ¿YA 


۱۸۵ 


-- CAV ¿YY CA 
۱۰۰ ۹ء‎ ۷۱٦ 
«10 قحلن‎ ۲ 
۱۲۷ ۳ ۹ء‎ 
„108 ء٣۳۰١‎ ۸ 
۰۲۰۸ ٦٣٦ ٦٦ 

TIT «To ¿YEN 


www.alimamaltayeb.com 


NIN a 
AE ۳۲ 


194 RADAR AR des me Él رؤساء الکنیسة‎ 
VE E OR e را مس‎ 33631 
EO Dogliani الرّوجات ار کی سر کی سم‎ 


سحخرة موسى AE AD)‏ مرو ۲۶ 
السّفْرة البررة (من الملائكة) جح ضس ےت ۱ 


اف i = CS‏ الصالح 
الف الصالح می تی mu‏ یب لف وق بے FESTE‏ 


الات 00096 ا 


AE ORE OF Lansas الشياطين ا‎ 
۱۹۰ ¿109 ۷ 


الشيغة سس یخرس ماش سی سم ری RNA‏ 


الصابئة ال ٹک 
الصادقون 11 ۰90ر 


www.alimamaltayeb.com 


LLS‏ الحماعات والطوائف والفرق 


ضیف إبراهيم - الملائكة 


عاد (قوم هود عليه السلام) o‏ 


عامّة المسلمين وخاصّتهم = EI‏ (الإسلامية) 


۳-۳ 


¿Yo ve‏ مت 
۷ں ITA (IT‏ 
٤ء VW ¿Vio‏ 


۸ ۱۳ء 190¿ 
۹ء ۲۲٢‏ 


۷ 


YA: 


NONNA ¿AM 


YAO ۸۱۰ 
۲۳۰ 
۱۷۷ 
۱۳۲ ۷ء‎ 


www.alimamaltayeb.com 


IAL Sai acini الله‎ sto 

العصاة نس ےھ SS a‏ مر ری بن NL‏ 

DI lola العقلاء‎ 

عقلاء الفلاسفة 89 سس سے ک۸ 

EMI ۰ 0۳ٌ۷۷ 9۳ Ain 
۰۱۰۰ ¿OY = 09 
Yo ۰ ۱ 
¿YA ۱۸۸ ۰ 
— YTV ۲ ۶۵ 
۲٤ ۹ 

A a و‎ TETTO علماء الاجتماع‎ 

Vil tos عُلماء الأصول‎ 

iaia INCA 

۳ = الفْقهاء 

علماء العقيدة ۰٩۹۲ ۰۲۱ TL‏ 
۰ كلعل كفل 
٣ء ١5:5‏ 


علماء العقيدة المسلمون = علماء العقيدة 


www.alimamaltayeb.com 


۳۹۵ الحماعات والطواتف والفرق‎ LLS 


علماء الغرب ید ل ا 

علماء القانون کے يوم ہا می e‏ لوالا ہے AVV‏ 

العلماء المسلمون 80:830 0:1 9ئ 
۲۷۷۱۷ 


غُلماء المسلمين = العلماء المسلمون 


العلماء الممئلون E‏ 0 سب ۱ 

TW aa ای سیت ات‎ JU! 

„AN cirie isa de aa 
۲۲۸ 

الغافلون an‏ می ددع ما صا ۱۱ 


A SA esa الفاسقون‎ 
TAS NN SA الفقراء ا شو لوو یرس‎ 


www.alimamaltayeb.com 


۳٦٦ 


فلاسفة الأخلاق في الإسلام = فلاسفة الأخلاق 


فلاسفة الأخلاق المسلمون 
القيلسوف = الفلاسفة 
قادة الفكر = المفگرون 


القاسطون = الكافرون 


قوم بينكم وبينهم ميثاق = المعاهدون 


VA ۷ موك‎ 
<YYY اال‎ ¿Vio 
٣۲۹ «TTY ٦ 
۲۲۱ ۰ 

۳۳۸ 


EY اق‎ ۳ ۳ 


«LA‏ 8 اڈ 
۰۲۶٩ ٣‏ ۰۲۵۲ 
YA‏ 

۲٥٢ ۹ 

۳۳۱ 

1۲۱1 ۷ 


www.alimamaltayeb.com 


LLS‏ الحماعات والطوائف والفرق 


الكرام الکاتبون (من الملائكة) 0920+ 


الکمّار = الكافرون 


الکفور = الکافرون 


۳۷ 


Y ۳ ۳ 
۳ء ۱۳۰۰ء‎ ۲ 
¿Yoo ء۱٥١١‎ ۸ 
Vr IY VII 
„TA“ ۲۷۹ ۱ء‎ 

YAO 


۱۳۰ 


۰16۱ ۰۱۵۰ 56 


۱5۲ 


۲۱ 


YAO „YVA 7٦ 


c4 CEA cir ¿YA 
\EY ٦ 


www.alimamaltayeb.com 


YAA 


المجتھد = المجتھدون 


مجتهدو الأمَة = الفقهاء 


„Lia = Lg, الاسلامية‎ NL مجتهدو‎ 


مدن (قوم شعیب عليه السلام) 


المُرسّلون = الرّسل 


المستکبرون عن عبادة اللّه 


ی ان ال شتا ده 


Ye ۹ءء‎ ء٦‎ 
۲۳٢ < 

5١١ «14۷ 7۲ں‎ 
1*۱ ۲ 

۱ء ۲۷۹ 

١١١ ۷ 

\A0 

۳۸۰ 

١9١ ۷ء‎ 

۸۸ 

۸۸ 

۳۳۹ 


www.alimamaltayeb.com 


۳۹۹ GAI الحماعات والطواتف‎ LLS 


A TTT المشرکون‎ 
A المصحون الاجماعون‎ 

O ا‎ ai Seal 
filiera المظلومون‎ 

المعاهدون موجہ می خی یی رت TAR‏ 

المعتدون 7 ا o‏ 

المعتزلة مس یر a‏ 

المعقبات الحفّظة (من الملائكة) مر سی M‏ 

TO coda المفتون‎ 

المفسّرون RR SS‏ دصقم DE‏ 
اش ون وس رہ سی یا وی ہی VIE‏ 
المع کت الارن A S‏ 

المفلحون re‏ أرما 

المكذبون للبعث 757+58 9۱٦۷99ببھ“‏ 


A A O la pera rl المكلفون‎ 
۲٥ 


www.alimamaltayeb.com 


NIN 
22 rv. 


A A ادلی‎ 


ENTES CIV CTO A ویو‎ S, الملائكة‎ 
۰۱۳۳ -1YV ۶۵ 
۱۸۵ CINA ۲۹ 


۲٤١ 
Saga 
REI Lu 7 dll 
\0$ 
الملك = الملائكة‎ 


p‏ آغفلنا قلبّه = الغافلون 
مع استحق GU‏ = آهل الثان 
y‏ أوتي كتابه بشماله = الكافرون 


۔ 
۰ 


من آوتي کتابه بیمینه = المومنون 

من آوتي کتابه وراء ظهره = الکافرون 
من خاف مقام ریه = المومنون 

¿y‏ عمل صالخا = الصالحون 


منکرو البعث = الکافرون 


www.alimamaltayeb.com 


۳۷۱ GAI الحماعات والطواتف‎ LLS 


المنکرون على الأنبياء = الکافرون 

من یتق الله = المتقون 

من يُشرك L‏ = المشرکون 

المؤمن = المؤمنون 

المؤمنون de SEATA‏ ہی رب ےن EVANS CLEAN‏ 
=Y ١ ۲ 1:‏ 
۷ء ۹١ء‏ ۱۷۱۲ء 
۹ء ۸۵ہ ۸۷ 
۲۳ ۹ء ۰۱۹۸ 


٣١۷ ١۹ «<° 
<YVA ۷۷۸۷ ۵٥ 


YA» 
النبي = الأنبياء‎ 
LS EN 
Varadero وس‎ 1551 
۹4 ۵ Las 
A ai ha zen dalla الور‎ 
الولي = الأولياء‎ 


www.alimamaltayeb.com 


۳۷۲ 


الیتامی بر بی رجہ i‏ 
الیھود ۳ی ص091 ۲ 
Yo‏ 


www.alimamaltayeb.com 


> al] 
سرالفصیلی‎ 


الفصل الأوّل: العقيدةٌ TTT‏ 


- تعريفٌ العقيدة عند «لوبون» ہیی ار نر ا رم بی 


de 
حالف‎ 


والخبرٌ Si‏ على قسمین dado‏ ا DELIO dedas pe‏ 
مسائل العقيدة و في 7 tata‏ 


الالهیّات rit‏ او و روز شا 


a Po 27 q dA‏ المتكلّمين ات 
ثانيًا : دلیل الامکان وهو JS‏ الفلاسفة او سی 
ثالغا : دليل العناية ة ودليل as „Už‏ 


وجود dadi‏ القرآن الكريم dt il‏ بد نيه حل واس LA A‏ 000" 
استحالةٌ Pra!‏ اسیج رق to pelle‏ 


www.alimamaltayeb.com 


2 رھ 


و 


القضاء والقدر A E DN RISTA A‏ کو مو و کی vo‏ 
- معنى الایمان AL‏ چو وچوس چو وہر ہی 


۷۷ مج وت ےر‎ a NE 


VOLE ¿ 


O e 0 والرسول‎ E - 
VO ONA DS الأنبياء مر ی‎ due = 


dal -‏ هو Cia‏ 151 کے ہے OME‏ 
تب ی۰۷" یس زی کا 


E aurea هر‎ iui 
EASES ا وال‎ 


www.alimamaltayeb.com 


ON K a A 
deal هرس‎ 


- مُعجزةٌ الب محمدٍ 45 a a‏ گر SN‏ بر 


e E E a -‏ مت ہت 


E شس‎ ion LN 


É 


- منهج الاستدلالِ في السُمعیّاتِ O‏ مور 
-١‏ الإیمان بالحیاۃِ في القبر مس سس جب 
الأولی : y Jia‏ في القبر uao‏ رن Sua‏ 
- الثانية: Lis‏ القبر ونعیمہ sasa‏ نت 
۲- الإيمان CHI‏ ہہ PP‏ 
مُنکرو RIPETE Call‏ ل ai‏ 
dal‏ القرآن الكريم وردٌه على مُنكري L‏ 
-١‏ ليل LII‏ على ضیرورۃ الراب EL‏ مره ثانيةٌ . 
-١‏ دلیلُ SI‏ على |حباء الجسّد الفاني مره انا . 
۳- الایمان بالحشر rie‏ 


www.alimamaltayeb.com 


تكةٌ ile‏ الله 7 ص2424 سو" 


Yvo 


us e 


اسان بالات مکل ا تال والووان ا اط 
۵ يمان is GIL‏ 2 


o الكبرى‎ iI -١ 
O ES الشفاعةٌ‎ -۲ 
lite soi ASI الشفاعة في أهل‎ -۳ 
E کت یمان لوالا‎ 


4 E 
TT العبادة غاية وليست وسيلة‎ 


أقسام العبادة 0ص7 9 1[ IAA‏ 


۱- العبادات البدنية ےم ےس VR‏ 


e 


8 


Luce ia 
المالة 7/200 /ٹ پ8‎ ٹاذاعلا:-٢‎ 
یہ‎ adattati والمالية یئ‎ SY 


آنواع العبادة riti‏ 


ولا : العبادةٌ PO FUJI‏ 
AIB‏ 7 روز - - 9 0ت ۸ 
-١‏ ذكرُ ال ĖS‏ في مخلوقاته a‏ 
۲- تلاوةٌ القرآن الكريم OS‏ 
۳- الدعاء دو یر کا سر سم یا رک سنہ 
ومن أدب sei‏ نت 1 


www.alimamaltayeb.com 


أ- ما يتعلق بقلب العبد CRI OSE SEI‏ 


کہ 


ON K a A 
Soci هرس‎ 


خصائص العبادة في الإسلام 0 0 10 2120711 


21100111198 NN 
Ka بما شرع ےت کے‎ river 


as 6 لا واسطةً فى العبادة‎ Y 


m“ الباطنة‎ EI del العبرة فى العبادة‎ -٤ 
tics pipa dde CAM اسر ورَفعٌ‎ -٥ 


الفصلٌ الثالث : TORRE, e‏ سو 


DR CN EE ely الشريعة‎ 


O اح‎ dE I dee -١ 


Age -٤‏ التقليد ROIO PIECE‏ ی 


SPECIE القرآن کو حو سر مرو کر‎ -١ 


\- رفع الحرج والمشقة 2ص 


www.alimamaltayeb.com 


LSAS 


RS HSS CDAD SAS کی‎ rr تحقیق العدل لاو‎ -۳ 


ú 


ind benone) لتّشریع الاسلامی‎ BI المقاصدٌ‎ 
 - 7 A) 


ss الأخلاق في الإسلام‎ : La 
< 0 da SÓN معنى‎ 
<- والسلوك 727277 لٹ‎ ÁS بین‎ GA 
۰ب ب+-فمییبیبیيیممہمئفاہ‎ ASH شروظ الفعل‎ 
TS A الأخلاق قابلة للتَغيير؟ ہہ‎ 


212 ¿An SUI 
dai مكانة الأخلاقٍ في الإسلام‎ 
20008 في الإسلام‎ ALI مصدرٌ الإلزام‎ 
SEITE المسئوليّة والجزاء في الإسلام‎ 


29 


MAS EE المسئوليّة‎ : YN 
رم تہ‎ ali 


الجزاء الإلهئٌ سے ےہ سد 
الجزاء ¿slo Yi‏ یک E‏ جس ہے 
الجزاء الأخلاقيٌ SE rss TOS‏ 


خصائص الأخلاق الإسلامية مویہ و lai‏ 


www.alimamaltayeb.com 


۳۳۵ 


ON K a او‎ 
dosi لفهرس‎ 


A المصادرِ والمراجع ا‎ dd 

ts IEA 
A A کشاف الآيات القرانية‎ 
EES کشاف الآثار والأحاديث‎ 
112 I كشاف الأعلام‎ 


www.alimamaltayeb.com 


